أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين سليم - ! ملعون ذاك الذي يطرب سجانه














المزيد.....

! ملعون ذاك الذي يطرب سجانه


حسين سليم
(Hussain Saleem)


الحوار المتمدن-العدد: 1976 - 2007 / 7 / 14 - 12:18
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لازال البعض منا يطلق على الكارثة المحدقة بالوطن والشعب ، بعد هذه السنوات من الحصاد المجاني لارواح الناس، والنهب المستمر بالعملية السياسية! والادهى منه هناك من يحاول النفخ فيها ، او اصلاحها من الداخل متناسيا انها خربة، منذ الاساس التي قامت عليه.
وواقع الحال ، هي ازمة شاملة . ازمة ليست وليدة الاحداث ، التي تلت سقوط النظام المقبور، بل قبل ذلك بكثير، حينما كانت العصبية الحزبية، العصب الحيوي للعمل المعارض للنظام، لتتعمق اكثر بعد السقوط ، وتتشظى ، الى عصبيات ، قومية ، طائفية، بين الاحزاب ، وداخل الحزب الواحد، وتتشعب الى الشعب، وخير دليلهاهو ما عليه واقع الحال اليوم ، من ضياع المفاهيم العامة للدولة ومؤسساتها وتطبيقاتها على ارض الواقع.
ولايقل اثرا عن ذلك في تازم الوضع هو دور سلطة الاحتلال وممارساتها،واهدافها المنظورة وغير المنظورة، ان لم يكن الاساسي في تعميق الازمة . ناهيك عن الدور الاقليمي ودوره التخريبي حد الاجرام بحق الابرياء.
والادهى من ذلك يساهم الاعلام بتكريس تلك المفاهيم العصبية ، متناسيا ، اوعن قصد حتى التلميح بدورالمحتل ، الذي اغلق افواهنا بمسمار جحا (سقوط النظام)، وما علينا الا ان نسلم مؤخراتنا اليه! وكان اخرها وليس اخيرها قانون النفط المزمع تشريعه،
من قبل الكتل العصبوية، التي كان عليها التفاوض مع المحتل، قبل السير في برنامجه، الذي اخرجنا من الحفرة ليوقعنا في بئرعميقة، ليس لها مخرج!
لقد اعطت عناصر الحكومة ، واحزابها ومن لف لفها في البرلمان ، وعلى مدار ما يسمى بالعملية السياسية ، منذ قبة بريمر الطائفية الى يومنا هذا ، اسوا مثالا في النهب والسلب، دون رادع ديني اوفكري ، اوحتى غيرة عراقية ، وكانها معدة سلفا في الخارج لهذه المهمة.
واليوم بعد ان يقف عمال نفط البصرة في الصف الاول، ومن يازرهم من افراد وقوى شريفة، كعهدهم في السابق، في الدفاع عن مطاليبهم النقابية والوطنية ، والدفاع عن ثروه البلدالاساسية، تتفرج قوى كثيرة واخرى تعمل على تمرير هذا القانون ، في حين يتحتم على كل قوى تدعي الوطنية ويهما مصلحة الشعب الوطن ان تقف ضد تشريع هذا القانون الذي بموجبه سيتم رهن مقدرات الشعب لعقود قادمة من السنين.كما يتحتم دعم كل دعوة مخلصة للحفاظ على ثروة البلاد.
تحية لكل صوت يجاهر بالحقيقة ويدافع عن قوت الشعب وثروته بعدم تمرير هذا القانون! وملعون هذا الذي يبصم على القانون في البرلمان ، كما هو ملعون ذاك السجين السياسي الذي اطرب سجانه في السجن ، فكف عن ان يكون سجينا !



#حسين_سليم (هاشتاغ)       Hussain_Saleem#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يعيش الحزب ... يموت الشعب
- قصص قصيرة جدا
- انفلاونزا الطائفية
- إلى من يهمه الأمر " موت معلن " بلا وقائع


المزيد.....




- هاري ستايلز يحمل أكثر حقيبة مرغوبة عالميًّا.. من صمّمها؟
- تقرير السعادة العالمي يكشف عن أسعد 10 دول في العالم للعام 20 ...
- قد تكون حرب إيران نصراً أجوف ينذر بأفول الإمبراطورية الأمريك ...
- شركة إسرائيلية: بنية تحتية أساسية في مصفاة تضررت بعد هجوم إي ...
- دول الاتحاد الأوروبي تريد الاستعداد لمواجهة أزمة هجرة مع است ...
- القضاء الفرنسي يطالب بسجن جهادي مدى الحياة لتورطه في إبادة ا ...
- الشرع: سوريا لم تعد صندوق بريد ونعمل على إبعاد البلاد عن أي ...
- ياهو نيوز.. كيف أعادت أيقونة التسعينيات صياغة مستقبلها الرقم ...
- سرب أسرار القبة الحديدية.. إسرائيل تعتقل جنديا بتهمة التجسس ...
- الحرب الإسرائيلية على لبنان تجدد الخلاف بشأن سلاح حزب الله


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين سليم - ! ملعون ذاك الذي يطرب سجانه