الرطان في فهم القران.....6


عبد الحسين سلمان عاتي
الحوار المتمدن - العدد: 8790 - 2026 / 8 / 7 - 18:17
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني     

7. سورة التكوير
السورة رقم 7 في ترتيب النزول , إما ترتيبها في المصحف الحالي فهو رقم 81 , وبذلك يكون الانحراف 65 %
سورة التكوير
مكية في قول الجميع . وهي تسع وعشرون آية
كُوِّرَتْ
اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: ( إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ )
1. إذا الشمس ذهب ضوءها.
2. أظلمت
3. ذهبت
4. غوّرت، وهي بالفارسية، كور تكور .
5. رمي بها.
6. نُكِّست
7. أُلقيت
8. ثم يقول الطبري : والصواب من القول في ذلك عندنا: أن يقال: ( كُوِّرَتْ ) كما قال الله جل ثناؤه، والتكوير في كلام العرب: جمع بعض الشيء إلى بعض، وذلك كتكوير العمامة، وهو لفها على الرأس، وكتكوير الكارة، وهي جمع الثياب بعضها إلى بعض، ولفها، وكذلك قوله: ( إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ ) إنما معناه: جمع بعضها إلى بعض، ثم لفت فَرُمِي بها، وإذا فعل ذلك بها ذهب ضوءها فعلى التأويل الذي تأوّلناه وبيَّناه لكلا القولين اللَّذين ذكرت عن أهل التأويل وجه صحيح، وذلك أنها إذا كُوِّرت ورُمي بها، ذهب ضوءها.
انكَدَرَتْ
وَإِذَا النُّجُومُ انكَدَرَتْ (2)
1. وإذا النجوم تناثرت من السماء فتساقطت، وأصل الانكدار
2. تناثرت
3. رُمِي بها من السماء إلى الأرض .
4. تغيرت

سُيِّرَتْ
وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ (3)
ميتافيزيقا المفسرون
السعدي : صارت كثيبا مهيلا، ثم صارت كالعهن المنفوش، ثم تغيرت وصارت هباء منبثا، وسيرت عن أماكنها.
الغوي : قلعت عن وجه الأرض فصارت هباءً منثوراً.
ابن كثير : أي زالت عن أماكنها ونسفت فتركت الأرض قاعا صفصفا.
القرطبي : يعني قلعت من الأرض ، وسيرت في الهواء وهو مثل قوله تعالى : ويوم نسير الجبال وترى الأرض بارزة . وقيل : سيرها تحولها عن منزلة الحجارة ، فتكون كثيبا مهيلا أي رملا سائلا وتكون كالعهن ، وتكون هباء منثورا ، وتكون سرابا ، مثل السراب الذي ليس بشيء . وعادت الأرض قاعا صفصفا لا ترى فيها عوجا ولا أمنا .
الطبري: وإذا الجبال سيرها الله، فكانت سرابا، وهباء منبثا.
الطبطبائي : بما يصيبها من زلزلت الساعة التسيير فتندك وتكون هباء منبثاً وتصير سراباً
القمي: تسير كما قال: تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب.
البحراني: قال: تسير، كما قال الله:{ وَتَرَى ٱلْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ ٱلسَّحَابِ }

العشار
وَإِذَا الْعِشَارُ عُطِّلَتْ (4)
وهي النوق الحوامل التي أتى على حملها عشرة أشهر ، واحدتها عشراء ، ثم لا يزال ذلك اسمها حتى تضع لتمام سنة ، وهي أنفس مال عند العرب ، " عطلت " تركت [ مهملة ] بلا راع أهملها أهلها ، وكانوا لازمين لأذنابها ، ولم يكن لهم مال أعجب إليهم منها
سُجِّرَتْ
وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ (6)
اختلف أهل التأويل في معنى ذلك، فقال بعضهم: معنى ذلك: وإذا البحار اشتعلت نارا وحَمِيت.

كُشِطَتْ
وَإِذَا السَّمَاءُ كُشِطَتْ (11)
وإذا السماء نـزعت وجُذبت ثم طُويت

8. سورة الأعلى
السورة رقم 8 في ترتيب النزول , إما ترتيبها في المصحف الحالي فهو رقم 87 , وبذلك يكون الانحراف 69 %
مكية في قول الجمهور .
وقال الضحاك : مدنية . وهي تسع عشرة آية

أَحْوَىٰ
فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَىٰ (5)
( فجعله ) بعد الخضرة ( غثاء ) هشيما باليا ، كالغثاء الذي تراه فوق السيل . ( أحوى ) أسود بعد الخضرة ، وذلك أن الكلأ إذا جف ويبس اسود .

9. سورة الليل
السورة رقم 9 في ترتيب النزول , إما ترتيبها في المصحف الحالي فهو رقم 92, وبذلك يكون الانحراف 72 %
مكية . وقيل : مدنية . وهي إحدى وعشرون آية بإجماع

10. سورة الفجر
السورة رقم 10 في ترتيب النزول , إما ترتيبها في المصحف الحالي فهو رقم 89 , وبذلك يكون الانحراف 70 %
مكية . وهي ثلاثون آية
وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (3)
اختلف أهل التأويل في الذي عُنِيَ به من الوتر بقوله: ( والْوَتْرِ ) فقال بعضهم: الشفع: يوم النحر، والوتر: يوم عرفة.
البحراني: محمد بن العباس: عن الحسين بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن يعقوب، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، أنه قال: " الشفع هو رسول الله (صلى الله عليه و آله) و علي (عليه السلام)، و الوتر هو الله الواحد القهار عز و جل
تعليق: السند لا يكون صحيحًا على مباني السيد الخوئي، لا بسبب يونس أو محمد بن عيسى، وإنما بسبب الحسين بن أحمد (لإبهامه وعدم ثبوت وثاقته)، ومع وجود كلام أيضًا في الاعتماد على محمد بن العباس من حيث التوثيق.

الحجر
هَلْ فِي ذَٰلِكَ قَسَمٌ لِّذِي حِجْرٍ (5)
الزمخشري: والحجر: العقل؛ لأنه يحجر عن التهافت فيما لا ينبغي، كما سمى عقلا ونهية؛ لأنه يعقل وينهى. وحصاة: من الإحصاء وهو الضبط وقال الفراء: يقال: إنه لذو حجر، إذا كان قاهراً لنفسه ضابطاً لها؛