أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميلاد السوقي - شرف العار














المزيد.....

شرف العار


ميلاد السوقي

الحوار المتمدن-العدد: 1925 - 2007 / 5 / 24 - 06:38
المحور: الادب والفن
    



بعد الممنوع تداوله، فلن تمطر حتى تغيم وامرأة واحدة قد تقنعك عينيها بكتابة ديوان كامل، وطفل يبكي قد يجبرك على الترجل من صهوة حصانك وتغيير وجهتك ، ورجل مفكر قد يحضر لك الغيم بين أصابعك. إلى الذي جعل هذه القصيدة مكان في هذا الزمن .. إلى الحاضر الغائب المستفز .. إلى الصادق النيهوم.

شــرف العـار


أنجبت كلبة جاري
أربع جراو ذكـور ..
وبعـد ولادة ليست صعبـة ..
وصلنـي الخبـر مثل كذبـة ..
تمنيت أن أصلب داخـل علبـة ..
فلقد أنجبت زوجتـي توأم إناث
اه .. .يا ليتني تزوجت الكلبة ..
صار عندي سبع بنات
أتدركون ما يعني سبع بنات
هذا يعني في بيتي سبع عورات
كيف أغدو وظهري صار مكشوفاّ
ولا أحتمل بعد الطعنـات
كيف أغدو وعلى ظهري سبع أكياس
إذا ضلت ثقيلة .. وإذا ثقبت تفوح الرائحة
والنائحة الثكلى ليست كالمستأجرة
آهـات .. سبع أهــات
تمنيت لو جئت أيام أبي جهل
لكنت دفنتهن في الرمـلِ
سـبع بنات
سـبع عيوب
سـبع ثقوب
وبعد بعد سن! ـوات ..
سيكبـر النهـد ويصبح شهياً
ويصـغر العقـل
ثم سوف يأتي رجـل
بالـكلام الناعـم
أو بالوعـد الواهم
يلحس العصـارة
أو يهتك البكـارة
ماذا عساي أفعـل
في عصر الحريات
وتحـقيق الـذات
والكاسيات العاريات
والتلفاز وموضة الأفكار
سبع بنات
أيا زريعة إبليس
ماذا لو لم يأت عريس
منتحر أنا سبع مرات
وماذا يعني لو أنجبتي لي ذكـر
يزيح همي
يحمل إسمي
يكبر يصبح رجلاً
يقاسمني كأسي
يشاطرني إحساسي
يحلف برأسي
استثمره لغدي أيا غدٍ مشطور الجبين
أخيراً إلى من يهمه الأمر
إني أبحث عن إمرأة
الشروط أن تنجب لي ذكـراً
وقبل أن أنسى
أنتِ طـالـق
أنتِ طـالـق
أنتِ طـالـق!!!!!!!!!!

التوقيع: ميلاد السـوقي

العجــوز دائما






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أطفال أيدز
- قصة دجاجة
- فرمان أمير المؤمنين


المزيد.....




- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميلاد السوقي - شرف العار