أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير - أبوبكر الأنصاري - عام من النضال قضية الطوارق بين التدويل والمصاعب الداخلية














المزيد.....

عام من النضال قضية الطوارق بين التدويل والمصاعب الداخلية


أبوبكر الأنصاري
الحوار المتمدن-العدد: 1941 - 2007 / 6 / 9 - 07:50
المحور: القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير
    


مما لاشك فيه أن مالي منذ الستينات حاولت الحيلولة دون ظهور نشاط طوارقي سياسي معارض لها ولهذه الغاية جذروا التنافس بين مناطق الطوارق بين شرقيين أهل كيدال وغربيين أهل تمبكتو وحاولت دق إسفين بين الطوارق والعرب داخل الأقليم المحتل ومحاولة الظهور بمظهر حليف الأمة العربية في الصراع العربي الإسرائيلي لنيل الدعم والتسليح من جمال عبد الناصر ومن سار على شاكلته وكل الساسة الذين حاولوا معارضة مالي عذبوا وسجنوا واتهموا بالمرض النفسي والجنون وتصدى لهم أصحاب المصالح من الانتهازيين.
ولذا كان من الصعب أن يتجرا طوارقي ويخرج عن المألوف ويؤسس لبناء نهضة ثورية معارضة لحكومة مالي وبعد ما ملأ رئيس مالي الدنيا بأكاذيبه حول الإرهاب في الصحراء وتحالف مع جنرلات الجزائر وطلب تزكية مصر قمنا بتأسيس " المؤتمر الوطني لتحرير أزواد " بهدف تعريف الغرب ومن يهمه الأمر من صناع القرار في العالم العربي بواقعنا ونقدم قضيتنا بما يجلب لها الدعم الغربي ويجعل المعتدلين العرب معنا مع التخلي عن بعض العاطفة التي تسود الشارع الطوارقي.
وكلما تعمقنا في سبر اغوار قضيتنا وطرحنا أفكار تطرب الغرب زاد تعاطف الحكومات العربية المعتدلة معنا حتى أن مصر التي تأتي في المرتبة الثانية من انتقاداتنا بعد الجزائر بدأت تتعاطف مع قضيتنا وتغير من مواقفها حيث وجدت أنه ليس من صالحها محاربة تنظيم يقوده شخص مقرب من المحافظين الجدد ولديه سياسة تطبيع معلنة وهي صفة لا تتوفر في أي تنظيم سياسي في العالم الإسلامي كما أن فرنسا غيرت موقفها ووجدت أن دعمها لرئيس مالي هو معاداة للسامية بعدما أعلنا دعوتنا لقيام هلال سامي يضم الطوارق واليهود والكرد يطوق الشرق الأوسط والمغرب الكبير بسياج خدمة المصالح الأمريكية والغربية ويؤسس لتطبيع العلاقات الإسلامية – اليهودية بما ينهي الحرب الصليبية ضد الإسلام التي أشعلها أحداث 11 سبتمبر 2001 .
بحيث أصبح أي دعم عسكري أو سياسي تحصل عليه مالي بعد قيام الهلال السامي هو معاداة للسامية واي هجوم تركي على الأكراد معاداة للسامية كما أن الهلال السامي جاء ليجذر الحلف العراقي – الطوارقي الذي ارسي دعائمه الشهيد نوري السعيد الذي بذل جهده ليكون الطوارق جزء من الأمة العربية ووقف معهم في وقت كان جمال عبد الناصر هبل القوميين الشوفنيين يدوسهم مع الجنرال شارل ديجول وبالتالي يصبح العراق بكرده وسنته وشيعته أهل نعتز بهم ونقول لمن يخونون العهد العراقي الجديد إن العراق يبنى من جديد على أسس وطنية وانه يتحرر أولا من الأطماع الفارسية ومن الأطماع التركية في الموصل وكركوك ثم بعد ذلك يرحل من الأمريكيين ما يزيد عن حاجة العراق ثم إن العراق ليس أول ولا أخر دولة بها قواعد أميركية فالسعودية وقطر والبحرين وتركيا والمانيا واليابان كلها دول ذات سيادة وبها قواعد أمريكية ولا يجوز لأحد تخوين العراقيين فهم أستاذة لكل العرب في النضال وبطولاتهم عام 1948 وعام 1973 شاهد على ذلك في حب الوطن العربي والدفاع عن قضاياه العادلة وهم اهل نخوة ونصر للقضايا العادلة كما أن العراقيين لم يقتلوا أي عربي بحجة الدفاع عن فلسطين ولم يقدموا السلاح والدعم الدبلوماسي ولم يزكوا من يقتل أي عربي أو مسلم و عن ملف العلاقات الأمريكية العراقية يمسك به 3 رجال مخلصين هم الرئيس جلال الطالباني ورئيس الحكومة نوري المالكي ورئيس إقليم كردستان مسعود البرزاني وهم بفضل الله قادرين على أن يتجاوز العراق محنته إذا ساندتهم القوى العشائرية وزعماء الدين السنة والشيعة على أساس الوفاء للعراق والعراق فقط .
كذلك نعتز بتحالف الطوارق مع الخليج الذي بدأ منذ عهد الملك عبد العزيز وشهد ذروته مع العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز الذي كان وراء قدوم الهلال الأحمر السعودي وهيئة الإغاثة العالمية لمخيمات اللاجئين الطوارق عام 1990 عندما كان وليا للعهد في وقت كان رئيس مالي يبكي دموع التماسيح على الغزو العراقي للكويت ويعلن دعم مالي للتحالف المعادي للعراق كما كان للشيخ زايد رحمه الله دوره وأياديه البيضاء حيث حاول في عام 1980 بناء جامعة في تمبكتو لكن رئيس مالي السابق موسى تراوري نهب كل ما دفعه الشيخ زايد وترك المنطقة تعاني الجهل والأمية وبعد كل هذا كيف لانفخر بالخليج وشهامته وأياديه البيضاء.
لقد فتحنا باب جديد في العلاقات الدولية انه يمكن للمعارضة أن تتحالف مع الغرب وتستقوي به مثلما يتحالف أي نظام مع الغرب ليدوس على شعبه فلماذا يكون دوس النظام على شعبه بدعم غربي حلال وتحالف المعارضة مع الغرب لرفع الظلم عنها خيانة وعمالة لماذا يجوز للحاكم أن يكون عميلا للغرب ولايجوز للمعارض ان يكون صديقا للغرب اليس هذا نفاق .
لقد انتهى الزمن الذي يستقى الغرب معلوماته من مصدر واحد وهو الحكومة وبات الغرب يستمع للمعارض وقد يعطي بعض أنواع المعارضة فرصة لتثبت له أنها بديلا افضل من النظام المستبد الذي يسيء دعمه لصورة الغرب في نظر الجماهير العربية ثم إن المعارض المثقف الموالي للغرب أكثر شعبية عند الجماهير العربية من الحاكم المستبد صاحب العنتريات الكاذبة الذي يدعي معاداة إسرائيل من جهة ويستقوي بها أمنيا ضد معارضيه ويقتل أصحاب القضية الفلسطينية بحجة تجديد عهد صلاح الدين .
إن ساركوزي بدا يتعامل مع المعارضين في المنظومة الفرنكفونية على أنهم قادة الشعوب فقصر الأليزي يعتبر حسن وترا أكثر مردودية لفرنسا من بابغوا وبالتالي لم تعد فرنسا من يكبل اغلال المعارضين لصالح حكومات فاسدة.
وفي الختام نتمنى لشعبنا الطوارقي الاستقلال ولبقية أطراف الهلال السامي الكرد واليهود البقاء والسلام ونصرة القضايا السامية العادلة وتحرير الأراضي السامية المحتلة وأن تزول المعوقات الداخلية التي تضعها بعض الدول التي تحاول منع استقلال الطوارق كمحاولاتها رعاية اتفاقيات مذلة لاتحقق للطوارق مثقال ذرة من مكاسب آنية أو مستقبلية .







رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,004,619,698
- المؤتمر الوطني لتحرير أزواد يطفئ شمعته الأولى
- مشروع الهلال السامي تعزيز للحلف الانجلو - فرنكو -امريكي
- مشروع الهلال السامي يحمل ساركوزي إلى قصر الاليزي
- الطوارق عامل استقرار وتوازن في المنطقة
- الطوارق دعاة سلام وحق تقرير المصير
- قضية الطوارق بين فشل مكافحة الإرهاب وضرورة حق تقرير المصير
- المغرب الكبير بين التعاطف الشعبي مع الطوارق وسندان منع حروب ...
- انتخابات مالي بين مطرقة الثورة الطوارقية وسندان الانقسام الأ ...
- قضية الطوارق بين المد الغربي والصحوة العربية
- الطوارق بين المبادرة العربية والتوجس المغاربي
- كيف تم تسييس الصراع العربي الإسرائيلي والعبودية ومكافحة الإر ...
- الطوارق بين مد الموج الأمريكي في إفريقيا وجزر تراجع الفرنسي
- اتفاقيات الجزائر بين الاستهلاك المحلي الإقليمي والحسابات الد ...
- تزامن مع اليوم العالمي للمرأة إفريقيا كما يريدها المحافظون ا ...
- ملامح صراع القوى الكبرى حول إفريقيا
- الهلال السامي في صراع القوى الكبرى على ثروات افريقيا
- فرنسا شريك لأمريكا في بناء دولة الطوارق وفق الهلال السامي
- توحيد الطوارق خلف برنامج المؤتمر الوطني وتراجع دعم الزنوج ال ...
- دور الطوارق في تحسن صورة أمريكا وعلى فرنسا شراء بعض القيادات ...
- نظام عالمي جديد ودور لفرنسا في ملف الطوارق


المزيد.....




- عشرات القتلى والمصابين جراء تفجير في شبه جزيرة القرم
- كندا تشرع القنب الهندي لأغراض ترفيهية
- روسيا: مقتل 17 تلميذا على الأقل في اعتداء بالقرم وموسكو تدرس ...
- شاهد: إنزال مظلي روسي مصري مشترك
- مديرة مدرسة بالقرم: مسلحون طاردوا التلاميذ وقتلوهم
- شاهد: البرلمان البريطاني يستجوب "الروبوت فلفل"
- خلل تقني يمنع الوصول إلى خدمة يوتيوب لمدة ساعة
- كيف تتهرب كوريا الشمالية من العقوبات؟
- الجزائر: الصراع متواصل بين رئيس البرلمان ونواب الائتلاف الحك ...
- صنعت حلوى من رماد جدتها وقدمتها لزملائها


المزيد.....

- تأثيل في تنمية الماركسية-اللينينية لمسائل القومية والوطنية و ... / المنصور جعفر
- محن وكوارث المكونات الدينية والمذهبية في ظل النظم الاستبدادي ... / كاظم حبيب
- هـل انتهى حق الشعوب في تقرير مصيرها بمجرد خروج الاستعمار ؟ / محمد الحنفي
- حق تقرير المصير الاطار السياسي و النظري والقانون الدولي / كاوه محمود
- الصهيونية ٬ الاضطهاد القومي والعنصرية / موشه ماحوفر
- مفهوم المركز والهامش : نظرة نقدية.. / تاج السر عثمان
- التعايش في مجتمعات التنوع / شمخي جبر
- كه ركوك نامه / توفيق التونجي
- فرانز فانون-مفاتيح لفهم الإضطهاد العنصري والثقافي عبر التاري ... / رابح لونيسي
- الجذور التاريخية للتوظيف السياسوي لمسائل الهوية في الجزائر / رابح لونيسي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير - أبوبكر الأنصاري - عام من النضال قضية الطوارق بين التدويل والمصاعب الداخلية