أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مهند صباح - إله الإسلام أبتكر العمليَّة الاستشهاديَّة والجماعات الإسلامية طورتها














المزيد.....

إله الإسلام أبتكر العمليَّة الاستشهاديَّة والجماعات الإسلامية طورتها


مهند صباح

الحوار المتمدن-العدد: 6352 - 2019 / 9 / 15 - 15:37
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


هنالك مَن أبتكر وهنالك مَن طوّر
أي بِمعنى أن الله أبتكر الفكرة
والجماعات الإسلامية طوَّرت الفكرة
أغلبية النَّاس تخلط بين الإنتحاري والاستشهادي وهذا خطأ فاحش
لأن الإنتحاري أو المُنتحِر معناه قيام الإنسان بقتل نفسه بوعيه أو بدون وعي ، أو هو الفعل المقصود لقتل النفس أو زهق الرُّوح عن سابق تصميم حاول الانتحار ، وقتل نفسَهُ بوسيلة ما يرتكب الإنتحار غالباً بسبب اليأس، والذي كثيراً ما يُعزى إلى اضطراب نفسي مثل الاكتئاب أو الهوس الاكتئابي أو الفصام أو إدمان الكحول أو تعاطي المخدرات أو الحب وغالبًا ما تلعب عوامل الإجهاد مثل الصعوبات المالية أو المشكلات في العلاقات الشخصية دوراً في ذَلِك فيقرر الهرب من الحياة الى الموت.

أما بالنّسبة الى الاستشهادي!
أو العمليَّة الاستشهاديَّة : عمليّة فدائيّة يقوم بها أحد الفدائيِّين المتطوِّعين ، حيث يلغِّم جسمه بالمتفجِّرات ثم يُلقي بنفسه وسط تجمّع كبير للأبرياء المختلفين عنه قَد يَكُون مطعم أو فندق أو سوق أو مسرح فينفجر فيهم ويموت ويسمَّى شهيدًا! فيّ قاموس الإسلام ولكي أكون دقيقاً أكثر فيّ الوصف هُو ذَلِك المسلّم الَّذِي لا ينظر إلى نفسه إنما يضحي بها من أجل دينه وأمته طمعاً بالجنة والحور العين وأنهار الخمر والولدان المخلدون! فالجهادي المسلّم يُعتبر التضحية من أجل الدين هِي قضية كبيرة، تهون في سبيلها كل التضحيات، فهو يبيع نفسه لله، ليشتري بها الجنّة الَتِي سوف يُمارس بها النكاح مَع الحوريات كَمَا قال رب الإسلام: (إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ۚ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ) (التوبة:111).
يَقُول المحدث أبن كثير فيّ تفسير هذه الآية

((خبر تعالى أنه عاوض عباده المؤمنين عن أنفسهم وأموالهم إذ بذلوها في سبيله بالجنة ، وهذا من فضله وكرمه وإحسانه ، فإنه قبل العوض عما يملكه بما تفضل به على عباده المطيعين له ؛ ولهذا قال الحسن البصري وقتادة : بايعهم والله فأغلى ثمنهم .
وقال شمر بن عطية : ما من مسلم إلا ولله ، عز وجل ، في عنقه بيعة ، وفى بها أو مات عليها ، ثم تلا هذه الآية .
ولهذا يقال : من حمل في سبيل الله بايع الله ، أي : قبل هذا العقد ووفى به .
وقال محمد بن كعب القرظي وغيره : قال عبد الله بن رواحة ، رضي الله عنه ، لرسول الله صلى الله عليه وسلم - يعني ليلة العقبة - : اشترط لربك ولنفسك ما شئت ! فقال : " أشترط لربي أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا ، وأشترط لنفسي أن تمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم وأموالكم ". قالوا : فما لنا إذا فعلنا ذلك ؟ قال : " الجنة " . قالوا : ربح البيع ، لا نقيل ولا نستقيل ، فنزلت : ( إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم ) الآية .
وقوله : ( يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون )أي : سواء قتلوا أو قتلوا ، أو اجتمع لهم هذا وهذا ، فقد وجبت لهم الجنة ؛ ولهذا جاء في الصحيحين : " وتكفل الله لمن خرج في سبيله ، لا يخرجه إلا جهاد في سبيلي ، وتصديق برسلي ، بأن توفاه أن يدخله الجنة ، أو يرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه ، نائلا ما نال من أجر أو غنيمة " .
وهنالك آيات أخرى
وقوله : ( ومن أوفى بعهده من الله ) [ أي : ولا واحد أعظم وفاء بما عاهد عليه من الله ] فإنه لا يخلف الميعاد.
وهذا كقوله تعالى : ( ومن أصدق من الله حديثا ) [ النساء : 87 ]
( ومن أصدق من الله قيلا ) [ النساء : 122 ]
ولهذا قال : ( فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم ) أي : فليستبشر من قام بمقتضى هذا العقد ووفى بهذا العهد ، بالفوز العظيم ، والنعيم المقيم .

هنا إله الإسلام أبتكر فكرَة العمليّات الاستشهاديَّة
ثُم جَاءَت الجماعات الإسلامية وطوَّرت الفكرة
فأصبحت سيارات مفخخة
ثُم تطورت أكثر فأصبحت أحزمة ناسفة ثُم تطورت أكثر وأصبحوا يلغمون الدراجات والأطفال والحمير ثُم تطورت أكثر وأصبحوا يفخخون النساء ثُم قاموا بتطوير تلك العمليّات حتّى فيّ أوروبا وأمريكا وأستراليا لتصبح العمليّات الاستشهاديَّة عمليّات دهس للناس فيّ الشوارع وآخر التحديثات الَتِي وصلت لها الجماعات والحركات الإسلامية المتطرّفة علَى مستوى العالم هِي عمليّات الطعن بالسكاكين أو السلاح الأبيض أن إله الإسلام هُو المبتكر الأول لفكرة الاستشهاديَّة والجماعات الإسلامية هِي المطوَر الأول لمفهوم الاستشهاديَّة
وَلا زالَت قُيّد التطوير





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,561,226,805
- مصطلحات آلهة و أديان
- فايروسات دينية
- بلهارسيا العراق


المزيد.....




- الأردن يدين الانتهاكات الإسرائيلية في المسجد الأقصى
- ما هي أبعاد تبني تنظيم -الدولة الإسلامية- إطلاق سراح عدد من ...
- التعايش الديني في مصر الإسلامية.. مخطوطة تظهر شراء راهبين لع ...
- المنح التعليمية بالحضارة الإسلامية.. موسيقي يرعى العلماء ومس ...
- أيتام تنظيم الدولة الإسلامية يواجهون مصيرا مجهولا
- منظمة التعاون الإسلامي تُدين اقتحام المسجد الأقصى المبارك
- -قناصة في الكنائس وأنفاق-... بماذا فوجئت القوات التركية عند ...
- مسيحيون يتظاهرون احتجاجا على غلق كنائس بالجزائر
- عضو مجلس الإفتاء بدبي: الثراء الفقهي المنقول منهل لا ينضب لك ...
- مفتي الأردن: علماء الشريعة الإسلامية وضعوا علوماً وقواعد مست ...


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مهند صباح - إله الإسلام أبتكر العمليَّة الاستشهاديَّة والجماعات الإسلامية طورتها