أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الإله إصباح - الناصرية.. مشروع نهضوي مجهض















المزيد.....

الناصرية.. مشروع نهضوي مجهض


عبد الإله إصباح

الحوار المتمدن-العدد: 6299 - 2019 / 7 / 23 - 17:18
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لاشك ان الناصرية من بين التوجهات السياسية القليلة التي استطاعت الاستمرار حية ومؤثرة حتى بعد خروجها من دائرة السلطة. ويعود سبب ذلك إلى ارتباطها في وجدان الناس بتطلعاتهم إلى الكرامة والعدل الاجتماعي والاستقلال الوطني، ومحاربة الاستعمار والصهيونية ،وهي الأهداف التي ظل رمزها وزعيمها يناضل في سبيلها طيلة المدة التي قضاها على راس السلطة إلى أن فارق الحياة بشكل مفاجئ وهو يحاول ايجاد مخرج للمقاومة الفلسطينية بعد مذبحة أيلول الأسود.
كانت حياة الزعيم جمال عبد الناصر إذن نضالا مستمرا ومتواصلا قبل الثورة وبعدها. عمل على تأسيس تنظيم الضباط الأحرار وسط مخاطر حقيقية كانت محدقة بحياة أعضائه من قبل جهاز البوليس السياسي التابع للقصر أو أجهزة مخابرات الانتداب البريطاني التي كانت تحكم قبضتها على التنظيمات السياسية المناضلة. تدرج في وعيه السياسي فادرك الارتباط العضوي بين الاستعمار والرجعية والصهيونية، خاصة إبان نكبة فلسطين سنة 1948 حيث وقف بالملموس وعايش الهزيمة المذلة للجيوش العربية في مواجهة العصابات الصهيونية. وربط وهو محاصر في الفالوجة بين تحرير فلسطين وتحرر الشعوب العربية من قبضة الرجعية الاستعمار والتخلص من تشرذمها في إطار من وحدة النضال والمصير.
بعد إسقاط النظام الملكي إثر ثورة 23 يوليوز، انخرطت السلطة الوليدة في مواجهة تعقيدات الوضع الجديد بما يعج به من تناقضات وصراعات داخلية وتهديدات خارجية، فما كانت تنتهي من معركة حتى تجد نفسها في خضم معركة أخرى. أنهت الانتداب البريطاني بتوقيع اتفاقية الجلاء سنة 1954 ، وواجهت قبل ذلك وأثناءه طبقة الإقطاعيين من خلال سن قوانين الإصلاح الزراعي الذي عملت من خلاله على تحديد سقف لملكية الأراضي ونزع ما تعدى هذا السقف وتوزيعه على الفلاحين الفقراء الذين كانوا يعملون كعمال زراعيين في إقطاعيات كبار الملاك.
لم تكن تركيبة تنظيم الضباط الأحرار منسجمة من حيث خلفياتهم وتوجهاتهم الفكرية والإيديولوجية، فكان بعضهم يساريا وكانت أكثريتهم متدبدبة بين اليسار واليمين، وما جمع بينهم هو هدف القضاء على الاستعمار دون توحدهم على رؤية سياسية منسجمة لما ينبغي فعله على الصعيد الداخلي وعلى صعيد العلاقات الخارجية، وكانت شخصية عبد الناصر و كارز ميته هي التي تعمل على الحد من مفعول هذا التناقض في تركيبة التنظيم وتأجيله إلى حين. وبسبب هذه التركيبة غير المنسجمة لم يكن اتخاد القرار سهلا، إذ عند كل معركة أو قرار مصيري، تبرز الخلافات وتحتد الصراعات إلى الحد الذي يهدد بانقسام مدمر يطال قيادة مجلس الثورة ويكاد يمتد إلى جهاز الجيش برمته. حدث ذلك في محطات عديدة في مسيرة الثورة وهي تواجه تحديات متنوعة وخطيرة. وبعد الانتصار على العدوان الثلاثي تكرست زعامة جمال عبد الناصر على الصعيد المصري والعربي، فاصبح دوره حاسما في تبلور القرار وتنفيذه.
وبالرغم من ذلك استمر التناقض في تركيبة مجلس قيادة الثورة، وبرز التناقض من جديد بين الأعضاء خاصة عند مناقشة قضية الديمقراطية، وبسبب الخلاف الحاد حول هذه النقطة تم إبعاد الوجه اليساري البارز خالد محي الدين الذي كان منحازا إلى الاختيار الديمقراطي، وكان لهذا الإبعاد بما هو إبعاد أيضا للديمقراطية، نتائجه على المدى البعيد، حيث ادى إلى استفحال البيروقراطية والهيمنة التدريجية للتوجهات اليمينية على أجهزة الدولة التي كانت تتحين الفرصة للانقضاض الكلي على السلطة.
ويمكن القول بأن غياب الديمقراطية كان من أكبر النواقص والأعطاب التي استمرت تنخر جسم الثورة، وكان يؤثر سلبا على اختياراتها وقرارتها التقدمية، ويضعفها أمام اعدائها في الداخل والخارج. كان فشل الوحدة مع سوريا من بين نتائج هذا الغياب. كما كان له تأثير سلبي واضح أعاق تحويل بنود الميثاق كوثيقة رسمية للثورة إلى إجراءات سياسية ملموسة تترجم أهدافه التقدمية المعلنة على أرض الواقع وتمكن جماهير الشعب من الأداة السياسية التي تحمي بها مكتسباتها وتصونها من الاختراقات الانتهازية واليمينية
كانت الناصرية مشروعا للنهضة والتقدم، ولذلك تكالبت عليها قوى الاستعمار الجديد، في تحالف مع الصهيونية والأنظمة العربية الرجعية، إذ أنها كثورة سعت إلى بناء تحالفات مع قوى التحرر العالمية، فأصبحت مصر ذات وزن سياسي على الصعيد العالمي وكرست مكانتها كقطب تقدمي بعد مؤتمر باندونغ الذي أعلن عن ـتأسيس كتلة عدم الانحياز باعتبارها تكتلا للدول التواقة إلى لعب دور على الساحة السياسية الدولية باستقلال عن القوى العظمى المهيمنة آنذاك وخاصة القوى الامبريالية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية. وفي إطار نهجها التقدمي عملت مصرالثورة على مساندة قوى التحرر الوطني، فساندت الثورة الجزائرية وامدتها بالسلاح ودافعت عنها في محافل الأمم المتحدة ودورات مجلس الأمن واحتضنت قيادتها ووفرت لها الأمن والحماية الضرورية من استهدافها بالتصفية الجسدية من قبل أجهزة الاستخبارات التي كانت تتعقبها وتطاردها متحينة الفرصة لاختطافها واغتيالها. كما نسجت علاقات قوية مع كوبا وناصرتها في مواجهتها للحصار الأمريكي. وكانت القاهرة من العواصم التي استقبلت تشي كيفارا كرمز بارز للثورة الكوبية ولليسار على صعيد العالم.
في الستينيات تصالحت الثورة مع اليسار، وأفرجت عن المعتقلين السياسيين اليساريين، ولكنها طلبت منهم حل تنظيماتهم والاندماج في مؤسساتها، وهذا خطأ آخر حرم قوى اليسار من تنظيمها المستقل. وبعد هزيمة 67 حاولت الثورة تدارك هذا الخطأ بإنشاء التنظيم الطليعي الذي أراده جمال عبد الناصر تنظيما يساريا للثورة، فحرص على أن تنظم إليه وجوه يسارية بارزة من طينة غالي شكري ومحمود أمين العالم. كان يجتمع مع قادة هذا التنظيم دوريا لوضع خطط العمل للمستقبل وتحصين الثورة ضد التوجهات اليمينية.غير أن وفاته المفاجئة سنحت للمتربصين بوضع حد لهذا التوجه اليساري بالانقلاب الجذري على التوجهات الناصرية وهو الانقلاب الذي نفذه السادات في مايو 1971 من خلال ما سماه ثورة التصحيح وما صاحب ذلك من إجراءات قمعية تمثلت في اعتقال العديد من الناصريين الذين كانوا يتقلدون مناصب مهمة في أجهزة السلطة ومباشرة حملة إعلامية منسقة لتشويه الفترة الناصرية بالخلط والتضليل و تزييف الوعي في إطار ثورة مضادة حقيقية منسقة ومتكاملة الأركان على المستوى السياسي والاقتصادي والإديلوجي.نجح السادات في ترسيخ نهجه الرجعي المناهض للناصرية، واخرج مصر من معادلة الصراع العربي الصهيوني في خضوع تام ومذل للإملاءات الأمريكية والصهيونية. ارتد عن التوجهات التحررية واستهدف المكتسبات الاقتصادية والاجتماعية للجماهير بنهج ما سماه سياسة الانفتاح وهي سياسة في الحقيقة كرست التبعية المطلقة ورهنت الاقتصاد المصري للدوائر الامبريالية. وفي سنوات قليلة استطاعت الثورة المضادة أن تهدم كل ما تم بناؤه خلال 18 سنة من عمر الناصرية وهي في السلطة وهو ما يستوجب استحضاره عند أي تقييم لهذه التجرية النهضوية الرائدة من خلال تحليل نهجها السياسي والاقتصادي، والوقوف مطولا عند مكامن النقص والخلل وتحيين النظر إليها في ضوء مستجدات ومتطلبات الوضع السياسي الراهن في أبعاده الوطنية والإقليمية والدولية.
ولعل اهم سؤال يمكن الانطلاق منه في هذا الصدد هو السؤال المتعلق براهنية الناصرية، بمعنى ماذا تبقى من هذه التجربة الرائدة وماهي الدروس التي يمكن استخلاصها منها؟
لابد قبل ذلك من التذكير بأهداف وشعارات هذه الثورة، حتى نستطيع على ضوئها وضع الأسئلة السابقة في سياقها الصحيح. ولعل ابرز هذه الأهداف هي المتمثلة في القضاء على الاستعمار وتحرير فلسطين وترسيخ العدالة الاجتماعية وتحقيق الوحدة العربية.
من المعلوم ان الناصرية نشأت وتبلورت في مناخ دولي عام ميزته الأساسية هي بسط القوى الاستعمارية سيطرتها على مجموعة من الدول. وكانت مصر إحدى تلك الدول التي عانت من ويلات الاستعمار ونهبه لثروات الشعوب واستغلالها والدوس على كرامتها. لقد عايش عبد الناصر حقبة من هذا الزمن الاستعماري وتبلور وعيه في سياقه. وقد استطاع أن يحقق أمنيته بأن يرى بلاده مستقلة و متحررة من قبضته. لكن هذا الاستعمار الذي أجبر على الخروج والجلاء من مصر وغيرها من البلدان، سرعان ما أعاد ترتيب أوراقه ليستأنف نهب ثروات الشعوب م، خلال استراتيجية جديدة هي استراتيجية ما أطلق عليه عبد الناصر وغيره من قادة التحرر الوطني الاستعمار الجديد. إنه الاستعمار الذي استعاد هيمنته على مجموعة من الدول عبر وكلائه المحليين من الحكام الرجعيين وطبقة الكمبرادور، فجعل القرار السياسي والاقتصادي لتلك الدول مرتهنا كليا لإملاءات الدوائر الامبريالية في تبعية مطلقة لها ولتوجيهاتها وتدخلاتها، وهو ما جعل استقلالها استقلالا شكليا. وهاهنا تبرز راهنية الناصرية بماهي توجه سياسي تحرري يستهدف القضاء كليا على هذه التبعية وإرساء استقلال حقيقي للشعوب يمكنها من التحرر الاقتصادي والسياسي ويحقق آمالها في النهضة والتقدم.راهنية الناصرية إذن في هذا الجانب ليست متربطة بشخص أو حتى تنظيم، وإنما هي متأتية من راهنية مطلب تحقيق الاستقلال الفعلي للشعوب بما يتيح لها تقرير مصيرها السياسي والاقتصادي بما ينسجم مع رغبتها وإرادتها دون ارتهان لهذا الطرف الخارجي أوذاك.
أما تحرير فلسطين كهدف من أهداف الثورة الناصرية، فراهنتيه لا تحتاج إلى دليل فواقع الاحتلال الصهيوني للأراضي الفلسطينية وأجزاء أخرى من الأراضي العربية يؤكد راهنية هذا الهدف واستعجاليته، وهو هدف لا يمكن تجاوزه مادام هذ الاحتلال لا يزال قائما ومستمرا، ومادام الكيان الصهيوني متماديا في نهجه التوسعي ببناء مزيد من المستوطنات في سعي لمحو الهوية الفلسطينية كليا ومحو مطالب الشعب الفلسطيني في التحرير والعودة وبناء دولته المستقلة.
وإذا كانت الناصرية قد تميزت بانحيازها للطبقات الشعبية، فإنها بهذا الانحياز تكون قد انحازت لمطلب تحقيق العدالة الاجتماعية وهو المطلب الذي سيظل يمثل هدفا منشودا من طرف جميع شرائح المجتمع في كل الحقب والأزمنة، لأنه مرتبط بغاية تحقيق الإحساس بالكرامة الذي لا يمكن تصوره خارج إطار العدالة الاجتماعية بما هي توزيع عادل للثروة وتمكين الجماهير من الاستفادة من حصيلة عملها وكدحها وحقها في تنمية حقيقية تعود عليها بالازدهار والرفاه.
ويبقى هدف الوحدة العربية قائما ومحافظا على راهنيته من خلال حقيقة أن العالم المعاصر هو عالم تكتلات سياسية واقتصادية قوية، لا مكان فيها للكيانات الصغيرة إلا من موقع التبعية والخضوع لأحد الأقطاب الكبرى المسيطرة. ليست الولايات المتحدة في نهاية المطاف إلا تكتلا اقتصاديا وسياسيا كبيرا، إذ هي مجموعة من الولايات التي اتحدت بعد حرب أهلية مدمرة. وليست الصين إلا تكتلا بشريا ضخما تحول إلى قوة اقتصادية عظمى ولا زال يصد عنه محاولات التجزئة والتفتيت من طرف الإمبريالية.
ويبقى مثال الاتحاد الأوربي مثالا دالا في هذا الصدد، إذ تأسس نتيجة إدراك دوله أن مصلحتها الاقتصادية والسياسية تحتم عليها التوجه الفوري نحو الوحدة والتكتل حتى تستطيع مجابهة التحديات التي يتطلبها عالم قائم على المنافسة بين اقتصاديات كيانات قوية وموحدة. مع العلم أن دول الاتحاد الأوروبي تختلف فيما بينها من جهة أنظمتها السياسية ولغاتها المتعددة، وكانت بين بعضها خلافات سياسية قوية بل وحروب خلفت ضحايا بالملايين.

يتبين من كل ّلك أن مطلب الوحدة العربية تحكمه اعتبارات استراتيجية وعقلانية،بعيدا عن أي دوافع عاطفية أو عرقية، رغم أهمية بعض هذه الدوافع من ناحية تسهيل هذه الوحدة وإزالة العوائق عنها. وهي وحدة ينبغي أن تبتعد عن نموذج الإقليم القاعدة الذي كان متداولا في أدبيات منظري القومية العربية. فالوحدة المنشودة ينبغي أن تتأسس على الاختيار الديمقراطي الحر لشعوب الأقطار العربية من منطلق استشعار ضرورة هذه الوحدة والاقتناع بها على أساس مصلحتها السياسية والاقتصادية.
نعم لا زالت للناصرية راهنيتها، وهي راهنية كما قلنا ليست مرتبطة بشخص أو تنظيم. ليس المهم في الناصرية اسمها، وإنما رصيدها النضالي والتحرري، وانتماؤها إلى حركات التحرر العالمية بما هي حركات ذات توجه يساري تقدمي تستهدف مناهضة الامبريالية بالتحرر من قبضتها وتحقيق الرفاه والازدهار لشعوبها في ظل أنظمة ديمقراطية تضمن الكرامة والسعادة لأفرادها. إن كل تنظيم يساري سيجد أن أهداف الناصرية هي أهدافه، بما أن تلك الأهداف لا يمكن تبنيها إلا من طرف التظيمات اليسارية والتقدمية، على الصعيدين العربي والعالمي.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,647,553,819
- البوكر 2019 تسلل الرداءة إلى القائمة القصيرة
- أي علاقة بين الماركسية والذهاب إلى الحج
- الإسلام .. وأزمة الانفصال بين العبادة والأخلاق
- ثورة لم تكتمل، قراءة في مذكرات المناضل امحمد التوزاني.
- بن كيران، نهاية كاريزما الضحالة والتهريج
- أحمد بن جلون صديق الهوامش
- الشهيد المهدي بن بركة والانتقال من التقليد إلى الحداثة
- بوب ديلان وناس الغيوان
- الشهيد المهدي بن بركة، وحدة اليسار والملكية البرلمانية
- عبدالرحمان بنعمرو..وعدالةالذاكرة
- في دلالات التحاق عضو من العدالة والتنمية بصفوف داعش
- التوزيع العادل للثروة والمسالة الديمقراطية
- عبد الصمد بلكبير والحركة السلفية
- أحمدعصيد وتجريم التطبيع مع إسرائيل
- المؤتمر السابع لحزب الطليعة ورهان وحدة اليسار
- الشهيد المهدي بن بركة، بلاغة الوضوح ومنطق التسوية
- حركة 20 فبراير ومرحلة ما بعد الاستفتاء
- الشعب المصري يواصل ثورته بعزم وإصرار
- الشعب المصري العظيم يريد الحرية.. يريد الحياة
- الشعب المصري يقرر إشعال ثورته


المزيد.....




- مقتل شخص وإصابة نحو 60 في هجوم بالقرب من قاعدة باغرام الأمري ...
- مراكز السيطرة على الأمراض: لا يوجد أي علامة تجارية واحدة للس ...
- قرقاش: معالجة مظالم الدول الأربع الأساس لحل الأزمة مع قطر
- الصومال: قتلى وجرحى في هجوم على فندق بمقديشو تبنته حركة الشب ...
- فرنسا: ترقب لكلمة رئيس الحكومة حول إصلاح نظام التقاعد وسط إض ...
- وباء الإنفلونزا يستهدف الأطفال عام 2020
- استطلاع رأي: الروس لا يحبذون الشتاء
- مراسلتنا: المصادقة على حل الكنيست بالقراءة التمهيدية على أن ...
- أنقرة تنفي نيتها التخلي عن منظومة -إس-400-
- الناتو يمنع روسيا من المشاركة في الأولمبياد


المزيد.....

- عبعاطي - رواية / صلاح الدين محسن
- اشتياق الارواح / شيماء نجم عبد الله
- البرنامج السياسي للحزب / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- الشيخ الشعراوي و عدويّة / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- مستقبلك مع الجيناتك - ج 1 / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- صعود الدولة وأفولها التاريخي / عبد السلام أديب
- الثقافة في مواجهة الموت / شاهر أحمد نصر
- عرج الجوى / آرام كرابيت
- تأثير إعلام الفصائل على قيم المواطنة لدى الشباب الفلسطيني (د ... / هشام رمضان عبد الرحمن الجعب
- توقيعات في دفتر الثورة السودانية / د. أحمد عثمان عمر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عبد الإله إصباح - الناصرية.. مشروع نهضوي مجهض