أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - ايت وكريم احماد بن الحسين - انسانية الانسان المفقودة














المزيد.....

انسانية الانسان المفقودة


ايت وكريم احماد بن الحسين

الحوار المتمدن-العدد: 1755 - 2006 / 12 / 5 - 06:43
المحور: حقوق الانسان
    


ربما يكون الخلاص على ايادي النساء
ايتها الاحزاب الهرمة في المملكة المغربية
لقد حان الوقت ياشيوخ الاحزاب للرحيل عن سمائنا
لاننا قد مللنا الخطاب القديم المتجدد عبر الازمنة المغربية
حين اصبح الاوباش في البرلمان المغربي
وبما ان السياسيون يلوثون كل شيء يضعون فيه ايديهم القدرة
فاي افق للانتخابات القادمة
والحال ان المجتمع المدني يحتضر
اما الصحافة المغربية في مهب الريح
مستعملة سياسة الشر بالشر والباديء اظلم ألم يحن الوقت لتغيير هدا الشعار
هل هو التاريخ يعيد نفسه بالمملكة المغربية؟
لان للنصابة في المملكة المغربية من يحميهم
وطفولتنا مشردة
ومازلنا نعتقد اننا نعيش في المدينة الفاضلة
رغم ان الضحك على دقون المغاربة في تارودانت
ولسان حالنا يقول «نعم لقطع الاعناق لا قطع الارزاق»
انها المضحكات المبكيات في مغرب اليوم
هل سينتهي هدا الكابوس الوردي
بهده العناوين لمقالاتي المنشورة عبر هدا المنبر الجاد والمحايد والمتميز والدي احكيه بلساني نيابتا على اخواني المظلومين والدين يعانون من استعمال الشطط في السلطة وما اكثرهم لكن الخوف المعشعش في الصدور ودكريات الماضي الاليم مازالت تسيطر على الكثير ولا يستطيع البوح بالمكنون

أما بعد
والعالم مليء بالإنسان الفاقد للإنسانية في زمن المال والمادة الذي غابت فيه كل الأحاسيس الإنسانية ورغم الشعارات المنبعثة من هنا وهناك والتي تطبل بالديمقراطية والحق والقانون، إلا أن هناك شيء في هذا الشعار إن الديمقراطية شبه شعار مرفوع للاستهلاك اليومي وبدون تفعيل أي بند فيه ألا بعد أن تخترق حريات الآخرين بل الأكثر من دلك حين يهان الإنسان إهانة لا يمكن للتاريخ إزالتها والتي تتطور إلى أن تصبح حقدا وكراهية إلى الإنسان نفسه ويفقد جمالية الحياة و يكتسب بالفطرة قبحها.
والديمقراطية الأمريكية التي تمارس اليوم في العراق وفلسطين إلا نموذج حي لا يحتاج إلى تعليق وان كانت هناك أشياء خافية على المواطنين العاديين لكن يا ثرى مادا يمكن أن تكون هذه الأشياء المخفية.
يتبادر إلى دهن الإنسان الإنساني أشياء لا يمكن التكهن بها وبالأحرى التفكير في تطبيقها لكن الواقع يزكي أنها مطبق رغم انعدام النصوص التي تنظمها
وعلى سبيل الذكر فأمريكا التي ملئت العالم صراخا بالشعارات الديمقراطية فهي لا ترى إلا ديمقراطية من الواجهة التي تحبها وتلغي نظرية الآخرين وحريتهم في التفكير، الفعل، الحياة، الاعتقاد وعدة حقوق لا يمكن أن نذكرها في هده الصفحة الضيقة.
وعلى سبيل الذكر لا الحصر الحجاب الإسلامي ممنوع لأنه رمز الإرهاب، ورغم أن الحجاب لا يضر بالأخر، وان كان يمكن أن يضر بالشخص المرتدي له إذ انه يبقى غير معروف لدى العامة.
أما المساجد فهي لا تعتبر في نظر الأمريكان إلا مراكز لتجميع الانتحاريين والإرهابيين،
وهنا تمارس أمريكا قانون الساكسونيا الذي يخالف جميع الأعراف الدولية ويخالف القانون الدولي والمباديء السامية لحقوق الإنسان، والمبادرة الفردية لأمريكا أن تكون الحاكم والشرطي العالمي الذي يحكم الكرة الأرضية بالمزاج الأمريكي أو ربما بالمزاج حسب نوعية الخمور المتناولة من طرف الديمقراطي العالمي بوش الابن كما كان سلفه. دائما حسب الديمقراطية المزاجية الأمريكية، التي تعتبر رمزا عالمي للحرية المزعومة من طرفهم.
أما عن الدول العمياء الموالية لأمريكا فحدث ولا حرج. وسلطتها غير نزيهة إطلاقا اتجاه شعوبها، بل الأكثر من ذلك أنها تتسلط على رقاب المواطنين البسطاء مستعملة الشطط في السلطة. وكل ذلك نتيجة سياسة الإفلات من العقاب الممنهجة في ظل بعض الحكومات العربية التي تدعي أنها تقدمية كالمغرب نموذجا.
في ظل سياسة الإفلات من العقاب وسياسية تكييف المتابعات التي تجلت في المحاكمات الأخيرة التي شاهدتها البلاد للمتورطين في استعمال المال في الانتخابات الأخيرة، ما هي إلا دليل قاطع بأن الحكومة الحالية عبرت بصريح العبارة عن فشلها في كل الميادين، وخير دليل على دلك التصريح لدي أدلى به احد وزراء المغرب بأن التزكية الانتخابية في الأحزاب المغربية لا تمنح للمغاربة حسب الثقافة أو حسب المصداقية التي له، بل تعطى لأصحاب المال الأميين، بل اكثر من دلك للانتهازيين الذين لا تهمهم مصلحة البلاد والعباد.
وفي ظل سياسة «أَعطيو التبن للبهايم» نعتقد أن المغرب سيتقدم إلى الخلف بسرعة مكوكية وربما نرى معاملات القرون الوسطى إن لم نقل العهد الجاهلي.
ويؤسفني أن اكرر جملتي هاته التي كررتها مرارا عبودية القرن الواحد والعشرون، في مغرب العهد الجديد الذي لم يصل بعد إلى الجنوب المغربي . ولذا نلتمس من العاهل المغربي صاحب الجلالة الملك محمد السادس لجنة خاصة لتقصي الحقائق في ولاية أكادير، التي لا تتماشى مع الطموحات الشعبية والملكية على حد سواء.
المضطهد الأمازيغي بأولاد تايمة
أيت وكريم احماد بن الحسين
وتستمر معانات عائلة ايت وكريم رغم النداءات إلى العاهل المغربي منذ سنة 2000
كأني بلسان الدولة المغربية يقول «الكلاب تنبح والقافلة تسير»
لكننا في الامر الواقع لسنا كلابا ايها السادة على اي حال ولكم واسع النظر





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,567,046,715
- الخطاب القديم المتجدد عبر الازمنة المغربية
- نعم لقطع الاعناق لا لقطع الارزاق
- الشر بالشر والباديء اظلم الم يحن الوقت لتغيير هدا الشعار
- الانتخابات القادة اي افق؟؟
- المضحكات المبكيات في مغرب اليوم
- الاوباش في البرلمان المغربي
- لقد حان الوقت يا شيوخ الاحزاب للرحيل عن سماءنا
- الضحك على ذقون المغاربة بمدينة تارودانت
- الصحافة المغربية في مهب الريح
- الاحزاب الهرمة في المملكة المغربية
- التريخ يعيد نفسه بالمملكة المغربية
- ربما يكون الخلاص على ايادي النساء
- السياسيون يلوثون كل شيء يضعون فيه ايديهم القذرة
- متاشدة العاهل المغربي ليضع حدا لمأساة اسرة ايت وكريم الحسين
- الطفولة المشردة بالمملكة المغربية
- من يحمي النصابة في المملكة المغربية
- المدينة الفاضلة
- الكابوس الوردي
- احتضار المجتع المدني بالمملكة المغربية


المزيد.....




- الآلاف يتظاهرون في لندن للمطالبة باستفتاء ثان حول بريكست
- ريبورتاج: لبنانيون مختلفو الأطياف يتظاهرون تحت ظل العلم اللب ...
- اللبنانيون يتظاهرون لليوم الخامس وترقب لخطوة الحريري
- تركيا ترفض تقرير العفو الدولية بشأن -نبع السلام-
- “التجديد العربية” تدعم صمود الأسرى الأردنيين في سجون الاحتلا ...
- مصريون يتداولون فيديو لـ-اعتقال سيدة رفضت تفتيش تليفونها-
- احتجاج واعتقالات ومخاوف من إفلات المتهم.. قضية -شهيد الشهامة ...
- ضحايا دارفور: لا سلام بدون مثول البشير أمام المحكمة الجنائية ...
- كارمين وامتحان التأمين
- شهادات مؤثرة لضحايا دارفور.. وإصرار على مثول البشير أمام الم ...


المزيد.....

- نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا ... / يسار محمد سلمان حسن
- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان
- على هامش الدورة 38 الاعتيادية لمجلس حقوق الانسان .. قراءة في ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- حق المعتقل في السلامة البدنية والحماية من التعذيب / الصديق كبوري
- الفلسفة، وحقوق الإنسان... / محمد الحنفي
- المواطنة ..زهو الحضور ووجع الغياب وجدل الحق والواجب القسم ال ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- الحق في حرية الراي والتعبير وما جاوره.. ادوات في السياسة الو ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - ايت وكريم احماد بن الحسين - انسانية الانسان المفقودة