أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير - جابر احمد - *عوامل الضعف والقوة في نضال الشعب العربي الاهوازي 1925 - 1947















المزيد.....

*عوامل الضعف والقوة في نضال الشعب العربي الاهوازي 1925 - 1947


جابر احمد
الحوار المتمدن-العدد: 1580 - 2006 / 6 / 13 - 11:41
المحور: القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير
    


ايها الإخوة والأخوات:
طابت أمسيتكم والسلام عليكم جميعا:
أود إن اشكر حضوركم واجتماعكم، كما اشكر من صميم قلبي ، واحي باسمكم جميعا الأخوة القائمين على هذ ه الغرفة ، والجهد الكبير الذي يبذلونه في سبيل نجاحها وتطويرها وأنني ارى ولربما تشاركونني الرأي انهم كانوا موفقين الى حد كبير ، لذلك اشد على أياديهم ، وأتمني لهم مزيد من النجاحات والابتكارات الخلاقة.
ايها الإخوة الحضور:
عندما أقارن ما يجري اليوم على الساحة الاهوازية، وما جري قبل ربع قرن او اكثر وذلك من حيث التطور والإمساك بناصية العلم والارتقاء بالوعي السياسي والتعرف على مناهج البحوث ازداد غبطة وسرور فقبل 30 عاما لم نكن نتملك هذه الكم الهائل من الإخوة والأخوات المتعلمين، ولم نكن نمسك بناصية العلم كما نمسك به اليوم فقد استطاع ابناء شعبنا وحركته السياسية إن يطوروا نفسهم كما وكيفا، من هنا فانني متفائل بالمستقبل وكما كنت كذلك، لان شعب كالشعب الاهوازي وما يتملكه من مخزون حضاري وثقافي لا يمكن لاي كان إن يقضي على هويته او يسلبه أرادته او عزيمته، مهما أتى من قوة، وها هو المارد الاهوازي يخرج من قمقمه رغم التراجع العربي وانكساره ليثبت للعالم انه شعب جدير إن يحيى حياة كريمة وان يحلم بمستقبل مشرق وشعب سعيد.
ايها الإخوة والأخوات الحضور إن ما اطرحه عليكم هو مجرد افكار استنبطتها من خلال البحث المتواضع وكلي امل إن نغني معا الليلة هذه الافكار، لان الحوار البناء وتقديم المقترحات والمشاركة في النقاش من شانه إن يزيح الكثير من الأخطاء و يغني الموضوع ويعطيه أهمته كونه سيصبح نتاج عقل جمعي، يساعد الباحث على تطوير فكرته وكشف نواقص بحثه، لذلك ادعوكم جميعا للمناقشة وإبداء الرأي حتى نتوصل الى ما يجري على ساحتنا، لان التاريخ عبارة عن حلقات متواصلة، لايمكن لنا معرفة الحاضر دون قراءة الماضي، ولا يمكننا استجلاء المستقبل الا من خلال قراءة الحاضر، لأننا لا يكفي إن نقوم بالتفسير والبحث والسرد التاريخي وحسب، وانما المطلوب إن نعمل عبر ذلك الى تغيير واقعنا فليس المهم تفسير هذا الواقع كما يقول احد الفلاسفة، وانما المهم تغيره على كافة الأصعدة السياسية والثقافية والاجتماعية، من هنا يجب نتحلى بإرادة التغيير ولايمكن انا نقوم بذلك، الا من خلال البحوث الجادة، فقد اصبح اليوم البحث في العلوم الاجتماعية ومنها التغيير الاجتماعي سمة من سمات العصر واصبحت الدول والأحزاب والحركات السياسية والمؤسسات الاقتصادية وغيرها، تعتمد أساسا في استنباطها إحكامها واتخاذ قراراتها المستقبلية على البحوث، لذلك نرى إن التخبط السياسي التي نقعه به وتقع به حركتنا الوطنية هو بفعل فقدان البحوث الجادة، لان السرد التاريخي والأدبي للأحداث دون التحقيق في أسباب الظواهر الاجتماعية، يصبح كحكاية جدتي، لان العلاقة بين الظواهر الاجتماعية علاقة مترابطة وهي أشبه بالعلاقة القائمة بين الظواهر الطبيعية وان كانت الظواهر الاجتماعية لا تتكرر بنفس الطريقة التي تتكرر بها الظواهر الطبيعية، من هنا تكمن اهمية البحوث، لان عصرنا الراهن هو بحق عصر العلوم بشتى فروعها، عصر تحرر الشعوب من الاستغلال والاستبداد وانطلاقها نحو التحرر الاجتماعي والقومي.
وكما تعلمون إن شعبنا العربي في الاهواز او عربستان او الاحواز والذي هو جزء لا يتجزأ من العالم شهد وخلال نضاله الشاق والمرير الكثير من المحن والصعاب وتعرضت مسيرته الى الكثير من التشويهات والانحرافات، الا إن حصيلة كل هذه الامور سارت نحو بلورة فكرة على غاية من الأهمية، الا هي ربط نضالنا في سبيل التحرر القومي، بنضالنا من اجل التحرر الاجتماعي، مما يعطي نضالنا ديمومة مستمرة، لا تشمل طرح الهموم القومية وحسب، بل طرح معاناة شعبنا اليومية في كافة المجالات، مما يجعل الحركة السياسية بكافة أطرافها على علاقة وثيقة بهموم المواطن العربي الاهوازي وما يعانيه على يد النظام الراهن، الذي يعمل ليل نهار من اجل الوقوف امام إرادة شعبنا، ورغبته في الحرية التي لا حدود لها، لان شعبنا وخلال سنوات نضاله الماضية والراهنة اثبت انه قوة فاعلة ضد الأنظمة الاستبدادية المتعاقبة على دفة الحكم في ايران، كما انه حليف طبيعي ومؤتمن لنضال الشعوب الايرانية من اجل اقامة نظام وطني ديمقراطي في ايران تحل في ظله المشاكل القومية والاجتماعية التي تعاني منها القوميات الايرانية من فرس وأكراد وأتراك أذريين وبلوش وتركمان وغيروهما من الأقليات القومية والعرقية والدينية في ايران.
كما هو معلوم إن نضالات شعبنا وكما أسلفت تعرضت وفي مراحل تاريخية معينة لبعض الأخطاء والانحرافات وعلى نحو لا يمكن فصله عن مجمل طبيعة التطورات الاقتصادية والاجتماعية وكذلك عن الظروف السياسية التي رافقت مسيرته على الأصعدة المحلية والإقليمية والعالمية، هذه التطورات التي سوف أتطرق اليها وأتمنى إن نسلط الأضواء عليها عبر النقاش والحوار البناء.
كما تعلمون إن من نتائج الحرب العالمية الاولى، هو تقسيم العالم، واعادة تقسيمه بين الظواري الكبار وكان من نتائج هذا التقسيم وقوع بلادنا تحت السيطرة والهيمنة الفارسية، وطبيعي لا يمكن لاي شعب إن تسلب أرادته وتنتهك كرامته ويطيح بأميره ويهدد بوجوده، إن يقف مكتوف الايدي، ينتظر قدره ويستلم لمصيره، لذلك فالانتفاضات الفلاحية والشعبية التي حدثت في بلادنا، كانت تهدف فيما تهدف اولا وأخير الى مقاومة الوافد الى ارضه، إن هذه الانتفاضات، وانا هنا لا أريد إن أتطرق لها كسرد تاريخي ولما قام بها الزعماء المحليون، لان هذه الانتفاضات رغم محدوديتها وفقدانها لاي تطلعات مبرمجة، الا انها تفسر لنا التناقض الأولي الحاد، بين السلطة المركزية وبين جماهير الشعب و كانت تعبير حي عن رفض شعبنا لاي سيطرة على ارضه من قبل أي كان، هذا من جهة ومن جهة اخرى، فالنظام الجديد الذي وضعت اسسه ومقاساته وفقا للقتسيمات العالمية، سمحت لرضا شاه وبعد تدعيم سلطته على المركز إن يتجه لإخضاع الاطراف التي كانت تعيش اما مستقلة عن الدولة المركزية او انها تتمتع باستقلال نسبي ضمن ما عرف في العهد القاجاري، بنظام الولايات والايالات ”ممالك محروسة ايران " الى فرض سيطرته على الاقاليم القومية واحدة بعد الاخرى و بالنسبة لسياسته تجاه العرب وبعد أسر أميرهم وإلغاء كيانهم، الإعلان عن تطبيق أجندة جديدة لم يكن معمولا بها من قبل تمثلت بما يلي:
1- اعتبرت الاراضي العربية البور والزراعية اراضي أميرية أي ملك الدولة تستطيع مصادرتها والتصرف بها وفقا لحاجاتها، وهذا يعني تجريد إقطاعي ومالكي الارض الحقيقيين من حيازتهم الزراعية ومن ممتلكاتهم اذا رغبت الدولة بذلك.
2- تأسيس جهاز اداري وتعليمي جديد تولى مسؤوليته الفرس، والذي ولا يعبر عن مصالح شعبنا ويتعارض كليا مع قيم وعادات وثقافة وتقاليد المواطنين العرب .
3- فرض إجراءات صارمة، وعلى شكل ممارسات يومية تمثلت بتدخل الجيش والجند رمة - في كل الشؤون الحياتية للمواطن العربي.
4 – فرض التجنيد والتجنيس.
5 – فرض سياسة الاضطهاد القومي كنهج سياسي شملت كل جوانب الحياة المادية والروحية، نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر تهجير العرب من أراضيهم منعهم من ارتداء زيهم الوطني، فرض التعليم الإجباري باللغة الفارسية، أبعاد العرب عن إشغال المناصب المستحدثة في جهاز الدولة الحديث، وحصرهم وجعلهم بعيدين كل البعد عن المشاركة في مجريات الاحداث التي تحدث في بلادهم.
واذا اردنا البحث في مسببات هذه الانتفاضات لا نرى أسبابا اكثر مصداقية من هذه الأسباب من هنا يمكن القول إن فترة حكم رضا شاه التي استمرت 20 عاما من عام 1921 الى 1941 كانت من أحلك الظروف الي مر بها شعبنا العربي الاهوازي.
ولعل من اهم الأسباب الكامنة وراء فشل هذه الانتفاضات هي:
1- طبيعة المرحلة التاريخية التي كانت سائدة، فقيام ايران الحديثة بخارطتها السياسية لم تكن نتيجة تضحيات نضالات قوم فارس وانما وكما قلت سابقا كان نتيجة لرغبة الدول الغربية العظمى وعلى رأسهم بريطانيا.
2 – طبيعة المرحلة المتمثلة بضعف البنية الاقتصادية الاجتماعية
3 – الحكم العشائري المطلق
4- فقدان نظام الإدارة وعدم وجود أي تطلعات لدى القادة و شيوخ العشائر بتجاوز الدائرة القبلية والتفكير بمصير الوطن الواحد.
5- تأخر الوضع الثقافي واستفحال الامية بين الرجال والنساء وخاصة النساء.
إن سياسة رضا خان هذه كانت تعبيرا حقيقيا لسياسة سيطرة راس المال بكل فساده الاخلاقي والاجتماعي، فقد استطاع الغرب وعبر تدعيم سلطة رضا شاه إن يقتحم السوق الداخلية ويجعله سوقا رائجة لبضاعته ومنتجاته ويستولى على ثرواته الوطنية، لقد ادي تطور الصراع فيما بعد بين غلاة الرأسماليين الى قيام الحرب العالمية الثانية، التي لم تكن الشعوب الايرانية بمعزل عنها، فقد ادت هذه الحرب فيما بعد الى عزل رضا شاه عن السلطة، وتم أبعاده خارج البلاد، الا الظلم القومي والاجتماعي ظل جاثما على صدر شعبنا، لان الاب استبدل بالابن والنفوذ البريطاني استبدل بالنفوذ الأمريكي، صحيح إن الفترة الواقعة بين عامي 1940 – 1944 شهدت تطورا ملحوظا لتنامي الحركة الوطنية والقومية لعموم القوميات في أيرن لا يمكن إن نستثني الشعب العربي منها الا إن بالنسبة للعرب هذا الوعي لم يرتقي الى درجة تجعله قادرا على خلق حركة سياسية ذات هوية مستقلة كما هو الحال بالنسبة للأكراد والأتراك الآذريين، الذين استطاعوا تشكيل أحزاب ومنظمات ديمقراطية وصلت الى حد اقامة جمهورية ذات حكم ذاتي كما هو الحال لقيام جمهورية اذربيجان وجمهورية مهاباد في كردستان.
وهنا لابد من الإشارة الى ومقارنة مع اشتداد ساعد الحركة الوطنية في مناطق القوميات إن يطرح الشيخ عبد الله بن الشيخ خزعل عام 1946 الى تشكيل لجنة للدفاع عن عربستان وكان من بين أهدافها لفت اهتمام الرأي العام والمحافل الدولية الى قضية عربستان وفي نفس العام تشكل حزب السعادة العربي يدعوا الى قيام حكم ذاتي في اقليم الاهواز وقد تضمن برنامج الحزب 5 نقاط هي:
1- النضال ضد التدخلات الأجنبية والعمل للحيلولة دون محو الثقافة العربية.
2- ايجاد تنظيم سياسي من وفاق ووحدة الشعب العربي في عربستان.
3 - مطالبة الحكومة بتحقيق نوع من الحكم الذاتي لعربستان وساير القوميات في ايران.
4- الارتقاء بالبنية العلمية ومستوى ثقافة المجتمع والاهتمام بتطوير البنية الاقتصادية والاجتماعية لأبناء الشعب العربي في عربستان.
5 ايجاد المراكز التعليمية، من اجل تدريس المواطنين لغة أمهم العربية .
لم يستلم شعبنا ولم يرضخ وقد قاوم الشاهين بكل ما يستطيع من قوة فبين اخر انتفاضة 1946 و انبثاق اول تنظيم سياسي عام 1958 شهد هذا الشعب المزيد من حالات الغليان والمحاولات لتشكيل تنظيم سياسي يقود البلاد نحو التحرير الا هذه الجهود كلها باءت بالفشل ولم تكن انتفاضة شعبنا استثناءا وانما الانتفاضات والحركات القوية التي شكلت جمهوريات هي الاخرى فشلت ويمكن ان نرجع فشل هذه الثورات والانتفاضات المحلية على اختلاف هويتها القومية، ومضامينها السياسية، بدء من ثورة غيلان بقيادة كوخك خان مرور بانتفاضة الشيخ مذ خور ولعل فشلها يعود الى عدة أسباب منها:
1- عدم نضوج الوعي السياسي لدى قاعدتها التي تتكون من الفلاحين عموما.
2- انحسار هذه الانتفاضة والثورات في مكان واحد أي محدودة برقعة جغرافية واحدة.
3 – غياب التجربة الحزبية والبرامج السياسية لدى بعضها
4 – القيادة في بعض هذه الانتفاضات كانت بيد زعماء العشائر والقبائل ورجالات الإقطاع.
5 – فقدان الدعم الخارجي والكثير من الامور الاخرى التي سنحاول نتعرف عليها من خلال طبيعة مشاركتكم وإسهامكم البناء في حوار الليلة وشكرا لكم.
هذا وأجاب الاخ المحاضر في نهاية محاضرته على اسأل السادة والسيدات الحضور

*القيت كمحاضرة في غرفة المجتمع المدني الاهوازي من " البالتوك "بتاريخ 10 |6|2005





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- انتفاضة الشعب العربي الأهوازي في الخامس عشرمن نيسان العوامل ...
- الوضع المزري للشغيلة الاهوازية في ظل حكومة رجال الدين
- تصفيات النشطاء الاهوازيين في المنفي جسديا وعملاء الاستخبارات ...
- استعدادا للموجهات المحتملة مع القوات الأمريكية ايران تفتح بو ...
- صمت المنظمات الايرانية المدافعة عن حقوق الانسان حيال الجرائم ...
- عمر المختار الأهوازي- مشروع لقصة قصيرة او رواية اومسرحية
- توطين 6100 عائلة جديدة في إقليم الأهواز ونسبة المستوطنين ارت ...
- المرأة الاهوازية والتحولات الاجتماعية بمناسبة الثامن من آذار ...
- المرأة الاهوازية والتحولات الاجتماعية بمناسبة الثامن من آذار ...
- اجتماع الاهوازيين في كوبنهاكن عاصمة الدنمارك خطوة ايجابية مه ...
- الإعلان عن تشكيل الجبهة الكردية المتحدة في كردستان – إيران- ...
- مؤتمر شعوب إيران الفيدرالية لم يأت من فراغ بل فرضته علينا ال ...
- قرية المنصوري نموذج للقرية الاهوازية المتطورة
- بيان منظمة حقوق الانسان الاهوازية ، اعتقال مناضل في الثمانين ...
- الأهداف الأساسية لتنشيط التجارة بين إيران والعراق، انشاء خط ...
- قرار اللجنة الثالثة للجمعية العامة لهيئة الأمم المتحدة يخص ا ...
- الواقع المزري للتعليم في إقليم الأهواز، النقص في الكادر التع ...
- كارثة بيئية تهدد مدينة المحمرة وأثارها تمتد للبلدان المجاورة ...
- انتفاضة الشعب العربي الاهوازي النيسانية تدخل طورا جديدا التق ...
- المكتب السياسي للتيار الوطني الديمقراطي الاحوازي يصدر بيانه ...


المزيد.....




- -عصافير داروين- تعود بنظرية التطور إلى الواجهة
- علماء: فوائد غير متوقعة للتمارين البدنية
- بالفيديو- إمام مسجد الروضة.. تفاصيل مذبحة العريش
- وزير الأمن في إقليم لوغانسك المتمرد في أوكرانيا يترأس الدولة ...
- في صحف عربية: قمة سوتشي و-الانتصار التاريخي- في سوريا
- في الديلي تلغراف: زيمبابوي، كلمات شجاعة ووعود
- الولايات المتحدة -بصدد التوقف عن تسليح- وحدات حماية الشعب ال ...
- أبرز ما ورد بالصحف البريطانية اليوم
- -لفحة النار- بقوة القنبلة النووية
- هذه "عوامل الخطر" في شبه جزيرة سيناء


المزيد.....

- هـل انتهى حق الشعوب في تقرير مصيرها بمجرد خروج الاستعمار ؟ / محمد الحنفي
- حق تقرير المصير الاطار السياسي و النظري والقانون الدولي / كاوه محمود
- الصهيونية ٬ الاضطهاد القومي والعنصرية / موشه ماحوفر
- مفهوم المركز والهامش : نظرة نقدية.. / تاج السر عثمان
- التعايش في مجتمعات التنوع / شمخي جبر
- كه ركوك نامه / توفيق التونجي
- فرانز فانون-مفاتيح لفهم الإضطهاد العنصري والثقافي عبر التاري ... / رابح لونيسي
- الجذور التاريخية للتوظيف السياسوي لمسائل الهوية في الجزائر / رابح لونيسي
- المندائيون في جمهورية ايران الاسلامية بلا حقوق!! / عضيد جواد الخميسي
- واقع القبيلة والقومية والامة والطبقات في السودان. / تاج السر عثمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير - جابر احمد - *عوامل الضعف والقوة في نضال الشعب العربي الاهوازي 1925 - 1947