أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سلام الامير - فرص النجاح لمحاولة اياد علاوي لتغيير الخارطة السياسية في العراق














المزيد.....

فرص النجاح لمحاولة اياد علاوي لتغيير الخارطة السياسية في العراق


سلام الامير
الحوار المتمدن-العدد: 1862 - 2007 / 3 / 22 - 12:31
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الدكتور اياد علاوي هو اول رئيس وزراء للعراق بعد الاطاحة بنظام البعث في نيسان 2003 وهي الحكومة المؤقتة والتي كانت مهمتها الاساسية الاولى الاعداد للانتخابات التشريعية واعادة وتاهيل مؤسسات الدولة وتقديم الخدمات وتصريف الاعمال الخ
ومن الجدير بالذكر ان اياد علاوي من القادة الوطنيين البارزين والذي يعرف عنه انه ضد المحاصصات الطائفية ورائد من رواد الديمقراطية ويسعى لارساء نظام علماني ديمقراطي في العراق بل يعتبر ان العلمانية هي الحل الامثل للخروج من شرنقة الطائفية المقيتة ولاجل هذا الهدف قد حورب من قبل اعداء الديمقراطية فكانت حربا معلنة حرب اسقاط وتسقيط اعلامية منابرية شرسة ورغم كل ذلك وقف بوجه الاعاصير وتمكن من تكوين كتلة ضمت عدة احزاب تحت اسم العراقية الوطنية حصل على 40 مقعدا في الانتخابات السابقة للدورة الانتقالية ولم يشترك بتشكيل الحكومة الانتقالية حكومة الدكتور الجعفري وفضل ان يقود المعارضة البرلمانية حينذاك وفي الانتخابات الاخيرة حوربت قائمته اشد محاربة حتى وصل الامر الى تمزيق الاعلانات الدعائية للقائمة فحصل على 25 مقعدا فقط في البرلمان وشارك في تشكيل الحكومة الحالية حكومة السيد المالكي وحالت بعض القوى السياسية دون اعطاء أي منصب مهم له من المناصب التي يطلقون عليها اسم المناصب السيادية وتدعي الحكومة العراقية الحالية انها حكومة وحدة وطنية متفق عليها من جميع الاطراف السياسية لكن الدكتور علاوي يعلن صراحة ان هذه ليست حكومة وحدة وطنية بل حكومة محاصصة طائفية ولا تمثل الاتفاق الوطني، ويقول نحن قبلنا وعلى مضض ان نساهم بها عسى ولعل الامور تعدل مساراتها وان تتعظ وتكون حكومة وحدة وطنية حقيقية وهو غير راضي عن سير العملية السياسية والتي سارت بالعراق من سئ الى اسوء لذلك بدا قبل اشهر بجولته المكوكية لكثير من بلدان العالم وهو يحمل مشروعا وطنيا من شانه ان يعيد التوازن السياسي ويصلح ما فسد من امر السياسية بحسب المحاصصة الطائفية وآخر جولاته كانت في بعض دول الخليج العربي وذلك لحشد تاييد اقليمي دولي لمشروعه الاصلاحي الكبير والذي على حد وصفه بناء جبهة وطنية يكون لها وجود داخل وخارج البرلمان مع القوى التي لا تؤمن بالمحاصصة الطائفية وشخصيات تؤمن ببناء عراق لكل العراقيين، عراق خال من الكيانات غير النظامية وبناء مؤسسات ولاؤها للعراق، ومؤسسات القانون واستقلاليته على ان يطبق القانون على كل العراقيين سواسية
وقد صدرت اشارات من بعض اعضاء كتلته العراقية ومن كتل اخرى تشير الى محادثات ومباحثات مع اطراف من داخل وخارج البرلمان حول تشكيل جبهة وطنية كبيرة تضم العراقية وربما التوافق والحوار وكتل ومجاميع اخرى ربما يصل عديدها الى اكثر من 80 نائبا برلمانيا اضافة الى احزاب من خارج البرلمان وهذا التكتل الجديد اذا تم له النجاح سوف يحدث تغييرا جوهريا في السياسة وتركيبة الحكومة وتبدوا ان فرص نجاح المشروع اصبحت في حيز الامكان خصوصا بعد فرط عقد الائتلاف العراقي وخروج الفضيلة 15 نائبا منه وقبله مجموعة قاسم داوود 8 نواب وينبغي على علاوي في هذه المرحلة العمل على امتصاص التشنج بينه وبين القوى السياسية التي تتخذ منه موقفا سلبيا وان يجري حوار مع التيار الصدري والتصالح معه والامر الاخر في المسالة اجراء محادثات مع الفضيلة واشراكهم في الجبهة الوطنية المزمع تشكيلها سيما وان حزب القضيلة انما انسحب من الائتلاف لنفس الاسباب وهي نبذ الطائفية والعنصرية وستصل هذه الجبهة الى نسبة عالية من النجاح اذا ما حاولت الاتفاق والتفاهم مع حزب الدعوة حزب رئيس الوزراء المالكي بان تكون الجبهة داعمة لبقاء رئيس الوزراء في منصبه للمرحلة الحالية مقابل انضمام اصوات الدعوة مع الجبهة داخل البرلمان ولا اظن ان حزب الدعوة سيرفض مثل هذه الفرصة سيما وان هناك محاولات من داخل الائتلاف لدفع المالكي عن منصبه كما انني متاكد من ان الغرض من تشكيل هذه الجبهة ليس للمنافسة على المناصب بل الغرض هو تصحيح الاخطاء السابقة وابعاد شبح الطائفية عن الحكومة والعمل المشترك للكل مع الكل وعسى ان يكون ذلك مخرجا من الازمة الحادة وانهاءا للعنف فاربع سنوات التي مضت كانت كافية لاستخلاص العبرة السياسية وكافية للتجارب وعلى السياسيين ان يتخلوا عن احقاد الماضي وان ينسوا او يتناسوا ان لا مكان في العراق الجديد لمن يحاول التفرد والاستئثار بالسلطة واقصاء او تهميش الاخرين بل ان العراق للجميع ويجب ان يعمل ويشترك في بنائه الجميع ونتمنى النجاح لكل ما من شانه ان يعيد الامن والاستقرار وينقذ البلاد من الانزلاق الى حروب داخلية دامية





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,839,720,531
- اين وصلت المصالحة الوطنية في العراق
- صور الزعماء في عصر الديمقراطية
- انهاء العنف في العراق بحاجة للوسطية لحل الازمة السياسية
- سياسيو العراق مصابون بداء حب الرئاسة
- العراقيون بين سنوات الظلم وأحلام التغيير
- تحية إلى المرأة العراقية المناضلة في يومها العالمي
- علاقة الصداقة بين المرأة والرجل بين النظرية والتطبيق
- نيسان 2003 الخير مؤامرات 8 شباط السوداء 1963 –2
- نيسان 2003 الخير ومؤامرت 8 شباط السوداء 1963
- ثلاث نقاط مهمة لانجاح مشروع المصالحة الوطنية العراقية
- انقاذ الفضائية العراقية من الطائفية
- من المسئول عن زج المرجعيات الدينية في السياسة
- محاكمة الإسلام السياسي


المزيد.....




- انتفاضة البصرة.. من مأمنه يؤتى نظام الطائفية
- مقابلة خاصة مع مستشار المرشد الأعلى الإيراني علي أكبر ولايتي ...
- متحدث قضائي في تونس: يتم التعامل مع حارس بن لادن وفقا لقانون ...
- الآلاف يحتجون على مشروع -قانون الدولة اليهودية- الذي يسمح بف ...
- السعودية تلغي التوعية الإسلامية في المدارس
- مقتل واصابة العشرات في المثنى وحرق مقار لأحزاب اسلامية
- مصير مجهول لـ23 جنديا نيجيريا فقدوا بعد تعرضهم لكمين نصبته ب ...
- تونس.. القضاء يرفض إعادة حارس ابن لادن السابق إلى ألمانيا
- تونس ليس لديها خطط لإعادة -حارس بن لادن- إلى ألمانيا
- تونس.. توقيف -الحارس الشخصي- لأسامة بن لادن


المزيد.....

- التجربة الدينية – موسوعة ستانفورد للفلسفة / إسلام سعد
- الحزب الإسلامي العراقي الإرث التاريخي ، صدام الهويات الأصول ... / يوسف محسن
- المرأة المتكلمة بالإنجيل : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- (سياسات السيستاني (أو الصراع على تأويل الدولة الوطنية العرا ... / يوسف محسن
- الإسلام جاء من بلاد الفرس / ياسين المصري
- حول تجربتي الدينية – جون رولز / مريم علي السيد
- المؤسسات الدينية في إسرائيل جدل الدين والسياسة / محمد عمارة تقي الدين
- الهرمنيوطيقا .. ومحاولة فهم النص الديني / حارث رسمي الهيتي
- كتاب(ما هو الدين؟ / حيدر حسين سويري
- علم نفس إنجيلي جديد / ماجد هاشم كيلاني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - سلام الامير - فرص النجاح لمحاولة اياد علاوي لتغيير الخارطة السياسية في العراق