أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - داخل حسن جريو - هل باتت دولة العراق ... دولة الرجل المريض حقا ؟















المزيد.....

هل باتت دولة العراق ... دولة الرجل المريض حقا ؟


داخل حسن جريو

الحوار المتمدن-العدد: 6333 - 2019 / 8 / 27 - 09:57
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كانت الدولة العثمانية إحدى القوى العظمى في العالم في الفترة الممتدة بين منتصف القرن الخامس عشر وبين نهايات القرن السابع عشر ميلادي, فكانت مارداً أرعب الدول والشعوب الأوروبية, وإمتلكت جيشا هو الأقوى في العالم وقوة بحرية مهابة يومذاك. وبعد وفاة السلطان سليمان القانوني عام 1556م, بدأ الضعف يتسرب إليها تدريجياً حيث تولى أمرها سلاطين ضعاف فاقدين للطموح يريدون الحفاظ على مممتلكاتهم فقط ، وإستغل رجال الدولة ضعف السلاطين فنزعوا إلى الإستبداد وتلقي الرشاوى وسرقة الدولة,كما نزعت تشكيلات القوات الإنكشارية إلى التدخل في الشؤون السياسية وفرض الأتاوات على الناس. وقوات الإنكشارية هي قوات مشاة من النخبة في الجيش العثماني شكلوا الحرس الخاص للسلطان العثماني , ولها تنظيم خاص بها وتعد أقوى فرق الجيش العثماني وأكثرها نفوذا , شكلها السلطان مراد الأول في السنوات ( 1362 – 1389 ) من الغلمان الذين تم فصلهم عن ذويهم وأصولهم ,وتتم تربيتهم تربية خاصة بحيث تكون الحروب صنعتهم الوحيدة وأن يكون السلطان والدهم الروحي . ولكن الفساد ما لبث أن دبّ إلى هذا الجيش مع الزمن، فاعتاد الإنكشارية أن يتمردوا ويطالبوا بالهبات السخية كلما ارتقى العرش سلطان جديد. وقد شكلوا في العهود المتأخرة عقبة كداء كانت تحول دون الإصلاح والتجديد .
وعندما بدأت الدولة في الضعف والانكماش إزداد نفوذ الإنكشاريين ، فكانوا يعزلون السلاطين ويقتلون بعضهم, فكانت النتيجة أن بدأت الدولة تتلقى الهزائم الواحدة تلو الأخرى وتخلفت عن التطورالعلمي والتقني الذي وصلت له الدول الأوروبية. كانت فاتحة ذلك هزيمتها القاسية في الحرب التركية العظمى , وإضطرارها إلى التوقيع على معاهدة كارلوفجة التي تخلت فيها عن أجزاء كبيرة من أراضيها لصالح الدول الأوروبية. فزالت مهابة الدولة العثمانية من قلوب أعدائها حيث أصبحت الدول الأوروبية تسعى جدياً لإخراج الدولة العثمانية من أوروبا وتتنافس فيما بينها على اقتسام ممتلكات الدولة العثمانية الواسعة. وبسبب ضعف الدولة العثمانية فقد أطلق قيصر روسيا نيوكولاي الأول سنة 1853 م " على الدولة العثمانية" تسمية " دولة الرجل المريض , ودعا بريطانيا لتشترك معه بتقاسم أملاكها . ولم تسعى أي من الدول إسعاف "الرجل المريض" أومحاولة إنقاذه , بل سعت إلى إضعافه وإثارة الفتن والصراعات في صفوفه , تمهيدا للقضاء عليه في الوقت المناسب بعد أن ترتب أوضاعها والإتفاق فيما بينها لتقاسم تركة الدولة العثمانية .
بدأت الدول الأوربية بتنفيذ سياساتها بتقسيم أملاك الدولة العثمانية,حيث قامت كل من فرنسا وبريطانيا بتغيير سياستهما تجاه الدولة العثمانية وانتقلتا من مبدا الحفاظ على املاك "الرجل المريض " الى مبدا التعجيل بتقسيم تركته , بعقد الإتفاقيات السرية بين بريطانيا وفرنسا, ثم لحقت بهما روسيا فحصل الاتفاق بين فرنسا وبريطانيا لاحتلال تونس ومصر سنة 1881 م , ثم عقد بينهما الوفاق الودي سنة 1904 م . وتوجهت بريطانيا نحو المعاهدات السرية مع شيوخ القبائل العربية ، في الخليج العربي وجنوب شبه الجزيرة العربية ثم الحجاز وبعدها عقد مؤتمر الجزيرة الخضراء سنة 1906 م بخصوص المغرب العربي . وتسارعت الازمات وشكلت تحالفات دولية حصلت بموجبها ايطاليا على ليبيا سنة 1911, وتقاسمت فرنسا واسبانيا المغرب الاقصى سنة 1911 م. وبسبب ازمة البلقان ، حدثت الحرب العالمية الاولى في السنوات 1914 / 1918 م ,واستكملت على اثرها فرنسا وبريطانيا تقسيم املاك الدولة العثمانية بموجب اتفاقية سايكس- بيكو سنة 1916 م وأصدر بريطانيا وعد بلفور سنة 1917 م الذي مهد الطريق لقيام دولة إسرائيل سنة 1947, وانتهت الحرب العالمية الاولى بالقضاء على الخلافة العثمانية الاسلامية ، وتوقيع كمال اتاتورك في هذا الشان معاهدة لوزان, معلنا قيام الجمهورية التركية.
وما أشبه حال العراق اليوم بحال الدولة العثمانية في سنواتها الأخيرة التي تلاشت فيها من إمبراطورية عظمى , إلى دولة ضعيفة تتلاعب بها الأهواء وتمزقها الصراعات , لتصبح بعد ذلك أثرا بعد عين . ومع إدراكنا أن العراق لم يكن دولة إمبراطورية في تاريخه الحديث , ولكن كان العراق في الربع الأخير من القرن العشرين قوة إقليمية صاعدة على أعتاب نهضة حضارية كبرى , تجعله أحد أبرز الدول إقتصاديا وتقنيا وعسكريا في منطقة الشرق الأوسط , وذلك بفضل إمتلاكه كل عناصر القوة المتمثلة بقدرات بشرية مؤهلة تأهيلا علميا وتقنيا عاليا , وموارد طبيعية ومصادر طاقة هائلة ,وموقع ستراتيجي مهم في قلب منطقة الشرق الأوسط, وإرادة سياسية مصممة لنقل العراق إلى مصاف الدول المتقدمة بأسرع من لمح البصر . وقد خطى العراق خطوات جيدة في عقد السبعينيات من القرن المنصرم بهذا الإتجاه , بسعيه لإمتلاك ناصية العلم وتقنيات التقنية المتقدمة عبر بناء الجامعات الحديثة ومراكز البحوث العلمية المتطورة وإبتعاث آلاف الطلبة العراقيين للدراسة في بلدان العالم المتقدمة , والنهوض بالقطاعين الصناعي والزراعي وبذلك إستطاع العراق تحقيق معدلات تنمية عالية وإقامة علاقات متوازنة مع جميع الدول , وحل الكثير من مشكلاته وازماته التي بدا البعض منها وكأنها مستعصية . لكن لم تجر الرياح بما تشتهي السفن , إذ سرعان ما تلبدت في سمائه الصراعات السياسية التي لم يحسن إدارتها وفق المنطق والعقل بين قوى الداخل العراقي من جهة, وبينه وبين دول الجوار التي قادته إلى حروب مدمرة إحترق فيها الأخضر واليابس من جهة أخرى, لتنتهي بغزوه وإحتلاله عام 2003. لتبدأ بعدها فصول ماساة جديدة لم يشهد مثيلا لها في تاريخه الحديث, إذ لم يعد العراق عراقا واحدا يملك حريته بإتخاذ قراراته , وبات عاجزا عن تأمين أمنه وحماية ثرواته التي أصبحت نهبا لكل من هب ودب, بل لم يعد قادرا على حفظ أمنه ووحدة بلاده ودرئ الأخطار المحدقة به من دول الجوار الطامعة بقضم بعض أراضيه والدول الأجنبية الطامعة بنهب ثرواته.
فعراق اليوم غير عراق الأمس الذي كان يحسب له البعيد والقريب ألف حساب , كان العراق دولة ناهضة متطلعة لمستقبل زاهر, ويتمتع شعبها بنظام تعليم راق ورعاية صحية جيدة وحياة معيشية كريمة خالية من العوز أو الفقر حيث تتوفر فرص العمل اللائق لجميع طالبيه , ويحقق معدلات تنموية عالية جدا إستدعت جلب ملايين الأيدي العاملة العربية وبخاصة المصرية منها, ويمتلك جيشا مقداما قادرا على حفظ أمن شعبه وإستقراره ويهابه القريب والبعيد. ولو أن النظام السياسي القائم يومذاك قد أتاح لشعبه قدرا معقولا من الديمقراطية والحرية وإبتعد قليلا عن مغامراته العسكرية , لكان حال العراق اليوم غير حاله التعيس الآن الذي يصارع فيه من أجل بقائه عراقا آمنا موحدا.
أن من ينظر لحال العراق اليوم لا يرى سوى كيانا مفككا لا يقوى على حماية أمنه وإستقرار شعبه , فحدوده مستباحة من جميع دول الجوار يتم إختراقها كيفما شاءت وحيثما شاءت , فضلا عن قضم الكثير من أراضيه من بعض هذه الدول وضمها إلى أراضيها , وإستيلاء بعضها على اباره النفطية وإستغلالها لصالحها , وقيام البعض بتقليص ساحله البحري , وفقدانه السيطرة على أجوائه على الرغم من كثرة أفراد قواته المسلحة بمسمياتها المختلفة وإرتباطه بإتفاقية إستراتيجية مع الولايات المتحدة الأمريكية لحفظ أمنه . وفي الداخل تنشب بين الحين والآخر نزاعات عشائرية تستخدم فيها جميع أنواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة وكأنها معارك حربية يذهب ضحيتها الكثير من الناس دون حساب. وخلاصة القول هنا أن الحكومات التي توالت على حكم العراق منذ العام 2003 وحتى يومنا هذا غير قادرة على ضبط أمن العراق أو بسط نفوذها في جميع أرجائه, فالعشائر المدججة بالسلاح لها سيطرتها ونفوذها , وكذا الأذرع العسكرية التابعة للأحزاب السياسية بمسمياتها الأثنية والطائفية هي الأخرى تسيّر أمورها كيفما تشاء ,على الرغم أنها جميعا تمول من قبل الحكومة. وبذلك أصبح العراق والحال هذه أقرب إلى تشكيلات دويلات الطوائف منها إلى تشكيل الدولة العصرية الحديثة . وحتى الثروة النفطية التي نص عليها الدستور بأنها ثروة وطنية ومللك لجميع العراقيين , تتصرف بها حكومة كردستان العراق وكأنها ثروة خاصة بها لا دخل للحكومة المركزية التي يفضلون تسميتها بحكومة بغداد بها .
كما يلاحظ أن معظم الأحزاب السياسية الحالية في العراق لها إرتباطاتها الخارجية عربيا ودوليا , وبذلك أصبح العراق ساحة صراع إرادات دولية وتصفية حسابات فيما بينها دون أي إكتراث لمصالح العراق وشعبه . وينخر الفساد جميع مفاصل الدولة حيث أصبحت الرشوة وشراء الذمم والإستيلاء على حقوق الغير وتزوير الشهادات والمستمسكات الرسمية وغسيل الأموال أمورا إعتيادية لا يأبه إليها أحد . والغريب أنه يلاحظ زيادة الفسوق والفجور بكل أنواعه في الوقت الذي تطفو فيه على السطح ظاهرة الورع والتدين بصورة غير مسبوقة في تاريخ العراق الحديث. وتروج بعض الأحزاب السياسية في إطار سعيها لتفتيت وحدة العراق وتقسيمه إلى دويلات لا تقوى على العيش بدون دعم خارجي , إلى فرية مفادها أن العراق كيان مصطنع أوجدته المصالح الإستعمارية البريطانية في مطلع القرن العشرين , متجاهلة عمدا تاريخ العراق العميق الذي يمتد آلاف السنين الذي تؤكده كل الدلائل والشواخص التاريخية فالعراق أحد أقدم الحضارات التي عرفها الإنسان , إن لم يكن أقدمها على الإطلاق.
ولا نريد الخوض أكثر بما حل بالعراق من أمراض صحية وأخلاقية ومجتمعية التي لا حصر لها , لتجعل منه دولة الرجل المريض حقا التي نسأل الله لها الشفاء الذي ما زال يبدو بعيدا في الأفق, في ضوء تغّيب وعي الناس وتجهيلهم وإلهائهم بعيدا عن مطالبتهم بحقوقهم التي أبسطها حفظ كرامتهم وتأمين الحياة الكريمة لهم في وطن آمن ومستقر. ولعل خير ما نختم مقالنا هذا بمقولة منسوبة لإبن خلدون رائد علم الاجتماع العربي، بمقدمته الشهيرة التي كتبها في القرن الرابع عشرالميلادي قال فيها :
"عندما تنهار الدول يكثر المنجمون والمتسولون والمنافقون والمدّعون.. والكتبة والقوّالون.. "والمغنون النشاز والشعراء النظّامون.. والمتصعلكون وضاربو المندل.. وقارعو الطبول والمتفيقهون.. وقارئو الكفّ والطالع والنازل.. والمتسيّسون والمدّاحون والهجّاؤون
وعابرو السبيل والانتهازيون.. تتكشف الأقنعة ويختلط ما لا يختلط.. يضيع التقدير ويسوء التدبير.. وتختلط المعاني والكلام.. ويختلط الصدق بالكذب والجهاد بالقتل.. عندما تنهار الدول يسود الرعب ويلوذ الناس بالطوائف.. وتظهر العجائب وتعم الإشاعة.. ويتحول الصديق الى عدو والعدو الى صديق.. ويعلو صوت الباطل.. ويخفق صوت الحق.. وتظهر على السطح وجوه مريبة.. وتختفي وجوه مؤنسة.. وتشح الأحلام ويموت الأمل.. وتزداد غربة العاقل وتضيع ملامح الوجوه.. ويصبح الانتماء الى القبيلة أشد التصاقا.. والى الأوطان ضربا من ضروب الهذيان.. ويضيع صوت الحكماء في ضجيج الخطباء.. والمزايدات على الانتماء.. ومفهوم القومية والوطنية والعقيدة وأصول الدين.. ويتقاذف أهل البيت الواحد التهم بالعماله والخيانة.. وتسري الشائعات عن هروب كبير.. وتحاك الدسائس والمؤامرات.. وتكثر النصائح من القاصي والداني.. وتطرح المبادرات من القريب والبعيد.. ويتدبر المقتدر أمر رحيله والغني أمر ثروته.. ويصبح الكل في حالة تأهب وانتظار.. ويتحول الوضع الى مشروعات مهاجرين.. ويتحول الوطن الى محطة سفر.. والمراتع التي نعيش فيها الى حقائب.. والبيوت الى ذكريات والذكريات الى حكايات". وللأسف هذا هو حال عراقنا اليوم.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,559,511,870
- تداعيات المنظومة الأخلاقية في العراق ... من يوقفها ؟
- آه ... يا عراق
- التعليم العالي في العراق... كيف نصلحه؟
- حديث في الطائفة والطائفية
- إنهيار الدولة العراقية ... قراءة موضوعية متأنية
- اخلاقيات المهنة
- نظرة في مفهوم الدولة والحكومة
- الدولة المدنية في العراق... دولة لكل العراقيين
- مشروع تجنيس الأجانب في العراق ... لمصلحة من ؟
- الفوضى الخلاقة ... الربيع العربي وأشياء أخرى بينهما
- الحكم الرشيد وبعض متطلبات الإصلاح
- إنهيار القيم الجامعية في العراق ... مسؤولية من ؟
- مجلس التعليم العالي ... ضمان إستقلالية الجامعات
- الإدارة الجامعية الرشيدة ... مفتاح النهوض بالتعليم العالي في ...
- حديث ذو شجون في الوطنية والقومية والطائفية
- هل بات العراق عصيا على الديمقراطية ؟
- عودة العشائرية في العراق ... عودة جاهلية
- التلوث البيئي في العراق ... مسؤولية من ؟
- التربية والتعليم في العراق ... جمود فكري وتخلف حضاري
- ثقافتنا هويتنا


المزيد.....




- شهود عيان لـCNN: جيش النظام السوري يدخل كوباني بعد رحيل الأك ...
- الجيش السوري يدخل كوباني مصحوبا بقوات روسية بموجب اتفاق مع ا ...
- السعودية.. إنقاذ عامل سقط في بئر عمقها 400 متر - فيديو
- الثالوث النووي الصيني.. هل تستعد الصين لحرب كبيرة؟
- الجزر المكتشفة في القطب الشمالي قد تبين ولادة الحياة على الأ ...
- بلاغ رسمي: جلالة الملك يصدر عفوه الكريم على الآنسة هاجر الري ...
- شاهد: إخلاء مبنى في الفلبين بعد وقوع زلزال بقوة 6.7 درجات
- خمسون عاما من التوهج.. نجم حسن حسني الذي لا يغيب
- تكتم السعودية عن نتائج زيارة خان.. هل يعني فشل الوساطة مع إي ...
- -حالة وعي- تجتاح الشباب التونسي


المزيد.....

- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود
- قصة الصراع بين الحرية والاستبداد بجمهورية البندقية / المصطفى حميمو
- هل من حلول عملية لمحنة قوى التيار الديمقراطي في العراق؟ / كاظم حبيب
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الثامنة: القطاع ... / غازي الصوراني
- الدولة المدنية والدولة العلمانية والفرق بينهما / شابا أيوب شابا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - داخل حسن جريو - هل باتت دولة العراق ... دولة الرجل المريض حقا ؟