أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - سعيد مضيه - هل الحالة الفلسطينية مانعة لصفقة القرن؟















المزيد.....

هل الحالة الفلسطينية مانعة لصفقة القرن؟


سعيد مضيه

الحوار المتمدن-العدد: 6269 - 2019 / 6 / 23 - 15:44
المحور: القضية الفلسطينية
    


هل الحالة الفلسطينية مانعة لصفقة القرن؟

يمكن ان تنتهي صفقة القرن في سلة القمامة، إحدى إفرازات التغوط السياسي . فلدى الشعب الفلسطيني الطاقات المعطَّلة والمجمدة الكفيلة ، حال تحريرها ، ان توقف غطرسة القوة وتفشل نهج الأبارتهايد. لكن السؤال الملح كيف نحول الممكن واقعا ؟ المختلفون الفلسطينيون، بين تحرير فلسطين بالكامل او تحرير جزء منها ، عليهم أن يدركوا ان العقدة المباشرة هي تعطيل ماكنة صفقة القرن لإيقاف زحفها، أي وقف الاستيطان المتواصل طبقا لنظام الأبارتهايد . فإذا ما تحلت الفصائل بالتفكير الواقعي فإنها تقر بادئ ذي بدء انها تمارس المقاومة بأساليب متخلفة بالية وصفرية الجدوى، وحال استرشادها بمعطيات العلوم الإنسانية التي بحثت في موضوعات التخلف، الإدارية والاجتماعية والسيكولوجية والتربوية والسياسية فإنها ستجد الدليل المرشد للخروج من مأزقها.
جرت أبحاث علمية لمقاربة التخلف في الحياة العربية، فرسانها كوكبة من الباحثين العرب وفق المنهجية العلمية والمادية الجدلية. كلهم بدون الاطلاع على لينين، عملوا بنصيحته المقدمة لشيوعيي الشرق عام 1919، بأن عليهم أولا انتزاع شعوبهم من التخلف. تنوعت الأبحاث في مجالات التربية وعلم النفس الاجتماعي والعلوم السياسية والاجتماعية والتاريخية وعلم الآثار والأنثروبولوجيا وعلوم الإدارة. امكن تحليل التخلف الاجتماعي وتفكيك عقده والاستدلال على تجليات آليات الهدر والقهر في النفسية الاجتماعية وكشف آليات إعادة إنتاج التخلف من خلال العملية التعليمية. إلا أن فصائل المقاومة الفلسطينية دخلت مرحلة بيات سياسي وثقافي حقبة مديدة، تعذر خلالها الاستدلال على معطيات العلوم الإنسانية. السياسات التحررية تسترشد بمعطيات العلوم، توحد جهودها لإنجاز مهمة فك أغلال الجماهير وحشدها لتحطيم نظام عنصري يتدثر بخرافات دحضتها الأبحاث الأركيولوجية، أجمعت الشعوب على ضرورة إرساله الى مزبلة التاريخ. وبالفعل حدث هذا في جنوب إفريقيا. ولم يتبق إلا إسرائيل تداري عنصريتها خلف غلالة اللاسامية وتوسع استيطانها حيال مقاومة مهلهلة غير مانعة.
السياسة الفلسطينية يقيد فعلها تقليد تاريخي يغفل دور الثقافة والمثقفين، وإن كان لابد من حضورهم ينصبون ديكورا للتجميل. هذا ، بينما المقاومة الفلسطينية في جوهرها حراك ثقافي وديمقراطي ؛ الثقافة عنصر حيوي في الصراع، وهذا يلقي على عاتق المقاومة مسئولية ثقافية تعزز التمكين على أرض الوطن، والتصدي لسموم ثقافة الليبرالية الجديدة وزيوف الرواية الإسرائيلية . تقتضي سياسات التحرر تحديث الثقافة وتحديث مجمع قطاعات الاقتصاد والسياسية والإدارة والتربية، فتتحدث بذلك الثقافة.
تجلى إدراك دور الثقافة وقيمتها التحريرية بصورة مواربة في التقرير المقدم الى اللجنة المركزية لحزب الشعب الفلسطيني في كانون اول 2015، حيث اكد بأن "قدرة حزبنا على التصدي لمهامه الوطنية والاجتماعية –الديموقراطية في آن ، باتت تتطلب تحت ضغط هذه العوامل والمتغيرات اهمية تعزيز وحدة الإرادة والعمل في الحزب ، وإعادة الاعتبار الى هذه الإرادة استنادا الى تعميق الوحدة الفكرية والسياسية والتنظيمية باعتبارها كلا متكاملا ، وذلك انطلاقا من تعميق هوية الحزب وطابعه ورؤيته الفكرية والاجتماعية من جهة ، وتعزيز بنيته التنظيمية وتماسكه على قاعدة العضوية الفاعلة والنشطة والمنضبطة من الجهة الاخرى" ..يثير الأسى ان قيادة حزب الشعب أغفلت الخلل الذي رصدته في تقريرها وتركته يستفحل؛ احجمت عن تنفيذ ما اعتزمته ، وتركت الأمور تتردى في سيرورة تصفوية.

وجدت الصهيونية عونا لها ، وهي تبني مجتمعها الاستيطاني –الاقتلاعي، حليفين استمدت منهما العون: الامبريالية والامبريالية الأميركية بوجه خاص، ثم تركة التخلف الثقيلة داخل المجتمعات العربية ، وجذرها المتفرعة عنه الاختلالات ومظاهر الوهن يتمثل في البنية الأبوية. " إدارة ترامب فضلت أن تفرض الصفقة على الأرض، وهو ما تقوم به باتخاذها قرارات شديدة الأهمية تفرض واقعا جديدا على الأرض، بدلا من طرحها وانتظار قبول أو رفض الأطراف المعنية"، تلك هي تقديرات الكاتب الصحفي المتمرس في الشئون الأميركية ، والمقيم في واشنطون، محمد المنشاوي، الذي يضيف القول " لم يقم ترامب كغيره من رؤساء أمريكا بانتقاد استمرار عمليات الاستيطان الإسرائيلى غير الشرعية فى الضفة الغربية، بل خرجت تقارير تشير لنيته الاعتراف بأى ضم لأراضى من الضفة الغربية من قِبل حكومة نتنياهو على غرار ما قام به من الاعتراف بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان. إضافة لذلك لم يذكر ترامب ولا مستشاروه أى شيء عن حق الفلسطينيين فى دولة حرة مستقلة. فلماذا إذا يحتاجون أن يعلنوا عن الصفقة التى يتم بالفعل تنفيذ بنودها؟!!".
اما البنية الأبوية فهي موروث دعمته الامبريالية ونظامها الكولنيالي مظهر تخلف موهن للحياة السياسية والاجتماعية العربية. الأبوية قوة محافظة تهادن التخلف وتتعايش معه وتبقيه كامنا في أعماق المجتمع، متخذا صفتين متلازمتين، هما اللاعقلانية والعجز. مُلِئ فراغ العقلانية المخذولة على تعاقب العصور بالخرافة والشعوذة والحلول الارتجالية والانفعالية النزقة، وكل ما يفضي الى فشل التدبير؛ والعجز هو النتيجة الطبيعية للاعقلانية تعطل الإنجاز. واللاعقلانية المتجذرة كالأشواك في الحقل تنازع المنهجية العلمية والتفكير النقدي وحتى الإعلام والثقافة النقديين.
تحكمت الأبوية بمفاصل النضال الوطني الفلسطيني منذ عهد الانتداب البريطاني، تقارب الأمور بيقينية جامدة او بالفهلوة والمزاجية ، وتفسر النكسات بقدرية تحجب عنها ضرورة المراجعة النقدية، فلا تستوعب التجارب وتتالت انتكاساتها.
يعزو الباحث هشام شرابي أبوية المجتمعات العربية الى محاذاتها للصحارى ، حيث شح الموارد ونضوب مصادر المياه تضطر القبائل للترحال والدخول في صراعات حياة أو هلاك . إرادة البقاء في ظروف شظف العيش والصراعات الصفرية حملت أفراد القبيلة على الخضوع لقيادة تسلطية تحتكر التفكير وتملي إرادتها.
بنفس الشعور بخطر الانقراض أسلم الشعب الفلسطيني زمام امره لقيادة أبوية تملي إرادتها وتحظر الحوار والمساءلة او النقد. الأبوية تفضل الولاء على الأداء، تقرب المتسلقين عديمي الكفاءة ، المتزاحمين على رحاب السلطان ، يتسلل وسطهم العملاء المحليون لاستخبارات القوى الطامعة . وفي كتاب "السياق حروب السي آي إيه" للكاتب الأميركي بوب وودوورد، يسرد الكاتب الصحفي كيف تغلغلت الاستخبارات الأميركية في مرافق الدول العربية واجهزة إداراتها وامنها بفضل "بعثات امنية" من المخابرات الأميركية وفدت لتحصين أمن الأنظمة في مواجهة الثورة الإيرانية.

في فلسطين بدات المقاومة نشاطها فصائل مسلحة، فغلب على إدارة المقاومة النزعة الأوامرية ، بينما خلا التنظيم الفصائلي من الانضباط والمساءلة ومن التربية السياسية والفكرية الضروريتين لشكم زناد السلاح. والمنظمتان الرئيستان اكتسبتا شعبيتهما العارمة من خلال المواجهة المسلحة ، حيث قدمتا عددا كبيرا من الشهداء دون تحرير شبر من الأرض أو ردع عمليات القرصنة الصهيونية . حقيقة يجب الإقرار بها. القهر المصلت من جانب الاحتلال شحَن الجمهور بالانبهار بخيار المقاومة المسلحة، انبهار بالفعل دون تأمّل في نتائج الفعل. بلغ تقديس السلاح حدا بات كل شيء يتقرر من فوهة البندقية وبا ت مجرد الولاء له مقدما على الخبرة الكفاحية. فجأة تحوّل الكفاح المسلح من هذه الحالة القدسية الى مكانة المحرّم والمدان ، باعتبار ممارسته ، حتى من شعب تحت الاحتلال ، إرهابا !! توقّف النشاط العسكري دون تحرير شبر من الأرض، ذلك ان هشاشة التنظيم والوعي ، أبقى المنظمات المسلحة محتواة بين ملزمة الاحتلال . المفارقة الصارخة ، في هذا المجال، أن جميع الفصائل العسكرية ، وعلى رأسها فتح ، لم تتاهل للكفاح المسلح مكتملة شروطه، والمقارنة بتجربة حزب الله في المقاومة من طراز جديد دليل كاف. و تحوّلت الفصائل المسلحة الى تنظيمات سياسية، ودخلت تجربة التفاوض وهي تجهل ملابساته وفنونه وحيله ! ومفارقة أخرى ، أن قيادة فتح التي قادت اللكفاح المسلح ، بقدر من الارتجالية والعفوية ، تقود الحياة السياسية جاهلة ، أو على الأصح، لم تول الاهتمام المطلوب لإتقان قيادة المقاومة الشعبية في مجالات التعبئة والتنظيم والتدريب .
تسلمت فتح السلطة بالضفة وغزة إثر اتفاق أوسلو 1993، وبتاثير قيادتها الأبوية فقدت مصداقيتها لدى الجماهير؛ نقلت صناديق الاقتراع عبر انتخابات حرة ونزيهة عام 2006، خيبة الجماهير من قيادة فتح ، ولم تصغ فتح للرسالة التحذيرية. فهي تجهل المراجعة النقدية. تردى اداؤها التفاوضي والإداري واستفحلت بسرعة مذهلة ظواهر فساد في نشاط أجهزتها؛ وفقدت السيطرة على سيرورة الأمور. انطلت عليها مكائد إسرائيل أثناء التفاوض واستدرجت الى المواجهة العنفية، التي أفضت الى استباحة مناطق السلطة عام 2001، وإطلاق أيدي الاحتلال في نهب الأرض وتوسيع الاستيطان وتهويد القدس. كتب اسحق رابين في مذكراته :" لقد وافقوا( أي الطرف الفلسطيني في أوسلو)، في أربعة موضوعات أو خمسة ، على أمور كنت أشك في أنهم سيوافقون عليها . أوﻻ،(اﻹحتفاظ بكامل) القدس تحت السيطرة اﻹسرائيلية وخارج سلطة الفلسطينيين خلال الفترة الانتقالية كلها. ثانيا،(اﻹحتفاظ بكل) المستوطنات… ثالثا، المسؤولية اﻹسرائيلية اﻹجمالية عن أمن اﻹسرائيليين وعن اﻷمن الخارجي . رابعا،إبقاء كل الخيارات مفتوحة لمفاوضات الحل الدائم. حقا، انطلت على المفاوض الفلسطيني ادعاء الطرف الإسرائيلي انه يعبر فترة انتقالية نحو الدولة الوطنية!! وفــي ديســمبر 2010 ، قــال الرئيــس عبــاس فــي مقابلـة تلفزيونيـة أنـه "فـي حـال اسـتمرت إسـرائيل فـي بنـاء المسـتوطنات علـى الأراضـي الفلسـطينية المحتلـة فـي الضفـة ً فلآ يمكـن أن أقبـل أن أبقـى رئيسـا لسـلطة لا وجـود لهـا".

إسرائيل تدرك جيدا ان التغيرات الاجتماعية الجذرية تأتي حصيلة الحراك الشعبي الثوري، وليس بالجيوش والميليشيات، وأن النشاط الثوري يتجسد في تغيير الاداة الاجتماعية بتأهيلها سياسيا وثقافيا وتنظيميا كي تنجز التغيير الاجتماعي ونقلها من حالة الاستلاب وهدر الإرادة والتفكير الى قوى واعية وفاعلة وذات تفكير نقدي. نتنياهو يعربد بالتهجير ، ويدفع الإنسان الفلسطيني الى ما دون "خط البشر" ، بحيث يجبر الفلسطينيين على العيش على مستوى الآلة البيولوجية . تنهار حدود الأخلاق والحرمات ويصبح كل شيء مباحا لدى تحريك آلية الاستسلام والخضوع على خلفية الشعور ب"عدم القيمة " في ظروف الهدر؛ لا تتصدى لصيحات التهجير العنصرية بحقائق العلم ومعطيات جهود باحثين تمتعوا بالنزاهة والموضوعية العلميتين، ليسوا عربا ولا مسلمين بل يهود ومسيحيون.
ولذلك لم توقف إسرائيل كيدها للحركات الديمقراطية وتسريب عملائها لتخريبها من الداخل وحرف الاهتمام الشعبي أو تحييده من خلال إشاعة النعرات الطائفية والعرقية والقبلية. يفزع إسرائيل حزب قادر على اكتساب ثقة الجماهير من خلال خطه السياسي والفكري، ومن خلال تربية كوادر متغلغلة في اوساط الشعب، واسعة الاطلاع على الواقع بجوانبه الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والتاريخية، وتملك معرفة بسيكولوجيا الجماهير تتيح لها التفاعل معها وإدارة حراكها والعمل معها من اجل التحرر ونشر الديمقراطية وإحداث التغيير الاجتماعي المنشود.
التحرر السياسي نشاط ثوري حداثي لا يتفاعل مع التخلف وآلياته العتيقة البالية. يقترن التحرر الإنساني دوما بتحرير الوعي، والثورة السياسية تتعزز بثورة ثقافية كلتاهما تحرر الإنسان من قيود التخلف والجهل .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,423,019,649
- ما بعد صفقة القرن
- هل حقا توفرت فرص للتسوية السلمية مع إسرائيل أهدرها الفلسطيني ...
- إسقاط صفقة القرن كسر شوكة التحالف الاستراتيجي الأميركي -إلإس ...
- التربية في حمى الصراع لكسب العقول
- المليارديرية يدعمون اليمين المتطرف
- اغتراب رسالة أيار في البنية الاجتماعية الأبوية (الحلقة الثان ...
- اغتراب رسالة أيار في البنية الاجتماعية الأبوية
- كيف التصدي لصفقة القرن؟
- عنصرية إسرائيل وعنصرية اليمين الشعبوي_داء مزمن وعرض زائل
- فاشية الليبرالية الجديدة -2
- جريمة إرهابية جسدت فاشية الليبرالية الجديدة
- القدس عاصمة عربية عبر التاريخ -الخرافات تتحطم على صخرة العلم
- القدس عاصمة عربية سياسية وثقافية
- مظلة اللاسامية لم تعد تؤمن الحماية لإسرائيل
- محترفو التحريض على الكراهية العنصرية - الحلقة الأخيرة
- محترفو التحريض على الكراهية العنصري-2
- من يحرض على الكراهية العنصرية. -1
- التخلف العربي أعراضه ومصادره
- حزيران انعطافة نحو صفقة القرن- الحلقة الأخيرة
- هل تعي الفصائل الفلسطينية ما يدبر على المكشوف؟_4


المزيد.....




- السودان.. تأجيل التوقيع على المرسوم الدستوري والشوارع تنتفض ...
- الطوارئ الروسية تلغي رحلة لـ-بوينغ 747- على خلفية إنذار بانب ...
- دونالد ترامب يعلن إسقاط طائرة إيرانية بدون طيار فوق مضيق هرم ...
- سفن حربية للفلبين وفيتنام تشارك لأول مرة بالعرض العسكري ليوم ...
- اليمن... -أنصار الله- تعلن مقتل وإصابة عسكريين بقصف وقنص شما ...
- الجيش الليبي يستهدف هدفا في القاعدة العسكرية بمطار معيتيقة ا ...
- دعوة أممية للإفراج عن برلمانية ليبية اختطفت في بنغازي
- تركيا تقصف مخيم مخمور شمالي العراق
- مجلس المحافظين يستعرض نظاماً لإدارة الطوارئ أعده  مركز معلوم ...
- توأم رباعي مقدسي يتفوق في القرآن والثانوية العامة


المزيد.....

- وثائق مؤتمرات الجبهة بوصلة للرفاق للمرحلة الراهنة والمستقبل / غازي الصوراني
- حزب العمال الشيوعى المصرى - ضد كل أشكال تصفية القضية الفلسطي ... / سعيد العليمى
- على هامش -ورشة المنامة- -السلام الاقتصادي-: خلفياته، مضامينه ... / ماهر الشريف
- تونى كليف ضد القضية الفلسطينية ؟ / سعيد العليمى
- كتاب - أزمة المشروع الوطني الفلسطيني / نايف حواتمة
- كتاب -اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام- / غازي الصوراني
- حركة حماس والكيانية الفلسطينية المستقلة / فهد سليمان
- في راهنية الفكر السياسي للجبهة الديمقراطية.. / فهد سليمان
- فلسفة المواجهة وراء القضبان / محمودفنون
- مخيم شاتيلا - الجراح والكفاح / محمود عبدالله كلّم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - سعيد مضيه - هل الحالة الفلسطينية مانعة لصفقة القرن؟