أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - آمال بشارة - طَيْفُ الحبيب














المزيد.....

طَيْفُ الحبيب


آمال بشارة

الحوار المتمدن-العدد: 2036 - 2007 / 9 / 12 - 09:31
المحور: الادب والفن
    



حَبائِلُ شَعر مَفتول
وقامة على قدٍّ مَوزون
كَرَجَتْ كَرْج حَجَل أمامي
أدهشتني بكل المعاني
فغِبتُ في دُنياها أَجول
وماذا عساني أقول ؟
آيةٌ من الجمال
رَسمَتها عيوني وحَفِظَتها جفوني
غدَوتُ بسِحرِها مَفتون
سَرَقَتْ النَومَ مني
وسهَّرتني أُغَنّي
أُناجي النفسَ بالتمنّي
يوم ألقاها مع أني
لم أُكلِّمَها وهذا تأخير مني
شُلَّتْ مَفاصلي مني
ولساني أطبَقَ عني
تاهَتْ الكلماتُ ونَسيتُ العبارات
وصِرتُ أرسمُ خيالات
مُلونة بِبَسمات
مَحَت العتمات
من قلبٍ بعدُ ما مات
عاشَ ليستعيدَ ما فات
وها قد حانَ القِطاف
ومنذ رؤيتها طاف
سكران ، هائم ، كلمة واحدة ما عاف
قل لي .. إلى أين المطاف ؟
وكم جََمَعتَ من أطياف ؟
وإستعملتَها لنفسكَ مجذاف
وإبتعدتَ عن الإنصاف
في وَصفٍ دون المقاس
وهذا مثلٌ يُقال
في عَينِ الأمِّ القردُ أمسى غزال
وفي المُقابلِ الأيْلُ ما مال
يُلاحِقها صَوْبَ العِرزال
يَنوي مِنها أن يَنال
ولم يَطُل معهُ المطال
فقد شعرَتْ بِوَهْجِ الوِصال
وفتَحَتْ مَعَهُ الأوْصال .
بيروت
14/7/2007



#آمال_بشارة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حرب في داخلي
- حصاد الحب
- أحمد مطر
- أولاد القردة
- ولفني السكون
- وتسابقت الأفكار ..
- أنتَ يا قلب القلب
- هيكل الحب وطني


المزيد.....




- معركة شطب أمام المحكمة العليا.. التمثيل العربي في انتخابات ا ...
- الأمن المصري يكشف تفاصيل مقتل عم الفنان حمدي الميرغني بالرصا ...
- الصندوق الأسود للحرب العظمى.. من عهد السلطان عبد الحميد الثا ...
- من البرج إلى الجبل.. هل نجا فيلم -سقوط 2- من فخ التكرار؟
- من يصنع الأدب اليوم.. الكاتب أم الذكاء الاصطناعي؟
- -قصر العظم- يتصدر جوائز الإعلام السوري في المهرجان العربي بت ...
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يترأس اجتماع ا ...
- قابلوا -الليمور المغنّي-.. كيف يستخدم تقنيات الأوبرا لصنع ال ...
- معاونة وزير الثقافة السورية تكشف عن تعرضها لتهديدات ومضايقات ...
- أمازونيات الطليعة الروسية.. أربع فنانات يستعدن حضورهن على ال ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - آمال بشارة - طَيْفُ الحبيب