: مسرحية الانتخابات في المجتمع الطبقي البرجوازي


نجم الدليمي
الحوار المتمدن - العدد: 8808 - 2026 / 8 / 25 - 00:23
المحور: مواضيع وابحاث سياسية     

معروف ان الطبقة البرجوازية الحاكمة عندما تشرع قوانين تحمل طابعا ايديولوجيا وسياسيا اقتصاديا لصالحها بالدرجة الأولى ولا يمكن ان يكون عكس ذلك

ان الطبقة البرجوازية الحاكمة تملك السلطة والمال والاعلام البرجوازي في يدها ويتم استخدام ذلك لصالحها بهدف تحقيق الفوز بالانتخابات البرلمانية والرءاسية

ان من اهم سمات الانتخابات البرلمانية والرءاسية في المجتمع الطبقي البرجوازي سواء كان في دول المركز أو غالبية دول الاطراف يتميز بالاتي
شعارات وهمية وخادعة وكاذبة يتم الترويح لها وقت الانتخابات...استخدام المال الطفيلي لشراء ذمم المواطنين وكذلك القيام بالتزوير التلاعب في الانتخابات ونتاءجها بحكم امتلاكهم للسلطة يرافق ذلك غياب الرقابة الشعبية ناهيك عن التفاوت في الدعم المادي المباشر بدليل في الانتخابات الرءاسية في روسيا الاتحادية عام 1996 وكانت المنافسة قوية بين يلسين المخمور دائما وغينادي زوغانوف وحدد الدستور الروسي ان كل مرشح يستلم 14 مليار روبل في حين انفق يلسين المخمور دائما نحو 50 تريليون روبل اي ما يعادل 10 مليار دولار اميركي في وقتها ناهيك عن الدعم الاعلامي الغربي له ورغم من ذلك لم يفوز يلسين المخمور دائما بل عمليا فاز زوغانوف ولكنه تردد في اتخاذ القرار المناسب....؟ لماذا؟ يدعي خوفا من اشعال الحرب الاهلية في روسيا الاتحادية كلام غير سليم. وهذه اخر فرصة للشيوعيين في استلام السلطة وبالانتخابات السلمية

في ايلول من هذا العام سوف تجري الانتخابات البرلمانية بين الحزب الحاكم حزب روسيا الموحدة وحلفاؤه من الاحزاب ومنها الحزب الليبرالي الديمقراطي الروسي وروسيا العدالة وحزب المواطنين الجدد هذه الاحزاب عمليا لها مواقف كاملة ومتطابقة مع الحزب الحاكم حزب وحدة روسيا والطرف الاخر هو الحزب الشيوعي الروسي
ان غياب التكافوء في السلطة والمال والاعلام ناهيك عن التزوير المرعب وشراء ذمم المواطنين والوعود..كلها اساليب خادعة للمواطنين...وان النتائج محسومة مسبقا لصالح الحزب الحاكم ويبقى الحزب الشيوعي الروسي القوة الرئيسية في المجتمع الطبقي البرجوازي إلروسي وان التعويل على الانتخابات البرلمانية والرئاسية للوصول للسلطة والمطالبة بنزاهتها...ضرب من الخيال
ان مسرحية الانتخابات البرلمانية والرئاسية مسرحية هزيلة وغير نظيفة وان الغالبية العظمي من المواطنين اصابهم اليأس شاركت أو لم تشارك فالنتيجة محسومة مسبقا لصالح الحزب الحاكم
وعلى هذا الاساس تم تمديد فترة الانتخابات لمدة 3 أيام من اجل المشاركة في الانتخابات البرلمانية..

هنا نذكر بما قاله الرفيق ستالين العظيم ان القضية �
: تكمن ليس في اجراء عملية الانتخابات..بل تكمن القضية في احتساب النتائج