أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - ميثم الجنابي - البحث عن الروح الإنساني في الثقافة الإسلامية(2-2)















المزيد.....

البحث عن الروح الإنساني في الثقافة الإسلامية(2-2)


ميثم الجنابي
(Maythem Al-janabi )


الحوار المتمدن-العدد: 6378 - 2019 / 10 / 13 - 02:20
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


نظرت الأمة الإسلامية إلى "وسطيتها" بين الأمم بمعايير العقيدة الوحدانية الدينية والدنيوية، أي بمعايير ثقافتها الخاصة. إذ انطلقت في موقفها من الأمم الدينية (اليهودية والنصرانية) من المبادئ الثلاث الكبرى العامة التي بلورها القرآن وهي أولا: تأكيد مبدأ التاريخ الوحداني الحق، الذي تمّثله الإسلام. وثانيا، إظهار مبدأ الوحدانية باعتباره حقيقة أوسع من أن يمثلها إدعاء أي كان. وثالثا، الإقرار بأن الإسلام هو التمثيل الخالص للوحدانية، باعتبارها إسلاما لله الواحد الحق.
وشكلت هذه المبادئ أساس المواقف الإسلامية من اليهودية والنصرانية التي يمكن حصرها عموما في خمس مواقف عامة وهي: ضرورة التمييز بين المهتدي والفاسق في الأمم السابقة انطلاقا من انه "ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون ويؤمنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويسارعون في الخيرات وأولئك من الصالحين"، و"منهم مهتد وكثير منهم فاسقون". ثانيا: ألا يجري خوض الجدل معهم، انطلاقا من الفكرة القائلة "لنا أعمالنا ولكم أعمالكم. لا حجة بيننا وبينكم. الله يجمعنا وإليه المصير"، والذي يحاجون في الله بعدما استجيب له حجتهم دامغة عند ربهم". ثالثا: محاربة التعصب والغلوّ، انطلاقا من الأفكار القرآنية القائلة بان الذين "قالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى، قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين"، و"قالت النصارى ليست اليهود على شيئ. وهم يتلون الكتاب. كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم". ووضع هذه الأفكار في الحكم القائل "يا أهل الكتاب لا تغالوا في دينكم غير الحق". رابعا: إدانة الانحراف العملي الذي قام به "رجال الدين" عن حقيقة الوحدانية التي بشّر بها الأنبياء، أي كل ما أدى إلى أن يتخذوا من "أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله، وما أمروا إلا ليعبدوا آلها واحدا". خامسا: الدعوة لقتال من لا يدين بدين الحق، كما في الآية القرآنية"وقاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرّمون ما حرم الله ورسوله، ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب، حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون".
تصّيرت هذه المواقف في مجرى تحقيق المبادئ الكبرى الثلاث عن وحدانية الإسلام من الأمم (الدينية). بمعنى تعبيرها عن الصيغة الملموسة (التاريخية) للإسلام لا المطلقة فيه. فالجوهري في الإسلام بهذا الصدد هو ثلاثية المبادئ الكبرى، أي وحدة التاريخ الوحداني الحق في الإسلام، وأن الوحدانية أوسع من أن يمثلها أي ادعاء ديني، وأن الإسلام المحمدي (الحق) هو تمثيل للوحدانية الخالصة. ومن ثم فإن تجليها الممكن في "أمة إسلامية" يعني تمثلها حقيقة المبادئ الكبرى لا المواقف الجزئية. وذلك لأن الأمة الإسلامية المفترضة هي نموذج للواجب، بوصفه وسطا عدلا حقا. الأمر الذي يفسر تغير المواقف من الأمم الدينية جميعا في وقت لاحق، بما في ذلك من اليهود والنصارى. فقد أصبحت هذه الأمم جزء من أمم دينية عديدة. ومن ثم تحول الجدل معها إلى أسلوب لتعميق الرؤية الفلسفية والدينية والأخلاقية والسياسية، أي أنها تحولت إلى جزء من تاريخ الرؤية الثقافية لأديان الأمم. وظهرت علوم المقالات والأديان في استعراضها تاريخ الفِرق(الدينية) إلى جانب تاريخ المدارس الفلسفية. وتداخلت مع تاريخ فِرق الإسلام الكلامية ومدارسه الفلسفية. ويمكننا الحديث في الإطار العام عن أربع اتجاهات كبرى، الأول استعراضي موضوعي كما هو الحال عند النوبختي في كتبه (الآراء والديانات) و(فرق الشيعة) والأشعري في (مقالات الإسلاميين)، واتجاه تحليلي نقدي كما هو الحال عند ابن حزم في كتابه (الفصل بين هل الأهواء والمِلَل والنِّحل)، واتجاه جدلي كما هو الحال عند الباقلاني في (التمهيد)، واتجاه تحليلي مقارن كما هو الحال عند الشهرستاني في (المِلَل والنِّحل). وتراوحت بين هذه الاتجاهات الأربعة الكبرى مدارس عديدة متمايزة من حيث مناهجها ومواقفها الجزئية ونتائجها. إلا أنها صبت جميعا في اتجاه تعميق الرؤية الثقافية عن الأمم الدينية. من ثم ساهمت في إرساء الأسس المعرفية لفكرة وحدة الأديان. بصيغة أخرى، لقد توصلت الثقافة الإسلامية، بما في ذلك من خلال رؤيتها العقائدية الدينية عن الأمة إلى إدراك وتأسيس الوحدة الروحية المشتركة بين الأمم (الدينية)، التي حصلت على تحقيقها الأكبر عند ابن عربي في (فتوحاته المكية) وعن الجيلي في (الإنسان الكامل).
إن توصل الثقافة في منظوماتها الفكرية إلى ضرورة تأسيس النتيجة الروحية لوحدة الأمم يعكس أولا وقبل كل شيئ انفتاحها الداخلي. وكان هذا الانفتاح في الحضارة الإسلامية مرتبطا أساسا بنظام الوحدانية المتجانسة. الأمر الذي يفسر بحث الثقافة الإسلامية في مجرى تناولها تجارب الأمم المدنية(الدنيوية) عن المعقول فيها والمرذول عقلا (منطقيا) وروحا(أخلاقيا). فعندما يتناول البيروني، على سبيل المثال، تجارب الحضارة الهندية، فإننا نراه يبحث عن "تحقيق ما للهند من مقولة مقبولة في العقل أو مرذولة". لقد قدّم تجارب الهند العقلية والروحية والعلمية، باعتبارها نتاجا إنسانيا هائلا، وأخضعها في نفس الوقت لمنطق الإسلام العقلي والأخلاقي في تقبّل ما يمكن تقبّله ورفض ما هو مرذول فيها. إذ ليس العقل الثقافي عقلا منطقيا خالصا، بل هو مجرد تعميم لتجارب الأمم العلمية والعملية. وبالتالي، فالانفتاح على تجارب الآخرين يفترض تقييمها الثقافي. وتراكمت هذه الحصيلة في مجرى تطور الوعي الذاتي الإسلامي. فإذا كانت التجربة الدينية للإسلام عن الأمة قد توصلت في أحد نماذجها الرفيعة إلى فكرة وحدة الأديان، فإن تجاربه الدنيوية أبدعت نماذج عديدة عن الأمم شكلت مساهماتها العلمية معيارا لتحديد هويتها الحقيقية. وبلورت الثقافة الإسلامية في تحديدها لهذه الأمم خمسة أنماط كبرى قسّمتها على أساس جغرافي، وآخر إبداعي، وثالث ذهني، ورابع مذهبي، وخامس علمي – فلسفي.
وأدرجت في التقسيم الجغرافي نوعان، الأول مبني على أساس تقسيم العالم إلى أقاليم سبع الجوهري فيه إظهار ما أسموه باختلاف الطبائع والأنفس التي تدل عليها الألوان والألسن، والثاني بحسب الأقطار الأربعة التي هي الشرق والغرب والشمال والجنوب، الجوهري فيه إظهار ما أسموه باختلاف الطبائع وتباين الشرائع. أما التصنيف الذي وضعوا فيه معيار "الإبداع المتميز"، فقد انطلقوا فيه من تقرير حجم المشاركة الجدية للأمم الحضارية الكبرى آنذاك في التاريخ الإنساني. لهذا قال البعض مثل ابن المقفع، بأن كبار الأمم الأربعة هي العرب أهل الفصاحة والبيان، والعجم أهل السياسة والأدب، والروم أهل البناء والهندسة، والهند أهل العقل والسحر. وهي فكرة شاطرها الجاحظ بإضافة أهل الصين إليها باعتبارهم أهل الأثاث والصنعة، وكذلك تقسيمه أهل الروم إلى قسمين الأول أهل يونان وهم العلماء والروم أهل الصنائع. في حين اعتبر أبو حيان التوحيدي الفرس أهل السياسة والأدب والحدود والرسوم، والروم أهل العلم والحكمة، والهند أهل الفكر والروية والخفة والسحر، والترك أهل الشجاعة والإقدام، والزنج أهل الصبر والكد والفرح، والعرب أهل النجدة والوفاء والخطابة والبيان. أما التقسيم حسب الحالة الذهنية فإنه تضمن نوعان، الأول هو ذهنية أولئك الذين يتميزون "بتقرير خواص الأشياء، والحكم بأحكام الماهيات والحقائق، واستعمال الأمور الروحانية" كالعرب والهنود، والثاني هو ذهنية أولئك الذين يتميزون "بتقرير طبائع الأشياء، والحكم بأحكام الكيفيات والكميات، واستعمال الأمور الجسمانية" كالفرس والروم. أما التقسيم حسب آراء الأمم ومذاهبها فمبني على أساس عقائدي مرتبط بدوره بوجود فِرق (دينية) وأخرى غير دينية في نمط تفكيرها حول إشكاليات الملكوت (ما وراء الطبيعة) والوجود الاجتماعي والأخلاقي، كما نراه عند الشهرستاني. وأخيرا تقسيم الأمم حسب معيار ما إذا كانت أمة علمية أو غير علمية، كما نراه عند ابن صاعد الأندلسي في (طبقات الأمم).
فقد انطلق الأندلسي من أن الأمم وإن كانت نوعا واحدا في إنسانيتها إلا أنها تتمايز بثلاث أشياء وهي الأخلاق والصور واللغات. وإن أهم الأمم الكبرى في التاريخ هي الفرس والكلدانيون (ومنهم السريانيون والبابليون ومن هؤلاء العبرانيون والعرب) ثم اليونانيون (والروم والفرنجة والجلالقة ويتبعهم البرجان والصقالبة والروس والبرغر) ثم القبط (أهل مصر والسودان من الحبشة والنوبة) وأجناس الترك (الكيماك والخزر وجيلان وغيرهم) وأهل الهند وأهل الصين. والفرق الجوهري بينهم يقوم بمدى اهتمام كل منهم بالعلوم الفلسفية بالأخص. فالأمم العلمية ثمان وهي الهند والفرس والكلدانيون والعبرانيون واليونانيون والروم وأهل مصر والعرب. أما الأمم الأخرى فهي أمم لا تهتم بالعلم (الفلسفة بالأخص). فالصينيون، كما يقول الأندلسي، أكثر الأمم عددا وأفخمها ملكا وأوسعها دارا، وحظهم من المعرفة إتقان الصنائع العملية وإحكام المهن التصورية. فهم أكثر الناس على مطاولة التعب في تجويد الأعمال ومقاساة التعب في تحسين الصنائع. والأتراك أمة كبيرة العدد وفضيلتهم التي برعوا فيها وأحرزوا خصلتها معاناة الحروب ومعالجة آلاتها. والشيء نفسه يمكن قوله عن الأمم الأخرى(غير العلمية). وأرجع الأندلسي سبب ذلك إلى عدم استعمال هذه الأمم لأفكارهم في الحكمة، ولا راضوا أنفسهم تعليم الفلسفة. وبنى استنتاجه هذا على معايير ثلاث في تقييم الأمم، الأول هو أن تنال الأمة درجات النفس الناطقة والزهد بالنفس الغضبية، والثاني تعلّمها وتعليمها للفلسفة، وثالثا موقع العلوم الطبيعية عندها.
كل ذلك يكشف عن أن تعمق الرؤية التاريخية عن الأمم يتناسق مع تراكم العناصر الثقافية المتناغمة مع الوحدانية الإسلامية. إذ لا تعني الوحدانية الإسلامية من الناحية التاريخية والاجتماعية سوى وحدة النوع الإنساني ومثالها في الواحد(الله). أنها كالحقيقة واحدة بذاتها متنوعة بالصور والتجليات. والتنوع فضيلة في حال سعيه للخير العام. وهي فكرة سبق وأن بلورها القرآن في آيته "إنا خلقناكم شعوبا وقبائل لتتعارفوا. إن أكرمكم عند الله اتقاكم"، أي أن للتعددية منطقها الطبيعي والتاريخي باعتباره واقعا، ومنطقها الماوراطبيعي والمثالي باعتباره واجبا. وكل منهما يعكس مستوى من الإدراك لماهية الأمم، أحدهما ديني (الأمة الدينية) وآخر دنيوي (الأمة الحضارية).
لقد أدت منظومة المرجعيات الكبرى في الثقافة الإسلامية إلى رؤيتين متناسقتين عن نفسها والآخرين لا استعلاء فيهما ولا استكبار. حيث تجلتا بأسمى وجوهها في إقرارهما بتنوع الرؤية الثقافية ذاتها عن الآخرين. فجميع التقسيمات المذكورة أعلاه (الجغرافية والذهنية والإبداعية والمذهبية العقائدية) هي تقسيمات وتقييمات ثقافية. إذ لم تبحث الثقافة الإسلامية في التقسيم الجغرافي عن صفات جوهرية غير أثر الجغرافيا على الطبائع والأنفس (اللون واللسان) والشرائع (القوانين ونمط الحياة)، أي عن العناصر الطبيعية والعقلية لوجود الأمم. ذلك يعني أنها لم تبحث ولم تؤسس لعناصر اللاعقلانية في وجود الأمم. وحتى في حال اعترافها بوجود بعض منها، فإنها نظرت إليها باعتبارها نتاجا لضعف النفس الناطقة ولهيمنة النفس الغضبية. ومن ثم اعتبرتها صفات زائلة. وهي نظرة عقلانية وإنسانية في مساعيها وغاياتها.
حددت هذه الرؤية التحرر الحضاري للثقافة الإسلامية. فهي لم تقر بتنوع الحضارات فحسب، بل وبنت مواقفها من هذا التنوع على أساس تمايزهن بالفضائل. فعندما حاولت المطابقة، على سبيل المثال، بين حضارة الأمة وخصلة من خصالها مثل اليونان مع الفلسفة والروم مع العمارة والفرس مع السياسة والعرب مع البيان، والصين مع الصناعة والترك مع الحرب، والهند مع العقل والشعوذة، فإنها لم تسع في الواقع إلا لإظهار تمايزهم في الفضائل، لا بمعنى افتقادهم لغيرها من الفضائل. إنها حاولت إظهار فضائل الأمم من خلال تأكيد تنوعها، وبالتالي قيمتها بالنسبة للتاريخ الإنساني ككل. لهذا أكد أبو حيان التوحيدي على أن "لكل أمة فضائل ورذائل، ولكل قوم محاسن ومساوئ، ولكل منها في صناعتها كمال وتقصير". وهي صيغة تعكس قبول الثقافة الإسلامية لإمكانية تعدد الأنواع وتنوع اجتهاداتها الثقافية في ظل انتمائها للكل الإسلامي. بمعنى إمكانية توليف "مميزات" وفضائل الأمم من فصاحة وبيان وأدب وسياسة وغيرها في كيانها الثقافي. وهي تعددية وانفتاح يتساويان مع إدراك جوهرية وقيمة الفضائل. لهذا لم تضع الثقافة الإسلامية نفسها وشعوبها فوق الآخرين ولا تحتهم، بل طالبت نفسها والآخرين بإدراك وتجسيد القيم العقلانية والأخلاقية للتكافؤ والمساواة.
إن إقرار الثقافة الإسلامية بتعدديتها (وتنوعها الداخلي) يعني أيضا إقرارها بالتعددية الخارجية. وبالتالي بإمكانية بناء حضارة إنسانية كبرى ذات ثقافات متنوعة. مما يعني احتواءها على معارضة القهر الثقافي و"الهيمنة القطبية" في الحضارات. إذ لا يستلزم تطور الحضارات وازدهارها بمعايير العقل والأخلاق صراعها واحترابها، بل تنافسها في الإنسانية، لأن المعيار الحقيقي لها كما توصلت إليه الثقافة الإسلامية في تقييمها "العلمي" للأمم يقوم في "نيل فضائل النفس الناطقة الصانعة لنوع الإنسان والمقوّمة لطبعه، والزهد في أخلاق النفس الغضبية والتفاخر بالقوى البهيمية". إذ حتى للنفس الغضبية "نظمها ومدنها السياسية" كما يقول الأندلسي، إلا أنها نظم ومدن شبيهة بنظم ومدن النمل من حيث العدد والإتقان. ولكنها تبقى "مدنية النفس الغضبية والبهيمية" لا مدنية العقل الأخلاقي، الذي هو قوام "نوع الإنسان" أو حقيقته.
*** *** ***




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,862,036,591
- البحث عن الروح الإنساني في الثقافة الإسلامية(1-2)
- العراق : من الاحتجاج إلى ثورة المستقبل
- تقييم النفس في الثقافة الإسلامية (2-2)
- تقييم النفس في الثقافة الإسلامية (1-2)
- أسرار العبادات الإسلامية عند الغزالي
- المعنى الروحي للعبادات الإسلامية عند الغزالي(1-2)
- التفسير والتأويل في فلسفة الغزالي(2-2)
- التفسير والتأويل في فلسفة الغزالي(1-2)
- الغزالي:القرآن- القطب الروحي للكلّ الإسلامي(2)
- القرآن- القطب الروحي للكلّ الإسلامي في فكر الغزالي(1)
- الغزالي والصراع الأشعري- المعتزلي (2)
- الغزالي والصراع الأشعري- المعتزلي(1)
- الحسن البصري - مثقف الروح المتسامي(3-3)
- الحسن البصري - مثقف الروح المتسامي(2-3)
- الحسن البصري - مثقف الروح المتسامي (1-3)
- بارتولد - المستشرق الروسي الكبير
- ابن خلدون. من التجارب السياسية إلى الفكرة النظرية
- عبد الحميد الزهراوي(1855-1916) ونقد الاستبداد والاستعباد(6).
- عبد الحميد الزهراوي(1855-1916) وتأسيس الفكرة القومية الجديدة ...
- عبد الحميد الزهراوي (1855-1916) وفكرة التربية السياسية والرو ...


المزيد.....




- إعادة انتخاب أندريه دودا -حليف ترامب- رئيسًا لبولندا
- الدكتور غوبتا رداً على مسؤول صحي أمريكي: لا بد أنك تمازحني
- بعد صور زوجها.. ميلانيا ترامب تنشر فيديو لارتدائها الكمامة
- فرنسا تعلن الشروع في نشر قوات أوروبية في مالي بدءا من الأربع ...
- الخارجية الروسية: قرار أنقرة تحويل -آيا صوفيا- إلى مسجد شأن ...
- رهف القنون تنشر صورة زوجها ورضيعها وتوجه لهما رسالة مؤثرة
- نجوم يوتيوب الأعلى أجرا لعام 2019
- الخارجية الإيرانية: في حال ثبت ضلوع كيان أو دولة في حادث نطن ...
- وسائل إعلام: 11 قتيلا و120 جريحا في احتجاجات مالي
- خبير فرنسي يرى أن لقاحا فعالا لكورونا سيستغرق سنوات ويقترح ح ...


المزيد.....

- جون رولز والإصلاح الليبرالي تحدي اليوتوبيا الواقعية / لمرابط أحمد سالم
- نقد الفرويدية / نايف سلوم
- العشوائية اللاغائية الغير مخططة تصنع الحياة والوجود / سامى لبيب
- داوكنز يخسرُ في - رهان باسكال - / عادل عبدالله
- ثورة الحرية السياسية: أفكار وتأملات في المعنى والمغزى / علا شيب الدين
- العدالة الاجتماعية... مقاربات فكرية / هاشم نعمة
- مورفولوجيا الإثارة الجنسية و الجمال. / احمد كانون
- الماركسية وتأسيس علم نفس موضوعي* / نايف سلوم
- هل كان آينشتاين ملحداً؟ / عادل عبدالله
- هيدجر وميتافيزيقا الوجودية / علي محمد اليوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - ميثم الجنابي - البحث عن الروح الإنساني في الثقافة الإسلامية(2-2)