أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الكحط - طرزتَ حياتنا بألق ألوانك الزاهية فكيف-اطرز- صورتك بالسواد؟ الفنان الفقيد صلاح جياد و -طريق الشعب-














المزيد.....

طرزتَ حياتنا بألق ألوانك الزاهية فكيف-اطرز- صورتك بالسواد؟ الفنان الفقيد صلاح جياد و -طريق الشعب-


محمد الكحط

الحوار المتمدن-العدد: 6526 - 2020 / 3 / 29 - 01:25
المحور: الادب والفن
    


الفنان الفقيد صلاح جياد وحكايته مع طريق الشعب

طرزتَ حياتنا بألق ألوانك الزاهية فكيف"اطرز" صورتك بالسواد؟

الفنان الفقيد صلاح جياد و "طريق الشعب"

كثيرون سيتحدثون عن الفنان التشكيلي الفقيد صلاح جياد ممن عاصروا تجربته الفنية والإبداعية أو سيرة حياته السياسية والاجتماعية، سواء داخل العراق قبل سفره الى الخارج أم في فرنسا التي عاش فيها حتى لحظات وداعه الأبدي.
كانت رحلة طويلة ومليئة بالمحطات الحلوة والمرة والقاسية، سأتناول هنا علاقته بجريدة "طريق الشعب".
تعرفت عليه لأول مرة تحت خيمة "طريق الشعب" عند حضوري مهرجان اللومانتيه. ومنذ أول حضور لي شعرت أن الفنان صلاح جياد هو جزء أساس وركن مهم في هذا النشاط. وفي كل مرة أحضر فيها المهرجان، ألمس آثار الجمال التي تتركها أنامله في خيمة "طريق الشعب"، فهو يصنع بألوانه بريق الخيمة، وخلال الدورتين الماضيتين أفتقدناه، وسألنا عنه مطولاً، وأنتابنا القلق، وفي الدورة الأخيرة كانت هناك فقرة خاصة للاحتفاء به تناولت تجربته الفنية الغنية والزاخرة.
فقد أعتادت الخيمة أن تحتفل وتكرم كل عام أحد المبدعين، وفي العام 2019 كرست احتفاءها له، وهو الذي يعتبر أحد أعمدة الخيمة لسنواتٍ طويلة. فهو الذي يخطط ويرسم ويطرز خلفية المنصة وشعار الخيمة وتصميمها، ويبقى طيلة أيام المهرجان مساهماً في جميع فعالياتها، يمنح الجميع الدفء بهدوئه وحبه ولطفه. لكنه هذه المرة كان غائباً يرقد في المستشفى بسبب وضعه الصحي، قدم الجلسة التكريمية الرفيق رشاد الشلاه وساهم فيها كل من الفنانين التشكيليبن فيصل لعيبي وغسان فيضي والكاتب جبار ياسين. تناول الجميع سيرة صلاح جياد الفنية والإبداعية والنضالية وما أمتاز به من سمات شخصية وتفرده بالرسم وتميزه بأسلوب أكاديمي خاص به، وهو من جيل تربى وتتلمذ فنيا مع جيل الرواد، كانت جلسة كأنها جلسة توديع لهذا الإنسان الكبير بكل شيء، وللأسف هذا ما كان.
في أحدى دورات مهرجان اللومانتيه كان لي معه لقاء خاص في خيمة "طريق الشعب"، جريدته التي وهبها بلوحة فنية رائعة، أنشر هنا صورة لها استذكاراً له ولقامته العراقية التي ستظل شامخة بخلقه وعطائه المبدع رغم غيابه جسدياً.

الفنان صلاح جياد المسعودي ألق في خيمة "طريق الشعب"


كان الفنان صلاح جياد المسعودي، منذ سنوات طويلة، ذا حضور دائم وفعال في خيمة "طريق الشعب"، له نكهته وبصماته الواضحة على أجوائها، فهو يرسم ويصمم ويرقص ويغني ويحرك الأجواء، ويثير الفرح في النفوس ويعكس الحنين والحب العراقي للأصدقاء والرفاق.
التقيناه لندردش معه وسط الزحمة وصخب الموسيقى والغناء في الخيمة. حدثنا بروحية الفنان المتألق الحالم قائلاً: آتي إلى هنا لأستنشق هواء آخر، أستعيد نشاطي وأجدد طاقتي. الجو هنا في مهرجان لومانتيه يعطيني دفعة، أجواء المهرجان بالنسبة لي سلسلة من الحلقات المتواصلة بدأت منذ مغادرتي العراق، وأنا أحضر هذا المهرجان كل عام منذ ثلاثة وثلاثين عاما، ولا زلنا نعيش في أفق مشرق، يعطينا الطاقة للاستمرار بالعطاء رغم الصعاب، ونحاول أن نتأقلم مع الأوضاع، وكل سنة نأتي إلى هنا إلى هذا العيد ليعطينا دفعة إلى الأمام.
عن خيمة "طريق الشعب"، خيمته، قال: اقدر المساهمة الطوعية للعديد من الرفاق والأصدقاء، أنها مساهمة كبيرة جدا، حيث يعمل البعض منهم لأكثر من عشرة أيام طوعا، من أجل إعداد الخيمة لتكون بالمنظر والشكل اللائق، وكل عام تتطور وتتجدد الكثير من الأمور أنا سعيد أن أرى العيد يكبر كذلك القلوب المشاركة بالعيد أكبر. لأن ذلك يعني أن هنلك أفقا آخر، أفقاً للديمقراطية ولدولة القانون. خلاصة الكلام أن هناك عملا طوعيا تكامليا ومتكاملا، ولولا هذا التكامل لما تم هذا العمل بهذا التناسق، أشكر كل الأصدقاء المساهمين في الحلقة الأولى والدائرة الأولى.
وعن لوحته التي تتصدر خيمة "طريق الشعب" هذا العام، وهي فتاة ذات جدائل، أوضح أنها تجسد طفلة تنظر إلى الأفق، تحمل ورودا، تتجذر فيها وتتجسد موسيقى والحان غنائية هي "طريق الشعب"، فالطفلة مع الجدائل تحمل معنى وحلم المضي بالحياة، وتضيف جمالية للمعنى، وتزهر "طريق الشعب" بالألوان الأسود والأخضر والأحمر، وهي ألوان العلم العراقي.
عن "مهرجان قال أن سعة الحضور متميزة جدا هذه السنة، خصوصا حضور الشباب، وفي خيمة "طريق الشعب" كان الحضور متميزا كذلك، أنه تعبيرعن الانتماء إلى التاريخ، فالناس تؤمن وتتفهم الديمقراطية، وأن العنصر الأساسي في كل عملية سياسية هو الحزب الشيوعي العراقي، وأنا فخور جداً كوني عضوا في هذا الحزب، وكل خطوة إلى الأمام تزيدني الكثير، أنا فخور جدا وأزداد فخرا بمستقبل الحزب وبتاريخه.


مجداً أيها الراحل الفنان الكبير صلاح جياد




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,815,050,915
- انتفاضة تشرين المجيدة والمسرح
- ستوكهولم: إحياء الذكرى الـ71 ليوم الشهيد الشيوعي
- تحت نصب الحرية -الثقافة الجديدة- تنظم جلسة حول -المثقف وانتف ...
- من ثورة العشرين حتى انتفاضة تشرين
- ستوكهولم: مهرجان تضامني مع انتفاضة الشعب العراقي
- الجالية العراقية في المدن السويدية في وقفة مساندة وتضامن مع ...
- في أستذكارية الفقيد الشاعر إبراهيم الخياط تقف الكلمات خجلى أ ...
- الجالية العراقية ومنظمات المجتمع المدني في السويد تتضامن مع ...
- اللومانتيه 2019 مهرجان للفرح والأمل ويتجدد فيه الحلم
- هموم المثقف العراقي في ندوة لرابطة الأنصار في ستوكهولم
- حفل أستذكار الأستاذ الموسوعي الفقيد فاضل فرج اللطيفي
- في احتفالية الذكرى الخمسين لاستشهاد الرفيق ستار خضير صگر الح ...
- ستوكهولم: فعالية تضامنية للتيار الديمقراطي مع الحزب الشيوعي ...
- فرشاتي ترسم الجمال.. نوري عواد في معرضه الشخصي الرابع
- أمسية أنصارية شعرية في ستوكهولم
- معرض الفن التشكيلي -ستوكهولم 19 لشبكة الفنانين المهاجرين في ...
- انتهاء أعمال المؤتمر التاسع لرابطة الأنصار الشيوعيين في أربي ...
- انطلاق فعاليات المؤتمر التاسع لرابطة الأنصار الشيوعيين في أر ...
- معرض الفنانين التشكيليين العراقيين في السويد في دورته العشري ...
- ستوكهولم: مجلس تأبيني بيوم الشهيد الفيلي


المزيد.....




- حكومة الإنقاذ.. عقيدة المؤامرة وجريمة التفكير!
- روسيا تحتفل بالذكرى الـ80 لميلاد الشاعر يوسف برودسكي
- مصر.. أول تعليق من الفنانة رجاء الجداوي بعد إصابتها بفيروس ك ...
- 25 مليون زائر ومائة الف مشترك لقناة وزارة الثقافة على اليوتي ...
- صدور الطبعة الـ13 من رواية -الطنطورية- لرضوى عاشور
- توني هول: الجمهور توجه إلى بي بي سي -بأعداد غفيرة- أثناء وبا ...
- نقل الأستاذ عبد الرحمان اليوسفي للمستشفى
- كورونا يصيب الفنانة رجاء الجداوي
- كاريكاتير العدد 4679
- في رثاء الأديب الروائي محمد جبر علوان


المزيد.....

- رواية ( الولي الطالح بوتشمعيث) / الحسان عشاق
- سارين - محمد إقبال بلّو / محمد إقبال بلّو
- رواية إحداثيات خطوط الكف / عادل صوما
- لوليتا وليليت/ث... وغوص في بحر الأدب والميثولوجيا / سمير خطيب
- الضوء والإنارة واللون في السينما / جواد بشارة
- أنين الكمنجات / محمد عسران
- الزوبعة / علا شيب الدين
- ديوان غزّال النأي / السعيد عبدالغني
- ديوان / السعيد عبدالغني
- مأساة يغود الجزء الأول : القبيلة، الدولة والثورة / امال الحسين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الكحط - طرزتَ حياتنا بألق ألوانك الزاهية فكيف-اطرز- صورتك بالسواد؟ الفنان الفقيد صلاح جياد و -طريق الشعب-