أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء الدين الظاهر - انقلاب 17 تموز 1968















المزيد.....

انقلاب 17 تموز 1968


علاء الدين الظاهر

الحوار المتمدن-العدد: 6294 - 2019 / 7 / 18 - 00:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مقدمة
عرض للسنتين قبل الانقلاب
حكومة غير شعبية
الاعداد للانقلاب
أيام قبل الانقلاب ثم الانقلاب: القطار امريكي والسكّة انكليزية


مقدمة
بعد التخلص من قائدي انقلاب 17 تموز عبدالرزاق سعيد نايف وابراهيم عبدالرحمن داود لفّق البعثيون قصة تقول ان هذين الضابطين اتصلا قبل 17 تموز 1968 بحزب البعث مهددين بفضح محاولة البعث الانقلابية إن لم يمنحهما حزب البعث مناصبا بعد الانقلاب. وفي السنوات الاخيرة ظهرت مذكرات ومقابلات تلفزيونية تكرر بصيغة او اخرى هذه القصة الكاذبة. لم يكن بإمكان حزب البعث القيام بمحاولة انقلابية ناجحة على قسم النفايات في امانة العاصمة ناهيك عن اسقاط نظام عبدالرحمن عارف من دون عبدالرزاق سعيد نايف وابراهيم عبدالرحمن داود حيث كان الاول عقله المدبر والثاني منفذه.
عرض للسنتين قبل الانقلاب
بعد مقتل عبدالسلام عارف في حادث سقوط طائرة هيلكوبتر قرب القرنة، اجتمع مجلس الدفاع الاعلى لينتخب وفقا للدستور المؤقت رئيسا للبلاد. ترشح ثلاثة هم رئيس الوزراء عبدالرحمن البزاز ووزير الدفاع عبدالعزيز العقيلي ورئيس اركان الجيش وكالة عبدالرحمن عارف الذي كان في زيارة رسمية لموسكو عند سقوط طائرة اخيه. حصل البزاز على 13 صوتا بينما حصل عبدالرحمن عارف على 12 صوتا والعقيلي على صوت واحد هو صوته. توقف الاجتماع لفترة قصير للتشاور وكان صوت آمر احد افواج الحرس الجمهوري المقدم الركن ابراهيم عبدالرحمن داود يلعلع في احد الممرات مهددا ومتوعدا في حال عدم انتخاب عبدالرحمن عارف رئيسا للجمهورية الذي كان يدعمه العقيد سعيد صليبي احد اعمدة النظام العارفي.
فهم البزاز الرسالة وبعد استئناف الاجتماع ضم اصواته الى اصوات عبدالرحمن عارف وبهذا انتخب اللواء عبدالرحمن عارف رئيسا للجمهورية وفقا لاحكام الدستور المؤقت لعام 1964 وطلبَ من البزاز تشكيل حكومة جديدة. بعد اقل من ستة اسابيع قام عارف عبدالرزاق بدعم من المخابرات المصرية التي قامت بتهريبه من مصر عبر الكويت الى العراق، قام بمحاولته الانقلابية الثانية الفاشلة. صعد عندها نجم ابراهيم عبدالرحمن داود الذي كان له دور هام في افشال تلك المحاولة الانقلابية. عندها بدأت الضغوط تتزايد على عبدالرحمن عارف لابعاد البزاز عن رئاسة الحكومة. من سوء حظ البزاز انه بعد سقوط طائرة عبدالسلام عارف عقد مؤتمرا صحفيا في وزارة الدفاع انتقد فيه طموح الضباط وقال انهم (اشتمّوا ريحة لحم مشوي) في اشارة الى جثة عبدالسلام عارف المحترقة. اُستخدمت هذه الجملة ضد البزاز من قبل بعض الضباط التي اعتبروها اهانة لهم ولعبدالسلام عارف. في نفس الوقت كان بعض الضباط الذين استوزروا في حكومات طاهر يحي التكريتي وشاركوا في محاولات انقلابية فاشلة وناحجة، كانوا يقولون لعبدالرحمن عارف (احنا شناقصنا) او (احنا خاطرنا بحياتنا وعوائلنا وشلون نسلمها للمدنيين).
دعا عبدالرحمن عارف عدة رؤساء وزراء سابقين ووزراء سابقين للتشاور وحصل حينها مشادة بين البزاز وطاهر يحي التكريتي الذي قال للبزاز (اوكعك بالبايسكل) اي انه سيسقطه بإنقلاب عسكري لا يحتاج فيه لاكثر من دراجة هوائية بدلا من الدبابة. بعدها بفترة قصيرة استقالت حكومة البزاز وتشكلت حكومة جديدة برئاسة ناجي طالب. واجهت حكومة ناجي طالب مشكلة سياسية ومالية كبيرة عندما قامت حكومة البعث السوري التي جاءت بعد انقلاب 23 شباط 1966 بقطع ضخ نفط شركة نفط العراق مطالبةً الشركة بزيادة ما تدفعه لسوريا جراء ضخ النفط العراقي من خلال الاراضي السورية. كان الشعب العراقي يؤيد الحكومة السورية ومعاديا للشركة الاستعمارية ولم يكن بإمكان ناجي طالب الوقوف بوجه ذاك الدعم الشعبي العراقي للمطالب السورية. من جهة اخرى كانت حكومته تواجه الافلاس المالي بسبب غياب الدخل من تصدير النفط. كان اسلوب ناجي طالب في ادارة حكومته مبعثا لتذمر وزرائه حيث كان يهيمن عليهم ولم يتح لهم مجالا لحرية الحركة كما اخبرني عبدالكريم فرحان. ضباط القصر الجمهوري كانوا ايضا يوشون ضد ناجي طالب بسبب شخصيته القوية والشعبية النسبية التي تمتع بها. عندها اتصل عبدالرحمن عارف سرا بسفير العراق في الاتحاد السوفيتي اللواء محسن حسين الحبيب عارضا عليه رئاسة الوزارة لكن الحبيب اعتذر. عندما سمع ناجي طالب بهذا قدم استقالته في ايار 1967.
لم يفلح عبدالرحمن عارف في ايجاد شخصية تقبل بتشكيل الحكومة وكانت الصراعات الشخصية تحول دون تشكيل حكومة منسجمة فقرر عبدالرحمن عارف ان يترأس الحكومة بنفسه مع اربعة نواب رؤوساء وزراء منهم طاهر يحي التكريتي وفؤاد عارف. لم تدم هذه الحكومة لاكثر من شهرين حدثت خلالها هزيمة حزيران. عندها تشكلت حكومة جديدة ترأسها طاهر يحي التكريتي.
حكومة غير شعبية
ما ان تشكلت حكومة طاهر يحي التكريتي حتى بدأ العراقيون بإطلاق النكات عليها. اطلقو عليها اسم حكومة (عفترة) نسبة الى المناطق التي جاء منها وزرائها: عانة، فلوجة، تكريت، راوة، هيت. وكان منظر طاهر يحي ببدنه القصير والبدين يثير السخرية وبدأ الناس يطلقون عليه القابا مثل (ابو نهيبة) ويتهموه بالرشوة والسرقة وهي اتهامات لا اساس لها من الصحة لكن كان هناك قدر عال من المحسوبية والمنسوبية في تصرفاته. كانت هناك حاجة ماسة الى التغيير والاتيان بوجوه جديدة بعد هزيمة حزيران وبدا ان الحزب الشيوعي العراقي قد استعاد جزءا من قوته مما اثار المخاوف غير الواقعية وغير الصحيحة من انقلاب يقوده الشيوعيون. هذه المخاوف كانت لدى بعض الجهات داخل العراق وربما عند اجهزة المخابرات الغربية.
في هذه الاثناء اصبح آمر لواء الحرس الجمهوري العقيد الركن بشير الطالب ملحقا عسكريا في لبنان ورُقيّ المقدم ابراهيم عبدالرحمن داود من آمر لاحد افواج لواء الحرس الجمهوري ليصبح آمرا للواء بكامله. ثم نُقل الرائد سعدون غيدان من قوات صلاح الدين في الاردن ليصبح آمرا لكتيبة دبابات القصر الجمهوري. كان وراء كل هذه التنقلات العقيد سعيد صليبي الذي قام بتجميع عدد كبير من ضباط لواء الرمادي (محافظة الانبار) في الحرس الجمهوري ليحمي النظام العارفي. في الواقع اسس ابراهيم عبدالرحمن داود تنظيم الضباط الثوريين وكانت غاية هذا التنظيم حماية النظام العارفي لكنه استخدم في النهاية للاطاحة به.
استغل ابراهيم عبدالرحمن داود وعبدالرزاق سعيد نايف اوضاع الاستياء العامة من حكومة طاهر يحي وبدئا ينتقدان الوزراء ورئيس الحكومة علنا وفي احدى المرات انتقد ابراهيم عبدالرحمن داود، انتقد عبدالرحمن عارف قائلا (آني احسن منّه). ارسل الضباط القوميون ضابطا سوريا سابقا قومي الاتجاه ليحذر عبدالرحمن عارف من هذين الضابطين لكنه لم يصدق التحذير. زاره ايضا اللواء الركن محمود عريم قائد قوات صلاح الدين (الفرقة المدرعة الثالثة) في الاردن وطلب منه تطهير الحرس الجمهوري فكان رد عبدالرحمن عارف جافا طالبا من محمود عريم ان ينصرف الى تدريب فرقته ولا يتدخل في هذه الامور. في تلك الفترة بدأت نكتة تروج بين وزراء طاهر يحي عن ثلاثة حمير تبحث عن من يركبها.
الاعداد للانقلاب
اتصل عبدالرزاق سعيد نايف و ابراهيم عبدالرحمن داود برجب عبدالمجيد عارضين عليه رئاسة الجمهورية لكنه رفض العرض وبقي يعمل شبه مستشار لهما. عندها اتصل عبدالرزاق سعيد نايف وابراهيم عبدالرحمن داود باللواء الركن المتقاعد اسماعيل علي الذي رفض شروطهما مثل تعيين المقدم ابراهيم عبدالرحمن داود وزيرا للدفاع والمقدم عبدالرزاق سعيد نايف رئيسا للوزراء. كان اسماعيل علي ضابطا محترفا ولم يكن ليقبل ان يتولى تلك المسؤوليات ضباطا صغار فضلا عن ترأسهم لضباط اقدم واعلى رتبة منهم.
كان عبدالرزاق سعيد نايف يعمل معاونا لمدير الاستخبارات العسكرية وكان من ضمن ضباطه الملازم الاحتياط احمد مخلص. ارسل عبدالرزاق سعيد نايف احمد مخلص الى حردان التكريتي، الذي لاسباب لا احب ان اخوض فيها الآن، اقترحَ ان يأتي بـ (الشايب) اي احمد حسن البكر. عندها وعندها فقط دخل البكر على الخط وجلب معه حزب البعث. عقدت الاجتماعات بين الطرفين في بيتي مولود وباسل مخلص ووافق البكر على كل شروط نايف وداود.
كنا نقيم في شارع طه (نسبة لطه الهاشمي الذي اقام في بدايته) وكان يقيم في الجهة المقابلة لبيتنا كامل الجادرجي. في تقاطع الشارع الطويل الذي يربط شارع المغرب بشارع البستان حيث اقام ناجي طالب، في تقاطع هذا الشارع الطويل مع شارع طه كان يجلس رجل امن يدوّن اوقات زوار كامل الجادرجي وارقام سياراتهم. في احدى المرات الطريفة مرّ في هذا الشارع الطويل صالح مهدي عماش بسيارته وكان الى جانبه احمد حسن البكر. ترك رجل الامن مكانه وركض وراء سيارة عماش. بعد حوالي مئة متر عاد لاهثا. ضحكت وقلت له انه لم يكن بحاجة ليركض وراء تلك السيارة لاني اعرف في اي بيت كانا يجتمعان. لم يسألني رجل الامن عن مكان اجتماعهما ولم اتطوع بإخباره. كنت اعتقد خطأً انهما كانا يجتمعان مع حردان التكريتي في بيت المحامي جاسم مخلص لكنهما كانا في الواقع يجتمعان في بيت قريبيه مولود وباسل مع حردان التكريتي وعبدالرزاق سعيد نايف وابراهيم عبدالرحمن داود. كان حردان التكريتي يقيم في الشارع الذي يسبق شارعنا من جهة الكسرة وكنت الاحظ نشاطه المحموم وتحركاته لاسباب احدها يتعلق بسيارته الحديثة نسبيا والتي كان يعيرها لاحد اصدقائي. كان من الواضح لي ان حردان التكريتي مشغول بتدبير محاولة انقلابية. كنت اعتقد ان اجهزة الامن التي تراقب حركات هؤلاء تعتقد ايضا ان هؤلاء يدبرون محاولة انقلابية لكني لم اكن اعرف او حتى اتصور ان معاون مدير الاستخبارات هو الرأس المدبر للانقلاب.
بالطبع كان احمد حسن البكر وحزب البعث يفكران في تدبير محاولة انقلابية قبل ان يتصل عبدالرزاق سعيد نايف وابراهيم عبدالرحمن داود بحردان التكريتي الذي ربط البكر بهما. لكن لم يكن لحزب البعث قوة تذكر داخل المؤسسة العسكرية تستطيع اسقاط نظام عبدالرحمن عارف. نجح البكر في اقناع حماد شهاب التكريتي بالانضمام للمحاولة الانقلابية لكن اللواء المدرع العاشر الذي كان يقوده حماد شهاب كان في الرمادي ولم يكن في وسعه التحرك بسهولة الى بغداد والانقضاض على الحرس الجمهوري حيث يمكن ايقاف تحرك اللواء العاشر من خلال القوة الجوية.
بعد انقلاب 17 تموز فهمت من والدتي ان البكر ارسل في آذار 1968ضابطا برتبة نقيب طالبا منها ان تنقل لوالدي بأن (ابو هيثم) يحب ان يلتقي به. كان والدي يعود من الاردن في اجازة كل شهر لبضعة ايام ولم نرَ منه خلال اجازاته إلا القليل لانه كان يقضي وقته في وزارة الدفاع ليتابع تجهيزات قوات صلاح الدين في الاردن. اخبرني اللواء الركن كمال مصطفى علمدار آمر كلية الاركان انه تفاجأ مرة عندما وجد والدي في مكتبة الكلية يقرأ بعض التقارير التي لا يسمح بإعارتها خارج المكتبة. عاتب علمدار والدي على عدم زيارته له واخباره بوجوده في بغداد وأمر امين المكتبة بأن يسمح لوالدي بأن يأخذ الى البيت ما يشاء وهو على حد علمي ما لم يفعله والدي. سألت والدي عندها عن زيارته لـ (ابو هيثم) فقال ان البكر طلب منه التعاون في حركة انقلابية لكن والدي اعتذر وكرر عليه التوقف عن هذه الاعمال وتشجيع عبدالرحمن عارف على اجراء انتخابات عامة يشارك فيها حزب البعث وغيره من الاحزاب. لم يغفر البكر لوالدي رفضه المشاركة في محاولته الانقلابية. من مذكرات عبدالكريم فرحان فهمت ان اتصالا مماثلا جرى مع طاهر يحي الذي رفض هو الآخر. وهناك من يقول ان حردان التكريتي طلب من رئيس اركان الجيش ابراهيم فيصل الانصاري المشاركة ورفض هذا ايضا.
أيام قبل الانقلاب ثم الانقلاب: القطار امريكي والسكّة انكليزية
لم يكن مسبوقا ان يقوم ضباطا صغار بإنتقاد الحكومة والوزراء علنا او التدخل في شؤونها. قدم عندها طاهر يحي التكريتي استقالة حكومته. فشل عبدالرحمن عارف في ان يجد بديلا عن طاهر يحي. عندها طلب عبدالرحمن عارف من طاهر يحي ان يشكل الحكومة من جديد. بعد اصرار طاهر يحي على نقل عبدالرزاق سعيد نايف وابراهيم عبدالرحمن داود من منصبيهما، وافق عبدالرحمن عارف على تعيينهما كملحقين عسكريين في طهران وكراتشي. هذه كانت الشرارة التي اشعلت نار الانقلاب.
أمرَ ابراهيم عبدالرحمن داود آمر احد افواج الحرس الجمهوري، الرائد الركن فاروق عمر الحريري ان يأخذ فوجه للقيام بالتدريبات في منطقة الزعفرانية وبهذا خلا لابراهيم عبدالرحمن داود الجو من اية مقاومة للانقلاب. ليلة الانقلاب اجتمع نايف وداود وغيدان مع البكر وحردان وعماش وفاضل العساف وبعض اعضاء القيادة القطرية لحزب البعث من المدنيين في احد مقرات الحرس الجمهوري وقام حردان التكريتي بإيقاظ وإبلاغ عبدالرحمن عارف بنهاية حكمه. بعد ان تردد عارف بعض الوقت اطلقت احدى الدبابات بعض القذائف في الهواء وكان هذا كافيا لاقناع عبدالرحمن عارف بتسليم نفسه بعد ان قدمت له الضمانات بسلامته وسلامة عائلته. اخبرني فاضل العساف بأن عبدالرحمن عارف كان مرتبكا ولم يمشط شعره وكان العساف ينوي اهانته لأن عبدالرحمن عارف وصف العساف مرة بالعفن لكنه وجد ان وضع عبدالرحمن عارف لا يسمح له بذلك. تم نقل عبدالرحمن عارف الى بيت حردان التكريتي بسيارة الاخير وكان معه باسل مخلص وصلاح عمر علي التكريتي. بعد ان تناول عارف الفطور هناك تم اعداد طائرة لتنقله الى خارج العراق. عند صعوده سلم الطائرة التفت عبدالرحمن عارف الى احد ضباط الحرس الجمهوري الصغار وقال له: كلكم مناويج ما عدا فاروق عمر الحريري.
في اليوم التالي ذهب فاروق عمر الحريري الى عبدالرزاق سعيد نايف وابراهيم عبدالرحمن داود باكيا ومعاتبا على ما قاما به. امّا مدير الاستخبارات العسكرية (لا يحضرني اسمه) وآمر عبدالرزاق سعيد نايف المباشر فقد ذهب معاتبا لأن عبدالرزاق سعيد نايف لم يخبره مسبقا بخططه الانقلابية والتي كان سيشارك بها. إذا كان مدير الاستخبارات العسكرية بهذه الحالة وبهذه الانتهازية فهل يحتاج عبدالرحمن عارف الى متآمرين عليه؟
كان آمر كلية الاركان كمال مصطفى علمدار يقضي اجازة في بيروت وعندما سمع بنبأ الانقلاب. ذهب الى السفارة ولم يجد السفير ناصر الحاني او الملحق العسكري بشير الطالب. اخبرني اللواء علمدار بأنه يعتقد انهما كانا يجتمعان مع الاميركيين.
مساء السابع عشر من تموز تم الاعلان عن تولي البكر لرئاسة الجمهورية وعن اسماء اعضاء مجلس قيادة الثورة ورئاسة الحكومة والوزراء. ما ان سمع والدي الاسماء حتى صاح. القطار امريكي والسكّة انكليزية.
بعد ثلاثة عشر يوم تم التخلص من نايف وداود وهذه القصة معروفة. عند الاعلان عن اسماء تشكيلة حكومة انقلاب 30 تموز كان والدي يعلّق عليهم: هذا مطرود من السنة ثانية طبية، هذا بائع ثلج، هذا نائب ضابط ... وعندما وصل الامر الى اسم وزير النفط مهدي حنتوش قال والدي: هذا لن يشتغل معهم. وبالفعل بقي منصب وزير النفط شاغرا لأكثر من شهر وتم اختيار شخص آخر له.
هناك بعض الامور التي تخص حردان التكريتي وصالح مهدي عماش ارتأيت في الوقت الحاضر حشرها في هذه المقالة.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,642,432,638
- إضافة ل عمالقة الرياضيات في التعليم الثانوي
- بعض عمالقة الرياضيات في التعليم الثانوي
- بائس من زمن البائسين، هادي خماس ومذكراته
- مستوى حكام العراق منذ 1968
- العبرة بين بيع الاوهام والاكاذيب والحقيقة
- يان (يوهانس) آرتس استاذ الديناميكية التبولوجية في دلفت
- الدكتور لو
- الذكرى الستون لثورة 14 تموز
- مصيبة مصائب العراقيين بهؤلاء
- توضيحات عن ما كتبه الصحفي عبدالستار البيضاني عن الزعيم عبدال ...
- 8 شباط 1963 جرحٌ لا يندمل
- الشفاء من عند الله والرزق من عند الله وكيف تقتل عقلك
- المحاضرة الاخيرة
- بعض الخرافات الدينية: تعال فهّم حجي احمد اغا
- الحرب النووية الكورية بين احمقين
- حسن العلوي في « خطى » نحو الوراء
- بين عالمين: التنظيم والفوضى على رابطين على اليوتيوب
- دواعش 1963 ومذكراتهم ولماذا يجب محاكمتهم
- فرحة بعض الشيوعيين العراقين وبعض اليساريين العرب بفوز ترمب، ...


المزيد.....




- أمثال مصرية شعبية تجسدها رسومات طريفة منها -حط ببطنك بطيخة ص ...
- محاولة هرب فاشلة أوقعته في قبضة الشرطة
- أثينا ترفض تسليم مواطن روسي إلى واشنطن وباريس
- ماذا يقف وراء الاستفزازات ضد القوات الجوية الروسية في سوريا؟ ...
- تحطم طائرة صغيرة وسقوطها في فناء مبنى سكني في ليتوانيا
- الأزمة بين روسيا ووكالة مكافحة المنشطات
- أفعى تقتحم ملعبا وتوقف مجريات مباراة كريكت في الهند (فيديو) ...
- موسكو مستعدة لتقديم ضمانات بعدم التدخل في شؤون واشنطن والأخي ...
- بيان يرفض تهديد مصر من أي دولة أجنبية
- رباعية نورماندي.. لقاء جديد على طريق الحل


المزيد.....

- عبعاطي - رواية / صلاح الدين محسن
- اشتياق الارواح / شيماء نجم عبد الله
- البرنامج السياسي للحزب / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- الشيخ الشعراوي و عدويّة / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- مستقبلك مع الجيناتك - ج 1 / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- صعود الدولة وأفولها التاريخي / عبد السلام أديب
- الثقافة في مواجهة الموت / شاهر أحمد نصر
- عرج الجوى / آرام كرابيت
- تأثير إعلام الفصائل على قيم المواطنة لدى الشباب الفلسطيني (د ... / هشام رمضان عبد الرحمن الجعب
- توقيعات في دفتر الثورة السودانية / د. أحمد عثمان عمر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء الدين الظاهر - انقلاب 17 تموز 1968