أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زهير سوكاح - بنات الرياض في الصحافة الألمانية














المزيد.....

بنات الرياض في الصحافة الألمانية


زهير سوكاح

الحوار المتمدن-العدد: 1963 - 2007 / 7 / 1 - 10:05
المحور: الادب والفن
    


صدرت في ألمانيا شهر مايو/أيار الماضي أول ترجمة أجنبية لرواية "بنات الرياض" للكاتبة السعودية الشابة رجاء الصانع (25سنة) عن دار النشر بيندو الألمانية، جاءت في 350 صفحة من القطع الصغير، وقامت بنقلها إلى الألمانية المترجمة الألمانية "دوريس كيلياس"، التي سبق وأن ترجمت بعض أعمال الأديب المصري الراحل نجيب محفوظ.
أثارت رواية "بنات الرياض" عند صدورها لأول مرة سنة 2005 في لبنان عن دار الساقي جدلاً واسعاً لأنها تطرقت بشكل علني و مباشر إلى العالم السري للنساء وللفتيات وإلى عالم الجنس في مجتمع عربي إسلامي محافظ كالمجتمع السعودي.

حظيت الترجمة الألمانية باهتمام ملفت للنظر من طرف وسائل الإعلام الألمانية، وبخاصة المكتوبة منها، هذا الاهتمام فاجأ الكاتبة الشابة نفسها، حيث عبَّرت في حوار لها مع الصحفية "جينفر فلتون" عن انبهارها بالاحتفاء الذي خص به الإعلام الألماني روايتها الأولى، ويبدو أن هذا الاهتمام الإعلامي مرده ربما إلى حساسية الموضوعات التي تطرقت لها الكاتبة رجاء الصانع بجرأة كبيرة من قبيل "الحب" و" الجنس" و
" الشذوذ الجنسي" في مجتمعها المحافظ.
اختارت أغلب الصحف الألمانية عناوين المثيرة ومغرية في تقديمها لهذه الرواية السعودية للقارئ الألماني؛ ففي المجلة الألمانية الشهيرة "شتيرن" وصف "كريستوف فيشمان" هذه الرواية بــ "الكتاب الخطير جداً حول الحب في الرياض"، بينما اعتبر الكاتبة رجاء الصانع "متمردة قادمة من الرياض.. تلقت رسائل تهديدية بسبب أسلوبها السردي الجريء"، أما "كلاوديا أوترمان" فتحدثت في جريدة "هامبورغر أبندبلات" (الصادرة بمدينة هامبورغ) بإسهاب عن "كتاب الغرام الممنوع في السعودية" حول "الحب التعيس الفاشل". أما جريدة "برلينر مورغن بوست" (الصادرة في برلين) فقد وصفت "بنات الرياض" بالرواية المحرمة، ووصفت الكاتبة بالشجاعة مثل "شهرزاد"، حينما "أزاحت الستار في روايتها عما هو مسكوت عنه في مجتمعها".
أما جريدة "برلينر تسايتونغ" (الصادرة أيضاً في العاصمة الاتحادية برلين) فقد اعتبرت أن هذه "الرواية الخطيرة" قد كانت بمثابة "فضيحة في العالم العربي", حينما تجرأت صاحبتها على الحديث بشكل مباشر وصريح حول " أحلام الفتيات في المجتمع السعودي, في مجتمع يتم فيه التفرقة بين الرجل والمرأة، وتمنع فيه المرأة من حقها في قيادة السيارة والانتخاب"، بينما وصفت جريدة "باديشه تسايتونغ" (الصادرة في مدينة فرايبورغ) أن "الكاتبة الثائرة" قد تحدث بشكل علني عن "طابوهات طالها التكتم والتستر لسنوات طويلة في المجتمع السعودي، كالزواج القسري والشذوذ الجنسي...".

ويلاحظ أن أغلب الصحف الألمانية قد سعت إلى تقديم "بنات الرياض" كرواية فضائحية على حساب إبراز مضامينها الأدبية ومقوماتها السردية كعمل أدبي واقعي بالدرجة الأولى.
وتجدر الإشارة أنه صدرت أيضاً في منتصف هذا الشهر الترجمة الهولندية لهذه الرواية السعودية، قبل أن تصدر الترجمة الإنجليزية التي كان من المتوقع صدورها مباشرة بعد ظهور الترجمة الألمانية.



#زهير_سوكاح (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يواخيم كامبه..نضال من أجل -ألمنة- الألمانية!
- قراءة في إصدار ألماني حول الذاكرة والتاريخ في الإسلام
- توم المسكين للشاعر الألماني غيورغ فيرت
- إلى ديوتيما فريدريش هولدرلين
- أماكن الذاكرة
- مفهوم الذاكرة الجمعية عند موريس هالبواكس
- حول أحادية كتابة التاريخ العربي والإسلامي


المزيد.....




- فيديو.. قاتلة الفنانة هدى شعراوي تمثل الجريمة
- سطو -سينمائي- على محل مجوهرات تركي باستخدام رافعة وحمار
- الجمعية العلمية للفنون تفتح باب التسجيل على ورشة سينمائية في ...
- بسبب أزمة التأشيرات.. انسحاب الفيلم السوداني -كرت أزرق- من - ...
- شربل داغر: الشاعر يطرق بمطرقته الخاصة ليقدح زناد اللغة
- وزير الخارجية السعودي يلتقي الممثل السامي لمجلس السلام في قط ...
- فيلم -ساعي البريد-.. البوابة السرية لتجنيد الجواسيس
- كرنفال ألمانيا يتحدى الرقابة ـ قصة فنان يُرعب زعيم الكرملين! ...
- انسحابات من مهرجان برلين السينمائي على خلفية حرب غزة
- كتاب -المتفرّج والوسيط-.. كيف تحولّ العرب إلى متفرجين؟


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زهير سوكاح - بنات الرياض في الصحافة الألمانية