أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - رشيد كرمه - الحجاب والحذاء















المزيد.....

الحجاب والحذاء


رشيد كرمه
الحوار المتمدن-العدد: 1856 - 2007 / 3 / 16 - 10:40
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


بدء ً لابد من التنويه انني لا أنوي ان اشتم أحدا ً فلربما و ( هذا وارد ) من أن يفسر عنوان المقال في غير محله ِ , فكم من تفسيرات ٍ خاطئة جلبت الويلات على شعوبنا وأخذت شكل أحكام لا مناص من تطبيقها والإرتهان لها وجرت بفعل فاعل كحقيقة مـسَلم ُُ بها , فََـَجُلَ عوائلنا في المنطقة العربية والإسلامية بشكل عام وإيران والعراق على وجه التحديد والتخصيص مـن يهود بإختلاف مللهم ومسيح بتعدد انتماءاتهم ومسلمين بتباين طوائفهم ومذاهبهم وصابئة مندائيين وا لأيزيدين والشبك والكلدو آشوريين فرض عليهم (الخمار والشيلة والعصبة والجرغد والعباءة والفوطة والبوشي والشادور والجبة والربطة ..إلخ إلخ ناهيك عن القفازات )) وهناك شرائح كثيرة لاعلاقة لها بالأديان تلبس الحجاب لسبب او بدونه ..فهناك قبائل أفريقية يتحجب فيها الرجال دون النساء ـ الطوارق ـ مثلا .ولإتقاء قساوة الظروف الطبيعية في الصحراء العربية من لفح أشعة الشمس والعواصف الرملية عمد الرجال الى التحجب والإحتماء باليشماغ وليس هناك من سبب إسلامي أو عقائدي او تنفيذا ًلأمر إلهى ..........
و إنما إخترت العنوان ــ الحجاب والحذاء ـــ دفعا ً لما حصل من إلتباس لولاة الله و أُولي الأمر الجدد الذين نزلوا علينا من السماء فجأة مع الشيطان الأكبر الجنود الأمريكان بعد 9 نيسان عام 2003 وهؤلاء شكلوا جيشا ليس من مهامه تحرير العراق من الإحتلال الأمريكي او المتعدد الجنسيات أو تأمين الغذاء والدواء وحراسة ثروتنا الوطنية من نفط وما شابه كما ليس في أجندتهم إعادة الحياة والطمأنينة والنقاء للشعب العراقي بعد ان لوثها حزب البعث العربي الإشتراكي بقيادة المقبور صدام حسين وزبانيته . بل ان جُل إهتمامهم ينصب على تكريس العسر بدل اليسر وتطبيق مجموعة أحكام إستبدادية (( لا بد منها )) على الجميع لنصرة الإسلام والتمكين له [ من كتاب , عودة الحجاب للشيخ محمد بن أحمد بن إسماعيل ] وهؤلاء المشايخ ووعاظ السلاطين هم من سيتحمل وزر التأويل والتفسير والإفتراء : فمن أظلم ممـَن إفترى على الله كذبا ً أو كذب بآياته إنه لا يفلح المجرمون ...سورة يونس 17
( إ ) إمراة عراقية فاضلة هربت بكرامتها مع ابنائها وبعلها من بطش صدام وأجهزته واستقرت في إحدى دول اللجوء في القارة الأوربية , لم تنسها هموم الغربة دينا وواجبا فرضا , تحمل في حقيبتها الصغيرة كتاب الله تزور قبور المغادرين من المسلمين الى الآخرة بين آونة واخرى , وتبكي الحسين وغربته , وتدعو بالخلاص من ظلم وجبروت البعث وصدام .وجل حلمها ان تزورما تبقى لها من ذوي القربى وصلة الرحم وتصلي على ارض العراق . قالت لي باكية ناحبة بعد عودتها من ( دار السلام ) : مـا ان وطأت قدمي ارضنا أقسمت ان لا أزور احدا قبل قبر ابي وامي في مقبرة ( وادي السلام ) في النجف الأشرف اللذان ماتا كمدا علينا , وبعد ان إستدللنا عن قبريهما رحت مولولة ناحبة شاكية همومي وغربتي ولوعتي ,أقَبل ُالقبر حينا ًوأعفر خدي بمثواهما وانثر على رأسي التراب حينا ًآخر, وكان ستري العباءة العراقية مع ربطة رأس سوداء أتلفع بها كأي أم عراقية تزور النجف وواديه حيث تتصاعد تراجيديا الحياة وعبثها , وكنتُ في حالة مناجاة واضحة بين والدي َوبين الله العلي القدير وشفعائه , متطهرة ً من غزارة الدموع التي ما إنفكت تهطل على مأساوية الحدث العراقي الفريد ( بلادي وإن جارت علي َعزيزة ــ وأهلى وإن شحوا علي َ كِرام ُ) و ( دللول يا يمه دلللول عدوك ذليل وساكن الجٍِول ) وبين الغفوة والصحوة وبين الإحساس بألأمان بقربهما ورعب الموت والفراق وبين الأمل والمرتجى وبين ظلال قسوة النظام الصدامي ومظهر الإحتلال الكريه أمرني صوت , كان صوتهن ً عارضا ًوغريبا ً بل بعيدا ً كل البعد عن المشهد وانا في حضرة الله والنبي والأئمة وأبي وأمي , نظرت امامي وإذا بإمرأتين عرفن عن نفسيهما بأنهن من هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر , وخلتُ في نفسي ان السنوات التي عشتهما في الغرب أنستني بعض ما إستحدث بين أهلينا ولعل البكاء والنحيب على الميت أصبح أمرُُ منكرا ً وعلى أكثر الإحتمالات جئن ليطببن خاطري ويشاركنني الهموم وعلى أقل الإحتمالات جئن ليسقنني أو يطعمنني وهكذا جرت العادة عند أهلينا في زيارة القبور ولكن كل هذا لم يحدث وكان مجمل تفسيري مجرد ( هلوسة ) ليس إلا ...إذ بدء الصوت أكثر وضوحا وأشد نهيا ً وغضبا ًبل وصلتني كلمات تخدش اي سامع رجلا وإمراة ذكرا ً وانثى صرخت علي ً إحداهن ( إستري عورتك ..غطي عيبك ..يا...) او لم تسمعي قول رسول الله ؟ : كل عين زانية . تنبهت على وضعي وجدتني أكثر حشمة ووقارا ًمنهن كنت مرتدية عباءة عراقية وربطة رأس سوداء وملابس المحصنات وجوربان سوداوان وعيون ملؤها دموع ولم يظهر من شعري او جيبي لا شيبٌ ٌُُُ ولا عيب ,,, وأبديت إستغرابي وإستهجاني منهن , مكتفية بالسؤال عم َ تبغيان ؟ ودرء للشر ومخاطر المفاجئات رحت ُ اُلَمَلمُ حاجياتي وأستأذن أمواتي وأستعيذ بالله وشرعت بقراءة الفاتحة , غير ان الآمرتين بالمعروف والناهيتين عن المنكر رحن يفرضن علي َ وبقوة أيديهن حجابا ً إضافيا ًكمم فمي وأجزاء من عيوني وضممن يداي تحت العباءة مع تحذير شديد اللهجة من إظهارهن !!!وما ان أستدرت مستغيثة بالله وابي الحسن ان ينجياني من هذه الشدة وإذا بهن يصرخن محتدات وهائجات طالبات مني التوقف وان أنزع ما انتعل من حذاء ٍ كونه يثير ( شهوة ) الرجل وكمائنه الجنسية !!!!!!!!!
ومن هنا لابد من تعريف محدد للحجاب وهل يشكل الحذاء حجابا ً وكيف ؟ من يحل لنا هذا الإشكال ؟
كان الحجاب عند الرومان والأغريق عبارة عن غطاء للرأس للرجال والنساء وكان إستخدامه في مناسبات دينية بحتة , أخذت اليهود هذه العادة وكتبت في التلمود على أساس انها أمر ٌُ رباني , والتلمود يشكل مصدر أساسي لليهود , كما تشكل السنة والحديث مصدرا للمسلمين ..وإستمرت عادة الحجاب عند المسيحيين أيضا ً كما اليهود في مناسبات دينية في المعابد والكنائس , وهكذا يفعل القساوسة ويشجعوا المرأة على تغطية الرأس في القداس , مسألة طبيعية ان تنتقل هذه العادة من اليهود والمسيحيين ( يعرفهم القرآن بالنصارى ) الى المسلمين كشئ متوارث , كانت المرأة في عصر ماقبل الإسلام تستر شعرها بالخمار وتدليه على كتفيها أو ظهرها , ويبقى وجهها وصدرها مكشوفين وكانت تتزين بالحلى من الذهب والفضة وهناك دلائل على انها كانت تلبس ملابس يظهر منها بعض الساق وشيئا من الساعد , وقد إستمرت المرأة على هذا الزي بعد الإسلام حتى السنوات المبكرة من الهجرة الى المدينة في جزيرة العرب ( السعودية في الوقت الراهن ) ثم جاء الأمر بالحجاب .
يا أيها النبي قل لأزواجك و بناتك ونـساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يـعرفن فلا يؤذيـن ......لم تحدد الآية من سورة الأحزاب 59 كم ستدني المرأة من جلبابها ـــ هل ستدنيه الى الركبة ام الى الكعب ام بينهما ـــ فما يعتبر مناسبا ً في الشام قد يكون فاضحا في السعودية وما قد يعتبر معتدلا في بغداد ولندن قد يعتبر خليعا ً في كربلاء والنجف , وبالتالي ما قد يعتبر تبرجا ً آنذاك يكون اليوم مناسبا لتقدم الحياة الإجتماعية ومتطلبات العمل والماكنة التي حلت محل البعير .
يتفق أغلب المفسرون على ان الآية الأنفة الذكر جاءت بعد حوادث ( تحرش ) تعرضت لها النساء الحرائر من جانب اشقياء الفتيان في المدينة الذين كانوا في ملاحقة دائمة وشبقة للجواري ( الإماء ) . إن وجود الرقيق وإنتشاره في عهد تكوين المجتمع الإسلامي كان يعني إزدحام الأسواق والطرقات بالجواري وعدم التمايز بينهن وبين النساء الأخريات جعل التحرش نصيب أية إمرأة حتى وان كانت زوجات النبي والصحابة واشراف وعلية قريش , ومن هنا جاءت شكوى الحرائر الى آهاليهن ومن هنا جاء القانون على شكل آية تأمر حواء بحجاب إضافي يميزهن عن ( الإمـاء ) .
ولما كان الفرق الظاهري بين السيدة وبين الجارية شبه معدوم فقد تعين على الحرة ان تخلع على نفسها جلبابا ً تتميز به عن الجارية . فهل يعني الجلباب شكل الحجاب الحالي الذي يفرضه علينا ولاة الأمر في القرن الحادي والعشرين والذي عادة مايكون خمارا ً او ملحفة كما رأيته على رأس إمرأة عضو في البرلمان العراقي تتقاضى أجرا ً بالدولار الأمريكي ولقد سهت هذه ( العورة ) ان الحجاب لابد ان يكون لونه أسود داكنا ً لأنه أبعد الألوان عن الزينة والفتنة , ولطالما نصحت صديقاتها من ذوي القربى ( طبعا ) ان الأجر الذي تتقاضاه على قدر المشقة , ويجتهد البعض من أن إدناء الجلاليب كما في النص القرآني هو ما يراد به ستر المرأة ( لأنها عورة حتى ظفرها ) هذا رأي الحنابلة
أما عورة المرأة عند الشافعية جميع بدنها وعورة المرأة عند الحنفية والمالكية جميع البدن ( إ لا ) الكفين ــــ من كتاب الفقه على المذاهب الأربعة ـــــ اما عورة المرأة عند الشيعة فكلها وبعضها من ظلها وحذائها . والأنكى من ذلك رائحتها فلقد روى الترمذي حديثا للرسول ( تعطر المرأة يجعلها في حكم الزانية ) ومعروف حكم الزانية في الإسلام .
وفي حديث نبوي آخر رواه مسلم
النساء لايدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وان ريحها ليوجه من مسيرة خمسمائة سنة , وصنفان من اهل النار نساء كاسيات عاريات , مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة . ــــــ أسنمة البخت يصففن شعورهن فوق رؤوسهن كسنام الجمل ـــــ
ويتفنن بعض المشايخ بأن فرض الحجاب وإدناء الجلابيب لا لكون المرأة عورة ولكن لدرء الفتنة ـــــ إبن عابدين في كتابه رد المحتاج ــــــــــ
ويذكر القرطبي وهو من علماء الحنابلة ( لايفرض الحجاب إلا على الجميلات ) !!!!
ولقد تكررت كلمة الحجاب سبع مرات في القرآن وليس بالضرورة ان تعني زي المرأة ولباسها , على ان حجاب الوجه فرض على النساء في العصر العباسي / الأندلسي ولكن لم يمنع الحجاب الفحشاء والعلاقة الجنسية , وتشير مصادر الحياة الإجتماعية في عصر صدر الإسلام والعصر الأموي بأن النساء كن في الغالب كاشفات وجوهن حتى في طواف الكعبة وهو ما صير موسم الحج موسما للحب وهو مادعى عمر بن أبي ربيعة ان ينشد :
ليت ذا الحج كان حتما علينا كل شهرين حجة وإعتمارا
من كتاب هادي العلوي من قاموس التراث
ولقد فات الراحل ابو الحسن الإشارة الى ان أكثر اللقاءات الودية والعاطفية للشابات والشبيبة تحدث كل ليلة جمعة في كربلا والكاظمية والنجف و بالقرب من ضريح الأئمة الذين يباركون الحب العذري ولايهم ان تكون ( نوبه مخمرة ونوبه مغشاية فهي من الحسن آية ) من أغنية عراقية فلكلورية
ليس هناك تحريما للسفور في كل القرآن والعفة في ذات المرأة لا في حجابها وهناك قاعدة فقهية لا بد والإلتفات اليها كلما دعت الحاجة والضرورة (( تتبدل الأحكام بتبدل الزمان ))
والواقع العراقي الحالي الذي تسيطر عليه قوى تتأدلج في الدين ويزداد إنغلاقها في خضم متغيرات عالمية تمس حركة الشعوب إنما تمارس إرهابا ً لاعلاقة له بناموس الحياة الجديدة القادمة ( البديل الديمقراطي ) وهي اي السلطة الدينية وادواتها من أحزاب ورجال دين تتجاوز وعن عمد قول رسول الإسلام إياكم والغلو وهي بذلك تساهم في غرس الإكراه مقابل الإصلاح وهو ما يمس بشكل مباشر حرية الناس ولباسهم الذي تكفلت به لائحة حقوق الإنسان التي تحققت بفضل نضال الملايين من بني البشر الذين وعوا ضرورة فصل الدين عن السياسة لكيلا يختلط الحابل بالنابل ويثير صوت القبقاب حمية الرجل مثلما يثير الحذاء شهوته الجنسية ولابد من فصل بين الحجاب و الحذاء....





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- أطفال العراق ..أين حقهم ؟
- الثامن من آذار
- ألف آهٍ عليك وآه
- حب العراق من الإيمان
- الشهيد.....
- التدويل,,,,,وجهة نظر
- الحزب الشيوعي العراقي
- المسرح فريضة
- الخطاب الطائفي..........
- إنه المسرح
- كربلا والحسينيون.....
- صفقت ُلفيلنوس وناسها ........تتمة الى مشاهد من هنا وهناك
- باليه الفصول الأربعة
- مشاهد من هنا وهناك
- دردمات
- محنة المثقف .....
- آه نرمين ...آه عراق
- قراءة أولية في مشروع برنامج الشيوعيين العراقيين......
- جريمة القرن المتحف العراقي
- ........متابعات وهموم


المزيد.....




- محاور مع نضال قسوم: الانسجام بين الإسلام والعلم الحديث؟
- أنصار السيسي: #عنان_ مرشح_الإخوان
- جثث إرهابيي تنظيم -الدولة الإسلامية- تعيق عودة الحياة إلى طب ...
- هل يشوّه السيسي عنان بفزاعة الإخوان؟
- باسم يوسف: رحلة إعلامي ساخر تعكس مآل -الربيع العربي-
- البابا فرانسيس يعتذر عن تصريحات أغضبت ضحايا الاعتداءات الجنس ...
- لايزال -تنظيم الدولة الإسلامية- يعصف بالعراق
- زمن التنوير الآتي
- مسيحيو القدس بطوائفهم: لا نريد مقابلة بنس
- ليزيكو: ترمب أيقونة الإنجيليين أم المسيح الدجال؟


المزيد.....

- سورة الفاتحة: هل هي مدخَل شعائري لصلاة الجَماعة؟ (2) / ناصر بن رجب
- مقدمة في نشوء الاسلام (2) / سامي فريد
- تأملات في ألوجود وألدين - ألجزء ألأول / كامل علي
- أسلمة أردوغان للشعب التركي واختلاط المفاهيم في الممارسة السي ... / محمد الحنفي
- سورة الفاتحة: هل هي مدخَل شعائري لصلاة الجَماعة؟ (1) / ناصر بن رجب
- لم يرفض الثوريون التحالف مع الاخوان المسلمين ؟ / سعيد العليمى
- للتحميل: تاريخ تطور أشكال الحياة على كوكب الأرض / ترجمة لؤي عشري-تأليف رِتْشَرْدْ كُوِنْ Richard Cowen
- أحكام الردّة بين ميراث القداسة ومقتضيات الحريّة / عمار بنحمودة
- شاهد على بضعة أشهر من حكم ولى العهد السعودى:محمد بن سلمان ( ... / أحمد صبحى منصور
- الأوهام التلمودية تقود السياسة الدولية! / جواد البشيتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - رشيد كرمه - الحجاب والحذاء