أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - صباح اصلان - اليس هذا هو الاسلام الحقيقي ؟














المزيد.....

اليس هذا هو الاسلام الحقيقي ؟


صباح اصلان

الحوار المتمدن-العدد: 6282 - 2019 / 7 / 6 - 01:20
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    



يدعي كتاب محمد " انتم خير أمة أخرجت للناس تجرون الناس بالسلاسل من اعناقهم ".
هل سمعتم ان خير امة تجر الناس بالسلاسل من اعناقهم كالعبيد ترغمهم على قبول دينهم، ومن يرفض الإسلام تقطع عنقه بالسيف ؟
هل الدين يُنشر بالدعوة والكلمة الطيبة والإقناع، ام بالسيف والغزوات وقطع الرقاب وسبي النساء و سلب الغنائم واحتلال الاراضي و حكم الشعوب الرافضين لدينهم و دعوتهم وغزواتهم بالقتل و قطع الرقاب ؟
دين الاسلام انتشر بالسيف والقتل و قطع الرقاب تماما كما فعلت داعش بمخالفتها ورافضي عقيدتها المتوحشة . فداعش أو دولة الخلافة الاسلامية الجديدة هي خير من جسّد الاسلام واظهر شكله الحقيقي أمام كل البشر مجددا في القرن الواحد والعشرين . لقد درسنا الإسلام نظريا بالكتب ، و شاهدناه مجسدا امام اعيننا بممارسات مجرمي دولة الخلافة الأسلامية بقع الرؤوس و سبي النساء و اغتصاب اليزديات وسرقة بنوك واموال الدولة العراقية وممتلكات المواطنين ، و تهجير المسيحيين ، وحرق الأحياء و قطع الأيدي بالسواطير والسيوف وصلب الاسرى والأبرياء . وسرقة وتهريب النفط والاثار العراقية تحطيم الآثار التي لا يستطيع تهريبها وكذلك المتاحف التاريخية . هذا هو الإسلام الحقيقي .
المسلمون المتطرفون يعادون كل البشر الذين يرفضون الاسلام بدأ باليهود الذين يسميهم كتاب محمد ب إخوة القردة والخنازير، ومن المغضوب عليهم، ويشبههم بالحمير التي تحمل اسفارا كالانعام بل اضل سبيلا . ويحاربون المسيحية ويتهمون كتابها بالتحريف لأن المسيح قال فيه: " سيأتي بعدي انبياء كذبة ، يأتوكم بثياب الحملان وهم من الداخل ذئاب خاطفة من ثمارهم تعرفونهم " .
هل هذا منطق الأنبياء والكتب المقدسة المنزلة من الله ؟
المسلمون يريدون ان يغزوا العالم كله ويخضعون لشريعتهم البدوية، ومن يستطيعون السيطرة عليه بالقوة التي لا يملكونها حاليا، اما ان يقتلوهم او يدفعوا لهم رشوة البقاء على قيد الحياة وهم صاغرون أذلاء ، ويسمونها الجزية لأهل الكتاب .
كل من لا يؤمن بالإسلام فهو مشرك ويعتبر نجس حسب كتابهم (إنما المشركون نجس) . الإسلام دين جامد لا يقبل التجديد ولا التحضر ولا استخدام العقل واتباعه يؤمنون بكتب التراث البالية و بما جاء به بعض المفسرين والكتاب امثال البخاري ومسلم بخرافات واحاديث لم يسمعوها من صاحبها ، وضعوها بكتب بعد موت محمد بأكثر من مائتي عام واعتبروها كتب مقدسة صحيحة، ومن ينتقدها يحاكم ويوضع بالسجن كما فعل الازهر ب اسلام بحيري والشيخ محمد عبد الله نصر الذين ينتقدون خرافات البخاري و مسلم وكانوا شاهد ما شافش حاجة .
الفاشية والنازية تم القضاء عليها ، وانتهت من الوجود لأنها أفكار ضد الانسانية وأساسها خطأ و عنصري ، لكن الإسلام السياسي باقي ويزحف كأفعى بين الجهال الأميين وغير المثقفين يتم خداعهم باسم الدين والله .
لابد من تحرير المرأة وعقل المسلم من قيود الإسلام التي تربطه بشريعة البدو الصحراوية التي يدّعون انها من الله .
الإسلام يحكم على المرتد عنه بالقتل ان لم يستتب ويعود الى دينه مكرها مرغما. بينما وثيقة حقوق الانسان تحكم بحرية الإنسان في اختيار الدين والمعتقد والمذهب ، ويقيم شعائره بكامل حريته دون مضايقة من احد . ومن ينتقد الاسلام يحاكم اما بالاعدام او السجن او الاغتيال او يهدر دمه ، كما جرى مع الكثير من المثقفين في مصر والسودان أمثال فرج فودة ومحمد محمود طه ونجيب محفوظ وغيرهم و اسلام بحيري والشيخ محمد عبدالله نصر و إهدار دم الكاتب الهندي سلمان رشدي .
القرآن يقول عن التوراة والإنجيل ان فيها هدى ونور، والمسلمون يدعون انهما محرفان !!
لأنه لا يحوي ما ادعى به نبي الاسلام من ان عيسى بشّر بظهور محمد بعده .
فيا عجبا لاله يحفظ القرآن المليء بالتناقضات والأخطاء المتنوعة والتحريض على القتل والاغتصاب والسبي، ويسمح بتحريف التوراة والإنجيل ويعجز عن حفظهما ، الكتب التي يعترف القرآن أنها وحي من السماء ! ويقولون ان المسلم لا يكتمل اسلامه ان لم يعترف بالأنبياء والرسل وكتبهم .
ثم يلغي الإسلام الأديان السماوية السابقة ويدعي ان الدين عند الله الاسلام فقط ، ومن يبتغ غير الإسلام دينا فهو من الخاسرين ومأواه جهنم وبئس المصير !! وان القرآن نسخ كل الكتب السماوية السابقة بالرغم ان محمدا سرق 80% من محتويات كتابه من تلك الكتب . بينما يقول (ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين) ، فايهما نصدق من هذا التناقض ؟
أما نبي الإسلام فيدعي في حديث أبي ذر الغفاري ، ان في يوم الحساب الأخير ، يبرئ الله جميع المسلمين ويدخلهم الجنة لينكحوا حور العين والغلمان وإن سرقوا وإن زنوا ، ويضع آثامهم وذنوبهم على اليهود والنصارى، لأن المسلمين آمنوا بمحمد شريكا مع الله في كل شئ وحتى في خمس المسروقات والغنائم والنساء السبايا . فهل يقبل العقل ان الإسلام دين من الله ؟
لا يقبل الإسلام اي شخص يرغب بدخول هذا الدين إن لم يشهد ان محمدا رسول الله وشريكه بعد الشهادة بوحدانية الله . فمحمد يأتي بالمرتبة الثانية بعد الله ان لم يكن الأول، لأن المسلمين جعلوا الله وملائكته يصلون على محمد بدل العكس .
ان لله في خلقه شؤون ؟





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,637,246,598
- العراق البلد الأكثر ذكرا في التوراة
- لماذا المسيحيون اهل ذمة عند المسلمين
- روح القدس في القرآن
- الادلة على وجود الله
- الاقتباسات القرآنية من الكتاب المقدس
- العهدة العمرية الجائرة
- اقتباسات القرآن من المصادر اليهودية والمسيحية
- نبؤات السيد المسيح و تحققت أثناء حياته


المزيد.....




- العقوبات نتيجة غيض أميركا من دحرنا للارهاب التكفيري
- وزير خارجية قطر يتحدث عن مباحثات مع السعودية... وينفي دعم ب ...
- فلسطين تحتفل بترميم كنيسة المهد في الفاتيكان
- هكذا علق الحكيم على خطاب المرجعية الدينية في العراق
- فيسبوك تغلق صفحة الموقع الرسمي لقائد الثورة الإسلامية
- الحركة الإسلامية بنيجيريا تندد بنقل الشيخ زكزاكي للسجن
- شاهد.. المرجعية الدينية تحذر من الانجرار لاعمال العنف والتخر ...
- لمقاومة التهويد.. آلاف الفلسطينيين يصلون الفجر بالمسجد الإبر ...
- المرجعية الدينية في العراق: لا غنى عن القوات الامنية في تفاد ...
- المرجعية الدينية في العراق: ان المرجعية الدينية لكل العراقيي ...


المزيد.....

- العلمانية في شعر أحمد شوقي / صلاح الدين محسن
- ارتعاشات تنويرية - ودعوة لعهد تنويري جديد / صلاح الدين محسن
- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - صباح اصلان - اليس هذا هو الاسلام الحقيقي ؟