|
|
غلق |
|
خيارات وادوات |
|
مواضيع أخرى للكاتب-ة
بحث :مواضيع ذات صلة: عبدالرحيم قروي |
في الحياة ما يستحق الذكرى 20
تذكر قصة لصديقين يلتقيان بعد فراق طويل في موقف لايحسدان عليه . واحد يمثل جهاز القمع والآخر يمثل قوى النضال الشعبي الرافض للقمع والاستغلال إبان انتفاضة الشعب الفرنسي في ماي 1968 بعد أن فرقت بينهما المواقع . موقعين متناقضين الأول لايمثل إلا خادما صغيرا مطيعا لجهاز الدولة ملزم بالوقوف ضد جذوره الاجتماعية والوجودية لصالح الطبقة السائدة المالكة لوسائل الانتاج . والثاني يمثل القوى الحية الوفية للغالبية العظمى من الطبقة المقهورة والتي لاتستفيد إلا من الفتات الذي تتركه لها الأقلية في الطبقة السائدة من خيرات البلد وفاءض القيمة من الإنتاج بالكدح والجهد .... . الموقف يمثل ذلك التناقض الحضاري بين المحافظة والتغيير. بين الاستغلال والتحرر. بين الحيف الطبقي والمساواة . بين القهر وسعادة الانسان . بين الموقع الاجتماعي والموقف السياسي......ففي الاصطفاف الطبقي تنقطع كل حبال وأواصر الصداقة . والمجاملة فيها ليست إلا تملقا ونفاقا اجتماعيا تفتقد فيه كل معاني الكرامة . حدث هذا في فرنسا صاحبة ثورة الانوار ل1789 يعني بمسافة ثلاثة قرون وتصبح أضعاف مضاعفة إذا أضفنا إليها التراجعات بالمسافات الضوئية بعد الهجوم الطبقي الاستبدادي والرجعي المدعشش . فمعذرة إن تبرمت أو تحفظت من زميل أو رفيق
|
|
||||
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
نسخ
- Copy
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
اضافة موضوع جديد
|
اضافة خبر
|
|
|||
|
نسخة قابلة للطباعة
|
الحوار المتمدن
|
قواعد النشر
|
ابرز كتاب / كاتبات الحوار المتمدن
|
قواعد نظام التعليقات والتصويت في الحوار المتمدن |
|
|
||
| المواضيع المنشورة لا تمثل بالضرورة رأي الحوار المتمدن ، و إنما تمثل وجهة نظر كاتبيها. ولن يتحمل الحوار المتمدن اي تبعة قانونية من جراء نشرها | |||