أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رياض الركابي - أنا يوسف يا أبي














المزيد.....

أنا يوسف يا أبي


رياض الركابي

الحوار المتمدن-العدد: 1956 - 2007 / 6 / 24 - 08:37
المحور: الادب والفن
    



(( أنا يوسف يا أبي..إخوتي لايحبونني ،لا يريدونني بينهم يا أبي ..إنهم يعتدون علي..ويرمونني بالحصى والكلام، يريدونني أن أموت لكي يمدحوني ....وهم أوصدوا باب بيتك دوني.....))*

على أمتوني..شلت نهرين.. وجذوع النخل طول أعله طول إوياي

كتبت إسمي إبحوافر خيل ..وأدمنت الصهيل أو ما ثنيت الراي

أنا التاريخ..من نشفت لهاته آنه الســــگيته المــــــــــــــاي

إنذبحت إهواي

إنطعنت إهواي

سامحت ..ونطيت إشماحوت يمناي

(( أنا يوسف ....يا أبي.....أنا يوسف!!!))*

يبويه أشچم قميص ..إتلطخ إبدمي چذب

أشگد سيوف إنسلت أو لهثت الموتي..أو رادوا أبگدهن ذنب

گدّروا جوع إعله طولي....أو كلت عشر إسنين صبري..أو بعد أحس ريگي عذب

صعد فوگ الهامه حزني ..وآنه أكابر ..مثل شتلات الشلب.....

((فما ...فعلتُ أنا ؟؟ ولماذا أنا يا أبي؟؟؟))*

أنا أبحزني نبي ....

أنا أبصبري نبي..

آنه توم أويه الشمس ..والغير ظلّي

آنه سجادة صلاه...

وتبوسني أبحرگه الجباه

من تركع الربهه أوتصلّي

آنه غطيت السما أرماح أو سيوف...أبيوم العيونك شكلّي...

(( أبتي،إني رأيت أحد عشر كوكبا ، والشمس والقمر ،رأيتهم لي ساجدين))

وحگك..ينحلف بسمي...أعف عن الزغار ..وما دنيت الشين..

باقي إبهيبتي...وأويه الجدم حدهه ،تذل أو ماتلمني العين..

بثيابي ندى أو بارود...وبوجهي حزن حربين....

وحگك بالعطش عباس.....وحگك بالشهاده أحسين..

مشكولة الذمم إشتبره وشتوفي....ونه أمطوگ الرگاب إبألف دين ..أودين..

أنا حادي الضماير ..والشمس منواي...والضل الردي...والخانته الرجلين...

((أنا يوسف يا أبي.....))*.........أنا العراق ....يا أبي....

......................................................................................
* مقاطع من قصيدة أنا يوسف يا أبي للشاعر الكبير محمود درويش



#رياض_الركابي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الى صديقي أبو نؤاس
- خسارات
- دمٌ ... مستباح
- حميرنا بخير
- الدنيا ...... كراسي
- حوار مع الفنان مازن المنصور


المزيد.....




- فلسطين تتصدر مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير بمشاركة عربية و ...
- سيارتك في خطر.. عندما يكون اختيار فيلم الحماية الخاطئ كارثيا ...
- في عصر السيلفي.. لماذا ابتلعتنا صورُنا؟
- ثرفانتس و-دون كيشوت-.. هل كان مؤسس الرواية الأوروبية من أصل ...
- فيلم -بيّت الحس- لليلى بوزيد: عن الصمت العائلي والحب الممنوع ...
- -عشق أبدي-.. مصمم تونسي يطرّز اللغة العربية على فساتين زفافه ...
- مقابلة خاصة - الشاعرة التونسية -ريم الوريمي- ترسم بقصيدتها ل ...
- عراقجي: إرتقاء الدكتور -لاريجاني- شكّل غيابا لاحد الركائز ال ...
- وداعا عادل العتيبي.. رحيل مفاجئ لنجم -طاش ما طاش- يصدم الوسط ...
- الاعتدال العنيد: قراءة في العقل السياسي والتحولات الفكرية لح ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رياض الركابي - أنا يوسف يا أبي