أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - خليل المياح - بروميثيوس باحثا عن العدالة














المزيد.....

بروميثيوس باحثا عن العدالة


خليل المياح

الحوار المتمدن-العدد: 2042 - 2007 / 9 / 18 - 06:55
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


جرت العادة ان ننعت الشخص المؤمن باليوتوبيا(الذي يحلم بالعدالة)
على أنه شخص معتل ،وذلك ان الكثيرين يتصورن ان المستقبل لن يكون ،في أحسن الاحوال ،الا صورة مطابقة للحاضر !
ومن هنا جاءت المفارقة الجارحة التي ترى الى أن اليوتوبي بات رجلا منفصلا عن الواقع بفعل من انه لايرى ان الزمن المعاش هو زمن الانهاك السياسي وبالتالي ليس ثمة مصالحة بين الفلسفات المطلقة والاخلاق حيث ان تلك الفلسفات كي تدرك غاياتها تبرر الوسائل وتسبغ (أحيانا)المشروعية على ابادة خصومها...
وهكذا راح البعض يرفض عودة المسيح للارض وكل الرؤى التوراتية وحتى الاشتراكية التي تعد الناس بخلاص طبقي حقيقي !
وسبق ان رفعت شعارات تنادي بان لارجل الدين ولا السياسي يمكنه اصلاح الخطل ، وعليه اصبحنا نرى اليساري يحتفي بالسوق (كمقولة اقتصادية ) في حين كنا نراه سابقا ينبذها ويراها غير عقلانية وخارج الدائرة الانسانية !
ومن هنا يسهل علينا فهم المغزى من طرح مقولة الاشتراكية غير الملوثة او الماركسية الكلاسيكية وكونها ضرورية ولكنها غير مجدية في الوقت ذاته والاصوات التي ترن هنا وهناك ماهي الا صدى لمقولة : لليوجي ولا القوميسار يصلحان عطب الحياة!
وهنا يعمد البعض من النخب الثقافية الى تجاهل ماصرح به (لوكاتش) : ليس هدف الاشتراكية نظاما اقتصاديا جديدا، لكن التحرر من التسلط المرضي للاقتصاد.. هو الهدف!
وصرح هذا البعض ان الدليل الدامغ على انهاك الفكر السياسي هو صعود التعددية الثقافية وبالتالي انهيار اليوتوبيا !
وان عدنا الى اليوتوبيا الماركسية وفلسفتها فسنراها تنحو نحو : " انسنه نظرية مطلقة للتاريخ".
وهكذا فالماركسية تؤكد بخلاف المدرسة الاقتصادية السياسية الكلاسيكية تاريخية راس المال أي العمل الانساني بصفته مضيعا ومضاعا في هذا الشكل الاقتصادي!
وبذلك استحقت هذه الماركسية ان تكون نظرية جديرة بالتاريخ وبانها ايضا نظرية في المعرفة تعتمد فلسفة لبراكسيس التي تنصب في البحث عن نمو التناقضات بين الانسان والمادة .



#خليل_المياح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شبح اليوتوبيا يتجول في أعماقنا فلماذا نتجاهله.. ؟
- التماهي مع الواقع
- مسألة في اليقين الشعري
- علي شريعتي والانسان ذو البعدين


المزيد.....




- تصاعد التوتر في مينيسوتا.. اشتباكات بين قوات فدرالية ومتظاهر ...
- نفط فنزويلا في قبضة الإمبراطورية الأمريكية
- م.م.ن.ص// بعد تجريم العمل النقابي/ حق الاضراب شركة ELPEA ...
- البرتغاليون يختارون رئيسهم وسط توقعات بتقدم اليمين المتطرف
- الذكرى الخامسة والستين لاغتيال باتريس لومومبا: فصل من كتاب؛ ...
- فنزويلا: دليل وحشي على أن الامبريالية لا تعرف حدوداً
- البيان الختامي لاجتماع اللجنة الإدارية لشبيبة القطاع الفلاحي ...
- بين القانون والقيم والفن الشعبي… كيف تراقب الدولة ضحكتنا بعد ...
- حزب النهج الديمقراطي العمالي بالمحمدية يعبر عن تضامنه المطلق ...
- تدشين المنتدى العمالي لدعم الحريات النقابية وتطبيق الحد الأد ...


المزيد.....

- الرأسمالية والاستبداد في فنزويلا مادورو / غابرييل هيتلاند
- فنزويلا، استراتيجية الأمن القومي الأميركية، وأزمة الدولة الم ... / مايكل جون-هوبكنز
- نظريّة و ممارسة التخطيط الماوي : دفاعا عن إشتراكيّة فعّالة و ... / شادي الشماوي
- روزا لوكسمبورغ: حول الحرية والديمقراطية الطبقية / إلين آغرسكوف
- بين قيم اليسار ومنهجية الرأسمالية، مقترحات لتجديد وتوحيد الي ... / رزكار عقراوي
- الاشتراكية بين الأمس واليوم: مشروع حضاري لإعادة إنتاج الإنسا ... / رياض الشرايطي
- التبادل مظهر إقتصادي يربط الإنتاج بالإستهلاك – الفصل التاسع ... / شادي الشماوي
- الإقتصاد في النفقات مبدأ هام في الإقتصاد الإشتراكيّ – الفصل ... / شادي الشماوي
- الاقتصاد الإشتراكي إقتصاد مخطّط – الفصل السادس من كتاب - الإ ... / شادي الشماوي
- في تطوير الإقتصاد الوطنيّ يجب أن نعوّل على الفلاحة كأساس و ا ... / شادي الشماوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - خليل المياح - بروميثيوس باحثا عن العدالة