أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الحوار المتمدن - الكتاب الشهري 2007 شباط : مستلزمات بناء مجتمع مدني علماني ديمقراطي في العراق - سعاد جبر - سيكولوجية الواقع العراقي في ضوء متطلبات المجتمع المدني















المزيد.....

سيكولوجية الواقع العراقي في ضوء متطلبات المجتمع المدني


سعاد جبر
الحوار المتمدن-العدد: 1844 - 2007 / 3 / 4 - 13:01
المحور: الحوار المتمدن - الكتاب الشهري 2007 شباط : مستلزمات بناء مجتمع مدني علماني ديمقراطي في العراق
    


تشهد الساحة العراقية أزمات سياسية وعسكرية في كافة الأبعاد ، من جهة الاحتلال الأمريكي ، فقط سقط سيكولوجياً ، في ضوء التكتيكات الإستراتيجية للمقاومة العراقية ، وغدت صورة المقاتل الأمريكي سيكولوجياً ، مثيرة للسخرية ، سواء أكان يمشي ارضاً ، مسيجاً بدبابة ، أو محلقاً في سماء دماره لامحاله ، وهذه المعادلة العسكرية محسومة لصالح المقاومة العراقية في ضوء صبرها وإرادتها وحسها الوطني .

وربما يؤجج حماستها الواقع العراقي الدموي ، الذي يحصد الأرواح والحجر والأرض ، وهذا واقع يفجر الرفض والتعبئة النفسية الثائرة على المحتل الأمريكي ، حيثما توجه وحيثما حل .

وهناك ساحة خطرة في العراق ، وهي سر دماره تتمثل بفرق الموت ، التي تغذيها المرتزقة من الخارج ، ، لصالح أمريكا وإسرائيل والعملاء السياسيين للمشروع الأمريكي الصهيوني في العالم العربي والإسلامي ، فضلا عن القوى المخابراتية الأمريكية والصهوينة والبريطانية وغيرها ، وتتشكل وظيفة تلك القوى التخريبية في تأجيج الصراعات الداخلية الداخلية المتمثلة بالفتنة المذهبية ، من خلال تفجير مناطق سنية ، لتوجيه أصابع الاتهام إلى الطائفة الشيعية ، ومناطق شيعية ، وتوجيه الاتهامات للطائفة السنية ، وهكذا تواليك في مسلسل موت لاينتهي من التدمير والتفجير والصراعات الأثنية ، والأهداف الأمريكية المتوخاة من تلك الفتنة المذهبية تتشكل في الآتي :

- التغطية على مآل إليه الجيش الأمريكي المحتل من توحل بلا حدود ، وفشل ذريع في المستنقع العراقي ، الذي فاق المستنقع الفيتنامي ، يوعد فشلاً عسكرياً وسياسياً وسيكولوجياً وتاريخياً واستراتيجياً للدولة العجوز الشمطاء المتساقطة قطعة قطعة في بحار إرادة الشعوب وإصرارها على الحرية والحياة .
- توفير أجواء نفسية لاستمرار أنفاس الأمريكان بالنبض ، وحرية التحرك والسرقة والنهب والسلب في الذهب العراقي الأسود ، من خلال هاتين الأستراتيجتين :

أ ـ إحداث صراع سيكولوجي مذهبي بين السنة والشيعة ، من خلال الضغط السيكولوجي في نقطة الاحتقان الداخلي ، لغاية انشغالهما بذلك الصراع ، وتفجير ذلك الاحتقان في بعضهما البعض ، عوضاً عن تفجيره في العدو الأمريكي الصهيوني المحتل .
ب ـ استخدام إستراتيجية " الدم " من خلال الاغتيالات ، عند وصول السياسة الأمريكية إلى حالة استعصاء وتأزم وانجرار في مساحة ضيقة بلا أنفاس ، فهنا تتحرك تلك السياسة الشمطاء ، لتحريك الأحداث عبر حركة الدم والاغتيالات للأمام لصالح السياسة الأمريكية ، من خلال توظيف تلك الصراعات السيكولوجية الناجمة عن تلك الاغتيالات- في تصنيفاتها المتنوعة سواء أكانت موجهة لشخصيات بارزة أو تجمعات بشرية مقهورة ، كما يحدث عيانا وليل نهار في العراق عموما والساحة البغدادية على وجه الخصوص- في صراعات داخلية داخلية وتلك المعادلة تتجلى بانعكاس ووضوح في السياسة الأمريكية تجاه لبنان والعراق .

- تحقيق الصورة المنشودة للخريطة الأمريكية المقزمة المفتتة للوطن العربي والعالم الإسلامي ، في ظل دويلات وفيدراليات ، تحت عنوان شرق أوسط جديد ، الذي تبدت مخاضاته في حرب تموز على لبنان ، ونال هذا المشروع قصمة الظهر ودحر انذاك ، ولكنه ما زال يتحرك نحو وعد بالولادة ، تحت مظلة جهود شخصيات سياسية تشكل أدوات للمشروع الأمريكي في الساحة العربية والإسلامية ، ومهمة تلك الشخصيات التقسيمية العميلة هو إشغال خط الممانعة في صراعات داخلية ، حتى لايشكل ندا ممانعاً قويا مناهضاً للسياسات الأمريكية على الساحة العربية والإسلامية ، تحت عناوين سياسية كبيرة و حركة استنزاف دموية عبر صناعة أمريكية لميلشيات داخلية تناهض المقاومة وخط الممانعة، فتشكل تلك الأدوات ضغوطات داخلية واستنزاف داخلي لحركة المقاومة وخط الممانعة ضد المشروع الأمريكي الصهيوني في الساحة العربية والإسلامية، وهنا ك مستقبل يشدو له الأطراف المناهضة للمقاومة في لبنان والعراق سياسيا تحت ذرائع التقسيم ، فالشرق الأوسط الجديد له خارطة فيدرالية بصناعة أمريكية لكل من لبنان والعراق والسعودية وباكستان وغيرهم ، إما الأطراف المناهضة للمقاومة تحت عناوين دول عربية وإسلامية ، فهي مكتسبات سياسية ضبابية في حفظ المناصب ، وبيع ماء الوجه ، والسير قدماً بلا وعي في سياسات التطبيع مع العدو الصهيوني ، وبيع الأرض والعرض والمقدسات ، والذي يحدث في المسجد الأقصى علنا إمام أعين الناس ومرأى الكاميرات خير دليل على امتهان العدو الصهيوني والمشروع الأمريكي التوسعي للأمة العربية وإذلالها وعدم الاعتراف بحقوقها ، وإلغاء مقدساتها من الخارطة الدينية ، تحت افتراءات وكذب محض وقح بمسمى هيكل سليمان ، وسائر قطع شطرنج السياسة الصهيونية المعنونة بشعار اكذب.. اكذب... اكذب... حتى يصبح الكذب حقيقة .
- يلاحظ أيضا المتتبع استراتيجياً لخارطة الأحداث السياسية ، وجود تحرك ملحوظ للسياسة الروسية في مواجهة السياسة الأمريكية ، ومحاولة لتقوية خط القوى الممانعة ، وبروز تحركات سياسية لتكاتف العلاقات الدولية السياسية بين دول خط الممانعة ، لمناهضة السياسة الأمريكية في العالم اجمع ، وهنا يبرز حدوث نقاط تفوق في الاستراتيجيات العسكرية الروسية في مجال التسلح المضاد والمتفوق على السلاح الأمريكي ، حيث يعيدنا هذا إلى مرحلة تصاعد الحرب الباردة بين روسيا وأمريكا ، يقابله تأكيد من خلال تدرج السياسية الأمريكية في رفع ميزانيتها على التسلح ، في مجال بناء بنية عسكرية تسلحية مضادة ومتفوقة على السلاح الروسي .

ويستخلص مما سبق ، انعكاسات هامة على الساحة العراقية ، التي هي متأثرة لامحالة بالتحركات الدولية ، ومساحات مناوراتها في مجال الملف العراقي ، وهذا يعطي مؤشراً خطراً في مجال دعم المقاومة العراقية ، وتحرير العراق من الاحتلال الأمريكي ، وبناء حكومة تتبنى مشروع المجتمع المدني المتحضر ، بعيدا عن النهج الطائفي الضيق المحض في الحكم ، وهنا يعد بناء مجتمع مدني ، ضرورة إنسانية ، لإنقاذ العراق الحضارة والمستقبل معاً .

وهناك ثوابت هامة لابد من ذكرها ، في صدد مستقبل النهوض المدني ، الذي يعد الضمانة الوطنية، ومنها ما يلي :
- تحديد الثوابت الوطنية والاتفاق عليها تحت مظلة المصالحة الوطنية الجدية الصادقة النزيهة ، وإتاحة التعددية الحزبية في ضوء الثوابت الوطنية ، وإلغاء مبدأ الخلافات المذهبية والطائفية والعرقية تحت مظلة الثوابت الوطنية
- العمل الجاد لتحقيق السيادة العراقية الحقيقية ، وإقامة جهاز للمساءلة والمحاسبة فيمن يفرط بالسيادة أو يتألب عليها ، أو يشكل جهاز عمالة ضدها .
- إقامة جبهة رفض لكافة ابعاد ومتعلقات واثأر المشروع الأمريكي الصهيوني في العالم العربي والإسلامي ، ومنها تقسيم العراق إلى فيدراليات .
- تبني خيار التعايش المشترك بين كافة الأثينيات والقوميات ، والحفاظ على قدسية الوحدة الوطنية العراقية ، واعتبارها خط احمر ، لايمكن بأي حال من الأحوال تجاوزه ، وتعزيز كافة سبل التسامح ، بين ابناء الشعب العراقي الأشم .
- استئناف حركة العلم والحضارة، وترميم ما دمر منها ، وإيجاد بيئة تعتمد حرية التعبير، لدعم كافة سبل رجوع ابناء العراق وطاقاتها العلمية إلى الديار محملين بالعلم والمعرفة والنهوض العلمي ، الذي سجله التاريخ ، وما زال يسجله الواقع ، وسيبقى شمس مشرقة في جبهة العالم العربي والإسلامي علما ومعرفة ونهوضاً .
- اعتماد سياسات اعمار داخلية حرة ، تتبني خيار التعاون الدولي ولكن في ظل ثوابت وطنية عراقية ، وأولويات عربية إسلامية أولاً ، بحيث لاتكون على حساب كرامة وحرية وسيادة العراق ، ولا تكون لصالح دعم طرف ما على طرف آخر في العراق ، ويمكن تحقيق ذلك عبر إقامة مؤسسة اعمار تؤمن بالتعايش والوحدة الوطنية ، بحيث تكون سياساتها الأعمارية للجميع ، لا لفئة وطبقة ومنطقة دون أخرى ، ويمكن لها اعتماد التعاون العربي الإسلامي في ذلك ، في تقديم دراسات استشارية في مجال الأعمار، وإعادة النهوض المعماري والحضاري ، بحيث تضع في أولوياتها ما دمر من أماكن لها اعتبارات قدسية لدى اخوتنا الشيعة والسنة ، ومساحات التاريخ العراقي الأصيل من الثروة التاريخية الإستراتيجية من الآثار والمتاحف والمسارح التاريخية .

وهنا لابد من اعتماد الأستراتيحيات الآتية في صدد مستلزمات هامة لبناء المجتمع المدني الحر في العراق
- بناء ميثاق عراقي حر ، في صدد الحريات في مجال التعبير والعمل الإعلامي والتسامح الديني .
- تنظيم العمل الحزبي في ظل معادلة الحرية والثوابت الوطنية معا التي تعتمد الوحدة الوطنية ، ورفض العمالة والعمل لحساب اطراف خارجية ، وبالأخص ثنائية الشر " أمريكا وإسرائيل " لقلقلة الوضع العراقي الداخلي .
- اعتماد مبدأ تداول السلطة ، وتفعيل العمل النيابي الحر، بعيدا عن الخلافات الاثنية والعرقية وغيرها ، مما يهدد مستقبل استقرار العراق ووحدة أراضيه .
- إقامة جهاز حر قضائي في مجال المساءلة ومكافحة الفساد في كافة مجالاته وأطره ، من خلال تشريعات قانونية حاسمة ، ليس فيها لبس أو التفاف لصالح طبقة سياسية معينة ، أو فئة اقتصادية نخبوية معينة ، او حسابات طبقية عشائرية أو غير ذلك ، لأننا كثيرا ما نجد في عالمنا العربي أن سر أزمة الفساد الإداري والمالي تعود لسياسيين ، إذ أن رموز الفساد الإداري والمالي هم من الطبقة السياسية النخبوية ، وتفسير ذلك يعود لأن تلك الطبقة السياسية تتاجر بالسياسة والمال معا ، تحت مسمى سياسي نخبوي ورجل اعمال في الوقت ذاته ، فنراه يضع القوانين ويجيرها لصالحه ولمصالحه المالية الشخصية البحتة ، وما أكثرهم في عالمنا العربي ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
- اعتماد سياسة تحييد الجيش ، وبناء بنيته العسكرية تحت مسميات التحييد الطائفي والمذهبي والعرقي ، واعتماد مؤسساته مبدأ الوحدة الوطنية وثوابتها ، وأولوية الأمن للجميع ، فالعراق وطن للجميع ، وليس لفئة وطبقة معينة دون غيرها ، بحيث يكون تدخله لصالح العراق ووحدته ، وليس لحسابات مذهبية وطائفية وعرقية ، وتصفية حسابات حزبية كما نراه في واقعنا اليوم .
- إعادة الهيكلية الإعلامية في ظل الوحدة الوطنية ، وحرية التعبير وتعميم شعاراتها ، في ظل ثقافة الحوار، والحرص على الاتفاق على المشترك العام ، والابتعاد عن كافة مظاهر الاحتقان الداخلي الداخلي ، واللغة الاستفزازية والعنصرية في الخطاب الإعلامي .
- تعزيز الطاقات الشبابية عبر منظمات شبابية تعتمد مبادئ المجتمع المدني الحر ، والوحدة الوطنية والتعايش المشترك ، والمبادرة لبناء واعمار العراق .
- تولية العناية بالمؤسسات التربوية في كافة مراحلها حتى مستوى الدراسات العليا ، بحيث تعرف بالعراق في ضوء ثنائية المختلف والمتفق ، فهو متعدد المشارب ولكنه واحد في عين أبنائه ومستقبله ، وبحيث تولي تلك المؤسسات أهمية بالغة بلغة التعايش المشترك ، وتعميم التسامح والوحدة والولاء للوطن والحرية والنهوض الحضاري ، وتعمم السلوك الديمقراطي في إدارة تلك المؤسسات ، وتعتمد كافة قيم المجتمع المدني ، وتجعلها في ضوء خطة المناهج العامة في العراق .
- ايلاء الحركة الطبية والثقافية والفنية حقها من الاهتمام في ضوء قيم المجتمع المدني ، ولغته الديمقراطية ، ومبادئه في الشفافية وثقافة الحوار ومكافحة الفساد من جهة ووحدة العراق وأراضيه وقدسية التعايش المشترك من جهة .

إلى هنا ينتهي قلمي معك عزيزي القارئ في تلك المساحة السيكولوجية النقدية للواقع العراقي ومستقبل النهوض المدني ، علني أعاود المتابعة معك ، في ملف قادم يبحث في التعايش المشترك ومنطلقاته واعتباراته ، أملاً منك الانتفاع بما كتبت ، وان يكون قلمي ومساحة سطوري واحة علم وظلال خضراء في ينابيع حرية لاتنتهي .






رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- ثقافة الحوار في مواجهة الفتنة المذهبية والاقتتال الداخلي – ا ...
- نهايات السياسة في خريف اللحظات
- الصراعات العربية العربية في استراتيجيات السياسة الأمريكية
- هندسة الذات (11) :سيكولوجية الأتصال مع الأخرين
- المعرفة والمستقبل
- الإبداع الأدبي بين الماهية والواقع
- هندسة الذات 10: سيكولوجية الألوان والتواقيع الشخصية
- سيكولوجية الحب في ثقافات الشعوب
- محمود نجاد بين السيكولوجيا والسياسة
- مستقبل النهوض المدني في المجتمع العراقي
- رؤية سيكولوجية في ثلاثية ( رايس ، ليفني ، معوض ) السياسية
- رؤية سيكولوجية في الجندي الصهيوني والمقاوم اللبناني
- استراتيجيات النصر ( السيكولوجية ) في الحروب
- منظومة التناقضات في الحرب على لبنان
- مقولات سيكولوجية في ضوء مجزرة قانا / مقاربات نقدية
- كونداليزا رايس بين نص السياسة ونص (انهم يقتلون الأطفال) مقار ...
- هندسة الذات (9) : سيكولوجية الحرب الدائرة على لبنان
- متطلبات الإدارة الإبداعية للحركة العمالية في العالم العربي
- ثنائية ( العشق ، الرفض ) للمجتمع في المشهد الأدبي
- ذاتية الكاتب والنص الأدبي


المزيد.....




- خاشقجي يكشف عن -العدد الحقيقي- للأمراء المعتقلين في السعودية ...
- الآلاف يتظاهرون في تل أبيب ضد فساد السلطة مطالبين باستقالة ن ...
- منظمة حقوقية تطالب محاصري قطر بوقف الانتهاكات
- خاشقجي يكشف عن العدد الحقيقي لعدد الأمراء المعتقلين في السعو ...
- تقرير: نصف النازحين العراقيين عادوا لديارهم
- ظريف: أميركا شريكة في جرائم حرب باليمن
- شفيق يطلب من السلطات المصرية توضيحا بشأن اعتقال أنصاره
- أوقاف الديانات تناقش معوقات توثيق ضحايا الآيزيديين
- الحكومة تشرع بإجراءات حصر السلاح والمضي نحو مكافحة الفساد
- اعتقال ملياردير فلسطيني في الرياض


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - الحوار المتمدن - الكتاب الشهري 2007 شباط : مستلزمات بناء مجتمع مدني علماني ديمقراطي في العراق - سعاد جبر - سيكولوجية الواقع العراقي في ضوء متطلبات المجتمع المدني