أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الحنفي - في ذكرى المهدي الإنسان...














المزيد.....

في ذكرى المهدي الإنسان...


محمد الحنفي

الحوار المتمدن-العدد: 6393 - 2019 / 10 / 29 - 09:37
المحور: الادب والفن
    


مات الإنسان...
في عرف الاحتلال...
ومات في عرف...
دولة مخزننا...
وفي عرف أحزاب...
صنعتها الإدارة...
وفي عرف حزب...
صنعته...
دولة مخزننا...
وفي عرف أي دعامة...
لأي انتخابات...
في إطار دولة مخزننا...
لإيجاد...
مؤسسات دولتنا...
اللا يوجد فيها...
مفهوم الإنسان...
في فكرها...
في ممارستها...
إلى أن جاء...
المهدي الإنسان...
حتى ينبعث...
في عالمنا...
في مغربنا...
في عهد الاحتلال...
وقبل اغتيال المهدي...
في عهد الاستقلال...
غير المكتمل...
مفهوم الإنسان...
الصار مصدر...
لإنسان النضال...
اليقاوم الاحتلال...
اليناضل...
في عهد الاستقلال...
اللا يكتمل...
من أجل تحرير الشعب...
من أجل ديمقراطية الشعب...
من أجل العدالة...
في توزيع الثروات...
في تقديم الخدمات...
ليصير المهدي...
مهد الإنسان...
في هذا الوطن...
وفي كل قارات العالم...
في أسيا...
في إفريقيا...
في أمريكا اللاتينية...
وفي كل مكان...
يفتقد فيه الإنسان...
°°°°°°
والمهد...
موطن النشأة...
موطن...
اكتمال الإنسان...
°°°°°°
والمهدي...
قبل أن يصير مهدا...
كان فيه الإنسان...
مكتملا...
وكان مفهوم الاكتمال...
يتجسد...
في شخص المهدي...
في فكره...
في ممارسته...
°°°°°°
ومن يعرف المهدي...
ومن يتفاعل...
مع فكر المهدي...
مع ممارسته...
يصير إنسانا...
جانحا نحو الاكتمال...
ومن لا يعرفه...
لا يتفاعل...
مع فكر المهدي...
مع ممارسته...
لا يصير إنسانا...
ومن تخلص منه...
بالاختطاف...
بالاغتيال...
بفصل الرأس...
عن جثته...
يصير عدوا...
للإنسان...
في كل زمان...
في كل مكان...
ليبقى المهدي...
مهدا للإنسان...

ابن جرير في 26 / 10 / 2019



#محمد_الحنفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كلنا المهدي... حين يختطف...
- القطاع العام، والقطاع الخاص: أية علاقة؟.....5
- القطاع العام، والقطاع الخاص: أية علاقة؟.....4
- فارس الميادين...
- كان في الأفق أمل فصار وهما...
- كيفما كنا فنحن ألوف المشاكل...
- ماذا كان في مهدنا وماذا يكون قيل المصير إلى لحدنا...
- مالي أعيش في التاريخ وخارجه؟...
- في عز الظهيرة كان مبروم يتجول...
- مبروم لحسن القائد والمثال...
- أين نحن في هذا الزمن مما كناه؟...
- تعب في كل العهود...
- هو أنس بانتصار الإرادة...
- أين نحن من التقدم / التطور...
- أنا مهاجر إلى يوم القيامة، إلى عرس الفناء...
- الحياة استمرار والموت انتهاء...
- نبدأ من الأسس في أي تنمية مستقبلية.....3
- نبدأ من الأسس في أي تنمية مستقبلية.....2
- القطاع العام، والقطاع الخاص: أية علاقة؟.....3
- بأي حال عدت يا عيد...


المزيد.....




- كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم -الفيل الأزرق 3-
- إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث ...
- فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...
- مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك ا ...
- رواية التخشبوش للكاتبة د. نعيمة عبد الجواد
- أخبار الفنون البصرية حول العالم: يونيو 2026 السينما والتقني ...
- رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران ...
- لماذا ندفع المال لنشعر بالفزع؟.. خريطة لأبرز أنواع الرعب في ...
- فيلم -برشامة- يفتح سجالاً محتدماً في مصر بين حرية الفن والثو ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد الحنفي - في ذكرى المهدي الإنسان...