|
|
غلق |
|
خيارات وادوات |
|
مواضيع أخرى للكاتب-ة
بحث :مواضيع ذات صلة: أحمد لاشين |
السلفيون وديمقراطية الكفار!
مررنا بفترة استبداد سياسي عانينا فيها الأمرين،اغتصب فيها النظام شرعيته من شريعة الغاب والبقاء للأقوى،استبداد شمل الجميع على اختلاف التوجهات والتيارات السياسية والدينية والاجتماعية،حوّلهم إلى جملة من الفاسدين تحت مبدأ حب البقاء،فإما الفساد أو الموت.لم يكن غريباً على نظام كهذا أن يمارس تجريفه لوطن جعله كالأرض الخراب.ولكن الغريب أننا بعد التخلص من عقود الاستبداد والفساد،قررنا أن نمارس نفس آليات القمع والإقصاء على أنفسنا،فانقسمنا إلى شيع وطوائف متهالكة،وتصارعنا على تأسيس استبداد جديد،بأشكال متعددة،بعضها تحت مسمى المقدس الديني،والآخر تحت سماء تفوق القوة العسكرية، وبين هذا وذاك تُعقد الصفقات وتٌقدم الهبات ،لننتهي جميعاً من حيث بدأنا،وكل ذلك باسم الحرية والديمقراطية.
|
|
||||
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
نسخ
- Copy
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
اضافة موضوع جديد
|
اضافة خبر
|
|
|||
|
نسخة قابلة للطباعة
|
الحوار المتمدن
|
قواعد النشر
|
ابرز كتاب / كاتبات الحوار المتمدن
|
قواعد نظام التعليقات والتصويت في الحوار المتمدن |
|
|
||
| المواضيع المنشورة لا تمثل بالضرورة رأي الحوار المتمدن ، و إنما تمثل وجهة نظر كاتبيها. ولن يتحمل الحوار المتمدن اي تبعة قانونية من جراء نشرها | |||