أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - نايف حواتمة - حوار مع نايف حواتمة حول آخر التطورات السياسية















المزيد.....

حوار مع نايف حواتمة حول آخر التطورات السياسية


نايف حواتمة
الحوار المتمدن-العدد: 1931 - 2007 / 5 / 30 - 12:02
المحور: مقابلات و حوارات
    


• اتفاق المحاصصة الاحتكاري بين فتح وحماس قاد إلى الاقتتال و "الصوملة"
• الوحدة الوطنية الغائب الأكبر، تنفيذ "وثيقة الوفاق الوطني" طريق تجاوز الحرب الأهلية ومقاومة الاحتلال
• سلسلة من الزلازل السياسية ستهز إسرائيل بعد تقرير "فينوغراد"

حاورته: رحاب الشيخ ـ الأردن/ عمان

لقاء هام للغاية يأتي في وقت حساس على الساحة الفلسطينية، ومرحلة هامة استغلها العدو الصهيوني لشن غارات إسرائيلية ضد أهلنا في فلسطين المحتلة، على خلفية اقتتال الأخوة وإزهاق أرواح الأبرياء في تمهيد لأخطر أنواع الحروب وهي الحروب الأهلية.
تطورات هذه الأزمة ونتائجها والتوقعات المستقبلية للقضية الفلسطينية وعملية السلام وحكومة إسرائيل وغيرها من القضايا الحساسة على الساحة الفلسطينية في الحوار التالي مع الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نايف حواتمة :

س1: صراع الديكين، ونزيف غزة، والتناحر الذي خلف عشرات الضحايا المدنيين بلا ذنب يذكر كيف تراه الجبهة ؟
الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تدعو حماس وفتح إلى الالتزام بوثيقة الوفاق الوطني، التي تقدم الحل الشامل لكل المؤسسات في السلطة الفلسطينية والحل الوطني لإعادة إعمار وبناء منظمة التحرير الفلسطينية، على أساس انتخاب مجلس وطني جديد وموحد داخل الوطن وفي الشتات وفق التمثيل النسبي الكامل.
على هذا نقول: إن الاقتتال الجاري صراع على المحاصصة في مؤسسات السلطة في إطار الاحتكارية الثنائية بينهما، وعلى قاعدة الإقصاء لكل مؤسسات المجتمع والفصائل والقوى التي وقعت جميعها على وثيقة الوفاق الوطني، ويتناقض هذا الاقتتال مع اتفاق "فتح ـ حماس" في مكة المكرمة بتاريخ 7/2/2007، والذي شكل خطوة إلى الأمام بوقف الاقتتال والحرب الأهلية.
إن الصراع الدموي وعودة شبح الحرب الأهلية بين "فتح وحماس" هو نتيجة مرّة وسامة لاتفاق المحاصصة الثنائي بينهما، والذي تم بتشكيل الحكومة وكل الوظائف الإدارية في السلطة على أساس تقاسم النفوذ والحصص والامتيازات والوظائف، والآن الاقتتال الدائر هدفه اقتسام النفوذ والحصص في الأجهزة الأمنية والعسكرية الفلسطينية.
نحن الآن في الشارع نشهد مظاهرات ومهرجانات واعتصامات تدعو إلى وقف هذه الحرب الأهلية التي تمس الأبرياء من أبناء وبنات وأطفال، وتحرق وتدمّر المؤسسات الجامعية والعلمية، وتهدم المنازل وتقوم بالإعدامات والتصفيات الجسدية اليومية. وبذات الوقت فإن العمل المشترك بين "الجبهة الديمقراطية والجبهة الشعبية وحركة الجهاد الإسلامي" للفصل بين المتحاربين من قوات حماس وفتح، يهدف إلى وقف هذا التناحر.
لذا نقول كفى لهذه الحروب العبثية الدموية والانقسامية بينهما، فالعدو الإسرائيلي يقصف قطاع غزة، فتكَ بالشعب وبكل القوى الفلسطينية وحكومة إسرائيل تحضر لعمليات اجتياح واسعة في قطاع غزة.
من المخجل والمعيب هذا القتال على الحصص والامتيازات والوظائف. كفى دماء، فأرواح القتلى تصرخ على الأرض وفي السماء، وتدعو إلى وقف القتال، تدعو إلى الحلول الوطنية تنفيذ وثيقة الوفاق، وتنفيذ انتخابات لكل مؤسسات المجتمع والسلطة داخل الأراضي المحتلة وفق التمثيل النسبي الكامل، كما قررت وثيقة الوحدة الوطنية بما فيه توقيع أبو مازن وإسماعيل هنية وأحمد بحر بجانب تواقيع كل الفصائل.
س2: استقالة وزير الداخلية الفلسطيني في هذا الوقت بالذات هل تعني أن الأمور خرجت عن السيطرة ؟
استقالة وزير الداخلية القواسمي تعبير عن النفق المسدود الذي وضعه فيه كل من حماس وفتح، فقد اصطدم بالقوة التنفيذية لحماس والأجهزة الأمنية لفتح عندما عمل على تنفيذ المرحلة الأولى من الخطة الأمنية التي قررها مجلس الوزراء بالإجماع، لكن الصراع على الحصص وتقاسم السلطة أدى إلى فشله الكامل، ولم يعد ممكناً الاستمرار في مهامه وهو محق في ذلك. فقد أية سيطرة على الأوضاع في الشارع ودماء الضحايا تسيل وتنزف، دون أن يتمكن من تقديم أية مساعدة.
إن المرحلة التي نعيش في غزة هي "صوملة" الحرب الأهلية التي لا زالت تدور في الصومال منذ عام 1991 وحتى الآن. نحن كلنا تحت الاحتلال وغول الاستيطان، ومع ذلك قيادات حماس وفتح تواصل المذابح المتبادلة، بينما الاحتلال يستثمر هذا الوضع الموجع الأليم بالغارات اليومية على الشعب في قطاع غزة وعلى كل مواقع المقاومة. على قيادتي "فتح وحماس" وقف الاقتتال حتى تتحد كل قوى المقاومة في مواجهة الاحتلال.
س3: يتداول عن نيتك الإقامة في الأردن ... هل هذا صحيح ؟
نحن نؤمن بضرورة العودة إلى الوطن المحتل، لكن حكومات إسرائيل أقامت جدار برلين في وجهنا، لأننا في موضع الانتقاد لسياسة الحلول الجزئية والصغيرة ممثلة في اتفاقات أوسلو وتداعياتها، بينما سمحت لأهل أوسلو جميعاً بالعودة، لذلك نؤمن بأنه كلما كنا أقرب من أهلنا كلما كنا في خدمتهم أكثر، ولبناء دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس بحدود 4 حزيران/ يونيو 1967، وحق عودة اللاجئين، ونؤمن بضرورة تنفيذ قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية التي أقرت في قمة الرياض وبرعاية دولية، كل هذا يتطلب وجودنا داخل الأرض المحتلة.


س4: كانت لك لقاءات مع شخصيات أردنية معروفة سياسياً ... فما هي نتائج هذه اللقاءات ؟
الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مع بناء علاقات قوية طبيعية مع جميع العواصم العربية وخاصة مع الأقطار العربية المجاورة لفلسطين المحتلة، فهذه مصلحة وطنية وعربية مشتركة حتى يرفرف علم العروبة على الأرض العربية، كما قال الملك عبد الله بن عبد العزيز في خطابه الافتتاحي في قمة الرياض.
العلاقات بيننا وبين الأردن أخوية، تنمو وتتطور بحكم المصالح المشتركة للخلاص من الاستيطان الذي يهدد فلسطين والأردن، لأن حكومة إسرائيل مهتمة بالجغرافية لا بالديمغرافية، لذلك يهدد الاستيطان حق شعب فلسطين بدولة مستقلة وهجرة الفلسطينيين تحت ضغط جدار الفصل العنصري إلى داخل البلاد العربية، ولذا فإن العلاقات الفلسطينية ـ الأردنية يجب أن تتطور بما فيه مصلحة الشعبين، لذلك كانت في هذا الإطار لقاءاتنا مع المسؤولين الأردنيين مع وزير الخارجية عبد الإله الخطيب، ورئيس مجلس النواب عبد الهادي المجالي.
استجبنا لدعوة العديد من الأحزاب الأردنية ومنها أحزاب وشخصيات التيار الوطني الديمقراطي وأحزاب مجلس التنسيق الحزبي، لأن فلسطين تحتاج إلى الجميع، وعلاقاتنا يجب أن تكون مع الجميع بدون تمييز بين هذا الحزب أو ذاك، فالقاسم المشترك بيننا هو النضال المشترك لإنجاز حقوق شعب فلسطين بطرد الاحتلال والاستيطان، والفتح على تقرير المصير والاستقلال بدولة فلسطين بحدود 4 حزيران/ يونيو 1967 وعاصمتها القدس، والدفاع عن حق عودة اللاجئين.
س5: نشهد على الساحة الأردنية تحركاً تقوده شخصيات معروفة من أجل إحياء عملية السلام، فهل تعتقد أن هناك أملاً ولو ضئيل في هذه المسألة ؟
من الآن وحتى نهاية العام؛ لا أفقاً سياسياً أمام عملية السلام، فحكومة أولمرت غارقة في تداعيات "تقرير فينوغراد"، والجزء الثاني سيتم تقديمه في آب/ أغسطس، وهذا سيؤدي إلى سلسلة من الزلازل السياسية داخل إسرائيل، وحكومة أولمرت أمام ثلاثة احتمالات: الأول أن تتصدى للزلزال بأولمرت أو بدونه. والثاني حصول انقلاب أبيض بهروب عدد من أعضاء كاديما في الكنيست إلى الليكود مرة أخرى، ليصبح الليكود الأكبر في البرلمان، وعليه سيتم تكليف نتنياهو بتشكيل الحكومة. والثالث الدعوة إلى انتخابات مبكرة يمكن أن تجري في ربيع العام القادم، ولذا لا أفق باستئناف العملية السياسية والمفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ولا أفق أمام مبادرة السلام العربية، ولذا فاجتماعات أبو مازن ـ أولمرت تدور في حلقة مفرغة، ولن تصل إلى نتيجة سياسية وفقط طلبات إسرائيلية بوقف المقاومة مقابل إزاحة بعض الحواجز في الضفة الفلسطينية، بينما تعلن حكومة أولمرت عن بناء (20) ألف مسكن جديد في القدس لاستكمال عملية التهويد وتواصل بناء جدار الفصل العنصري كحدود جديدة لإسرائيل التوسعية، وبذات الوقت إدارة الظهر لكل مبادرات السلام، ورفض دور اللجنة الرباعية الدولية، ولذا خريطة الطريق معلقة في الهواء، كل هذا لأن حكومة أولمرت تحمل مشروعاً توسعياً إسرائيلياً (خطة الانطواء والتجميع)، والآن غارقة في أزماتها الداخلية بفعل الزلزال الذي جاء به "تقرير فينوغراد".

س6: إلى أين وصلت أوضاع الجبهة في الداخل بعد هذه السنوات من الصراع الطويل مع الاحتلال، وفي سبيل تصحيح العلاقات الفلسطينية ـ الفلسطينية ؟
الجبهة الديمقراطية قوة رئيسية في الوطن والشتات، وواحدة من القوى الثلاثة الرئيسية في منظمة التحرير داخل وخارج الأرض المحتلة، والجبهة الديمقراطية واحدة من القوى الخمس الكبار داخل الأرض المحتلة (وهذا ما تعلنه دائماً كل وسائل الإعلام) فتح، حماس، الجبهة الديمقراطية، الجبهة الشعبية، حركة الجهاد الإسلامي.
هذه القوى الخمس هي الفاعلة في مقاومة الاحتلال، وهي الموجودة على أرض قطاع غزة لوقف الاقتتال الداخلي والفصل بين فتح وحماس، وقبل أيام تم التوقيع بين حركتي فتح وحماس على وقف إطلاق النار رقم (13) خلال أسبوعين، بحضور ورعاية الوفد الأمني المصري، وبمشاركة الجبهة الديمقراطية، الجهاد الإسلامي، والجبهة الشعبية.
لا يمكن ضمان الحقوق الوطنية الفلسطينية بدون هذه القوى، بدون تصحيح العلاقات الداخلية الفلسطينية بقوانين ديمقراطية انتخابية جديدة وفق التمثيل النسبي الكامل، ووقف سياسة المحاصصة الاحتكارية بين فتح وحماس، والجبهة الديمقراطية تشكل القوة الرئيسية في التيار الوطني الديمقراطي في صفوف شعبنا على طريق إنجاز حقوقه الوطنية، للخلاص من الاحتلال والاستيطان، وبناء الوحدة الوطنية الغائب الأكبر حتى الآن.
س7: أنتم تنظيم مسلح وحزب سياسي في آن واحد، وأحد فصائل المقاومة ... فما هي فلسفتكم في المقاومة ؟
نحن نؤمن بأن المصير التاريخي هو ببناء فلسطين ديمقراطية موحدة على كامل أرض فلسطين التاريخية، لكل سكانها من الفلسطينيين العرب واليهود الإسرائيليين، وهذا يتم على مراحل ... في المرحلة الراهنة دولة فلسطين بحدود 4 حزيران/ يونيو 1967، لتشكل الارتكاز للنضال اللاحق بين كل القوى الوطنية والسلامية الفلسطينية والإسرائيلية، وصولاً إلى فلسطين ديمقراطية موحدة. علينا أن نذكر من جديد قول بن غوريون مؤسس دولة إسرائيل "لقد أخذنا البلاد دونماً بعد دونم، وشجرة بعد شجرة، ولا زالت دولة إسرائيل تطمع بمزيد من التوسع على الأرض العربية". ونحن نقول "مرحلة بعد مرحلة نبني فلسطين الديمقراطية الموحدة على كامل فلسطين التاريخية"، وهذا ما قرره المجلس الوطني لمنظمة التحرير عام 1974، بمبادرة شهيرة من الجبهة الديمقراطية وبالإجماع، وبعدها قررت قمة الرباط العربية الموافقة على هذا البرنامج، وانفتحت الآفاق الدولية أمامنا، والنضال يدور منذ ذلك الزمن حتى يومنا على هذا البرنامج الوطني المرحلي، ضمن سقف قرارات الشرعية الدولية، والآن تتكرر قرارات القمم العربية بهذا الاتجاه بدءاً من مبادرة السلام حتى قمة الرياض.
س8: تحمل شعار "تحرير فلسطين" فكيف ترى الأمل بهذا الشعار ؟
للجبهة الديمقراطية جناح مسلح ممثلاً بكتائب المقاومة الوطنية، في النضال المسلح ضد الاحتلال والاستيطان، فجيش الاحتلال داخل بيوتنا في القدس والضفة وقطاع غزة، وعليه ندعو إلى مقاومة ناضجة راشدة ضد قوات الاحتلال وميليشيات الاستيطان في الأراضي الفلسطينية، التي يعترف العالم ككل بأنها محتلة، وندعو إلى تركيز المقاومة بهذه الأراضي، وإبعاد وتحييد المدنيين على جانبي خط الصراع، فحكومات إسرائيل أقدر على تعبئة الإسرائيليين على اختلاف اتجاهاتهم وراءها عندما تقع أعمال عسكرية في صفوف المدنيين في المقاهي والطرقات، كما فعل شارون "بحرب السور الواقي" عام 2002 متذرعاً بعمليات في صفوف المدنيين، وأعاد احتلال جميع مناطق السلطة الفلسطينية حتى يومنا هذا. والآن حكومة أولمرت تتذرع بأعمالها الدموية على قطاع غزة وفي الضفة، بأن هناك صواريخاً للمقاومة تنطلق من قطاع غزة باتجاه بلدات إسرائيلية تصيب عناصر مدنية أو لا تصيب شيئاً، لذا دعونا مبكراً إلى مقاومة راشدة مسؤولة أمام شعبنا والرأي العام العربي والعالمي، وهذا ما أكدت عليه أخيراً وثيقة الوفاق الوطني التي وقعتها كل الفصائل التي تسعى إلى تركيز المقاومة في الأراضي المحتلة، وقررت بوضوح تشكيل "جبهة مقاومة متحدة" بقيادة "عسكرية وسياسية موحّدة"، والمحزن أن نعلن لشعبنا والعرب أن الذي يعطل وثيقة الوفاق الوطني هي سياسة الاحتكار والمحاصصة بين فتح وحماس، وهذا أدخل كل الشعب في نفق حرب المحاصصة التي سقط فيها من حزيران/ يونيو 2006 حتى الآن أكثر من 700 قتيل وآلاف الجرحى، بينهم أكثر من 200 قتيل بعد توقيع اتفاق فتح ـ حماس في 8 شباط/ فبراير 2007.







رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,097,253,122
- حكومة الوحدة الوطنية الحقيقية والشاملة لم ترَ النور بعد
- لا أفق سياسي لاستئناف العملية السياسية الفلسطينية الإسرائيل ...
- اذا بقيت الحكومة قائمة على المحاصصة الثنائية ستكون امام طريق ...
- الوحدة الوطنية الفلسطينية غائبة بسبب عقلية احتكار السلطة بين ...
- حواتمة يجيب على الأسئلة المطروحة على قمة الرياض
- لا للضغوط والشروط الأمريكية الإسرائيلية لإفراغ مبادرة السلام ...
- نايف حواتمة يخاطب المهرجان الجماهيري الحاشد في غزة
- حواتمة: يجيب على اسئلة الصحافة
- حواتمة في كلمة للمحتفلين في رام الله
- صراع حماس وفتح سبب الانقسام ...
- حواتمة في حوار العام الجديد
- حواتمة: حوار شامل سيُعقد في غزة بعد عيد الأضحى
- سنبذل كل جهد ممكن من أجل عدم قطع الطريق أمام معاودة الحوار ا ...
- حواتمة يجيب على أسئلة حول الوضع الفلسطيني الراهن
- المسؤولون عن تعطيل الوفاق الوطني هم ذاتهم من يحتكرون السلطة ...
- حوار الصراحة والمراجعة النقدية والوحدة الوطنية
- حواتمة حكومة الوحدة الوطنية ضرورة مصيرية للشعب الفلسطيني
- 11 أيلول/ سبتمبر ... تداعيات الشرق الأوسط والعالم
- حواتمه يجيب على الأسئلة الساخنة
- هدف الحرب الاسرائيلية تعطيل برنامج الوفاق الوطني


المزيد.....




- الشرطة الفرنسية تواصل البحث عن المشتبه بتنفيذه هجوم ستراسبور ...
- مقتل جنديين وإصابة إثنين آخرين في إطلاق نار على مستوطنة في ا ...
- الأردن.. لافتات تعلق الجرس -ما تسكتوش التحرش جريمة-
- الذكاء الاصطناعي وخطورته: حين تصاب الآلة بـ-الهذيان-
- لماذا يرمون الكرات النارية في شوارع غواتيمالا؟
- مقتل جنديين وإصابة إثنين آخرين في إطلاق نار على مستوطنة في ا ...
- -منحة من أجل النجاح- غيّرت حياة أربعة آلاف فتاة مغربية
- كيف تعرف أن الرضيع مصاب بالصفرة (اليرقان)؟
- لا تتجاوز 200 ميللتر من عصير البرتقال
- يشيخ ببطء.. 7 حقائق غير معروفة عن جسم الرجل


المزيد.....

- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- «صفقة القرن» حل أميركي وإقليمي لتصفية القضية والحقوق الوطنية ... / نايف حواتمة
- الجماهير العربية تبحث عن بطل ديمقراطي / جلبير الأشقر
- من اختلس مليارات دول الخليج التي دفعت إلى فرنسا بعد تحرير ال ... / موريس صليبا
- أفكار صاخبة / ريبر هبون
- معرفيون ومعرفيات / ريبر هبون
- اليسار الفلسطيني تيار ديمقراطي موجود في صفوف شعبنا وفي الميد ... / نايف حواتمة
- حوار مع الناشط الصحافي السوداني فيصل الباقر / ماجد القوني
- التحولات المجتمعية الداخلية الاسرائيلية نحو المزيد من السطوة ... / نايف حواتمة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - نايف حواتمة - حوار مع نايف حواتمة حول آخر التطورات السياسية