أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت رضوان - لماذا تجاهل تجفبف منابع الإرهاب؟















المزيد.....

لماذا تجاهل تجفبف منابع الإرهاب؟


طلعت رضوان

الحوار المتمدن-العدد: 6315 - 2019 / 8 / 9 - 14:45
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



بعد العمل الإرهابى أمام معهد الأورام..وتسبب فى مقتل17مواطنــًـا، حدثتْ عدة عمليات إرهابية جديدة، فى مناطق مُـتفرّقة فى القاهرة وضواحيها، مثل حلوان وذلك يوم 8 أغسطس2019.
وعقب كل حادث إرهابى يتكرّرالحديث من جانب الحكومة وأجهزة إعلامها عن (تجديد الخطاب الدينى) منذ عهد السادات، حتى اللحظة الحالية..وأعتقد أنّ أغلب من كتبوا عن هذا الموضوع، ردّدوا نفس الكلام المُـكرّر، مع مراعاة أنهم ينطلقون من أرضية المرجعية الدينية، أى أنهم يستشهدون بالقرآن والأحاديث النبوية..ولم يختلف العاملون بمؤسسة شئون التقديس الإسلامية (الأزهر) أوالعاملون بمؤسسة شئون التقديس المسيحية (الكنيسة) كما لم يختلف المُـتعلمون (المحسوبون على الثقافة المصرية السائدة) وأدعياء الليبرالية والماركسية فى كتاباتهم عن الوهم المزعوم الذى أطلقوا عليه (تجديد الخطاب الدينى) فى توافق تام مع خطاب الدولة الرسمى حول هذا الوهم.
وإذا كان الأمر- كما قالوا- بوجود خطاب دينى مُـتشدّد وآخر(معتدل) فهل هما من داخل الإسلام أم من خارجه؟ لأنّ الواقع يقول أنّ الخطابيْن (المـُـتشدّد والمعتدل) من داخل الإسلام وليس من خارجه..والنتيجة أنّ كل فريق يستشهد بالقرآن والأحاديث والتاريخ الإسلامى..ولكن من منظورخاص بكل منهما..وبالتالى يكون المشهد (حرب النصوص) حيث أنّ (المُعتدلين) يستشهدون بآيات الصفح والتسامح والحرية وعلى رأس مرجعيتهم آية (لكم دينكم ولىَ دين) إلخ مُـتجاهلين تمامًا أسباب نزول تلك الآية..وأنها لم تكن (سابقة التجهيز) قبل حدوث الموقف الواقعى الذى حدث بين النبى و(المُشركين) الذين قالوا له ((نعبد إلهك سنة وتعبد آلهتنا سنة)) (تفسيرالجلاليْن بتصريح من مشيخة الأزهربرقم 330 بتاريخ 15/7/1979 فى تفسيرهما لسورة الكافرون) وعلى النقيض فإنّ (المُـتشدّين) يستشهدون بآيات قتل الخصوم..وهى عديدة وفى أكثرمن سورة مثل (التوبة/5) وهى الآية المعروفة ب (آية السيف) والتى كتب عنها كثيرون من مفسرى القرآن أنها جبّتْ آيات المُسالمة والصفح (أى نسختْ تلك الآيات كلها) وطبّـقها محمد بن عبد الوهاب إمام الحركة الوهابية حيث كان يقتل (كل مسلم) خالفه فى مذهبه ولم يدخل فى طاعته..وقتل الأسرى (المسلمين) لأنهم رفضوا الانضمام لجيشه..وهوما فعله كل الأصوليين بعد ابن عبدالوهاب من أصحاب التنظيمات الإسلامية المُسلحة، مثل تنظيم (القــُـطبيين) وتنظيم (الشوقيين) وتنظيم (جماعة شباب محمد) إلخ حتى وصلنا إلى أحدث التنظيمات مثل تنظيم (الجهاد الإسلامى) وتنظيم (القاعدة) وتنظيم (داعش)
و إذا كان الخطاب الدينى فرعيْن (مُـعتدل ومُـتشدّد) فكيف يُمكن تصنيف المحسوبين ضمن (المعتدلين) مثل د. أحمد عمرهاشم (رئيس جامعة الأزهرالأسبق) الذى حرّض الطلبة للتظاهرضد الروائى السورى حيدرحيدربسبب روايته (وليمة لأعشاب البحر) والذى كتب (أى عمرهاشم) ((الإسلام لايمنع التعامل مع غيرالمسلمين..ولكن يمنع المودة القلبية والموالاة، لأنّ المودة القلبية لاتكون إلاّبين المسلم وأخيه المسلم)) (جريدة اللواء الإسلامى- العدد 153) وكانت الثقافة السائدة فى مصرتحتفى بالشيخ الشعراوى بصفته من (المُعتدلين) ومع ذلك كان لايختلف عن (المُـتشددين) حيث كفــّـرالمصريين المسيحيين، سواء فى التليفزيون أوفى أحاديثه الصحفية (مجلة آخرساعة 18/4/90- نموذجًا) وكانت الثقافة المصرية السائدة تحتفى بأحد (مرشدى) الإخوان المسلمين (مهدى عاكف) باعتباره من (المُعتدلين) ومع ذلك قال أنّ ((الحكم العثمانى لمصرلم يكن احتلالا..ولوأنّ خليفة من ماليزيا حكم مصرلايكون محتلا)) (صحيفة الكرامة الناصرية 4/10/2005) تلك بعض النماذج القليلة (وفى أرشيفى الكثير) عن أصحاب التيارات الدينية الإسلامية..والذين صنــّــفتهم الثقافة السائدة ضمن (المُعتدلين)
ودأب الأزهريون على ترديد مقولة (التخصص) فهل الماوردى مُـتخصّص فى التاريخ الإسلامى، أم دخيل على هذا التاريخ؟ وهل هومن (أعداء الإسلام) أم من المُـدافعين عن الإسـلام؟ وهل يستطيع أحد أنْ يُـشكــّـك فى إيمانه بالإسلام؟ ومع ذلك كان الرجل (لشدة إيمانه بالإسلام) صريحًا وأمينـًا وهوينقل لقارئه بعض المواقف التاريخية/ الإسلامية التى نقلها بدوره من (أمهات الكتب التراثية) عن هذا التاريخ..ومن بينها أنّ (النبى) محمد أمربقتل ستة فى عام الفتح ((ولوتعلقوا بأستارالكعبة)) وذكرالماوردى وقائع عديدة عن قتل الخصوم وحرق المزروعات (الأحكام السلطانية والولايات الدينية- تأليف أبى الحسن البصرى البغدادى الماوردى- مكتبة ومطبعة مصطفى البابى الحلبى بمصر- الطبعة الثالثة- عام 1973- عدة صفحات) فهل الماوردى الذى نقل هذه الوقائع التاريخية، من (المُعتدلين) أم من (المُـتشددين)؟ وهل تلك الوقائع مكتوبة فى (أمهات الكتب التراثية) أم اخترعها وتجنى على الإسلام والمسلمين وعلى التاريخ الإسلامى؟ وما تأثيركلام الماوردى (المُـقـدّس) لدى الأصوليين الإسلاميين المُـغرمين بالقتل والتخريب؟
وماذا يحدث لوأنّ أية دولة عربية أوإسلامية حكمها (مرشد إخوانى) وأصبح هو(خليفة المسلمين) وأراد أخذ (الجزية) من المسيحيين؟ ولأنه يخشى عذاب النار، لذلك سوف يـُـطبـّـق الآية29من سورة التوبة، فهل يستطيع أى (مواطن) أنّ يعترض على القرآن؟
وهل يمكن للعقل الحرتقبل مقولة مُـدعى (الاعتدال) أنّ الخطاب الدينى فرعان (مُـعتدل ومُـتطرف)؟ أم أنّ الحقيقة الساطعة سطوع شمس بؤونة أنّ هذا الادعاء باطل وبضاعة فاسدة وأحد أشكال الأوهام لتخديرالشعوب؟ ولكن الأخطرمن كل ذلك هوإلى متى تستمرآلية (الإدانة والشجب) مع استمرارمنظومة التعليم ومنظومة الثقافة السائدة التى تــُـحرّض على كراهية الآخرالمُـختلف مع تلك المنظومة؟
وإذا كان (التجديد) لغويًا ينطبق على الأشياء المادية (تجديد الأثاث، عـَـمرة للسيارة إلخ) فهل التجديد يشمل الروحانيات والعقائد؟ وإذا كان الأصوليون يقتلون عن إيمان دخل عقولهم وصارأشد من صلابة الأسمنت، وبالتالى ألايُـعتبر(تجديد الخطاب الدينى) مثل أية طوباوية/ مثالية مريضة لأنها ضد الواقع وضد العقل؟ ولماذا لايكون البديل (تجديد الخطاب الثقافى)؟ بترسيخ قيم العلمانية التى أثبتتْ أنّ سعادة البشر..وتقدم الشعوب لايمكن أنْ يتحقق إلاّبالإيمان بدولة (القانون) التى تؤدى- بدورها- إلى دولة (المواطنة) والسبيل إلى ذلك (علمنة مؤسسات الدولة) وأنّ أخطرآفة واجهتْ البشرهى (خلط الدين بالسياسة) والدولة التى تحتضن الأصوليين وتحرص على بقائهم وعلى دورهم التخريبى ترتكب جريمة فى حق شعبها، لأنّ الدولة (شخصية اعتبارية) ليس لها دين ولاتتعامل بالدين..وإنما بقوانين تــُخاطب كافة المواطنين، بينما الدين اعتقاد شخصى..ويتغافل الأزهريون عن أنّ واقع العصرالحديث غيرواقع القرن السابع الميلادى..والمجتمع المصرى غيرمجتمع الجزيرة العربية، فلماذا هذا التغافل؟ ولماذا يتغافل الأزهريون وكل الأصوليين عن دورالعالم الكبيرالشهرستانى (وهومن المُـدافعين عن الإسلام بقوة) الذى ذكرفى كتابه (الملل والنحل) تفاصيل الصراعات بين الفرق (الإسلامية) المختلفة لدرجة أنّ كل فرقة كفــّـرتْ غيرها، ثم ناشد (المسلين) بضروة الوعى بالواقع الاجتماعى المُـتغيرفكتب ((وبالجملة نعلم- قطعـًـا ويقينــًـا- أنّ الحوادث والوقائع فى (العبادات) و(التصرفات) مما لايقبل العد والحصر..ونعلم أيضًا أنه لم يرد فى كل حادثة نص ولايـُـتصوّرذلك..والنصوص إذا كانت متناهية، فإنّ الوقائع غيرمتناهية..وما لايتناهى لايضبطه ماتناهى)) (الملل والنحل- طبعة هيئة قصورالثقافة- عام 2014- ص453)
وأصحاب (تجديد الخطاب الدينى) يتجاهلون العلاقة العضوية بين الإسلام والتعصب فى العقلية العربية، مثل موقف عمربن الخطاب الذى قال ((من قال إنّ محمدًا قد مات قتلته بسيفى)) وأنّ عمربن الخطاب ((زاد فى الفرية، حيث ضرب بطن فاطمة يوم بيعة السقيفة. حتى ألقتْ الجنين من بطنها..وكان عمريصيح أحرقوا دارها بمن فيها..وماكان فى الدارغيرعلى والحسن والحسين)) وعندما كان أبوبكرفى مرضه الذى مات فيه..وتقلد عمرالخلافة ((زعق الناس وقالوا: وليتَ علينا فظــًـا غليظــًـا، فما كانوا يرضون بأميرالمؤمنين عمربن الخطاب لشدته وغلظته فى الدين وفظاظته على الأعداء)) (المصدرالسابق ص19، 82، 305) فهل عمرمن المعتدلين أم من المُـتشددين؟
ولأنّ الشهرستانى كان يمتلك عقلا حرًا، لذلك اعتبرالمجوس واليهود والنصارى والمسلمين وأهل الأهواء والآراء مثل الفلاسفة والدهرية والصابئة وعبدة الكواكب والبراهمة..إلخ من أهل الديانات (ص6) وذكرأنّ أكبرخلاف ظهربين المسلمين العرب كان حول (الإمامة) وأنّ (ما سُـلّ سيفٌ فى الإسلام على قاعدة دينية مثلما سُـلّ على الإمامة)) (ص20) ولأنّ الإسلام مُـتعدد حتى بين الخلفاء لذلك اختلفتْ نظرة أبى بكرعن نظرة عمرفى مسألة القبائل العربية التى رفضتْ أداء الصدقة لأبى بكر..وقالوا له إنّ النص القرآنى نزل مخاطبـًـا النبى، وأنت لست النبى..إلخ. وعندما تولى عمرالخلافة ((ردّ السبايا والأموال إليهم وأطلق المحبوسين منهم وأفرج عن الأسرى)) (ص21) فإلى من ينحازالعقل الحر؟ إلى أبى بكربعقليته المُـتزمتة عندما قال ((والله لومنعونى عقالامما أعطوا رسول الله لقاتلتهم عليه)) أم إلى عمرالذى كان فهمه للنص القرآنى أدق من فهم أبى بكر؟
وكيف يكون (تجديد الخطاب الدينى) مع اختلاف المذاهب العديدة، ليس بين سنة وشيعة فقط وإنما بين السنة أيضـًـا..وهوما توسع الشهرستانى فى شرحه (من ص61- 130) لدرجة أنّ جميع المعتزلة البغداديين اختلفوا مع البصريين حول الإمامة. بل إنّ أصحاب مذهب (العجاردة) وصل تشددهم الإسلامى لدرجة أنْ قالوا إنّ ((أطفال المشركين فى النارمع آبائهم)) ورغم هذا التشدد فإنهم أنكروا ((كون سورة يوسف من القرآن وزعموا أنها قصة من القصص وقالوا: لايجوزأنْ تكون قصة العشق من القرآن)) (ص225، 226)
وإلى المُـروّجين لوهم (تجديد الخطاب الدينى) أسوق إليهم ما حدث من أبى الحسن الأشعرى، فرغم تبحره فى الاعتزال، صعد إلى المنبروقال ((اشهدوا علىّ أنى كنتُ على غيردين الإسلام..وإنى قد أسلمتُ الساعة)) فكتب الأزهرى المستنير(عبدالمتعال الصعيدى) فى تعليقه ((وحينئذ يكون المعتزلة فى نظره كفارًا لامسلمين..وكان الأجدربه ألاّيتنكرلمذهب مكث معتقـدًا صوابه أربعين سنة، فلايصح أنْ ينفى الإسلام عنهم أويقال إنهم فـُـساق مسلمون..وإنما هم مجتهدون يـُـثابون على صوابهم ويـُـعذرون على خطئهم)) (المُجددون فى الإسلام- هيئة قصورالثقافة- عام2007- من ص150- 162)
وكان الشاعرالكبيرالمعرى على حق عندما وصف أعضاء الكهنوت الدينى قائلا ((..وليس عندهم دين ولانسك/ فلا تغرنك أيد تحمل السبحا/ وكم شيوخ غدوا بيضـًـا مفارقهم/ يـُـسبحون وباتوا فى الخنا سبحا)) (الخنا– الفحش وسبحا جمع سابح)
وكتب عبدالمتعال الصعيدى ((...ولم يكن (رجال) الأزهريقلون جمودًا وتنطعـًـا عن علماء استانبول، لذلك ألــّـف الشيخ حسن الحجازى قصيدة سخرفيها من رجال الأزهرفقال ((الجامع الأزهرابتلاء/ ربٌ له العزوالوجود/ يا لذئاب ذوى ثياب/ بين دواب لها تبيد/ صلوا وصاموا والليل قاموا/ والقلب ذا بعيد/ أبدلهم دهرنا قرودًا/ يا بئس دهرًا له قرود)) (المجددون فى الإسلام- مصدرسابق- ص420)
وعن تعدد المذاهب الإسلامية، فإنّ نبى الإسلام قال ((ستفترق أمتى على ثلاث وسبعين فرقة، الناجية منهم واحدة والباقون هلكى)) قيل: ومن الناجية يا رسول الله؟ قال ((أهل السنة والجماعة..وما أنا عليه وأصحابى)) (الشهرستانى- مصدرسابق- ص 7) قال ذلك رغم ما حدث بعد وفاته من صراع على السلطة بعد مقتل عثمان، حيث كان من بين أصحاب الرسول من حاربوا على بن أبى طالب مثل طلحة والزبيرالحاصليْن على تأشيرة دخول الجنة، وكانت عائشة على رأس الجيش الذى حارب على.
كما أنّ المُـروجين لوهم (تجديد الخطاب الدينى) يتجاهلون النصوص القرآنية القاطعة، مثل تطبيق الحدود الإسلامية، من قص الرقبة وقطع اليد والجلد، وآلية (ما ملكت أيمانهم)) المنصوص عليها فى أكثرمن سورة فى القرآن، والتفرقة بين المرأة والرجل..إلخ وكل ذلك يوضح استحالة (تجديد الخطاب الدينى) طالما كانت المرجعية دينية.
فإذا كان نظام الحكم صادق العزم على محاربة الإرهاب، فهل يستطيع إلغاء جامعة الأزهر..وإلغاء المعاهد الأزهرية، التى تحض مناهجها على تكفيرالمختلف دينيـًـا؟ وهل يستطيع منع المؤسسات الدينية من التدخل فى شئون الوطن؟ وهل يقوم- كما فى الدول المتحضرة- بتأسيس منظومة للحكم تقوم على (علمنة مؤسسات الدولة)؟ والفصل بين المؤسسات الدينية والمؤسسات السياسية..هذا هوالطريق نحوالاستقرار: البدء فى تطهيرمؤسسات الدولة..وبصفة خاصة التعليم والإعلام، من كل أصحاب المرجعيات الدينية، أى أنّ تجفيف منابع الإرهاب، أهم من المقاومة الأمنية..وقتل المُـنفذين.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,473,576,945
- الفرق بين تسليمه نسرين ونصرأبوزيد
- ثمن النجومية: التنازل عن الكرامة الشخصية
- المجلس العسكرى السودانى ومبررالمحاكمة الجنائية
- الشعب الفيتنامى وتجربته الرائدة فى الكفاح المسلح
- اليسارالمصرى والعربى والولع بالمرجعية الدينية
- المغزى الحقيقى وراء نشرالتعليم الأزهرى
- لماذا ينفرد النظام المصرى (بظاهرة الدونية القومية)؟
- أليستْ مبادرة روجرزبروفة السلام مع إسرائيل؟
- إسرائيل تحارب بالسلاح النووى والحمساويون بالسكاكين
- المتيمون بالمتنبى وتأثيرالعروبة على أدمغتهم
- الناصرية وكارثة (الحول الثقافى) عاصم الدسوقى نموذجًا
- دورجامعة الأزهرومعاهدها فى تخريج التكفيريين
- ما سرغيبوبة Coma الإعلام المصرى
- حاضرالثقافة فى مصر: عنوان واحد ورؤيتان
- العروبة و(مرض الحول الفكرى)
- الجزية: النص والتاريخ القديم وعصرالحداثة
- الصهاينة العرب الذين رفعوا (شعارالعروبة)
- المواطن بين أنظمة تحميه وأنظمة تسحقه
- البلطجى العالمى وصغارالبلطجية
- تاريخ المصاحف والأخطاء المطبعية الحديثة


المزيد.....




- استئناف المفاوضات بين واشنطن وحركة طالبان في الدوحة
- شاهد: "الإخوان البيض" يحتفلون بعيدهم السنوي في بلغ ...
- هل مات أو قتل؟ وزير الدفاع الأميركي يتحدث عن مصير نجل بن لاد ...
- فتوى شرعية في غزة تحرم -الجهاد الفردي- ضد إسرائيل
- بعد احتجازه في مصر لـ-صلته بالإخوان-... تحركات فلسطينية رفيع ...
- وزير الدفاع الأميركي يؤكد مقتل حمزة بن لادن
- بتهمة إثارة النعرات الطائفية والأهلية.. جمعيات لبنانية تقاضي ...
- وزير الدفاع الأمريكي يكشف حقيقة مقتل نجل أسامة بن لادن
- صرخة معتقل.. 8 أسئلة تروي قصة رسالة المعتقلين لقادة الإخوان ...
- وزير الدفاع الأمريكي يؤكد مقتل حمزة بن لادن


المزيد.....

- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - طلعت رضوان - لماذا تجاهل تجفبف منابع الإرهاب؟