أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - اسامه شوقي البيومي - ح42) الله حي3 ‏( تفكيك المربوط فى سيره بني زعبوط














المزيد.....

ح42) الله حي3 ‏( تفكيك المربوط فى سيره بني زعبوط


اسامه شوقي البيومي
(Osama Shawky E. Bayoumy )


الحوار المتمدن-العدد: 6334 - 2019 / 8 / 28 - 23:15
المحور: كتابات ساخرة
    


هامش 9
طلب الرؤساء من المحقق أيضاحا لما ورد فى هامش 8 من أشعار ""بتصريف"" فكتب :
- أحببت ألبير كامو الفيلسوف والكاتب الوجودي الكبير لأنه من أصول عربيه حيث ولد فى الجزائر من أب جزائري وأم أسبانيه. كما أنه انضم للمقاومة الفرنسية أثناء الاحتلال الألماني واشترك مع جان بول سارتر بعد تحرير باريس فى أصدار صحيفة "الكفاح" اليومية . وتقوم فلسفته على كتابين هما ((أسطورة سيزيف)) والمتمرد، أو فكرتين رئيسيتين هما العبثية والتمرد.وسيزيف هو هذا الفتى الأغريقي الأسطوري الذى حكمت عليه الآلهه بأن يصعد بصخرة إلى قمة جبل، ولكنها ما تلبث أن تسقط متدحرجة إلى السفح, فيضطر إلى إصعادها من جديد، وهكذا للأبد. وكامو يرى فيه الإنسان الذي قدر عليه الشقاء الأبدي (أو الذى خلق فى كبد). ويري كامو ان الأنسان سيكون أمامه موقفين :
(1) فأما ان يري الحياة بلاجدوي فيلجئ إلى الفرار إلى موقف شوبنهاور: فطالما أن الحياة بلا معنى فلنقض عليها بالموت الإرادي أو بالأنتحار..
(2) وإما أن يشخص ببصره ويأمل فى حياة أعلى من الحياة، وهذا هو الانتحار الفلسفي ويقصد به الحركة التي ينكر بها الفكر نفسه ويحاول أن يتجاوز نفسه ..
(2.1) أما في نطاق ما يؤدي إلى نفيه ,
(2.2) وإما إلى موقف (التمرد, المخاطره , المقاومه) على عبثيه الحياة من خلال الأيمان بالأراده الأنسانيه الحره مع بقائنا غائصين فى الحياه ومعانقين فى نفس الوقت للموت (الموت حق)، فإذا متنا متنا متمردين لا مستسلمين. وهذا التمرد هو الذي يضفي على الحياة قيمتها ويخرجها من معاني العبثيه والحركه فى دوائر مغلقه الى المعني الأنساني والتطور للأمام كما النهر ... وهذا يستلزم الأعتقاد بالأختلاف وأن يعيش الأنسان زمانه لأن للزمن بصمه والزمان يحي الزمان ...
- بصمه الزمن (متن)
أذا سئل عما هو شمال القطب الشمالى؟ فالأجابه ليس هناك شماله لأن الشمال والجنوب علامات أو أحداثيات أرتبطت باليد اليسري واليمنى للأنسان مع توجهه ناحيه شروق الشمس. وأذا سئل الفلاسفه عن الزمن قبل بدايه الكون او الأنفجار العظيم. كانت الأجابه لا زمن ، فالزمن وجد مع الكون ، أنه ليس مطلق كما فرضه أرسطو بل نسبي متغير .. أنه زمان منسوب الى مكان كما عرفه أينشتين بأحداثيات الزمكان. ومالفت نظر أينشتين الى نسبيه الزمن هو أن سرعه الضوء الصادر من نجوم متحركه بسرعات عاليه نحو الأرض هى نفسها سرعه الضوء الصادر من الشمس ، وكان فى هذا فشل لقوانين نيوتن فى الفضاء الخارجى. فكر أينشتين بعقليه طفل (متمرده) عندما لم يلوي عنق الحقائق مجاملة لأنظمه أرسطو المنمقه ، فما هو موجود لا يمكن وصفه بأي شئ أكثر من أنه موجود. وأذا كانت سرعه الضوء ثابته بغض النظر عن سرعه مصدرة, فلتكن فرضيته فى نظريه النسبيه كذلك . أستنتج أينشتين ببساطه أن أختلاف طيف الضوء أو حيوده نتيجه حركه النجم ما هو ألا أختلاف فى التردد أو الذبذبه وبالتالى الزمن . فساعه الراصد عند النجم المتحرك زمنها مختلف عن زمن الساعه الأرضيه .
- كانت البدايات منصبه على مشاهدات المراصد الفلكيه والضوء الصادر من النجوم , لكن فى سنه 1938 أستطاع أيف وستيلى استنتاج علاقه بين تحليل طيف الضوء الصادر من أجسام معجله كالنيترونات وبين معامل تمدد الزمن كما فى نظريه أينشتين الخاصه.. وفى سنه 2007 تم أستخدام ساعه ذريه بدقه واحد الى عشرين مليار من الثانيه لتحليل طيف الأشعاع الصادر من نيوترونات تتحرك بسرعات قريبه من سرعه الضوء وأثبات علاقه أيف وستيلى الخاصه بتمدد الزمن. ومع أستخدام ساعه فمتوثانيه يمكن تحليل الطيف والضوء على نطاق أوسع و بدقه أكبر. ولعلك تتخيل ان نسبه الفمتوثانيه الى الثانيه كنسبه الجنيه الى ميزانيه مصر فى 1000 عام !!!
- كان الهدف من تعجيل النيترونات بالأساس هو استخدامها فى الطاقه الذريه. فقد توصل اينشتين أيضا الى ان كتله الجسم تتغير مع سرعته وتتلاشى عند سرعه الضوء لتتحول الى طاقه هائله. ولأن الكتله لابد لها من مكان , فأننا فى حقيقه الأمر لا نجد أمامنا غير الزمن والطيف الضوئي مقياسا ..
- والطيف الضوئي بصمه ضوئيه للأشياء, فأذا أختلف الطيف مع الزمن تغيرت بصمه الشئ . كما ان تغير البصمه فى الأنسان يعنى تغير بيولجى فى خلاياه. وتغير الساعه البيولوجيه داخله وصفاته أيضا . وعلى هذا , وضع البعض تصورا بان الزياده فى استخدام الطاقه المخزنه للخلايا الدماغيه للأنسان تغير من صفاته .
هامش 10
أورد المحقق فى هذا الهامش تجريه تخيليه مبسطه لتوضيح مفهوم الزمن النسبي والطيف:
- أذا تخيلنا حصانا مدربا على السير بسرعه 60 خطوه فى الدقيقه مع عقارب الساعه . ثم وضع الحصان والساعه على ظهر قطار يسير بسرعه 30 خطوه فى الدقيقه وقام راصد أرضى بقياس سرعه الحصان ومعه ساعه مماثله , فاندهش أذ وجدها ثابته وتساوي أيضا 60 خطوه فى الدقيقه رغم تكرار التجربه عده مرات. فلا حل لتلك الأحجيه ألا ان زمن ساعه الحصان على القطار المتحرك قد تضاعف عن زمن ساعه الراصد الأرضي.أليس كذلك؟. وأذا كان عند الراصد قياسات سابقه عن خصائص خطوه الحصان على الأرض (طولها , وقعها..ألخ) فأنه سيجدها مختلفه عن تلك التي يتم تسجيلها مع حركه القطار...هذا بالطبع تبسيط ولعلك تفهم , لكن الأختلافات التي تتوقعها نظريه النسبيه تظهر ويمكن رصدها عند سرعات قريبه من سرعه الضوء والتى تساوي 800 ألف كيلومتر فى الثانيه!!! لهذا كانت ساعه الفمتوثانيه هى الأنسب مع سرعه مكوكاتنا الفضائيه السحلفائيه..






كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,524,073,497
- ح41) الله حي2 ‏( تفكيك المربوط فى سيره بني زعبوط
- ح40) الله حي1 ‏( تفكيك المربوط فى سيره بني زعبوط
- ح39) بنات قمرات زخمهن لا يقهر4 ‏( تفكيك المربوط فى سيره بني ...
- ح38) بنات قمرات زخمهن لا يقهر3 ‏( تفكيك المربوط فى سيره بني ...
- ح36) بنات قمرات زخمهن لا يقهر1 ‏( تفكيك المربوط فى سيره بني ...
- ح37) بنات قمرات زخمهن لا يقهر2 ‏( تفكيك المربوط فى سيره بني ...
- ح_34) رعب العيد ‏( تفكيك المربوط فى سيره بني زعبوط
- ح35) سحر المعرفه ‏( تفكيك المربوط فى سيره بني زعبوط
- ح 34) رعب العيد ‏( تفكيك المربوط فى سيره بني زعبوط
- ح 33) فى بيتنا تور ‏( تفكيك المربوط فى سيره بني زعبوط
- ح 32) مدد يا بدوي ( تفكيك المربوط فى سيره بني زعبوط
- ح 31) ولعلك تفهم ( تفكيك المربوط فى سيره بني زعبوط
- ح 30) الدراجون وشيكو بوم بوم ( تفكيك المربوط فى سيره بني زعب ...
- ح 29 )الأوله فى الغرام ( تفكيك المربوط فى سيره بني زعبوط
- حلم الأفاتار
- ح 28 ) الجوازة دي لازم تبوظ ( تفكيك المربوط فى سيره بني زعبو ...
- خلى الفراق أجمل فراق
- ح 27 ) دوس العدم 4 ( تفكيك المربوط فى سيره بني زعبوط
- ح 26 ) دوس العدم 3 ( تفكيك المربوط فى سيره بني زعبوط
- ح 25 ) دوس العدم 2 ( تفكيك المربوط فى سيره بني زعبوط


المزيد.....




- بن إسماعيل.. مصور مراكش الثقافية والفنية منذ ثلاثة عقود
- الأمير مولاي رشيد يستقبل الدوق الأكبر ولي عهد اللوكسمبورغ وع ...
- «الخارجية الفلسطينية» تستدعي نائب رئيس الممثلية الأسترالية ع ...
- الفنان التشكيلي المغربي المهدي قطبي
- -قلب خساية-... بشرى تحذف سخريتها من فستانها في -الجونة السين ...
- مصر.. بلاغ عاجل للنائب العام لسحب الجنسية المصرية من الفنان ...
- موسيقار مصري يخاطب الشاعر الراحل صلاح جاهين
- مهرجان المسرح الأمازيغي بالحسيمة يكرم الفنانة المقتدرة سعاد ...
- زمن العرب في صقلية.. رحلة الشعر من ظلال الأمراء إلى بلاط الن ...
- -تبييض السينما-.. لماذا ترفض هوليوود اسم -محمد- في فيلم بميز ...


المزيد.....

- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع
- رواية ساخرة عن التأسلم بعنوان - ناس أسمهان عزيز السريين / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - اسامه شوقي البيومي - ح42) الله حي3 ‏( تفكيك المربوط فى سيره بني زعبوط