أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عزيز الدفاعي - صيف كردستان.. الدامي!!!















المزيد.....

صيف كردستان.. الدامي!!!


عزيز الدفاعي
الحوار المتمدن-العدد: 1945 - 2007 / 6 / 13 - 13:35
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


في الوقت الذي يتصاعد فيه إيقاع الخطى على المسرح السياسي العراقي وخلف كواليسه بعد آن قطع الرئيس الطلباني زيارته العلاجية للولايات المتحدة وعاد بعد لقاء ضمه ونظيره جورج بوش في البيت الأبيض ,واضطر الحكيم أيضا إلى مغادرة سريره بعد زيارة المرشد الأعلى للثورة الإسلامية علي خامنئي له في المستشفى الذي كان يتلقى فيه العلاج في طهران, وتوجه المالكي عقب حوار هاتفي مع الرئيس الأمريكي إلى اربيل للقاء البرزاني الذي أجرى معه مباحثات مطولة سبقت اجتماعات دوكان بين زعيمي الائتلاف الكردي وفي وقت ترددت فيه معلومات عن خطة خليجية- مصرية لدعم تشكيل جبهة سياسية جديدة في العراق لسحب البساط بالقوة من تحت أقدام الائتلاف الموحد وتوجيه صفعة قوية لطهران لن تزعج الإدارة الأمريكية مما دفع رئيس الوزراء المالكي و لأول مرة على اتهام أطراف سياسية باتت تروج (لجبهة وطنية) جديدة بأنهم يضعون قدما في خندق الإرهاب وأخرى في المنطقة الخضراء دون آن يدفعوا ثمن المصالحة والمشاركة السياسية حسب تعبيره.
في خضم هذه الأجواء المحتقنة وفي ما يبدوا وكأنه جبهة جديدة للحرب توشك آن تفتح شمال العراق في وقت تواجه فيه بغداد معضلة إضراب عمال النفط في الجنوب الذي اتهمت فيه أطرافا إقليمية لم تحددها بالوقوف ورائه,وبينما كان رئيس حكومة إقليم كردستان يتسلم المسؤولية الأمنية من القوات المتعددة الجنسيات كانت عشرات الدبابات التركية تتحرك من ماردين باتجاه الحدود المتاخمة لزاخو عند معبر الخابور وقد سبقتها تحشدات عسكرية واسعة واستطلاعات جوية قام بها سلاح الطيران التركي في العمق العراقي قابلها الأمريكيون بطلعات استكشاف ورصد.
انقره تعمدت آن تحيط انتشارها العسكري عند الحدود العراقية بتغطية إعلامية واسعة بهدف استعراض العضلات وإيصال رسالة واضحة ومشتركة للأمريكيين وللقادة الأكراد في العراق في أعقاب سلسلة هجمات دموية نفذها مقاتلو حزب العمال الكردستاني منذ شهر آذار مارس من هذا العام أدت إلى مصرع العشرات من الجنود الأتراك جنوب البلاد وألحقت اظرارا بمنشآت سياحية وتجارية هامة أظهرت حكومة رجب طيب اردوغان في الآونة الأخيرة وكأنها عاجزة عن حماية المصالح التركية مما دفعه لمناشدة الأكراد للتصدي لهذه الحركة من اجل ضمان الأمن والاستقرار. كما دعى رئيس الحكومة التركي واشنطن بدل جهودها الجدية ومساعيها لازالت قواعد pkk من العراق بعد آن نفذ صبرها من تكرار الوعود والتطمينات بينما يواصل عناصر هذا الحزب عملياتهم العسكرية جنوب الانظول.

قبل أيام قليلة سبقت المناورات العسكرية التركية عند الحدود العراقية وقصف المدفعية الثقيلة لعدد من المدن في إقليم كردستان صرح اردوغان في خطاب يحمل في طياته نبرة الغضب ونفاذ الصبر قائلا آن الولايات المتحدة قد أكدت مرارا أنها لا توافق على أي تصرف فردي لحل هذه المعضلة وهذا يعني أننا نستطيع القيام بهذه العملية معا !!!!لكنه تحفظ على دعوة قائد الجيش التركي ياسر بوبوكانيت الذي هدد باجتياح قواعد حزب العمال في شمال العراق بصورة منفردة ,إلا آن اردوغان عاد ليؤكد آن تنفيذ هذه العملية العسكرية بحاجة مسبقة لموافقة البرلمان الذي يتمتع حاليا بعطلة تسبق الانتخابات, بيد آن وزير الخارجية عبد الله غول أشار إلى آن بلاده لن تتردد في القيام بمثل هذه العملية وأنها ستعلن عنها في حال حدوثها .
مصادر في انقره كشفت آن جنرالات الجيش التركي لديهم خطة عسكرية جاهزة للتوغل شمال العراق قد تستغرق أسبوعين أو ثلاثة للقضاء على قواعد حزب العمال وإنها أخذت بعين الاعتبار احتمال المواجهة والصدام مع قوات البيشمركه العراقية التي وضعت خطة لمواجهة الغزو التركي بأسلحة واعتدة متطورة أعدها ضباط ميدانيون خدم بعضهم في الجيش العراقي السابق . الدوائر السياسية في انقره لاحظت آن النداء الذي وجهه وزير الدفاع الأمريكي غيتس لتركيا مؤخرا ردا على تحشداتها عند الحدود العراقية لم يكن يحمل في طياته صيغة التهديد أو الإنذار من مغبة اجتياح أجزاء من كردستان العراق مما عزز من القلق بشأن احتمال اندلاع مواجهة عسكرية شمال العراق في الايام القادمة.
ويرى القادة الاكراد العراقيون ان تساؤلا أوليا يسقط الدعاوى التركية تجاه اتهام العراق بإيواء مقاتلي حزب العمال لان عددهم لا يتجاوز بضع مئات من المقاتلين الذين لجئوا إلى الجبال الوعرة في كردستان العراق والذين سيتسربون الى القرى والمدن العراقية لحظة بدء الهجوم التركي وربما يكونوا قد فعلوا ذلك فعلا . فهل آن إغلاق هذه المقرات سينهي مشكلة 15 مليون كردي يعيشون في تركيا على هامش الحياة السياسية هناك؟؟, كما آن خلايا هذا التنظيم السري المحظور منتشرون في جميع المدن التركية دون استثناء ولم تتوقف عملياتهم العسكرية منذ عام 1984 عندما اعتمد عبد الله اوجلان أسلوب الكفاح المسلح الذي تواصل حتى عام 1998حين ابعد من سوريا اثر صفقة سرية أدت إلى اعتقاله في 15 فبراير 1999 في كينيا في عملية مشتركة بين أل ((CIA والمخابرات التركية ((MIT وقد أطلق عبر محاميه دعوة لوقف إطلاق النار في سبتمبر من العام الماضي.
آن تصعيد انقره للازمة الراهنة مرتبط بشكل أساسي كما يبدو بالانتخابات البرلمانية التي ستشهدها البلاد في 22 يوليه-تموز في ظل أزمة دستورية تتعلق برفض غالبية الشعب لأسلوب الانتخاب المباشر لرئيس الجمهورية, وتنامي دور التيار العلماني الرافض للسياسات التي انتهجتها حكومة اردوغان الإسلامية وسط خيبة خلفتها تصريحات الرئيس الفرنسي الجديد ساركوزي الذي أعلن صراحة معارضته لدخول تركيا إلى الاتحاد الأوربي بسبب دور الإسلام السياسي هناك مما اضعف كثيرا من شعبية وفرص فوز الإسلاميين في هذه الانتخابات الأمر الذي جعل من المواجهات الأخيرة والحديث عن عملية واسعة ضد حزب العمال بمثابة ورقة أساسية للتأثير على الناخبين عبر تحريك النزعة القومية في تركيا الأمر الذي دفع بعض القوى السياسية المعارضة هناك على التشكيك في آن تكون أصابع الاستخبارات التركية متورطة في هذه العمليات الأخيرة التي نفذها عناصر من حزب العمال لانها كانت تمتلك معلومات مسبقة عنها إلا إنها غضت الطرف عنها مما سهل من تنفيذها.

ويبدو من قراءة تصريحات اردوغان آن انقره تشعر منذ مدة طويلة بالانزعاج والقلق من انحسار أي نفوذ أو مصالح لها في العراق واستبعادها من قبل واشنطن من المباحثات الرئيسية بشأن مستقبل العراق مثلما يحصل مع طهران وكان آخرها إقامة مؤتمر لدول الجوار العراقي في شرم الشيخ رغم العرض التي تقدمت به انقره سابقا لاستضافة هذا المؤتمر .
لقد شعر الأتراك بتغير واضح بعد سقوط نظام حسين الذي شاركهم العداء للطموحات الكردية و كان صديقا حميما لبولند اجاويد الاشتراكي ولاربكان الإسلامي واستطاعت تركيا آن تحقق مكاسب اقتصادية هائلة من وراء حروب بغداد ضد دول الجوار ومن وراء فرض الحصار الاقتصادي عليه.كما آن الأتراك وجدوا من صمت واشنطن وانكفاء سلطة بغداد في ظل الحصار ومظلة خطوط العرض ما مكنهم من اجتياح كردستان العراق مرارا في التسعينات في إطار تفاهم سري مع بغداد وتعاون بعض الفصائل الكردية معهم آنذاك وفق حساباتها التكتيكية لتلك المرحلة مما مكن الجيش التركي من توجيه ضربات عسكرية قاصمة لمقاتلي حزب العمال إضافة إلى خلق حزام أمني داخل الأراضي العراقية على غرار ما قامت به إسرائيل في جنوب لبنان بقيادة انطوان لحد .
و إذا كانت تركيا تمثل الحليف الإستراتيجي الأهم والتاريخي لواشنطن منذ تأسيس حلف الناتو في الخمسينات وخلال الحرب الباردة فأنها تشعر اليوم بانحسار أهميتها العسكرية الاستراتيجية رغم إعلان واشنطن بأنها لازالت تعتبر تركيا عنصرا أساسيا في سياساتها الأمنية خاصة في البحر الأسود على حساب باقي الدول المطلة عليه .
أن اتساع نطاق الدول الأعضاء الجدد في الناتو الذي شمل العديد من دول حلف وارسو سابقا من بحر البلطيق حتى البحر الاسود اضافة الى القواعد الامريكية الجديدة في رومانيا وبلغاريا قد انعكس سلبا على أهمية قاعدة انجرليك الاستراتيجية في تركيا .وعلى أية حال فان العلاقات بين وريثة الدولة العثمانية وواشنطن لم تكن في شهر عسل دائم منذ عهد ترومان وحتى اليوم .وتمتد قدرة واشنطن في التأثير على انقره من نفوذها على مؤسسات الإقراض الدولية (160مليار دولار ديون تركيا الخارجية) واستغلال صلاتها بالمؤسسة العسكرية وتحريك القوى السياسية المعارضة من اللبراليين وفق مقتضيات اللعبة,أضافة الى ملف حقوق الإنسان والاقليات وخاصة الأكراد والعلويين ناهيك عن نفوذ واشنطن لدى أصدقائها في الاتحاد الأوربي للتأثير على مسار مفاوضاتها بشان حصول تركيا على العضوية المؤجلة .
آن إعدام عدنان مندريس عام1961 وأزمة قبرص عام 1974 ودعم سياسات اوزال في الثمانينات والصمت على انتهاكات حقوق الإنسان ودعم هيمنة العسكر على السلطة والتحالف مع إسرائيل والتي تمت تحت نظر و إرادة واشنطن تجسد هذه الصلة بين البلدين.غير آن رفض الأتراك السماح للبنتاغون باستخدام قاعدة انجرليك لغزو العراق ربيع عام 2003 ساهم في تظليل الرأي العام العربي والإسلامي الذي فسر هذا الموقف من رؤية إسلامية أو أخلاقية هبطت فجأة على قادة انقره الذين لم يخفوا أطماعهم في الموصل وكركوك ابدا .
لقد شعرت الدوائر الاستراتيجية في تركيا آنذاك بأن التغيرات التي سيحملها المشروع الأمريكي في العراق لن تكون في صالحهم بأية حال لان مشروع الدولة الفدرالية الذي يمنح الأكراد العراقيين فرصة اكبر لأعلان دولتهم القومية مستقبلا في ظل التغيرات الدولية الراهنة التي تمنح للاقليات فرصا واقعية لإنشاء دولهم المستقلة في ظل النظام الدولي الجديد ستكون بمثابة الكارثة لتركيا في المستقبل المنظور, كما آن تزايد الحديث عن قواعد عسكرية أمريكية دائمة في العراق ستضعف من أهمية تركيا في الترتيبات الأمنية في هذا الجزء الحيوي من العالم .
من هنا اتجه الأتراك للمناورة بتعزيز علاقاتهم السياسية مع طهران ودمشق والرياض والفلسطينيين في حماس والجهاد واحتضنت انقره لاكثر من مره القوى السياسية في العراق الرافضة للعملية السياسية او غير الراضية عن توزيع السلطة فيها وفق استحقاقاتها الراهنة والتي أطلق بعض قادتها تصريحات استفزازية وطائفية ضد الحكومة العراقية كادت تتسبب في أزمة دبلوماسية بين البلدين .
وعلى أية حال فان الحكومة العراقية وجدت نفسها في وضع حرج بسبب وجود كل من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة وحزب العمال الكردستاني على أرضها وهي التي لم تتوقف عن توجيه اتهاماتها لدول الجوار بأنها ترعى الإرهاب ولا تفعل شيء لوقف تدفق المقاتلين العرب والأجانب عبر حدودها إلى الأراضي العراقية. وقد تقدم كبار المسؤولين في الحكومة العراقية بتساؤلاتهم هذه إلى المسؤوليين الأمريكيين لإيجاد حل يغلق ملف هاتين المنظمتين نهائيا إلا آن الأمريكيين لم يقدموا إي حل عملي لهذه القضية التي أثارت مرارا انتقاد وعتب المسؤولين في طهران وانقره خلال جميع اللقاءات التي جمعتهم بمسؤولين عراقيين رغم آن هاتين المنظمتين مدرجتان في قائمة المنظمات الارهابية من قبل كل من الولايات المتحدة والاتحاد الاوربي ودول عديدة في العالم .

ويشير تقرير سري أمريكي قدم ملفه الى رئيس الوزراء العراقي مؤخرا معززا بالتسجيلات الصوتية والصور إلى آن زعماء عراقيين معارضين وممثلين عنهم قد التقوا بمسؤولين أتراك قبل عدة اشهر في انقره وعواصم عربية, ودار حوار جدي بين الطرفين يتعلق بمستقبل العراق وما يمكن آن تفعله تركيا لدعم هذه القوى السياسية التي نجحت في إقناع هؤلاء المسؤولين الأتراك بان التحالف الحالي بين الشيعة والأكراد لن يخدم مصالح تركيا بأية حال وان طهران هي الفائز الوحيد من وراء الأوضاع القائمة في العراق بسبب ما يربطها بالائتلاف العراقي والقادة الأكراد من علاقات حميمية متشعبة الأمر الذي سيحرم تركيا من أي تسوية أو مشاريع مستقبلية في العراق .و أشار هذا التقرير إلى آن هؤلاء السياسيين العراقيين طلبوا من انقره دعمها لجهودهم الهادفة إلى عرقلة تطبيق المادة 140 من الدستور العراقي المتعلقة بحسم الأوضاع في مدينة كركوك (التي وعد رئيس الوزراء نوري المالكي بتنفيذها حتى نهاية العام الحالي) وان تركيا اذا ما فعلت ذلك ستحصل على دعم مالي كبير جدا من قبل إحدى الدول الخليجية التي تقف ضد حكومة نوري المالكي والتي رفضت استقباله مؤخرا. لا بل آن هذه الاطراف نصحت الاتراك بأستخدام ورقة المياه مجددا للضغط على الحكومة العراقية !!!

ويربط المراقبون بين ما ورد في هذا التقرير السري وما لعبته إحدى الفضائيات العربية الخليجية من إشعال أزمة بين العراق وتركيا اثر مقابلة أجرتها مع رئيس إقليم كردستان مسعود البرزاني قبل شهرين كادت تتسبب في اشتعال الحرب بين البلدين لولا حكمة رئيس الجمهورية جلال الطلباني وإرسال واشنطن لمبعوث لها ألي انقره حذر المسؤولين الأتراك من مغبة أي تصرف طائش في شمال العراق ستكون له عواقب وخيمة في وقت تسعى فيه إدارة بوش بكل الوسائل لاحتواء الوضع الأمني المتدهور هناك واعتبار مثل هذا السلوك التركي غير الودي منسجما ومتلاقيا مع سياسات طهران ودمشق اتجاه الولايات المتحدة في العراق .

في ما يرى آخرون آن سيناريو الأزمة الراهنة عند الحدود العراقية التركية هو جزء من مخطط اعد مسبقا للإطاحة بحكومة المالكي وآن هذه العملية العسكرية المحدودة التي يعتزم الأتراك شنها قد تمت بالاتفاق سرا مع واشنطن وبعض الأطراف الكردية العراقية التي تخشى آن تتهم في حال أقدامها على أزالت قواعد حزب العمال الكردستاني بالخيانة القومية.. وبالتالي أجراء جراحة عاجلة تحقق اكثر من هدف لصالح اكثر من طرف.
الا آن هذا التحليل هو مجرد تخمين لا يمتلك مروجوه ما يؤكده بأية حال حتى تتضح الوقائع في شمس يوم قادم يطل على معبر الخابور الحدودي سيكشف أمام الجميع من هم السياسيون العراقيون الذين يؤمنون بوحدة الدم والتراب والمصير العراقي والآخرون الذين يتصيدون بالماء العكر ويتآمرون لتحقيق مآربهم الدنيئة حتى لو كانت الوسيلة التحالف مع أحفاد العثمانيين مجددا لتدنيس تراب كردستان العراق الذي لن يكون أبدا سوى مقبرة بين الصخور لما تبقى من أحلامهم وأطماعهم المريضة كدولتهم الغابرة!!!!





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,862,349,358
- الاستراتيجية الأمريكية الجديدة في العراق
- الخليج من فصاحة الطالباني ...الى مفاجئات نجاد
- نيران زرادشت ...وأحلام رجوي!!
- العلاقات العراقية-السورية
- هل يكفي ان يكون الحق مع الحسين........؟
- هل تخلى (المهدي المنتظر) عن( جند السماء)؟
- حكومة المالكي في مواجهة مؤامرات المماليك!!!


المزيد.....




- هكذا تحمي اليابان ملايين السكان من الفيضانات
- الشرطة تتعامل مع حادثة الاصطدام في لندن كقضية -إرهاب-
- فيينا تحصل على لقب المدينة الأنسب للعيش في العالم
- إيطاليا: انهيار جسر للسيارات في جنوى وأنباء عن مقتل عشرات ال ...
- مراسلنا: انفجار يهز مدينة عدن عقب اشتباكات بالقرب من منزل قا ...
- شاهد: قطيع أبقار يساهم في "إنفاذ القانون" بالولايا ...
- عنف وإحراق سيارات في ثاني أكبر مدن السويد والسبب مجهول!
- محادثات جديدة بين -سورية الديمقراطية- ودمشق
- سورية.. إسقاط طائرات مسيرة بالقرب من قاعدة روسية
- انهيار جسر في إيطاليا.. تقارير عن عشرات القتلى


المزيد.....

- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - عزيز الدفاعي - صيف كردستان.. الدامي!!!