أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد يونس خالد - أما تخجل أن تجلس تحت صور السلطان!














المزيد.....

أما تخجل أن تجلس تحت صور السلطان!


خالد يونس خالد

الحوار المتمدن-العدد: 2033 - 2007 / 9 / 9 - 09:12
المحور: الادب والفن
    



قال له صديقه في زيارته له بين الخلاّن
مالي لا أرى في بيتك صور السلطان على الجدران؟
قال إني أخجل أن أجلس تحت صور السلطان
أما سمعتَ كيف تعيش أرامل الشهداء بين النيران؟
المرأة البريئةُ مقيَّدةٌ وراء القُضبان
محكومة بقانون المطرقةِ والسِندان
تنتَظرُ الموتَ بأمر السلطان
والحبيبة العاشقة تشتاق الحبيب في بلد بلا أمان
خُطِفَت وضُرِبَت وعُذِّبَت شقائق النعمان
حُكِمَت عليها بالرَّجْمَ بحجارةِ السلطان
فلا أحد يقول عار عليك أن تقتل النسوان
والسلطان يغني في قَصرهِ بين الجواري الحِسان
يُطيع أنباء الفسق والبُهتان
يشرب من قوارير الذَهبِ والمرجان
دماء الأبرياءِ ومعه العّرّابون في قصر الهوان
وحوله الخّدمُ والحرّاسُ والتُجار واليتامى العريان
يقهقهون تحت أقدام شُهداءِ الضمير والوجدان
في قصر مليئ بالخذلان
يحكمه زمن يعيش في ظلام النسيان
لم يكن مانراه اليوم في الحسبان
وها نرى الظلم ماثلة في الأذهان
صورا تروي لنا البرهان
أما تخجل أن تجلس تحت صور السلطان؟
كيف تنسى الغدر بحق مَن لهم العُرفان
حرب الأخوة على التيجان؟
وأنت تعلق الصور على الجدران
خوفا من ظلم السلطان
لا تخف فالظلم يزول بزوال الطغيان
وكل نفس تموت مهما طال الزمان
عار عليك أن تكون كالخرفان
تُساق إلى عبادة القبور وتنسى الواحد الدَّيان
عار عليك أن تعبد الإنسان
وقد خُلِقتَ لعبادة الرَّحمن
______________
كتبت القصيدة في ضواحي مدينة أوبسالا الجامعية 22 أغسطس 2007
تنشر لأول مرة
8 سبتمبر 2007



#خالد_يونس_خالد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الديمقراطية في محاضرات خاصة بوزارة الخارجية السويدية
- اعتراف المرء بحيرته يشَكل الحكمة
- متى ينهض القتيل بعد القتل؟
- حلبجه مدينتي المحترقة
- القلم ممنوع في قريتنا بأمر السلطان
- تعثر العملية الديمقراطية في العراق، لماذا؟
- محاضرة عن العملية الديمقراطية في العراق
- مدينتي كركوك قلب كوردستان - القسم الأول
- ضياع العراق في دائرة الواقع العربي الراهن 3/3
- ضياع العراق في دائرة الواقع العربي الراهن 2/3
- ضياع العراق في دائرة الواقع العربي الراهن 1/3
- البعد الاستراتيجي لفكر الكادر نوشيروان مصطفى 4/4 حال الدنيا ...
- البعد الاستراتيجي لفكر الكادر السياسي نوشيروان مصطفى 3/4
- البعد الاستراتيجي لفكر الكادر السياسي نوشيروان مصطفى 2/4
- البعد الاستراتيجي لفكر الكادر السياسي نوشيروان مصطفى 1/4
- قضايا مصيرية في مواجهة الرئيس البارزاني: القضية الثالثة- الك ...
- قضايا مصيرية في مواجهة الرئيس البارزاني: القضية الثانية - خي ...
- قضايا مصيرية في مواجهة الرئيس البارزاني: القضية الأولى: للكر ...
- ماذا عن روح آكل لحوم البشر بعد قرار حكم الاعدام؟
- الديمقراطية والفيدرالية والسلم الأهلي في العراق 2-2


المزيد.....




- طارق كفالة… إدارة هادئة في قلب تحولات BBC الكبرى
- حكاية مسجد.. -المنارتين- يجمع العبادة والمعرفة في المدينة ال ...
- وفاة الممثل روبرت كارادين عن عمر يناهز 71 عاماً
- من غزة إلى واشنطن.. ريتشارد فولك يرثي عدالة العالم المحتضر
- السِمفونية الأولى للموسيقار الفنلندي سيبليوس التي رَسَمت مَل ...
- ما بعد -خطيئة حزب الله السورية-.. ساطع نور الدين يستشرف هوي ...
- رابط وخطوات تسجيل استمارة الدبلومات الفنية 2026 عبر موقع وزا ...
- تركي عبيد المري.. صوت السكينة الذي يحتضن قلوب المصلين في قطر ...
- نص سيريالى بعنوان( حَنجرَة تعضُّ ظِلَّها) الشاعر محمد ابوالح ...
- حكاية مسجد يرممه أهالي مدينة -جينيه- في مالي كل عام


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خالد يونس خالد - أما تخجل أن تجلس تحت صور السلطان!