أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر - كمال آيت بن يوبا - هل يمكن تصور شاطئ المهدية المغربي بدون حمامات ؟















المزيد.....

هل يمكن تصور شاطئ المهدية المغربي بدون حمامات ؟


كمال آيت بن يوبا

الحوار المتمدن-العدد: 6317 - 2019 / 8 / 11 - 00:20
المحور: الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر
    


هذه ترجمة لنص المقال المكتوب أولا بالفرنسية أسفله عن الشاطئ الجميل المغربي الذي اسمه شاطئ المهدية .

شعارنا : حرية – مساواة – أخوة

المهدية مدينة ساحلية توجد على بعد 35 كيلومتر تقريبا شمال العاصمة الرباط على الساحل الأطلسي و على بعد 10 كلم إلى الجنوب الغربي لمدينة القنيطرة .وراء هذه المدينة توجد المحمية البيولوجية الواسعة التي تسمى ضاية سيدي بوغابة التي تحج إليها خلال الشتاء الطيور المهاجرة الأوروبية .(أنظر الصورة أسفله رابطها رقم 1 ).

بفيلاتها القريبة من الشاطئ و ذات البناء الفرنسي بالقرمود الأحمر القديم في أسقفها ، و بشاطئها الرملي الطويل و الناعم الغني بمخلفات القواقع الكلسية الرقيقة و بنباتاتها العفوية المشكلة من اشجار العرعر الأحمر المميز في الخلف إلى اليسار (إذا كان المرء ينظر للبحر) حينما تنتهي المباني ، فإنها تشبه كثيرا المدن الشاطئية لجزر الكرايبي.

بالفعل هذا الشاطئ المعروف على الصعيد الدولي بأمواجه العاتية هي وجهة "شبه مقدسة" يحج إليها عشاق التزحلق على الأمواج بواسطة الألواح من كل الجنسيات ..

إلى اليمين يوجد مصب نهر سبو الذي طوله 600 كلم .و على بعد 10 كلم يوجد الميناء الوحيد و القديم الذي يوجد على نهر في المغرب و الذي يعرف نشاطا لا يتوقف للنقل البحري لبواخر و زوارق من كل الاحجام والجنسيات .

هناك ميناءين غير بعيدين من مصب نهر سبو قرب الشاطئ يوجدان جنبا إلى جنب .واحد للنقل و بيع السمك في المساء .و الآخر خاص بالاعتناء بالمواد الخاصة بالنشاط البحري المحلي..

في السنوات الأخيرة و اعتقد ربما سنة 2015 بدأت أعادة تأهيل و تجديد الشاطئ و محيطه و بنيته التحتية تهييئا عصريا.

و لكن هذا التجديد ذهب بعيدا لحد إزالة مقاهي كانت على بعد 200 متر من البحر في المنطقة اليسرى من الشاطئ إذا كان المرء ينظر للبحر و هي ما يسمى الشاطئ الأمريكي مثل مقهى "الغروب" ومقهى "كوبا كابانا" ومقهى آخر كبير لا أتذكر إسمه .

هذه المقاهي كانت تحتوي أيضا على أركان لألعاب البيار و صنع الاسفنج و البطاطا المقلية و أماكن لبيع السجائر و مستلزمات البحر للاطفال.

إزالة البنايات هذه مست أيضا الحمامات الرشاشة بثمن رخيص و رمزي التي كانت تنفع المصطافين لإزالة الملح بسرعة بعد إنتهائهم من السباحة و المراحيض التي كان يستعملها الجميع ..

من المؤسف جدا ملاحظة هذه الخسائر لسكان مدينة القنيطرة والمهدية الذين لهم علاقة مباشرة بهذا الشاطئ ليس فقط في الصيف و إنما على طول السنة .لأن الحمامات والمقاهي التي تم تدميرها و الحمامات ككل الشواطئ العادية في العالم لم تفسد أي منظر للشاطئ .بالعكس كانت تعطي منظرا جميلا لتلك المنطقة من الشاطئ.

لا أحد في هذا العالم يستطيع أن يمنع الناس من الإعتقاد أن حمامات مدينة شاطئية رغم بساطتها قد تمت إزالتها بالمرة بنية سيئة ؟

كيف ماكانت الشخصية التي قامت بهذا فليس بالضرورة أن يكون ذلك ناتج عن سوء نية .فقد يكون الأمر مجرد خطأ .

إن شاطئ الرمال الذهبية لمهدية المغرب العظيم الذي يوجد في أعتاب أوروبا ليس مِلكا للمغاربة فقط و إنما للسياح من كل العالم و خاصة عاشقي التزحلق على الامواج بواسطة الالواح من كل الجنسيات ..

إن المسؤولين المحليين الأعزة و الغاليين للمهدية مدعوين لتصحيح هذا الخطأ باعادة المقاهي والحمامات الضرورية للمصطافين إلى أمكانها الأولى حيث كانت مع كلمة شكر كبيرة لهم طبعا ...

فالمهدية لها سمعة عالمية .

مع تحياتي

شكرا لكم ....

رابط رقم 1
https://ecologie.ma/la-reserve-biologique-de-sidi-boughaba/
رابط رقم 2 للاماكن التي تم إزالة المقاهي و الحمامات منها (الثواني الاولى تبين المنطقة إلى اليمين)
https://www.youtube.com/watch?v=PSombYDE-qE

La plage de Mehdia sans douches est ce imaginable?
Mehdia est une petite ville côtière marocaine qui se trouve à peu près à 35 kilomètres au nord de la capitale Rabat sur la côte atlantique et à 10 kilomètres au sud ouest de la ville de Kénitra . A l’arriere de cette ville se trouve une réserve naturelle de la biodiversité très vaste appelée Daya Sidi Boughaba qui est un lieu de pélerinage des oiseaux migrateurs de l’Europe durant l’hiver .(voir photo lien ci-dessous).
Par ses villas proches de la plage de construction française dont les toits garnis de briques rouges anciens , sa plage sableuse très longue , agréable , riche en debris de coquillages calcaires et de végétation climax de génévrier rouge très caractéristique à l’arrière et au côté gauche lorsque les constructions s’arretent , elle ressemble beaucoup à des villes côtières des iles caraibes .En effet Cette plage dont la mer est connue à l’internationale par ses vagues immenses est un lieu de pèlerinage presque sacré des surfeurs de plusieurs nationalités.
Vers sa droite se trouve l’embouchure du fleuve Sebou long de plus de 600 kilomètres .Et Sur ce fleuve à dix kilometres de la plage se trouve le plus ancien et le seul port fluviale au Maroc qui connait une activité incessante des navires de transport maritime international de toutes tailles et de toutes nationalités .Deux autres ports se trouvent côte à côte tout près de l’ embouchure du Sebou . L’un pour la pêche et renferme un marché de poissons d’activité incessante chaque soir . L’autre est réservé à l’entretien du materiel lié à l’activité maritime locale .
Ces dernières années les équipements et l’infrastructure environnante de la plage ont été rénovées d’une manière très moderne .Mais cette rénovation est allée plus loin jusqu’à éliminer des cafés qui étaient à à peu près 200 mètres de la mer dans la partie gauche si on est en face de la mer appelée plage américaine , comme le café « Coucher du soleil » , le café « Copa cabana » et un autre café très vaste dont je me souviens plus le nom . Ces cafés contenaient aussi des coins réservés aux jeux de golf azur et de fabrication des beignets ,des frittes et des coins de vente des cigarettes et des équippements pour la mer pour enfants .
L’élimination des constructions a touché aussi les douches et les toilettes payantes qui servaient aux baigneurs pour se débarasser très vite du sel à la fin de leur baignade mais aussi à tout le monde .
Il est très regrettable de constater ces dégats pour les habitants de la ville de Kénitra et de Mehdia qui sont en relation -----dir-----ecte avec cette plage non pas uniquement durant l’été mais durant tout l’année.Car les cafés éliminés et les douches comme dans toutes les plages normales du monde ne nuisaient pas au « louk » de la plage .Mais bien au contraire elles donnaient un beau paysage à cette partie de la plage.
Qui peut dans ce monde empêcher les gens de ne pas penser qu’une ville côtière dont les douches bien qu’elles soient très simples , ont été éliminées une fois pour toutes de sa plage avec une mauvaise intention ?
Quelle que soit la personne qui a pris cette d écision , Il n’est pas necessaire que ceci soit d’un mauvaise intention.Il peut s’agir d’une simple erreur .
La plage d’or de Mehdia du Grand Maroc siègeant aux seuils de l’Europe ,n’appartient pas uniquement à tous les marocains mais aussi aux touristes du monde entier notament les surfeurs de toutes nationalités …
Les chers responsables locaux marocains de Mehdia sont appelés à corriger cette erreur en renconstruisant à leurs places initiales ces douches indispensables pour les baigneurs et ces cafés dont les visiteurs ont besoin avec un grand merci à leur egard.
Mehdia est de notoriété mondiale ..
Avec mes salutations à vous .merci .

Lien N°1
https://ecologie.ma/la-reserve-biologique-de-sidi-boughaba/
Lien n°2 lieu des cafés et douches éliminés vidéo (premières secondes)
https://www.youtube.com/watch?v=PSombYDE-qE






























كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,471,445,321
- إعتبار الأضاحي غير مفروضة على غير الحجاج في الإسلام أليس ممك ...
- الديموقراطيا أو الجمهورية هي نفس الشيء
- تامْزْغا هي تامْصْرا و تامْزْغيت هي تامْصْريت أي اللغة المصر ...
- أدعو لجعل الفرنسية لغة رسمية في المغرب
- الأصل اليوناني ليس باللغة
- هل للصوم المتقطع أيَّة فوائد ؟
- دراسة علمية أكدت خطر اللحوم الحمراء على الصحة
- ذبابة الفواكه سيراتيتا و خطرها على المحاصيل
- أبطال الأطلس عوض أسود لمنتخب المغرب لكرة القدم؟
- قضية فلسطين خلاف عائلي بالبيت اليهودي إذا ..
- حزب الشعوب الديموقراطي لشمال افريقيا و فلسفته
- صفقة القرن تعني باي باي مايسمى فلسطين
- شمال افريقيا وسبتة ومليلية ليست عربية و الديموقراطية هي الحل
- حول إسترزاق أبو زيد المغربي بتصريحات مثيرة للجدل
- مغربي مختل إدعى اليوم أنه المسيح الموعود من امريكا
- وضع الامازيغية في الاوراق المالية المغربية مطابق للدستور
- وزير مغربي :في كل رمضان يكثرالغش و الفساد
- حول المقاطعة في المغرب و الزيادة في أجور المتقاعدين
- البوليزاريو تترنح تحت ضربات الشعب الجزائري
- خلق أم تطور حسب البروفيسور الروسي أناتولي كليسوف ؟ Creation´ ...


المزيد.....




- القضاء الأسترالي: طعون الكاردينال جورج بيل مرفوضة وسيواصل عق ...
- فيديو: أمريكية تعثر على قطعة ألماس في حديقة عامة بمساعدة يوت ...
- بيئة: عدد الحرائق في "رئة الأرض" يبلغ رقماً قياسيا ...
- ترحيل السوريين من تركيا: -نشعر بأننا مجرد حشرات تمتص الدماء- ...
- القضاء الأسترالي: طعون الكاردينال جورج بيل مرفوضة وسيواصل عق ...
- فيديو: أمريكية تعثر على قطعة ألماس في حديقة عامة بمساعدة يوت ...
- بيئة: عدد الحرائق في "رئة الأرض" يبلغ رقماً قياسيا ...
- المجلس السيادي السوداني يؤدي اليمين الدستورية ويطلق المرحلة ...
- مسؤولة أممية تحذر من عواقب الحرب الوخيمة على المدنيين والبني ...
- مغربيات يحاربن السمنة بمجموعات تغذية افتراضية


المزيد.....

- نحن والطاقة النووية - 1 / محمد منير مجاهد
- ظاهرةالاحتباس الحراري و-الحق في الماء / حسن العمراوي
- التغيرات المناخية العالمية وتأثيراتها على السكان في مصر / خالد السيد حسن
- انذار بالكارثة ما العمل في مواجهة التدمير الارادي لوحدة الان ... / عبد السلام أديب
- الجغرافية العامة لمصر / محمد عادل زكى
- تقييم عقود التراخيص ومدى تأثيرها على المجتمعات المحلية / حمزة الجواهري
- الملامح المميزة لمشاكل البيئة في عالمنا المعاصر مع نظرة على ... / هاشم نعمة
- الملامح المميزة لمشاكل البيئة في عالمنا المعاصر مع نظرة على ... / هاشم نعمة
- المسألة الزراعية في المغرب / عبد السلام أديب
- الفساد في الأرض والسماء: الأوضاع الطبقية لتدميرالبيئة / المنصور جعفر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر - كمال آيت بن يوبا - هل يمكن تصور شاطئ المهدية المغربي بدون حمامات ؟