أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سوزان سلامة - عجاج دخانٍ ... و ماء














المزيد.....

عجاج دخانٍ ... و ماء


سوزان سلامة

الحوار المتمدن-العدد: 1981 - 2007 / 7 / 19 - 09:15
المحور: الادب والفن
    


الآن وحدي
أقاسمُ الليلَ شجنه ،
أرسمُك فراتاً يجوبُ بي،
يغمرُني بـِ ظلِ الأسئلة


الآن أحلم ،
تدورُ بي تلالُ صمتٍ ،
يحترقُ الغيمُ
فـ أتساقط رماداً



أنزفني ،
حين لا يبقى سوى أنا و الظل
تميدُ أرواحنا في عناقٍ لا ينتهي
نفرُ من حزنٍ أخرق يركضُ في غسقِ المسافة


أتهجاني
حروفاً مؤجلة ، كـ ربيعٍ صادرته المنية
أتفيأ ظلالَ وجعي
هاربةً من الأسماءِ تتبعني
هاربةً مِنك..
و مِني ،
أقامرُ بالزيفِ ينحني كلما مرت بـِ الجوارِ زوبعةٌ
أهادنُ حزناً آخر لم يبشر به الأصدقاء ،


" أوقدُ شمعتي في الريح "

تاركةً قلمي يصهلُ بـِالجوار ،
يلملمُ فتاتَ الخريفِ الذي تبعثر
يتلمسُ عبر النفقِ المعتم ضوءً


الآن أنا ...
راهبةٌ أعدت يومَها فِداءً لأمس ،
تمسدُ بيديها الثرى
تكتبُ اسم الذي كانَ ،
تغمضُ عينيها تاركةً أهدابَها تجلو الصور
لاشيء ..
لا شيء يبقى
بقايا دخانٍ يحترق
تطفئ عجاجه بـِ ماء



#سوزان_سلامة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نسيت في عينيك مظلتي
- كثيرٌ من فاقة .. ولا ينام الفقراء
- القمرُ لن يشرق ..بعد
- و لن تكتمل بأميرةٍ من حجر
- و لي.. روحٌ من عبقِ الياسمين


المزيد.....




- عازف الكمان ديفيد غاريت يطلق ألبومه الجديد «Immortal» احتفاء ...
- التشكيلي طه سبع يستلهم من مراكش ليلة جديدة لألف ليلة وليلة
- توماس مان يعود مظفرا بعد الحرب الى ألمانيا.. وجلسة عن المهرج ...
- إطلاق مشروع «فضاء المدينة» في بيروت: مساحة شبابية جديدة لترم ...
- الحياة الاجتماعية العثمانية في سياحتنامه أوليا جلبي.. التعلي ...
- الإعلان عن 11 مسرحية مصرية في النسخة الـ 7 من موسم الرياض
- العودة إلى الأساطير.. لماذا يتهافت الإيرانيون على ملحمة الفر ...
- -لا تقولي حظا سعيدا-.. فيلم عن النضج والحزن ومواصلة الحياة
- -كلايفيس-.. رهان جديد يمزج الرعب بأفلام الأبطال الخارقين
- فيلم «بَكْمَة».. صرخة سينمائية تونسية في وجه التهميش والعنف ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سوزان سلامة - عجاج دخانٍ ... و ماء