أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عدنان حسين أحمد - كوبنهاغن، مثلث الموت - نص توثيقي، وسيرة مدينة بامتياز















المزيد.....

كوبنهاغن، مثلث الموت - نص توثيقي، وسيرة مدينة بامتياز


عدنان حسين أحمد
الحوار المتمدن-العدد: 1884 - 2007 / 4 / 13 - 11:45
المحور: الادب والفن
    


صدرت عن دار " ميريت " في القاهرة هذا العام رواية " كوبنهاجن، مثلث الموت " وهي الإصدار السردي الأول للكاتب والناقد الموسيقي العراقي حسين السكّاف. وقد حرص المؤلف على استجلاء سيرة حياة مدينة " المحمودية " إضافة الى متابعة مضمون نصه الروائي الذي يعالج ثيمات متعددة أبرزها تفشي الإرهاب كظاهرة غير مسبوقة في العراق غب سقوط بغداد في 9 أبريل 2003 على أيدي القوات الأمريكية. وعلى رغمٍ من أهمية الشحصيات الأخر التي تؤثث متن النص الروائي إلا أن الشخصيتين الأساسيتين اللتين شُيد عليهما الهيكل المعماري للرواية هما علاء كاظم، وزوجته الدنماركية كملية أندرسن. ولا يجد القارئ صعوبة تذكر في تتبع مسار الرواية السردي زمكانياً. فلقد قرر الصحفي علاء كاظم العودة الى العراق إثر سقوط التمثال مع زوجته كميلة أندرسن التي تعمل في المجال الإعلامي أيضاً. وفي نيتهما الفوز بسبق صحفي يتعلق بالكتابة عن تواجد فريق من الخبراء الإسرائيليين في مدينة بابل الأثرية، واحتمال قيامهم بسرقة بعض الشواهد أو اللقى الأثرية النادرة. وإذا كان دور كميلة أندرسن مقتصراً على متابعة الخبراء والجواسيس الإسرائيليين الذين يبحثون عن آثارهم التي خلفوها منذ زمن السبي البابلي، أو انهماكهم ضمن عصابات الجريمة المنظمة التي تورطت في سرقة الآثار العراقية، فإن دور علاء كاظم يخرج عن إطار هذه القضية المحدودة على رغم من أهميتها الشديدة. فلقد عاد علاء ليعيد اكتشاف مدينته من جديد، ويبحث عن الأسباب " الغريبة والمثيرة للجدل" التي حولت العراق الى حاضنة للعمليات الإرهابية التي لم تشهدها بلاد الرافدين على مر العصور، وتحديداً " مثلث الموت " وهو التوصيف الذي أطلقته القوات الأمريكية على قضاء المحمودية الذي اندلعت فيه شرارة للمقاومة العراقية، ومنها امتدت الى بقية المدن العراقية.
تدور أغلب أحداث الرواية ووقائعها في " مثلث الموت " الذي ينحصر جغرافياً في قضاء المحمودية وبقية القرى والقصبات التابعة لها مثل اليوسفية واللطيفية والقصر الأوسط. كما تشمل أحداث النص الحزام الأمني للعاصمة العراقية بغداد، وهناك اشارات مقتضبة الى عمَّان حينما يقصدها أحد الشخصيات الروائية فاراً أو لاجئاً أو طالباً للعلاج. أما على الصعيد الزمني فإن الرواية تبدأ منذ النصف الثاني من عام 2004، وبالتحديد، منذ اندلاع الموجة الأولى من العمليات الإرهابية التي أغرقت العراق بشلالات دم متواصلة لم تتوقف حتى الآن. كما أسهمت هذه العمليات الإرهابية في تشويه صورة المقاومة العراقية النزيهة التي تستهدف القطعات الأجنبية المحتلة للعراق. لا تكتفي الرواية بهذا الإطار الزمكاني، وإنما تتعداه الى أبعد من ذلك بكثير، حيث يسلّط الكاتبُ الأضواءَ على مراحل متعددة من تاريخ العراقي بدءاً بالعهد الملكي، ومروراً ببعض الأنظمة العسكرتارية التي هيمنت على العراق بعد سقوط النظام الملكي، وانتهاء بمرحلة دكتاتورية الفرد، وهيمنة العائلة الواحدة، والحزب الواحد على مقاليد السلطة والحياة في العراق. يتعرّف القارئ من خلال الذكريات المستعادة لعلاء كاظم الذي ولد في المحمودية، وترعرع فيها، ثم قرر الفرار من الخدمة العسكري، ومغادرة العراق نهائياً عام 1991 بحجة رفضة المشاركة " كجندي " في احتلال الكويت. ثم طلب حق اللجوء السياسي، مثله مثل آلاف العراقيين، الذين غادروا العراق خلال سنوات الحكم الدكتاتوري، وقُبِل كلاجئ سياسي في الدنمارك، وهو لم يمتهن السياسة من قبل، وعاد الى العراق بعد سقوط بغداد، والاختفاء المخزي لأغلب قيادات الحزب الواحد الذي حكم العراق لمدة ثلاثة عقود ونصف العقد بالحديد والنار. ولو تتبعنا الأفكار المبثوثة في مسار النص الروائي لوجدناها تشير بوضوح كبير الى النتائج والتداعيات الخطيرة التي أسفر عنها سقوط الدكتاتورية في العراق، وغياب رموزها، وانهيار قاعدتها التي يفترض أنها كانت واسعة وكبيرة في المجتمع العراقي، أما الأسباب التي أدت الى هذا الانهيار الذي تقصاه الروائي، ودرسه عن كثب، وتوصّله الى اعتماد السلطة الفاشية في العراق على الفلاحين، والشرائح الاجتماعية الفقيرة والمسحوقة، وتسيِّدهم على الناجحين والمتعلمين والمثقفين الذين لم يجدوا أمامهم سوى الفرار الى بلدان اللجوء السياسي والإنساني بحثاً عن حياة كريمة، وهامش بسيط من الحرية. إن النتائج التي خلص إليها الكاتب تحتاج الى المزيد من الدراسة والتقصي في البحث عن جوهر الأسباب التي قلبت أغلب المعايير التي كانت سائدة قبل هيمنة النظام الدكتاتوري في العراق. ويبدو أن الكاتب لم يضع في حسبانه جيداً أن أية فاشية في العالم تستهدف منظومة القيم الأخلاقية والإجتماعية، وتطعنها في الصميم.
تبدأ الرواية بعملية خطف لعلاء كاظم وزوجته كميلة أندرسن من قبل جماعة مسلحة يقودها صديق طفولته حميد هلال، وهو حالياً ضابط برتبة عقيد في المخابرات، وقد ظل مخلصاً لمبادئ " القائد " الذي تلاشى في لحظة غامضة، وتوارى عن الأنظار. كان علاء كاظم نفسه لا يرى سبباً منطقياً في خطفه مع زوجته، اللهم إلا تلك الصفة التي أطلقها ببراءة حينما جلس حميد هلال الى جانبه على مقاعد الدراسة الإبتدائية، وهو الطفل القادم من القرية، بملابسة الرثة، وهيأته المتسخة، وشعره الذي أصبح مرتعاً للقمل. يا ترى، هل أن عبارة " حميد أبو القمل " كانت سبباً منطقياً يبرر اختطاف علاء وقتله لاحقاً، مع اختطاف زوجته والإعتداء عليها جنسياً، ثم فرارها من يد " توفيق الأعرج " وسفرها الى عمان، ثم الدنمارك وهي تحمل في أحشائها جنيناً لـ " إرهابي " صغير بسبب ذلك التوصيف الذي لا يستحق مثل هذه العقوبة القاسية، أم أن الفكر الظلامي يناصب كلَّ المتنوِّرين والمتفتحين العداء؟
لم يركز الروائي على حدث معين بذاته، ولم يتابع شخصياتة الرئيسية، بما فيها كميلة أندرسن التي حملت جنينها من الإرهابي توفيق الأعرج، وذهبت به صوب كوبنهاغن خلافاً لتمنياتها أو تمنيات زوجها الذي كان يريدها أن تنجب له طفلاً يكون بمثابة آصرة بين قلبين متآلفين، متجاذبين حد التماهي. ولو تتبعنا مسارات أبرز شخصيات هذا النص الروائي لوجدناها مبتورة النهايات، أو أنها واجهت مصيراً مجهولاً، لكنه ظل مفتوحاً على تساؤلات أو تأويلات متعددة. فالعقيد حميد هلال، الشخصية الأكثر سلبية في الرواية، والذي نراه يتنقل بين اللطيفية والمحمودية والبيّاع وبعض المحطات الأمنية في عدد من العواصم الأوروبية ومن بينها كوبنهاغن ظل حراً طليقاً يقتل منْ يشاء، ويخلي سبيل من يشاء. يتزوج من افتخار الفتاة المثيرة، السمراء، ذات العشرين ربيعاً، ويسلب الطفلة الصغيرة " شهلة " من أهلها في الهور، لتخدم زوجته الصغيرة، وتتجسس عليها في الوقت ذاته، ثم يقتل أفراد عائلتها جميعاً حينما يشعر بأنهم بدؤوا يشكلون خطراً جدياً عليه. كما قتل المئات من العراقيين الذين يعرفهم من كثب مثل الصحفي علاء كاظم، أو الذين ماتوا بسياراته المفخخة، أو بأجهزة تحكمه التي يفجَّر بها الجثث الملغَّمة. لم يعرف القارئ مصير هذه الشخصية التي هربت من اللطيفية خشية من الهجوم الذي ستشنه وحدات عراقية معززة بقطعات أمريكية ساندة، حيث ينبتر تواجد هذه الشخصية بعد أن يذهب الى " البياع " ليكتشف أن زوجته قد اختفت من المنزل متصوراً أن هناك جهة ما قد اخطفتها في حين أن واقع الحال يشير الى أنها قد هربت من حبيبها رجب الذي لم يمت في العملية الانتحارية التي فجّر بها المقهى الشعبي، فلقد استعان بتفجير الحقيبة الملغومة بجهاز التحكم عن بُعد. كما ظلت شخصية الطبيب ماهر حامد الإشكالية مثيرة للجدل، وتحتاج الى المزيد من الأضواء كي تتكشف تماماً للقارئ الذي يريد أن يعرف ما حلَّ بالكائنات البشرية لهذا البلد. فمن غير المعقول أن يتحول الطبيب الى إرهابي، وينقلب الفنان التشكيلي الى قاطع طريق بين ليلة وضحاها كما هو حال منعم حسن الذي درس في معهد الفنون الجميلة، وتعلَّق بالفنان الأسباني بيكاسو، ومحض التكعيبية حُباً لا نظير له؟ لا شك في أن الكاتب حسين السكّاف قد نجح في رسم مصائر بعض الشخصيات الأخر، خصوصاً تلك التي قُتلت في وضح النهار، أو أغتيلت في ظروف غامضة مثل المضمِّد الصحي سعدي جبار الأوتجي الذي انتهى نهاية تراجيدية مروِّعة حينما أطلق عليه الإرهابيون الرصاص بدم بارد فـ " ارتطم جسده الثقيل على الأرض ليقابل وجهه نجوم الليل، فاتحاً ذراعيه الى السماء وكأنه يستقبل طفلاً صغيراً أتى إليه راكضاً بشوق كبير." ( ص 336). إن قتل سعدي جبار بهذه الطريقة المرعبة قد يبررها التاريخ الطويل له بوصفه مناهضاً للحكم الدكتاتوري على الرغم من أن إنتماءه للحزب الشيوعي العراقي لم يتعدَ حدود الإنضمام الى " الاتحاد العام للطلبة " غير أن عقوبته هذه قد جاءت نتيجة لإطلاقه شعارات مناوئة لحزب البعث، وتمزيقه لصور صدام حسين، وإطاحته بدوائر الدولة في المحمودية قبل أن تصل اليها القطعات الأمريكية. كما ينطوي اغتيال الشيخ " المحامي " ضاري علي دليمي من قبل عناصر إرهابية من بينهم ابن أخته على رسالة قاسية مفادها أن الذي يتعاون مع المُحتل سيلقى مصيره المحتوم على أيدي العناصر المسلحة حتى وإن كان بمستوى ضاري علي دليمى، شيخ قبيلة الغرير، ورئيس المجلس البلدي لقضاء المحمودية. فإذا لم يجد الشيخ ضاري من يحميه، ويدافع عنه في ظل الإنفلات الأمني، فما بال الناس البسطاء الذين لا يجدون من يدافع عنهم في ظل الظروف الطبيعية؟ لم يفلح الروائي في امكانية اقناع القارئ بأن ضابطاً في الشرطة العراقية برتبه عميد يمكن أن يكون " مأبوناً " كما هو حال العميد ناهض، بل أن الروائي سيكون منصفاً لو قال بأن العميد المذكور كان " غلمانياً " فالمعروف أن جهاز الشرطة قد عرف مفاسد كثيرة من بينها " اللواط "، وحتى لو كان العميد مأبوناً فهو ظاهرة شاذة ونادرة لا يصح القياس القياس عليها، أو اتخاذها شاهداً لإنحلال أجهزة الشرطة العراقية.
تعرّض الكاتب في نصه الروائي الى موضوعة حساسة وهي " المثلية " واتخذ من " زاهر " أنموذجاً لهذه الشخصية التي نسميها في مفهومنا الشرقي " منحرفة، وساقطة " وما الى ذلك من توصيفات، والغريب أن هذا المأبون قد لقي مصيراً مروعاً هو الآخر، فبعد أن قرر حليم السفر الى الأردن بعد أن كُشف أمر تورطه في قتل مدير شرطة المثنى، ومدير جمارك القادسية، إلتمس من مسؤوله حميد هلال أن يسمح له بإصطحابه الى عمّان، ولما غضب الأخير، طلب منه أن يقتله، ويرمي جثته على قارعة الطريق.
إنزاح النص الروائي كثيراً صوب تدوين سيرة حياة مدينة المحمودية، ولكي يدون الروائي هذه السيرة كان عليه أن يستعين بالوقائع التاريخية، ولهذا فليس من الغريب أن يتوقف الكاتب طويلاً عند تداعيات حادثة سقوط الطائرة المروحية التي كانت تحمل على متنها الرئيس عبد السلام عارف ليشير الى حكم الجنرالات الذين تلاعبوا بمقدرات العراقيين لسنوات طوالاً. كما أن نزوع الكاتب التوثيقي قد سحبه الى فضاء تسجيلي لم يخدم النص الروائي كثيراً. فما الداعي لذكر عدد كبير من الأسماء الأدبية والفنية التي تنتمي الى مدينة المحمودية، بل حتى الذين قدموا اليها من بلدان ومدن أخر مثل الموسيقار الفلسطيني روحي الخماش.
يخلص القارئ الذي ينتهي من قراءة رواية " كوبنهاغن، مثلث الموت " الى عدد كبير من الثيمات والموضوعات والأفكار الآنية التي حشّدها الروائي مستعيناً بذاكرة صحفية تحاول تسجيل كل شاردة وواردة، وهذا التسجيل الإعتباطي أو السطحي الذي لا يغوص في الأعماق يضر بالنص الروائي ولا ينفعه، فالرواية تحتاج الى تحليل وتأويل واستنتاج، بخلاف الريبورتاجات الصحفية التي تكتفي بالجمع والتحشيد والخلاصات العابرة. لقد توقف السكاف طويلاً عند الطرق والوسائل الملتوية التي كان يتبعها البعثيون في كسب العناصر الجديدة لحزبهم، وهذه الطرق معروفة للقارئ العراقي، كما أنها لا تنطوي على أهمية تذكر ضمن السياق المضموني للنص، اللهم إلا إذا كان الهدف تسجيلياً يحاول البلوغ الى مستوى الوثيقة التي يمكن الاعتماد عليها بعد مرور عدة عقود من السنوات.
إن الملاحظة الأخيرة التي أود أن أسوقها هي أن الرواية التسجيلية على وفق شرطها الأسلوبي تُبعد النص الروائي عن فضاء الكتابة الإبداعية. فما أهمية الأحداث والوقائع التي دوّنها الكاتب إذا كانت لا تخرج عن إطار التسجيل الذي يمكننا أن نجده في الخبر، أو التقرير، أو الريبورتاج الصحفي. تحتاج الجملة الروائية الى عناء كبير في الصياغة ضمن بنية معمارية لا تنفصل عن السياق العام لأية فكرة من الأفكار التي يتعاطى معها الكاتب ويأخذ بنظر الاعتبار علاقة الاستهلال، بمتن البنية الروائية، منتهياً بدهشة الخاتمة التي تبقى عالقة في ذهن المتلقي لمدة زمنية طويلة.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,044,082,934
- متابعات صحفية
- معجبة تعثر على رواية مخطوطة لجينيت ونترسن وتعيدها لدار نشر ب ...
- بريطانيا تودِّع أبرز كتاب الرواية البوليسية وأدب الجريمة
- طارق هاشم في فيلمه الجديد www.Gilgamesh.21 مقاربة في تسخير ا ...
- في شريطه الجديد - ماريا / نسرين -: محمد توفيق ينجز السيرة ال ...
- تقنية - البوتو - في مسرحية - الراقص - لحازم كمال الدين: تثوي ...
- مونودراما - أمراء الجحيم - إدانة مباشرة لثقافة التطرّف والظل ...
- في المعرض الشخصي الجديد للفنان آراس كريم: كائنات متوحِّدة تس ...
- كاظم صالح في شريطه الجديد - سفر التحولات-: محاولة لتدوين الس ...
- ظلال الصمت - لعبد الله المحيسن وإشكالية الريادة الزمنية: هيم ...
- الخبز الحافي- لرشيد بن حاج: قوة الخرق والإنتهاك للأعراف الإج ...
- الشاعر العراقي كريم ناصر ل - الحوار المتمدن -: الشعر يستدعي ...
- الروائي المصري رؤوف مسعد: يجب أن أخرج بقارئي من المألوف المع ...
- الروائي المصري رؤوف مسعد: أدلِّل النص و- أدلَِعه - مثلما أدل ...
- صباح الفل - لشريف البنداري: الإمساك بالمفارقة الفنية عبر رصد ...
- المخرج التونسي الياس بكار ل :- الحوار المتمدن-: أشعر بأنني ل ...
- الواقعية الجديدة في - العودة الى بلد العجائب - لميسون الباجج ...
- الفنانة فريدة تُكرَّم بدرع المُلتقى الدولي الأول للتعبيرات ا ...
- المخرج ليث عبد الأمير يصغي لأغاني الغائبين
- في باكورة أفلامها الوثائقية - أيام بغدادية -: المخرجة هبة با ...


المزيد.....




- صدر حديثًا النسخة العربية من كتاب -الأخلاقيات البيولوجية الإ ...
- إعلامي روسي يصور فيلما وثائقيا عن قارة القطب الجنوبي بالذكرى ...
- وزير الثقافة الجزائري: تحويل مغارة الكاتب الإسباني سيرفانتس ...
- رسالة ماجدة الرومي إلى مصر والمصريين في ختام مهرجان الموسيقى ...
- قائمة الـ BBC.. سبعة أفلام سوفيتية بين أفضل 100 فيلم أجنبي ف ...
- رمضان 2019.. ديمة بياعة وكاريس بشار تلتحقان بالنجم بسام كوسا ...
- الصندوق المغربي للتأمين الصحي على طاولة مجلس الحكومة
- النسيج الجمعوي يتحرك لإلغاء المادة 7 من مشروع قانون المالية ...
- ما رائحة الخوف؟.. الجواب في أفلام الرعب
- صادقون : متمسكون بحقيبة الثقافة ولدينا اكثر من مرشح


المزيد.....

- شعرية الإخصاء في رواية - عرس بغل- / الحسن علاج
- جدلية العلاقة بين المسرح التفاعلي والقضايا المعاصرة / وسام عبد العظيم عباس
- مع قيس الزبيدي : عودة إلى السينما البديلة / جواد بشارة
- النكتة الجنسية والأنساق الثقافية: فضح المستور و انتهاك المحظ ... / أحمد محمد زغب
- أغانٍ إلى حفيدتي الملكة مارجو الديوان / أفنان القاسم
- رواية عروس البحر والشياطين / إيمى الأشقر
- -كولاج- المطربة والرقيب: مشاهد وروايات / أحمد جرادات
- اعترافات أهل القمة / ملهم الملائكة
- رجل مشحون بالندم / محمد عبيدو
- موطئ حلم / صلاح حمه أمين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عدنان حسين أحمد - كوبنهاغن، مثلث الموت - نص توثيقي، وسيرة مدينة بامتياز