أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد يونس خالد - الديمقراطية والفيدرالية والسلم الأهلي في العراق1-2















المزيد.....

الديمقراطية والفيدرالية والسلم الأهلي في العراق1-2


خالد يونس خالد

الحوار المتمدن-العدد: 1725 - 2006 / 11 / 5 - 10:53
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ورقة عمل قدمها الباحث إلى مؤتمر لجنة دعم الديمقراطية المنعقد في لندن يومي 27-28 أكتوبر 2006
القسم الأول

قبل أن أدخل الموضوع أود أن أشير إلى نقطة جوهرية، وهي أنني لست بصدد شرح الفيدرالية لأنني مقتنع أنه كُتب الكثير عن هذا الموضوع، ونوقش الكثير بصدده، كما لست بصدد الدخول في خطاب سياسي. ما أود أن أبحثه وأقدمه أربع نقاط جوهرية، متماسكة ومترابطة ومكملة بشكل لايمكننا بحثها منفردة بمعزل عن الأخرى.
أولا: اشكالية الفيدرالية لنفهم بجلاء لماذا نحن العراقيين لم نفلح في المحك العملي مانسميها "الفيدرالية"؟ ثانيا: عرض تقييمي لحقيقة ما نطلق عليها "العراق الفيدرالي، وفيدرالية أقليم كردستان، وما يطالب البعض بفدرالية الجنوب".
ثالثا: الفيدرالية بالمفهوم البراغماتي دوليا وعلاقتها بالديمقراطية والسلم الأهلي في العراق
رابعا: اشكالية دولة القانون

بيت القصيد في هذه الاشكاليات هي أن العراق لحد اليوم ليست دولة فيدرالية، لكننا نقول بالفيدرالية، كما أن أقليم كردستان ليس أقليما فيدراليا في المحك العملي. فأكثر مانقدمه وما يتحدث عنه بعض المهتمين لحد اليوم ليس إلاّ طرحا نظريا، أو خطابا سياسيا. لأن الفيدرالية بكل ما تحتوي هذه الكلمة من معنى لاتنطبق على حالة العراق ومنها أقليم كردستان. نحن نعمل على تجزءة العراق وتفكيكه وإرهاب شعبه، ونقول بالفيدرالية وكأننا لانفهم اشكالية الفيدرالية وعلاقتها الديالكتيكية والبراغماتية بالديمقراطية والسلم.
أتأسف أن أقول أن كثيرا من القادة العراقيين بما فيهم القادة الكرد يحاولون دائما مقارنة العراق بالدول الفيدرالية الأخرى مثل سويسرا والولايات المتحدة، وهذه المقارنات غير معقولة وغير صائبة. نحن نريد الفيدرالية ولكننا نعيش حالة اشكالية الفيدرالية والفوضى. سويسرا دولة ديمقراطية سلمية محاطة بدول ديمقراطية سلمية بينها علاقات استراتيجية ذات مصالح متشابكة، تتمتع بالأمن والاستقرار، كما تخلو سويسرا من صراعات أثنية ودينية وطائفية ومذهبية. أما الفيدرالية الأميركية، فهي طبقا لرأي الخبير السويدي البروفيسور بيتر فالنستين في كتابه "من الحرب إلى السلام" فيدرالية من نوع خاص لاتصلح لحل القضايا الأثنية رغم أنها تكونت على أساس حل التناقضات والصراعات بين ولايات الشمال والجنوب. لكن الحقيقة هي أن الدستور الأميركي ينظم توازن القوة لمنع طغيان سيطرة وحدة على وحدة أخرى. وحتى في هذه النقطة لايوجد توازن من هذا النوع.

قد يقول البعض كيف نقول هذا والقوانين والدساتير العراقية والكردستانية تقول بالفيدرالية؟ نعم، ولكن هناك فرق بين ما يُقال وما يُفعل، وما يكون على أرض الواقع.
جاءت في المادة الرابعة من قانون إدارة الدولة العراقية للمرحلة الانتقالية في مارس 2004 مايلي: "نظام الحكم في العراق جمهوري اتحادي (فيدرالي) ديمقراطي تعددي، ويجري تقاسم السلطات فيه بين الحكومة الإتحادية والحكومات الأقليمية والمحافظات والبلديات والإدارات المحلية ...".
وجاءت في المادة الأولى من الدستور العراقي الذي أجري الاستفتاء عليه في 15 أكتوبر 2005 مايلي: "جمهورية العراق دولة مستقلة ذات سيادة، نظام الحكم فيها جمهوري نيابي (برلماني) ديمقراطي إتحادي".
أما مشروع دستور أقليم كردستان لعام 2005 يؤكد في مادته الأولى مايلي: "اقليم كوردستان من أقاليم الجمهورية الفيدرالية العراقية، ويكون نظامه السياسي جمهوريا برلمانيا ديمقراطيا تعدديا". كما أن مشروع دستور أقليم كردستان المطروح للمناقشة منذ سبتمبر 2006 يؤكد في المادة الأولى بوضوح أكثر "إقليم كوردستان إقليم اتحادي ضمن دولة العراق الاتحادية نظامه السياسي جمهوري برلماني ديمقراطي يعتمد التعددية السياسية وتداول السلطة سلمياً ومبدأ الفصل بين السلطات". صدق الشاعر العراقي معروف الرصافي في قوله: "علَم ودستور ومجلس أمة كل عن المعنى الصحيح محرف".

هناك 141 دولة لها أثنيات متباينة، ولكن طبقا لرأي دوجاجيك كما نقله الخبير السويدي بيتر فالنستين، نجحت تسع دول فقط في نظامها الفيدرالي، رغم أن موقف دوجاجيك إيجابي من الفيدرالية، ولكن بشرط توفر الشروط اللازمة للدولة الفيدرالية. وهذا مانعاجها في هذا البحث.

نعم نقول بالفيدرالية والديمقراطية والسلام وهذه النقاط الثلاث تشكل أضلاع مثلث الدولة الإتحادية الديمقراطية البرلمانية التعددية. ولكن العراق ليست دولة فيدرالية لأنها ليست دولة ديمقراطية كما أنها ليست في حالة سلام واستقرار في الواقع العملي. وهذه النقاط تنطبق على حالة أقليم كردستان أيضا مثلما تنطبق على العراق. وقد يقول البعض أن السلم يعم أقليم كردستان، وأن الديمقراطية الثالثة فيه قد نجحت. ولكنني أقول، من الغباء أن نفصل حالة أقليم كردستان عن العراق. أوليس أقليم كردستان جزء من العراق كما يؤكد عليه الدستور العراقي ودستور أقليم كردستان؟ كيف يمكننا أن نفهم حالة أقليم كردستان بمعزل عن العراق؟ قد تكون هناك مدينة عراقية ذات الأغلبية العربية في العراق أكثر سلما من بغداد مثلا، فهل يعني أن العراق بلد آمن؟ أستغرب حين يقول بعض قادة الكرد على أعلى المستويات، وهذا ماسمعته أكثر من مرة على شاشات التلفاز، أن العرب يحسدون الكرد على ما حققوه من سلم واستقرار. كيف نقول بهذا، والعراق يحترق؟ كيف ندعي أننا نتمتع بالفيدرالية والديمقراطية والسلم في أقليم كردستان، والعراق يعيش حالة ارهاب، وشعبه في تشرد وحرمان؟ كيف نستطيع أن نحافظ على الفيدرالية في أقليم كردستان، والأقليم جزء من العراق؟ كيف تنجح الفيدرالية في الأقليم، ونحن نعلم أن حالة العراق تشمل كامل التراب العراقي؟

القاعدة الأساسية هي أنه لايمكن فهم الفيدرالية والديمقراطية والسلم في أقليم كردستان بمعزل عن الفيدرالية والديمقراطية والسلم في العراق إذا أردنا العراق وحدة متماسكة، ودولة أتحادية موحدة. يجب أن لاننظر إلى القضية الكردية أو الشيعة أو السنة أو القوميات العراقية الأخرى نظرة انعزالية فردية شوفينية قومجية أو دينية وكأننا نحجب الغابة وراء أصبع واحد؟

أريد أن أعلل ما أقول عن اشكالية الفيدرالية في العراق وأقليم كردستان كجزء من العراق، أننا لن نفلح، وأكرر نحن العراقيين لن ننجح في قضية الفيدرالية بمعزل عن الديمقراطية. ولن تكون هناك ديمقراطية بمعزل عن السلام، لن يكون هناك سلام في مجتمع الإرهاب والطائفية والقومجية. يجب أن نستوعب الأضلاع الثلاثة من المثلث. القاعدة المتمثلة بزاويتي الديمقراطية والسلم، بينما زاوية رأس المثلث هي الفيدرالية، أما نقطة الارتكاز داخل المثلث فهي الوطنية الحقيقية التي هي أساس الكرامة العراقية، وكل ماعداها من قومجية وطائفية شوائب يجب أن تكون مسألة شخصية ليس إلأ. فإذا استوعبنا هذه المعادلة فإننا نقضي على الإرهاب، ونكون حراسا أمناء على حدودنا وفي وطننا لنعيش أحرارا مفعمين بالكرامة الوطنية. هذا ليس خطاب سياسي، إنما أصل فهم اشكالية الفيدرالية التي لايمكن فهمها بمعزل عن الديمقراطية والسلم في العراق ككل. يجب أن نعالج الأسباب بدلا من معالجتنا للنتائج، لأن بقاء الأسباب ستنتج عنها نتائج تكون أخطر من سابقاتها، وهذه مانعايشها في حالة عراقنا اليوم.

يجب أن نعترف أن فينا عجز في معالجة أسباب الفشل. أقول بلا تردد، وما أقول نتيجة دراسة أكاديمية سويدية عن الموضوع مؤخرا. لن تكون هناك فيدرالية ناجعة في أقليم كردستان إذا تجاهل الكرد حقائق المجتمع العراقي ككل. هناك اشكالية لدى كثير من الكرد في هذه النقطة، تقابلها اشكالية أكثر ألما عند بعض العرب من الكرد في المستقبل. لانستطيع أن نبني مجتمعا مدنيا بعقلية الخوف من الآخر، فنفترق، ونفتح أبوابنا للأجنبي.

قراءة اشكالية الديمقراطية بنفس مستوى قراءتنا للفيدرالية تقضي على الديمقراطية، لأننا لانعمل من أجل بناء مؤسسات المجتمع المدني، بل نفضل بناء مؤسسات المجتمع القومجي والطائفي. لايمكن أن نحقق الوحدة العراقية تحت طائلة تهديدات بعض قادة الكرد أن للكرد خيارات أخرى إذا لم توافق الحكومة المركزية لمطالبهم التي هي كذا وكذا. الكرد جزء من نسيج المجتمع العراقي طالما أنهم اختاروا خيار الإتحاد مع العراق، وعليه يجب أن يفهموا أنهم شريحة أساسية لتحقيق الديمقراطية والسلام في عراق اتحادي برلماني تعددي، ويجب ان يساهموا في تهيئة الأجواء لتحقيق الفيدرالية على أساس قاعدة المثلث المتمثلة بزاويتي الديمقراطية والسلام.

نفس الاشكالية عميقة لدى الصدريين والحكيميين وهيئة علماء المسلمين والوفاقيين والبعثيين وأشباههم وميليشياتهم، بل هي أعمق مما لدى الكرد، والتهديدات التي يطلقونها ضد الكرد، من أنهم يحولون اقليم كردستان إلى حمام دم بعد انسحاب القوات الأمريكية. هناك ارهاب على ثلاث جبهات عراقية كردستانية. جبهة الاقتتال الأخوي بين العراقيين أنفسهم لعجزهم أن يفهموا المعادلة الوطنية. وجبهة الفساد الإداري والمالي في العراق من اقليم كردستان إلى البصرة، وهي أشد وأخطر من الارهاب المسلح. وجبهة فقدان الثقة بالنفس وبالآخر. بين هذه الجبهات الثلاث، يمرح العدو الخارجي من أمريكا وبعض دول الجوار والارهابين الوافدين من الخارج.

دمقرطة العراق تتطلب معالجة الصراعات والنزاعات بدعم من الولايات المتحدة. ودعم الأخيرة مرهون بمصالحها. وتدخل الولايات المتحدة في العراق كان بطلب من المعارضة العراقية لانقاذ الشعب العراقي من ظلم النظام الدكتاتوري البائد. لكن ينبغي للشعب العراقي أن يتحمل مسؤوليته التاريخية لإنجاح العملية الديمقراطية. القاعدة العامة تقول: "لايمكن تحقيق الديمقراطية من فوق، إنما يجب ولادة الديمقراطية وتطورها من تحت". نحن نعلم أنه كانت تنعدم الأسس والآليات في الداخل لبناء الديمقراطية، لسبب بسيط وهو انعدام مؤسسات المجتمع المدني في العراق منذ الستينات من القرن الماضي إلى سقوط صنم ساحة الفردوس، ووجود هذه المؤسسات ضرورية لدمقرطة العراق. المجتمع المدني ككل يتضمن جميع المنظمات والجمعيات المستقلة الغير حكومية في مجتمع ما كشرط أساسي لدمقرطة المجتمع. الشرط الآخر هو أن عملية الدمقرطة تتطلب وجود حقوق لجميع الأطراف الوطنية. وفي حالة العراق الذي كان مجتمعا بوليسيا، ذات نظام الحزب الواحد، والدكتاتور الأوحد، وحتى بعد سقوط البعث، لم تكن هذه الشروط موجودة أصلا، وهي ليست موجودة حتى اليوم. هذه الاشكالية تدعو بعض الأطراف العراقية، ومنها الكرد بضرورة تدخل الولايات المتحدة الأمريكية في العراق.

هناك اشكالية أخرى يرددها بعض العراقيين، وهي ضرورة بقاء القوات الأجنبية في العراق كضمان للديمقراطية دون حاجة لتجريد الميليشيات المسلحة. وهؤلاء يشيرون إلى حالة ألمانيا النازية، كيف أن القوات الأميركية والأوربية الحليفة حررت الشعب الألماني وأوربا من العبودية والنازية. هذه المقارنة ليست صائبة، لسبب بسيط هو أن أوربا لم تكن في حالة العراق، بسبب وجود تجربة طويلة لدى أوربا في المؤسسات المدنية إضافة إلى عدم وجود متطرفين دينيين، وعدم وجود خلط بين الدين والسياسة. إضافة إلى تعاون الدول الأوربية بعد التحرير في البناء، وخطة مارشال، وعدم فتح الحدود للأرهاب الخارجي.
د. خالد يونس خالد- السويد
يتبع القسم الثاني





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,512,531,770
- لن يكون أقليم كردستان ديمقراطيا في ظل مشروع دستوره الجديد
- الالتزام وعدم الالتزام في وعي ولا وعي القيادات الكردستانية 4 ...
- الالتزام وعدم الالتزام في وعي ولا وعي القيادات الكردستانية 3 ...
- الالتزام وعدم الالتزام في وعي ولا وعي القيادات الكردستانية 2 ...
- الالتزام وعدم الالتزام في وعي ولا وعي القيادات الكردستانية
- مع قياداتنا نواصل المسيرة بالكلمة النزيهة، القسم الثاني
- مع قياداتنا نواصل المسيرة بالكلمة النزيهة لننظف الأدغال من ا ...
- وعي الكرد بالتاريخ، الحلقة الخامسة
- وعي الكرد بالتاريخ، الحلقة الرابعة
- وعي الكرد بالتاريخ - دراسة منهجية في تحليل سياسة محو الشخصية ...
- وعي الكرد بالتاريخ- دراسة منهجية في تحليل سياسة محو الشخصية ...
- وعي الكرد بالتاريخ دراسة منهجية في تحليل سياسة محو الشخصية ا ...
- لقاءاتي بالقائد الأب مصطفى البارزاني 3/3
- لقاءاتي بالقائد الأب مصطفى البارزاني 2/3
- لقاءاتي بالقائد الأب مصطفى البارزاني 1/3 بمناسبة الذكرى 27 ل ...
- البحث عن الهوية الكردية
- نقد العقل الكردي 2/2 ماذا نعمل من أجل حرية كمال سيد قادر؟
- نقد العقل الكردي 1/2
- قمة الاحسان- مناشدة إلى الرئيس مسعود البرزاني
- الديمقراطية وحق المواطنة والحقوق القومية الكردية في الدستور ...


المزيد.....




- بعد حديث السيسي عن بناء القصور الرئاسية -من أجل مصر-.. إعلام ...
- بن سلمان لترامب: لنا القدرة والإرادة للرد على هجوم أرامكو وع ...
- شاهد: الصينيون يحتفلون بمهرجان منتصف الخريف
- هنديان يعثران على ابنهما المخطوف الذي يقيم في الولايات المتح ...
- تونس تشهد ثاني انتخابات رئاسة حرة في تاريخها
- بن سلمان لترامب: لنا القدرة والإرادة للرد على هجوم أرامكو وع ...
- قلقٌ وترقّب واستحقاقٌ مفتوح على كل الاحتمالات.. فمن يختار ا ...
- مقتل شخص على الأقل وإصابة 5 في إطلاق نار بمقاطعة أونتاريو ال ...
- قتيل و5 جرحى بإطلاق نار جنوب شرقي كندا
- المغامسي يلفت لتوقيت هجوم أرامكو بعد تعيين الأمير عبدالعزيز ...


المزيد.....

- سلام عادل .. الاستثناء في تاريخ الحزب الشيوعي العراقي / حارث رسمي الهيتي
- التربية والمجتمع / إميل دوركهايم - ترجمة علي أسعد وطفة
- اللاشعور بحث في خفايا النفس الإنسانية / جان كلود فيلو - ترجمة علي أسعد وطفة
- رأسمالية المدرسة في عالم متغير :الوظيفة الاستلابية للعنف الر ... / علي أسعد وطفة
- الجمود والتجديد في العقلية العربية : مكاشفات نقدية / د. علي أسعد وطفة
- علم الاجتماع المدرسي : بنيوية الظاهرة الاجتماعية ووظيفتها ال ... / علي أسعد وطفة
- فلسفة الحب والجنس / بيير بورني - ترجمة علي أسعد وطفة
- من صدمة المستقبل إلى الموجة الثالثة : التربية في المجتمع ما ... / علي أسعد وطفة
- : محددات السلوك النيابي الانتخابي ودينامياته في دولة الكويت ... / علي أسعد وطفة
- التعصب ماهية وانتشارا في الوطن العربي / علي أسعد وطفة وعبد الرحمن الأحمد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - خالد يونس خالد - الديمقراطية والفيدرالية والسلم الأهلي في العراق1-2