أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد النعماني - و مع تتزايد المخاوف الدولية تقرير خليجي.. الحكومة اليمنية أثبتت عدم قدرتها في السيطرة علي تهريب الأسلحة للسعودية















المزيد.....

و مع تتزايد المخاوف الدولية تقرير خليجي.. الحكومة اليمنية أثبتت عدم قدرتها في السيطرة علي تهريب الأسلحة للسعودية


محمد النعماني

الحوار المتمدن-العدد: 1755 - 2006 / 12 / 5 - 06:42
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كشف تقرير خليجي صادر عن مركز الخليج للأبحاث العربية السعودية على الرغم من تنامي التعاون الأمني بين البلدين ، مشيراً إلى أن الحكومة اليمنية أثبتت عدم قدرتها في السيطرة على حدودها المشتركة الممتدة على طول 1.458 كيلو متر مع المملكة العربية السعودية. وأشار التقرير الذي حمل عنوان "مكافحة الإرهاب وتهريب الأسلحة نجاح وفشل التعاون اليمني-السعودي" أن التعاون الأمني بين البلدين اللذين وقعا اتفاقية تعاون في مجال الحدود المشتركة في 2003 قد تم تشويهه وإفساده بسبب الشك وعدم الثقة. وقالت نيكول ستريك، التي أعدت الورقة البحثية، "إن تهريب الأسلحة من اليمن هو أحد أبرز النقاط الرئيسية للصراع والاحتكاك بين قوات أمن حدود العربية السعودية وقوات أمن حدود اليمن". وأضافت الباحثة في برنامج الإرهاب والأمن بمركز الخليج للأبحاث في دبي، قائلة انه "على الرغم من أن حكومتا البلدين قد رفعت من مستوى التعاون الأمني على حدودهما المشتركة، إلا أن الوثائق تثبت أن معظم الأسلحة والذخائر غير القانونية والمتفجرات التي يتم إدخالها وتهريبها بطرق غير شرعية إلى داخل الأراضي السعودية قادمة من اليمن".

وأشار التقرير الصادر باللغة الإنجليزية إلى "أن اليمن قد فشل في تأمين حدوده الجبلية الشمالية، وأنه رغم المعونات والمساعدات الأميركية والسعودية، إلا أن الحكومة اليمنية استثمرت جزءا يسيرا فقط من الأموال في تأمين حدودها مع العربية السعودية".وكانت مصادر أمنية قد حدثت عن إحباط عملية تهريب كمية من الأسلحة والذخيرة الحية في منطقة عسير على الحدود السعودية اليمنية من قبل حرس الحدود السعودي ، مشيرة إلى أن دوريات الحرس تمكنت من إلقاء القبض على مهرب يمني الجنسية وبحوزته 11 رشاشا من نوع كلاشينكوف وأكثر من 14 ألف طلقة نارية أثناء محاولته إدخالها الأراضي السعودية. وأضافت المصادر أن عملية الضبط تمت اثر متابعة وخطة محكمة من قبل إحدى الدوريات الأمنية المرابطة على الحدود بقطاع ظهران الجنوب على الحدود السعودية اليمنية ، مشيرة إلى انه تم إحالة المهرب إلى الجهات المختصة لإجراء التحقيقات اللازمة.



وكان رجال حرس الحدود في منطقة نجران تمكنوا مطلع أيار (مايو)" الماضي من إحباط عملية تهريب كمية من الأسلحة و المتفجرات تشمل 90 قنبلة يدوية وسبع علب مختومة بداخلها بارود يزن 5 كجم، بالإضافة إلى 76 كجم من مادة "البرليت" الأبيض المتفجرة و30 كبسولة كهربائية تستخدم كتوصيلة لتفجير المنشآت عن بعد و20 أمان قنبلة يدوية و1440 طلقة رشاش كلاشنكوف كانت في طريق تهريبها إلى الأراضي السعودية.

وتتردد بين وقت وآخر أخبار محاولات تهريب أسلحة إلى المملكة العربية السعودية من الأراضي اليمنية وسط معلومات عن خلاف غير معلن بين الجانبين اليمني والسعودي حول الطريقة التي تتعامل بها السلطات اليمنية مع امن الحدود، حيث يتهم السعوديون اليمن بعدم الجدية في إجراءات منع التسلل وتهريب الأسلحة والحد من أنشطة تجار المخدرات في حين تتهم صنعاء الرياض بغض الطرف عن الأموال التي تجمع داخل أراضيها وتصل إلى الجماعات السلفية والعناصر المتطرفة مدللة على ذلك بالاعترافات التي أدلى بها عدد من المدانين في قضايا الإرهاب داخل اليمن.

وأشارت معلومات خاصة قالت أن السلطات الأمنية اليمنية أجرت في آذار "مارس" الماضي عدداً من المشاورات وعقدت العديد من الاجتماعات الثنائية مع نظيرتها السعودية للعمل على اتفاقية ثنائية تسهم في تشديد الإجراءات الأمنية في كلا البلدين وبما يضمن تنفيذ مصفوفة الإصلاحات الأمنية التي تزعم اليمن تنفيذها خلال الفترة القليلة القادمة ضمن الخطة الأمنية للعام الجاري 2006م والتي



يأتي في مقدمتها القضاء على الاتجار بالسلاح ومنع السماسرة والتجار اليمنيين من استيراده أو ترويجه في الأسواق المحلية ، مشيراً إلى انه تم التوصل إلى اتفاقيات مبدئية "غير رسمية" تقدم المملكة العربية السعودية بموجبها مساعدات مالية لليمن للقضاء على الظاهرة التي استفحلت كثيراً في الأسواق اليمنية وخصوصاً في المحافظات الشمالية المتاخمة للحدود مع السعودية. وأضاف المصدر أن وزارة الداخلية والأمن اليمنية تعكف حالياً على حصر وتسجيل جميع التجار المعروفين ببيع السلاح ومن يتبعونهم في المحافظات والمديريات والعزل اليمنية تمهيدا لمنعهم من الاتجار في الأسلحة وتقديمهم للمحاكمة في حال رفضهم توجيهات الوزارة واستمروا في بيع وترويج السلاح بين المواطنين.

وكانت السلطات الأمنية في السعودية قالت في وقت سابق من العام الماضي أنها نجحت في تحديد ورصد ثلاثة مواقع حدودية جبلية وعرة بين السعودية واليمن يتم تهريب السلاح منها لداخل البلاد بطرق غير مشروعة ، مشيرة إلى توارد أنباء عن سوق أسلحة سرية في مناطق قريبة من جبال فيفا والأودية القريبة من منطقة الخوبة وما جاورها من المناطق الجبلية الحدودية مع اليمن والتي تشتهر بالسوق النشطة للمنتجات الزراعية والاستهلاكية السعودية اليمنية على الحدود بمعدل يوم في الأسبوع".



وكانت دراسة ميدانية نفذها الباحث ديك ميلر الذي يعمل لصالح مشروع مسح الأسلحة الصغيرة قام بها قبل أكثر من عامين تقريباً أكدت أن حجم الأسلحة في اليمن يصل إلى قرابة 9 ملايين قطعة بحوزة الدولة والقبائل والأفراد والأسواق. وقال من خلال دراسة إحصائية لعدد سكان اليمن والعدد المفترض لليمنيين الذين يمتلكون أسلحة صغيرة والمخزون الاحتياطي للجيش أنه إذا كان العدد المفترض حوالي 7 ملايين و300 ألف قطعة سلاح مقابل 18 مليون نسمة فإن هناك 25 قطعة سلاح لكل 100 شخص، ما يضع اليمن بالقرب من أعلى المراتب في القائمة القصيرة للدول التي يوجد فيها الأسلحة الصغيرة ، مشيراً إلى أن المرتبة الأولى ما تزال تحتلها الولايات المتحدة الأميركية، إلا أن اليمن يحتفظ بمرتبته بين المجتمعات الأكثر تسلحاً في العالم وخاصة عند أخذ مراتب الفتك بعين الاعتبار.



وأشارت الدراسة إلى وجود أسواق رئيسية للأسلحة هي : "حجانة وصعده والبيضاء والجوف وأبين"، في حين تشتري المحلات الأصغر حجماً أسلحتها بالجملة وتعيد بيعها بأسعار التجزئة وتقدر تلك المحلات والمتاجر بحوالي 300 محل يملك كل منها حوالي 100 قطعة سلاح في المتوسط.

وكان مصدر دبلوماسي غربي عبر عن قلق الاتحاد الأوروبي من انتشار ظاهرة تجارة السلاح في اليمن، مشيراً إلى أن قضية انتشار الأسلحة في اليمن تثير القلق وهي قضية مهمة.

وأضاف "اليمن لها حق شرعي في امتلاك وشراء الأسلحة، ولكن القضية هي قدرة الإرهابيين للحصول على هذه الأسلحة، وليس في اليمن فقط، وإنما في أماكن أخرى مثل الصومال" ، مشيراً إلى أن "إمكانية حصول الإرهابيين على السلاح قضية مثيرة للقلق".

يذكر أن السلطات الأمنية السعودية تبذل جهودا مكثفة لمراقبة الحدود من عمليات التهريب والتسلل خاصة الحدود الجنوبية مع اليمن واستخدمت في سبيل ذلك احدث

التقنيات الحديثة من دوريات أمنية على مدار الساعة وكاميرات المراقبة الليلية وغيرها من الأجهزة لمراقبة الحدود.

وذكرموقع عدن برس الي ان مصادر روسية كشفت أن شركة "ميغ" الروسية المصنعة للطائرات ستوقع قريبا مع قيادة القوات الجوية والدفاع الجوي بالجمهورية اليمنية بروتوكولا يعلن نية الجانب اليمني شراء 32 طائرة قتالية من طراز "ميغ - 29 س م ت" بقيمة إجمالية مقدارها 3ر1 مليار دولار أمريكي .
واعتبر محللون أن الصفقة المرتقبة تمثل الخطوة الأولى نحو تصدير المزيد من منتجات شركة "ميغ" إلى بلدان الشرق الأوسط وإفريقيا الشمالية.
وتأتي هذه الصفقة في الوقت الذي بحت اليمن في مؤتمر دولي للدول المانحة في لندن من 15-16 نوفمبر الماضي عن مساعدات اقتصادية عبر صندوق تشرف عليه دول الخليج التي ستساهم في ضخ مساعداتها لليمن عبر هذا الصندوق .

وكانت شركة "ميغ" قد انتهت في العام الماضي من تنفيذ الاتفاقية التي وقعتها مع اليمن في عام 2003 والتي قضت بتسليم 6 من طائرات "ميغ - 29 س م ت" إلى اليمن وتحديث 14 طائرة من طراز "ميغ - 29 س أ" التي كان اليمن قد اشتراها في وقت سابق. وتقول تقارير بيع السلاح في الأمم المتحدة ان شركة سنزين وهي شركة تصدير الأسلحة التابعة للدولة البولندية صدرت في عام 1999عشرين دبابة تي-55 من بولندا الى اليمن "
غير ان الشحنة أعيد تصديرها بصورة غير قانونية الى السودان دون موافقة الحكومة البولندية
وكان القائد السابق للقوات البحرية احمد الحسني الذي يقيم في بريطانيا حاليا بعد طلبه اللجوء السياسي كشف عن تحويل ملكية إحدى اكبر سفن حلف وارسو التي كانت خاضعة لسيطرة قوات اليمن الجنوبي سابقا للمؤسسة الاقتصادية بعد حرب 94 وكان مقدمة لتحويل السفينة لدولة أخرى حسب مصادر معارضة رفضت الكشف عن اسم الدولة.

وتتزايد المخاوف الدولية بشان تمكن الجماعات المتطرفة من الحصول على الأسلحة وهو ما ألقى على هيئات ومنظمات دولية مهمة استقصاء وتتبع للمناطق التي تتعاظم فيها احتمالات استخدامها كنقاط تجارة أو ممرات عبور للأسلحة إلى دول أخرى.

وترد اليمن في التقارير الدولية كواحدة من أهم هذه المناطق لكن الحكومة لا تمتلك تصورا كاملا بشان أهمية السيطرة على حركة السلاح رغم الإلحاح الدولي والوطني على ضرورة الحد من تداول السلاح لاعتبارات يأتي في مقدمتها الحرب على الإرهاب وخلق أجواء آمنة لاستقرار داخلي.

بالنسبة للعالم الخارجي بأطرافه الدولية الضاغطة لاسيما الولايات المتحدة الأمريكية فان نقطة الخوف تتركز بشكل رئيس في توافر اليمن على ظروف محلية تساعد على تسرب الأسلحة الى مناطق حيوية مرتبطة بمصالحها خاصة دول الجوار وتحديدا المملكة العربية السعودية التي تعتقد بتمكن جماعات القاعدة فيها من مهاجمة اهداف أمريكية بواسطة أسلحة كان مصدرها اليمن .
وتكشف تقارير دولية عن تخبط يمني بشان المعلومات المتعلقة بالسلاح وتداوله في اليمن كتجارة رائجة معززة بتنظيم قانوني.
وتبدي الحكومة اليمنية ممانعة في التجاوب بشان أسئلة تبحث عن الأشخاص الذين يتاجرون بالسلاح في اليمن وسط اعتقاد دولي بوجود أسماء يمنية معروفة في سوق السلاح العالمية .
وقال مركز خدمة الأبحاث التابع للكونجرس الأميركي ان الحكومة السعودية منحت اليمن 390 مليون دولار على مراحل باقتراح أميركي لتمويل شراء كل أنواع الأسلحة المجودة في الأسواق اليمنية .
في إطار عملية تهدف للحد من ظاهرة انتشار الأسلحة وهي الظاهرة التي تقول التقارير الدولية بأنها تشكل دعما لوجستيا للإرهاب وكذا تساعد في تحويل الأسلحة الى دول ثالثة.
ويقول تقرير لـ" ريتشارد اف.جريميت وهو متخصص في الدفاع القومي الأميركي والشئون الخارجية وتجارة وتحويل الأسلحة التقليدية الى الدول النامية ان عدد من الأسلحة والآليات العسكرية المطبوع عليها( كود آخر مستخدم في اليمن ) جرى اكتشافها في كل من السودان والصومال وأثيوبيا
اليمن رسميا من عام 1994حتى 2003 فقط من روسيا اشترت سلاح بقيمة 8 مليار دولار وفي عام 2004 اشترت أسلحة من روسيا بأكثر من مليار غير الصفقات الذي يقوم بها رجل إعمال يمني كبير من روسيا والذي يحمل جواز دبلوماسي مسجل علية مستشار رئيس الجمهورية ويملك فلة في ضواحي موسكو في الحي الراقي تقدر ب 20 مليون دولار ويتردد على موسكو بكثرة وخاصة منذ تفكك الاتحاد السوفيتي





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,569,041,273
- الاسلام الدين الثاني في روسيا
- الأدب والوعي الاجتماعي في اليمن
- اليمن الإصلاح السياسي- و-إقرار الذمة المالية- و-تدوير الوظيف ...
- البنك الدولي المانحون التزموا بدعم التنميةو بتوفير -85% بالم ...
- دراسة علميه حديثة .. تدفقات الاستثمارات العربية المباشرة للي ...
- علي هامش مؤتمر المانحين !!الرئيس اليمني صالح والمعارضه (تاج) ...
- مؤتمر لندن للمانحين مؤ تمر الفرصة الأخيرة لليمن
- روسيا التعاون مع اوروبا على أساس المعاملة بالمثل,, وتشكي ا ب ...
- روسيا وامريكا .. وهل هناك صفقة.. حول إيران ومنظمة التجارة ال ...
- العلاقات الأمريكية الروسية غير مرشحة للتحسن
- مجلس الحياليات العربيه في روسيا!! كم من الاطفال يجب ان يقتلو ...
- هل سينجح الرئيس بوتين في كسر مقاومة الموظفين المفسدين.. هذا ...
- قرغيزيا ثورة ام انهيار دوله
- اليمن!! الرئيس والمعارضة إلى أين ؟
- حليف جديد لكاسترو وتشافيز وللاشتراكين في اليمن والعرب ... أو ...
- جين نوفاك في اليمن !! تغطية الفشل بالأزمات واستهداف الديمقرا ...
- عودة نفوذ روسيا في الشرق الأوسط؟
- قرغيزي !!!موسم -الثورات لون الثورة احمر
- ملامح جديدة في العلاقات الروسيه المصريه
- انا مع الرئيس ..واعدروني ؟


المزيد.....




- مزارع أمريكي يحول يقطينة ضخمة إلى قارب في بحيرة
- أزمة سد النهضة: القاهرة تقبل دعوة أمريكية للحوار ورئيس الوزر ...
- قيس سعيّد يصبح رسميا رئيسا لتونس بعد أداء اليمين الدستورية
- الأكراد يرجون الإسرائيليين إيقاف الأتراك في سوريا
- ناشطة سعودية تثير جدلا بفيديو جديد
- nova 5z هاتف متطور من هواوي بـ 225 $
- البطريرك الماروني يعلن تضامنه مع المحتجين في لبنان
- العثور على جثة 39 شخص في شاحنة بلندن والشرطة تفتح تحقيقاً
- الجيش اللبناني يحاول فتح الطرقات بالقوة والمتظاهرون متمسكون ...
- كل ما تريد معرفته عن الاتفاق التركي-الروسي بشأن شمال سوريا


المزيد.....

- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق
- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد النعماني - و مع تتزايد المخاوف الدولية تقرير خليجي.. الحكومة اليمنية أثبتت عدم قدرتها في السيطرة علي تهريب الأسلحة للسعودية