أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ياسين المصري - خلاصة البيان في تأويل القرآن















المزيد.....

خلاصة البيان في تأويل القرآن


ياسين المصري

الحوار المتمدن-العدد: 6489 - 2020 / 2 / 11 - 01:17
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


التأويل هو التفسير والتوضيح وبيان المعنى بحسب المعاجم، وفي حالة القرآن هو الرجوع بالكلام إلى مراد المتكلم (أي الله).
تقول ويكيبيديا العربان إن التأويل (حركة) متصاعدة لا تتوقف حتى لا يحدث تجاوز زمكاني للنص، أي أن النص لا يبقى في عصره وفي مكانه، لهذا لا يعيش النص الا في ظل التأويل.. ولعله لا توجد كلمة في لغة العربان أثارت جدلا بين الباحثين مثل كلمة (التأويل). فهي التي اختصت بفتح الآفاق أمام الفقهاء ورجال الدين لتوسيع أنشطتهم، كما أنها هي نفسها التي أظهرت الطوائف الإسلامية باختلافها الموضوعي وغير الموضوعي الذي وصل حد الاقتتال فيما بينها، كما أنها هي بذاتها التي أخرجت المدارس النقدية والفكرية والفنية المتميزة ودارت حولها أفكارها ومفاهيمها، وهي (هي) التي تثير جدلا واسعا الآن بين مفكري العصر الحديث، وهي (هي) التي عن طريقها يبلغ الأديب والفقيه ذروة غاياته.
https://ar.wikipedia.org/wiki/تأويل
إذن نحن أمام عمل تأويليٍّ لا يثير جدلًا فكريًا دائمًا وواسعًا فحسب، بل ويثير أيضًا خلافات تصل إلى حد الاقتتال!، فقد أفرز التأويل مذاهب وفرق وجماعات عديدة لا تكف عن الصراع مع بعضها البعض من أجل إثبات قضايا وهمية أو عديمة الجدوى للمجتمع، وكل منها يدَّعي معرفة حقيقة ما يريده الله، ومع ذلك لا أحد يعرف هذه الحقيقة حتى الآن. ولم يتفق أحد حتى الآن على تفسير واحد لكلام الله، ومازال رجال الدين يفسرون التفسيرات ويعودون مرارًا وتكرارًا إلى تفسيرها من جديد.
ما هو السبب في ذلك؟ وكيف أن كلمة واحدة تعمل عملها في نفوس الفقهاء ورجال الدين ورجال السياسة والثقافة والعلم والناس العاديين ؟
الواضح بحسب التطور التاريخي لأديان المنطقة أن الإله (الله) تكلم مرة لأنبياء اليهود باللغة العبرية ثم للمسيح باللغة الآرامية وفي النهاية تكلم لنبي الأسلمة بلغة العربان في صورة القرآن، وظهر من كلامه بهذه اللغات أنه إله شرِّير، ومتعطش للدماء، وأنّه لم يكن على المستوى العلمي والمعرفي المفترض للإله، هذا إذا كان هناك إله بالفعل، كذلك لم يكن على المستوى المفترض من الإنسانية والرحمة. وجاءت كلماته متناقضة وأفكاره مشوشة، وأخطاؤه العلمية والتاريخية بل واللغوية جسيمة. ونواياه الشرير كثيرة ومتعددة الأهداف، فاتسم بالمكر الشديد وأمر أتباعه بالسلب والنهب والقتل والتمثيل بالأجساد والسبي والاغتصاب والكراهية!
جاء قرآنه بحسب قول علي بن أبي طالب:« حمال أوجه، ذو وجوه، تقول ويقولون». أمَّا الدكتور حسن حنفي أستاذ الفلسفة الإسلاموية بجامعة القاهرة، فقد كان أكثر وضوحًا عندما وصف كلام الله في محاضرة له يوم 2006/10/14 ، في جامعة الإسكندرية، بأنه مثل الـ« السوبر ماركت»، فيه الكثير من المتناقضات، وتكلم عن صفات الله المسماة بالحسنى، وقال إن أسماء مثل: "المهيمن والمتكبر والجبار"، "تدل على الديكتاتورية للذات الإلهية وأنه يجب حذف تلك الأسماء". وتجاهل وصفه لنفسه بأنه ”أمكر الماكرين“!.
ولكن أي إنسان يعرف بلا شك ما يريده ويحتاج إليه من متناقضات السوبر ماركت قبل أن يدخل إليه، دون الحاجة الي فتوي أو شرح أو تفسير أو تأويل من أحد، ولكنه في سوبر ماركت القرآن الكريم جدًا في متناقضاته يجد نفسه في دوامة شديدة الحيرة وعدم اليقين .. اذ لا يجد به أمرًا يمكن أن ينفعه بشيء، ولا يجد شيئًا يمكن الإتفاق عليه .. ولا يكاد يجد حكمًا الا وبه أيضا حكم مناقض له تماما ..! وتدور حوله شروحات وتفسيرات وتأويلات واجتهادات لا حصر لها، وتستمر المعارك الجدلية أو خارج حدود الجدل، دون حسم لأية قضية .. ولا يعرف المتأسلم علي وجه التحديد بأي الأحكام يعمل، أو أنه يعمل بحكم بينما دوامة الاختلافات والمناقشات والمجادلات مازالت دائرة وجائلة حول شرعيته من عدمها!!، وفي غضون ذلك يكون الشباب المتلهِّفين لنكاح الحور العين، قد قتلوا الأبرياء، وحرقوا الأخضر واليابس ما يكفي لدخولهم الجنة، ويكون آخرون قد قتلوا المفكرين وأهل العلم الحقيقيين، الذين لا يريدون لهم ولأمتهم التعيسة سوى الحرية والرفاهية والكرامة الإنسانية.... وذلك ليتقربوا بدمائهم الي إله متعطش للدماء !!!، وتستمر المعارك داخل الجدل وخارج حدود الجدل دون توقُّف، وتنشأ الجماعات والفرق السلمية والإجرامية منها على مر الأزمنة، ويستمر الشباب في القتل وتفجير أنفسهم في تجمعات الأبرياء من عامة الناس، ولا يأبهون بالحكام الظلمة اللصوص المجرمين، أو أعوانهم من صغار اللصوص المجرمين، ولا يبالون ولا يتعرَّضون لمن يعتقلون الأبرياء ويعذبونهم ويغتصبونهم ويجلدونهم بأقسام الشرطة وفروع الأمن! يوجهون جرائمهم للأبرياء في الشوارع والأتوبيسات والمقاهي العامة والفنادق والقطارات وأماكن العبادة ولضيوف الوطن من السياح الذين أباح المشايخ اراقة دمائهم باعتبار ذلك جهاد في سبيل الله، يفضي علي الفور لدخول الجنة، يقتلون ويفجرون طالبي السياحة البريئة ويقطعوا أرزاق المستفيدين منها، ويتركون سياح الشقق المفروشة والدعارة وزواج القاصرات الذين يلبسون الغترة والعقال، وذلك بموجب أحكام متضاربة، يستحيل الاتفاق عليها وقد عبئت وغلفت ورصت على أرفف السوبر ماركت القرآني الكريم، وسنة النبي الكريم بالمثل! 
 السبب في ذلك هو استحالة أية لغة أنْ تكون وسيلة حيادية للتواصل بين الناس، إذ يمكن تحويرها وتغييرها وتلوينها وتطبيعها بطبيعة قائلها، وتحميلها بمعاني وأهداف مختلفة أثناء انتقالها من شخص إلى آخر. ونظرًا إلى أن صياغة كلمات الله قد اضطلع بها نفر كثيرون وفِي عصور زمنية مختلفة وتحت ظروف سياسية متباينة، فقد جاءت كأي نص آخر، تحمل أوجه مختلفة، تؤدي دائماً إلى عدد كبير من التأويلات والتفسيرات، فهي كلمات ليست موجودة لذاتها، وليست لها أهمية في ذاتها، فأهميتها تكمن في هدف تأثيرها على البشر والتحكم في عواطفهم ومسالكهم في الحياة، ولكي يدرك البشر أهميتها لا بد من تفسيرها أو تأويلها، والتفسير أو التأويل بدوره عمل بشري - والبشر ليسوا معصومين عن الخطأ، وليسوا مجردين من الأهواء؛ لذلك لا يتحدث النص القرآني عبر ذاته بل عبر الناس، بحسب قول علي بن أبي طالب.
إذا تخيلنا أن جهة تشريعيَّة ما، قامت بسن قانون مبهم، غير واضح، يلزمه تفسيرات مختلفة وتوضيحات متباينة… فإن هذا القانون سوف يفقد فعاليته ويصبح لا فائدة من ورائه، بل وقد يكون ضارًا للمجتمع نتيجة لتلك التفسيرات والتوضيحات …… وعندما نتدبر القرآن كما أمرنا، كقانون سماوي مزعوم نجده مكتوبًا من شخص أقل ما يقال عنه أنه كان مأفونًا ولا يعرف ماذا يقول!، تارة يتكلم بضمير المتكلم (أنا)، وتارة أخرى يتكلم بضمير الغالب (هو).
ويقول عن نفسه في آيات كثيرة أنه عليم خبير، وأن علمه وسع كل شيء، فإذا كان كذلك كما يزعم، فلماذا - مثلا - لم يعط أسماءً لسور كلامه ولم يرتب آياته وسوره، ولم ينقِّطها ويشكِّلها، ولم يفسرها؟ ولماذا لم يعرف أن نبيه سيكون يَتِيمًا وضَالًّا وعَائِلا قبل ولادته حتى لا يبحث في أمره ويجده هكذا فيما بعد. وإذا كان ينسى مثل البشر وينسخ (يلغي) آياته، فلماذا يأتي بمثلها إذا كان باستطاعته أن يأتي بأحسن منها؟ وما الفائدة من أنْ يأتي بمثلها؟ بل ما الفائدة، من وجود الناسخ والمنسوخ أصلًا؟ أليس من الأجدى للمتأسلمين أن يُترك الناسخ ويُحذف المنسوخ .. أو أن يُترك المنسوخ ويُحذف الناسخ ... حتي لا يبدو قرآنهم وكأنه متاهة هزلية .... كأي سوبر ماركت .. كريمًا فقط في تناقضاته!
وما الحكمة الإلهية بأن يأتي بآيات محكمات (واضحة المعنى) هي أم الكتاب (؟)، وأخرى متشابهات (تحتمل القيل والقال)؟
ولماذا يزيد هذا الإله الطينَ بلة بقوله: “ولا يعلم تأويله إلا الله”، وكان المفروض أنَّ يقول: ”ولا يعلم تأويله إلا أنا”، على أي حال إن كان هو وحده الذي يعلم تأويله، فلماذا لم يؤوِّله من البداية ويريحنا ويستريح، ويكفي عباده شر التخبط والتناقض والضلال المبين؟ ولماذا يقبل أن يشاركه البشر في عمله، وبقدر كبير من اللت والعجن، ولماذا أمرنا بالقول: ”ربي أعلم“ ونحن نعلم أنه لا يعلم، “بل ويهرب أحيانًا: ”قل الروح من أمر ربي“… إلخ!، ولماذا يأتي بآيات أو كلمات لا معنى لها على الإطلاق… مثل : كهيعص !! حم !! ألم !! وهكذا…
ولماذا لا نعرف حتى الآن ومنذ ما يقرب من 1500 عام هل الحجاب فرض أم لا؟
وهل نصوم ونفطر لرؤية هلال رمضان، بحسب التقويم القمري القاصر علميًا أم بحسب التقويم الشمسي الدقيق والحاسم؟ وهل يجوز الزواج بأربع نساء مع ما ملكت أيماننا - أي الجواري - (النساء 3 )، أم أن الزواج بأكثر من واحدة محرَّم، لاستحالة العدل بين الزوجات.. (النساء 129)،
وهل يأتي الرجل زوجته حيثما يشاء تبعًا للآية: " نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أني شئتم " ! (البقرة 23) ، أو من حيث يجب أن يكون فقط وليس أي مكان بحسب الآية: " فأتوهن من حيث أمركم الله" ! (البقرة 222)، ومن أين أمرنا الله... ؟
وهل لنبي الأسلمة قيمة محترمة عـند الله لأن الله وملائكته يصلون عليه (الأحزاب 56)، أم أنه لا قيمك له وشفاعته مرفوضة واستغفاره مردود عند الله بحسب الآية: { استغفر لهم أو لا تستغفر لهم ، ان تستغفر لهم سبعين مرة لن يغفر الله لهم }! (التوبة 80)
وهل كان لا فرق كبير بين المسيح وبين الله، لأنه من روح الله وكلمة منه ويخلق ويشفي ويحيي (آل عمران من آية 45 : 50)، أم أنه مجرد عبد من عباد الله وجعله نبيًّا ككل الأنبياء ... (مريم 30) 
وهل نبي الأسلمة لا سلطة له علي الناس ولا حق له في الحروب التي خاضها ولا في اكراه الناس علي الاسلام ولا اكراههم علي دفع زكاة أو جزية بحسب الآية: {فذكر انما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر} (الغاشية 21) ... أم أنه أمِر بقتال غير المؤمنين به وبديانته أي أن الجهاد في سبيل الله واجب علي محمد والمسلمين .. بحسب الآيات الكثيرة" فان لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب .." سورة محمد 47-4 ، " قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر .." التوبة 9 :29 ،
وهل الحسنة والسيئة كل من عند الله كما جاء في سورة النساء 78، أم أن الحسنة من الله والسيئة من أنفس البشر كما جاء في الآية التالية من نفس السورة،
وغير هذا كثير ....!
بناء على تخصصه العلمي، وبرفق لا يتفق مع الطبيعة المتوحشة لرجال الدين، وبمعرفة لا تنسجم مع جهلهم، حاول الباحث المصري الدكتور نصر حامد أبو زيد، (رحل عن عالمنا في 5 يوليو 2010) حل هذه المعضلة باستخدام علم التأويل من أجل فهم نصوص القرآن. فاصطدم على الفور بتعنتُّهم وتغوُّلِهم وإجرامهم، وفي آخر حوار له مع موقع القنطرة ونشر في بداية عام 2011، قال إنه ”يرى أن التراث الإسلاموي به جوانب إيجابية، لا بد من مواصلة تطويرها، وجوانب سلبية لا بد من مناقشتها نقاشاً مفصلاً لكي نعرف ما إذا كانت بالفعل من العناصر الجوهرية للعقيدة أم أنها إضافة بشرية لاحقة. خاصة وأن "القرآن، كما هو واضح، حمّال أوجه مختلفة، ولهذا كان هناك دائماً عدد كبير من التأويلات والتفاسير“.
وقال إن علماء الدين المتأسلمين لم يقوموا حتى الآن بالتفكير الجدي حول معنى أن القرآن هو "كلام الله" المُنَزّل.
 ويتساءل: هل نقصد - عندما نتحدث عن "كلام الله" على أنه رسالة ذات شفرة إلهية أم بشرية؟ هل اللغة قناة تواصل حيادية؟ هل انحصرت مسؤولية النبي في إيصال الرسالة فقط أم أنه اضطلع بدور ما في صياغة كلمات الرسالة أيضاً؟ كل هذه الأسئلة لا بد من طرحها إذا أردنا أن نوضح لأنفسنا إذا ما إذا كان هناك جانب بشري في الوحي والتنزيل، وماذا يعني ذلك بالنسبة للعقيدة الإسلامية.… فحتى إذا كان جميع المسلمين في العالم يتشاركون في طقوس وعقائد معينة فإنهم يختلفون فيما بينهم اختلافاً بيّناً حول عديد من النقاط الخاصة بالإسلام وبالقرآن" … كل ما أعنيه هو أننا - عند تفسيرنا للقرآن - لا يمكن أن نهمل دور النبي أو الظروف التاريخية والثقافية أو السياق الذي نزل فيه الوحي القرآني.
حسب الفهم التاريخي للقرآن علينا أن نأخذ بعين الاعتبار تلك الآيات القرآنية التي تتوجه مباشرةً وصراحةً إلى النبي وإلى المجتمع الذي عاش فيه.
وعندما سئل عن توضيح كيف أن التأويل التاريخي للقرآن سيساهم في دعم حقوق الإنسان؟
قال أبو زيد: فلنأخذ مثلاً قطع يد السارق، أي حد السرقة. يرى التقليديون في هذا الحد عقوبة "إسلامية" يجب أن تُطبَق في الحاضر والمستقبل أيضاً. ولكن القراءة التي تعتمد فهماً تاريخياً للتراث الإسلامي ستبرهن بسرعة على أن هذا الحد ما هو إلا اقتباس من المجتمع العربي قبل الإسلام، وأنه كان متجذراً في سياق اجتماعي وتاريخي له خصوصيته المغايرة تماماً عن السياق الراهن.
ولهذا ممن الممكن أن نستخدم الحجة القائلة بأن إلغاء مثل هذه العقوبة لا يعني بأية حال من الأحوال إلغاء الإسلام كله. عندما نضع القرآن في سياقه على هذا النحو، عندئذ سنستطيع أن نتغلغل لنصل إلى كنهه الحقيقي الذي - من ناحية أخرى - يمكن اعتباره صالحاً لكل الأزمنة. إن علينا أن نقوم بنزع الغلائل عن القرآن، وأن نخلصه مما علق به خلال سياق تاريخي معين لم يعد موجوداً اليوم. فبدون إصلاح الفقه في الإسلام لا يمكن إصلاح المجتمعات الإسلامية.
https://ar.qantara.de/content/hwr-m-nsr-hmd-bw-zyd-mn-dwn-slh-lfqh-lslmy-l-ymkn-slh-lmjtmt-lslmy-0 
ومع كل هذا يتحتم على المتأسلمين أن يأخذوا تفسير البشر للقرآن وتأويلهم له وكأنه شئ مقدَّس وبديهي، فاعتادوا على أن يكون للقرآن تأويلات أو تفاسير عديدة شديدة التباين والاختلافات… ممَّا يعني بالضرورة:
- أنه غير واضح وغير مفهوم لشريحة كبيرة من الناس على الأقل،
 وأن تفسيره قد يختلف من شخص لآخر،
 وأن كل شخص قد يفهمه بطريقته الخاصة،
 وأن فهمه بشكل كامل غير ممكن،
 ويلزمه كتب أخرى كي يكتمل فهمه (مثل الحديث والتفاسير والسير والشروحات) … إلخ.
لذلك يسبب للمتأسلمين كثيرًا من المشاكل في حياتهم!، ويؤدي بالبعض منهم إلى ارتكاب الحماقات أو الجرائم!
وهذا كله يعني حتما وبالضرورة أن يكون هذا الكتاب:
- أعده شخص أو أشخاص لا تحب البشر،
- وأنّه غير مرسل لكل البشر،
- وأنه لا يمكن أن يفهمه كل البشر بسهولة،
- ولا يمكن الإعتماد عليه كتشريع لحياة الناس،
- ولا يمكن الإستفادة منه بأي طريقة،
- ولذلك لا يمكن تقديسه أو إحترامه،
خلاصة القول:
إن مجرد وجود تفاسير عديدة وتأويلات متناقضة للقرآن ما هو إلَّا دليل على بشريته وعدم صلاحيته لأي شئ في أي مكان أو زمان.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,825,920,569
- تجديد التراث الذي يريده المشايخ
- ما سبب إضطراب الشخصية المصرية؟!
- الشجرة المحتارة بين الغباء والحضارة!
- لماذا أصبحت مصر مرتعًا للاغتصاب الجنسي؟
- ومازالت الصعلكة مستمرة! 2/2
- ومازالت الصعلكة مستمرة! 1/2
- الإسلاموية في حالة غضب!
- العلمانية حتمية تاريخية وضرورة اجتماعية
- لماذا لا تزول الغُمَّة عن هذه الأُمَّة؟
- إنكار الحقائق والقفز عليها
- لماذا أهاجم العربان بلغتهم!؟
- نظرية المؤامرة عندهم وعندنا
- كيف تحولت مصر إلى دولة الرعب؟ 2/2
- كيف تحولت مصر إلى دولة الرعب؟ 1/2
- فوضى بناء المساجد
- التلاعب بالمرأة في بلادنا
- هل توجد في العالم أمة غبية؟
- وباؤنا المزمن: ”متلازمة ستوكهولم“
- لماذا يعيش العربان والمتأسلمون في ضلال مبين؟
- رمضان كريم ! كيف ولماذا؟


المزيد.....




- تركيا تؤكد دعمها لدور الأردن في حماية المقدسات الإسلامية في ...
- افكار الامام الخميني واضحة حتى قبل نجاح الثورة الاسلامية
- الأردن يقرر فتح المساجد والمواقع السياحية واستئناف الطيران ا ...
- تونس تفتح أبواب المساجد بعد نحو 3 أشهر من الإغلاق
- الأردن يقرر فتح المساجد والمواقع السياحية والفنادق واستئناف ...
- لأول مرة في دولة خليجية... تقديم الطعام وفق الشريعة اليهودية ...
- الجيش الإسرائيلي يمدد إبعاد خطيب المسجد الأقصى لمدة 4 أشهر
- السعودية تعلن موضوع أول خطبة الجمعة بعد فتح المساجد
- إقامة صلاة الجمعة في الأزهر غدًا.. وأحمد عمر هاشم يُلقي خطبة ...
- شائعة بشأن فتح المساجد وصلاة الجماعة ..ووزارة الأوقاف توضح ! ...


المزيد.....

- باسل و مغوار انت يا اباجهل! كيف لا وانت تقاتل رجالا بلا سلاح ... / حسين البناء
- مقدمة في نشوء الإسلام (3) ما الإسلام ؟ / سامي فريد
- إشكالية العلاقة بين الدين والسياسة / محمد شيخ أحمد
- مؤدلجو الدين الإسلامي يتحدون دولهم، من أجل نشر وباء كورونا ف ... / محمد الحنفي
- دراسات في الدين والدولة / هاشم نعمة فياض
- نوري جعفر رجل النهضة والاصلاح / ياسر جاسم قاسم
- تراثنا ... وكيف نقرأه في زمن الهزيمة: مراجعة نقدية (الجزء ال ... / مسعد عربيد
- مغامرات العلمنة بين الإيمان الديني والمعرفة الفلسفية / زهير الخويلدي
- المنهج التأويلي والفلسفة الهرمينوطيقية بين غادامير وريكور / زهير الخويلدي
- مستقبل الأديان والفكر اللاهوتي / عباس منصور


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - ياسين المصري - خلاصة البيان في تأويل القرآن