أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميلاد السوقي - هاتفي














المزيد.....

هاتفي


ميلاد السوقي

الحوار المتمدن-العدد: 2009 - 2007 / 8 / 16 - 03:59
المحور: الادب والفن
    


داعبي بإصابع القمر
رقم هاتفي الحزين
فأنا مازلت أنتظر
سيدتي, لقد أدمنت هذا الرنين
أو زلتِ لاتدركين !!
أنكِ حين تتصلين
يجري الدم بعروق هاتفي
وصوتكِ الرخيم
منه الاسلاك تنحني
وأرنو للحبيب كالطفل يجري إلى حلوى
فاشكري الأرقام ..
لأنكِ أخطأتها يوماَ فتعارفنا
أو فلتلعني
المهم اتصلي
واسمعيني صوتَ كالنغمات
" موزازيت "الملحنِ
إني أكاد من صوتك
أن أُميز نوع العطر الذي تستعملين
واشم رائحة شعرك
حين تتصلين
أقص عليك مأساة كل أخباري
وأبوح لك بسر دسستُه "كان" دفين
وأشعر بمسامات يدكِ
تجري في يدي
وأفكر ..فيما الأن تفكرين؟
حتى بعد أن تقفلين..
وتوعدين..وتودعين..
أتسائل..
لمَ حين تتصلين يتغير صوت هاتفي؟!
ويصبح ذلك الرنين .. كنغمة نايٍ حزين
وتهيج له عواطفي
وحين تبخلين
ولا تتصلين ..
تذبل تلك الأرقام
وتسقط من هاتفي دمعة
ويعاتبني ... ويخاصمني
لمَ لم تتصلي؟!
لمَ لم تسألي؟!
ماذا فعلت لها؟!
ويحك هل أغضبتها؟!
لمَ إذاَ لم تتصل ؟!
لماذا منها كل هذا البخل ؟!
ونبقى هكذا في خصام وعتاب
إلى أن تتصلين .....

قلم| ميلاد السوقي
بنغازي 1993






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المزاد
- الديموقراطية المعلبة
- شرف العار
- أطفال أيدز
- قصة دجاجة
- فرمان أمير المؤمنين


المزيد.....




- الشاعر الفلسطيني محمود مفلح: الصهاينة دمروا قريتي بالنكبة ول ...
- مأزق التمثيل الفلسطيني والمصير الوطني
- سوريا.. الشرع يستقبل الفنان السوري جمال سليمان في قصر الشعب ...
- من الأجمل في افتتاح مهرجان كان السينمائي 2026؟ إطلالات نجمات ...
- أميريغو فسبوتشي: لماذا تحمل أميركا اسم بحار إيطالي؟
- عبور مؤجل إلى ما خلف العدسة.. عبد الله مكسور يكتب يومه في ال ...
- -أشعر وكأنني ماكولي كولكين في فيلم وحدي في المنزل-.. فانس ما ...
- أزمة قلبية مفاجئة.. رحيل الفنان الجزائري كمال زرارة
- مفارقات كوميدية بين -كزبرة- وأحمد غزي في فيلم -محمود التاني- ...
- انطفأ السراج وبدأ عصر -الموديلز-


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميلاد السوقي - هاتفي