أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - محمد برازي - مقابله مع انسان ضحى بكل شئ حياته في سبيل ايمانه















المزيد.....

مقابله مع انسان ضحى بكل شئ حياته في سبيل ايمانه


محمد برازي
(Mohamed Brazi )


الحوار المتمدن-العدد: 6263 - 2019 / 6 / 17 - 23:32
المحور: مقابلات و حوارات
    


عندما انتقلت للعيش في السويد بعد ان نفيت من بلدي سوريل بسب ارائي السياسيه سنه 1975 التقيت بعد فتره اخ سوري لي ايضا هو نفي من سوريا بسب العمل السياسي و اصبحنا اصدقاء و ظل التواصل فيما بيننا الى يوم سمعت انه قتل من اخاه بسب انه ترك الاسلام و اصبح مسيحيا و كان حزني عميقا على اللذي جرى في السويد و يقتل الانسان بسب تغير معتقده و الغريب في الامر اللذي قتله هو اخاه الصغير و هذا جعل الغرابه و الاندهاش اكثر. و في احد الايام في برنامج البالتوك كنت اسمع رجلا يتكلم عن كيفيه تركه للاسلام و اعتناقه المسيحيه و الصفده الغربيه ان اللذي كان يتكلم هو ابن صديقي اللذي التقيت فيه بالسويد و طلبت منه ان يتصل فيني و صرنا اصدقاء مقربين و كنت له بمثابه الاب و الاخ لانه من ذكرى الصديق الغالي اللذي ما زلت افتقده الى حد الان و طلبت مع ابنه السيد احمد ان يخبرني باللذي حصل و اجتمعنا و طرحت عليه اسئله هذا كان جوابها:
استاذ احمد ممكن ان تكلمني كيف قتل والدك؟
استاذ محمد انت تعرف ابي و كيف كان انسان ملتزم شغله و بيته و جامعه سنه 2004 في شهر اذار كان والدي معكتف لا يريد ان يكلم احمد و حسب نفسه في غرفته و كانت الماما لا تخبرنا بشئ و كنت لما ازوره في كل مساء تقول لي البابا نائم الان و كان شئ عادي بالنسبه الي و انا في وقتها كنت ادخل برنامج البالتوك و اناقش الاديان و كان قد صار لي قناعه بان هناك غلط ما في العقيده امور لا تستقيم و اللذي شجعني هو ابن خالتي اللذي كان قد اصبح مسيحيا من فتره و هو من عمري و صديقي ايضا. بعد عزله اسبوعين اتصل البابا و طلبن مني الحضور و فعلا جئت الى البيت و ماما كانت قد جهزت العشاء الاكله اللتي احبها و كانت فرحتي فرحتين ان بابا خرج من عزلته و الاكله المفضله لدي ( يمزح هنا احمد) و فعلا جئت الى البيت و اخذني بابا في الحضن و تكلمنا قليلا و استاذن و قام الى غرفته و احضر القران و قال لي ان هذا الكتاب دمر عقولنا ان هذا الاسلام هو عار على الانسانيه لانه لا يوجد اي مصداقيه لمحمد و قران محمد و رمى القران في الزباله و كنا مستغربين و تناولنا العشاء ثم جلس يكلمني ان من بعد نقاشات مع اخوه مسحين و حصوله على وثائق تبين له ان الاسلام اختراع بشري و سهرنا مع بعض و بعدها ذهبن الى منزلي و سافر بابا في اليوم التالي سفره عمل و اذ بتلفوني يرن اجيبت من هناك قال انا الكاهن اريك من الكنسيه استغربت لماذا يتصل فيني و انا عمري ما ذهبت الى كنسيته و سالته انت اكيد غلطان في النمره قال لي لا انا متاكد اني اتكلم مع احمد حسين و ان اباك هو من طلب مني ان اخبرك ان يوم الخميس اباك سوف يتعمد و يردني ان اكون موجودا و طلب الكاهن مني ان نلتقي لبعض الاجراءات اللتي سوف يتكلم معي فيها. و فعلا ذهبت لمقابله الكاهن و كان ابن خالتي معي بما انه مسيحي و جلسنا مع الكاهن و قال لي بالحرف الواحد انا بابا صديق له من سنين و من شهر كان يتردد على الكنسيه و نتكلم في المسيحيه و انا بابا قد اعلن ايمانه في الكنسيه و سوف يعمد وانه يريد ان تكون معه في العماد طبعا صعقت في البدايه لكن احترامي و مجبتي لبابا و انا كنت ايضا قد ابتداءت الشكل في الاسلام فوافقت الحضور و فعلا يوم الخميس كنا في الساعه الثانيه بعد الظهر في الكنسيه و تعمد البابا ولاول مره كنت ارى البابا يبكي مثل الطفل الصغير طبعا الماما و اختي كان بابا قد هيائهم لهذا الامر و كانوا موجودين في العماد يعني انا كنت اخر من يعلم في هذا الامر و بعد العماد الماما قالت اليوم الكل مدعو للعشاء في البيت و طلبت مني ان احضر بعض الاغراض من السوق و فعلا انا و ابن خالتي ذهبنا الى السوق هذه اخره مره كانت ارى بابا في الحياه و عند عودتي للبيت البيت كان قائم و قاعد ماما تبكي و اختي تبكي و الجيران و علمت انا بابا قتل.
استاذ احمد هل ممكن ان تخبرني كيف قتل بابا؟
بابا و اخي الصغير خرجوا لجلب بعض الاغراض و بابا من عائله كبيره و كلهم في السويد منذ فتره و في الطريق لاقاه اخاه الاصغر اللذي هو من عمري و اللذي تربى في البيت عنا و ابتدات مشاجره كبيره بينهم و بعدها عمي اخرج مسدس و اطلق النار على بابا و رماه قتيلا و اخي الصغير اللذي عمره سبع سنوات كان الشاهد على هذا اذا قتل بابا بسب تركه الاسلام تصور استاذ محمد يقتل الانسان بسب تركه دينه هل هذا الدين من الله الخالق ام من البشر. ( رايت الدموع تنهار من احمد و الحزن الكبير في عينيه لتذكر اللذي حصل).
استاذ احمد هل ممكن ان نكمل او نوقف الان فرد علي نكمل لان هذا واجبي ان اخبر ماذا فعل بيا الرب و نشف دموعه و ابتسم و قال لي اسئل انا تحت امرك فسالته عن اخاه الصغير اللذي شهد حادثه قتل اباه ؟
استاذ محمد اخي بعد الحادثه فقد النطق و اصبح ولد انعزالي لا يكلم احد و رغم العلاجات النفسيه ظل حاله هكذا لمده سنه و بعد سنه قدرنا نسمع منه بابا عمو و يبكي و عاش سنه و نص بعد الحادثه ثم توفى.
و كيف عرفتم انه عمك اللذي قوس على اباك استاذ احمد ؟
بعد عمليه الاطلاق عمي ذهب و سلم نفسه للشرطه و احتجزته الشرطه و فعلا تمت محاكمته بسب القتل العمد و بعدها سجن لمد 12 عاما و انت تعرف المسجون يخرج بعد انقاء ثلثي المده من السجن و اليوم عمي انسان مسيحي تعمد في السجن و اصبح مسيحيا و منذ الاحداث في سوريا رجع هناك و اصبح يبشر الاكراد بالمسيح ساهم في بناء عدد من الكنائش في المناطق الكرديه في سوريا و من اربعه شهور حسب في العراق من قوات البشرمكه لانه كان يبشر و يوزع الانجيل بين الناس و من ثم اخرج بعد ان دفعنا و اليوم هو في سوريا يمارس عمله التبشر في المناطق الكرديه و هذا الامر يجعلني فخورا في عمي حيث تحول من انسان قاتل الى انسان محب و مبشرا ما اعظمك يا الله.
استاذ احمد عندما سمعتك في البالتوك قلت انك كنت تزور عمك في السجن ممكن ان تخبرني بهذا ؟
اكيد هذا شئ لا اخجل منه بعد دفن البابا بفنره انا ايضا تعمدت و اصبحت مسيحي و كنت مواضع على قراءه الكتاب المقدس و فاجاه استوقفتني عباره احبوا اعدائكم و هذه العباره ظلت امام اعيني الى ان نمت و فاجاه ارى نفسي في منظر رهيب منظر يمكن لاول مره اتكلم فيه رايت نورا ساطعا و صوت يقول الي انت ابني و قد اخطات في حقي مرات عيديه و عيديه و انا كنت اسمحاك فهل تقدر ان تسامحك عمك يا ابني فصيحت من النوم و اعتقدت انني كنت احلم و شربت ماء و رجعت اخلد للنوم مره اخرى جاني هذا الحلم و لكن الان كنت صاحي فنهضت من سريري و صرت اتبع الصوت الى ان اوصلني الى البلكون و انا ساكن في الطابق الثاني و اذا الشمس ابتدات تشرق و الدينا فجرا و صليت و قلت لهذا الصوت انا سوف اعمل ما طلبت مني و جلست على البلوكنه اتمل شروق الشمس و فعلا في الساعه الثامنه كنت عند محامي عمي بعد ان كنت قد اتصلت فيه و انا في البيت قلت له اريده في امر مهم لاجل عمي و تقابلنا و طلبت منه زياره عمي في السجن و فعلا قدم طلب زياره و نشكر الرب تمت الموافقه عليها في يومين و كانت اول زياره من وراء زجاج جلست مع عمي اغلب وقتنا قضيناه في البكاء و النظر الى بعضنا ساعتين على هذا الحال ثم انتهت الزياره و اصبحت كل اسبوع ازور عمي اكلمه و اخبره انه حبيبي و انا مسامحه و كان ايضا الكاهن اللذي عمد البابا و انا في زيارته دوما و فعلا عمي تعمد في السجن و اصبح انسان يبشر في السجن الى ان خرج.
استاذ احمد و ماذا عن امك و اختك ؟
ماما و اختي ايضا بعد فتره تعمدوا و اشكر الرب ان عائلتي كلها مسيحيه نعيش في سلام و نفعل كل شئ من اجل المسيح و اختي تزوجت من انسان عابر اي كان مسلم و بعدها قبل المسيح و هي اليوم انسانه سعيده بزواجها و رزقت بطلفه و طفل هم جواهر العائله مثل حفيدتي اللتي عمرها 7 سنوات صدقا استاذ محمد الانسان عندما يقبل المسيح يكون انسان اخر يكون انسان محب انسان لا يحمل الكره لاحد.
في اخر هذا اللقاء ما تريد ان تقول للناس الذين سوف يقرؤون هذا المقال ؟
استاذ محمد لقد قيل أنه ينبغي لنا أن نتحول إلى ناس حقيقيين بكل ما تحمل الكلمة من معاني إنسانية، وأن نكرس أنفسنا لخدمة جميع الناس. وقد تمّت رؤية هذه الإنسانية الحقيقية بكل وضوح في يسوع المسيح وفي موعظته على الجبل. ولتحقيق ذلك يجب أن تكون عندنا المحبة نفسها الموجودة عند الأطفال، لأن المحبة عندهم تسيّرهم من دون أية غاية أو مبتغى. لو أمكننا استيعاب معنى أن نصبح ناس حقيقيين وحصلنا على موقف صحيح في خدمة جميع المتألمين؛ ولو أمكننا أن نكون على سوية في ما قاله يسوع وشكل الحياة التي عاشها، واتفقنا على أن طبيعته قد ظهرت بجلاء في الموعظة على الجبل؛ ولو أدركنا أنّ روح المحبة الطفولية هي كل ما نحتاج إليه - لأمكننا التعرّف على ذلك الروح الذي يأخذنا إلى حياة كهذه، وشعر بعضنا آنذاك قريب جداً من بعض. عندما قرأت الموعظة على الجبل توضّحت لي أمور مهمة وحاسمة للغاية، يستحيل عليّ أن أعبّر عنها بكلمات قلائل. ومن الأفضل لكم كثيرا أن تقرؤوا الموعظة على الجبل بحد ذاتها. ومع ذلك، أود أن أحكي لكم عن الشيء الذي أعجبني وأثَّر فيّ بشكل حاسم لدرجة أنني ما زلت أفكر في ذلك ليلا ونهارا. إنّ العدل والطيبة والمحبة الاجتماعية التي يتحدث عنها يسوع في الموعظة على الجبل تختلف تماما عن التعاليم الأخلاقية، والتقوى، والعقائد الجامدة للاهوتيين ومعلمي الأخلاق. ولهذا يتحدث يسوع عن الشجرة، والملح، والنور، والمدينة. فهو يتحدث عن الله وروحه القدوس. يتحدث يسوع عن ذلك في الكلمات الأولى من موعظته على الجبل، وبعد ذلك يتحدث عن الملح مباشرة. فتخبرنا كلماته الأولى ماذا سيكون عليه حالنا عندما نحصل على روح يسوع المسيح، وكيف سنكون عندما ننتسب إلى ملكوت الله ومستقبله. فيجب على هذه الكلمات أن تشتعل في قلوبنا وتصبح حيّة، لأن القلب هو ما يتحدث عنه يسوع. فهنيئاً للذين عندهم قلب. هنيئاً للذين يقدمون المحبة، وللذين يبنون الوحدة والوئام في كل مكان. وهنيئاً للذين يقفون إلى جانب الفقراء؛ وهنيئاً للذين هم أنفسهم فقراء كالشحاذين. وهنيئاً للذين يعرفون أنفسهم كشحاذين أمام الروح القدس. وهنيئاً للفقراء الذين يعيشون فقرا مدقعا إلى درجة الجوع والعطش. وهنيئاً للذين يشعرون بهذا الجوع والعطش للعدالة، ولعدالة القلب، والمحبة، ولإحلال السلام في ظلّ الوحدة الحقيقية. لأنهم من الذين يشعرون بأوجاع العالم في قلوبهم، ومن الذين يشعرون بمعاناة العالم في أعماق كيانهم. ولا يفكرون في أنفسهم، لأن قلوبهم كلها متوجهة نحو الآخرين. ومع ذلك، فهم من الذين يُسي الناس فهمهم، ويضطهدونهم لأنهم يحبون العدل ولا يشاركون في الظلم. ولهذا فهم ملح الأرض. وهم لا يشتركون في الظلم الذي تسببه عبادة المال. إذ ليس لديهم أية ثروة، ولا أيّ حساب للاِدِّخار، ولا أيّ شيء في البنك، ولا أية استثمارات عقارية من أراضي أو بيوت؛ وليس لديهم أي مكان يلجئون إليه عندما تداهمهم الحاجة أو العوز. ويوصينا يسوع المسيح بألَّا نجمِّع كنوزا هنا على الأرض، بل نجمِّع السعادة الكامنة في تقديم خدمات المحبة للآخرين. لتكن سعادتكم بالمحبة، لكي تتفتّح القلوب لكم أينما ذهبتم. لكن غيرهم من الناس سيقابلونكم بالحقد والكراهية، لأنكم تقدمون لهم العدل، وسيجري اضطهادكم وملاحقتكم وجرّكم إلى الموت بسبب رفضكم الاشتراك في الظلم. أما في الأكواخ والأماكن المتهرِّئة المفتوحة لكم فسيرحّب بكم الناس فيها بكل حرارة ومحبة، وسيأوونكم فيها لأنكم تحملون رسالة المحبة. فهذا هو كنزكم وهذه هي ثروتكم. وستحرركم هذه الحياة من كل همٍّ أو قلق على المعيشة. فستكونون قريبين من الطبيعة. وسوف تعيشون مع الزهور، والطيور، ولن تقلقوا على ملبسكم أو مأكلكم. وستكونون في وحدة مع الطيور التي تجد طعامها، وفي انسجام مع الزهور المرتدية أكسية أجمل بكثير من ملبس الرجال المتباهين أو النساء المتباهيات. فهذه هي الخاصيّة الجديدة للملح؛ إنه النور. فالنور يجعل كل شيء زاهيا وصافيا. ولا نقصد هنا النور الضعيف البارد. بل هو النور المتوهج من المدفأة والقنديل، إنه النور المُشِع من حلقة من المشاعل أو الذي يفيض من نوافذ المنازل التي يكون فيها المجتمع حيّاً. إنه نور الحقّ الموجود في المحبة، والمحبة التي تبتهج بالحقّ، والعدل، والنقاء والعِفّة الجنسية. إنه ليس محبة قائمة على عواطف جيّاشة متهورة ومشاعر تكتنفها الحزن والكآبة؛ فإنّ ذلك لا يجلب إلّا ظلماً. إنه المحبة التي تضيء الإيمان، وتجلب الوضوح في كل الأمور. والنور يشبه الملح لأنه يستهلك ذاته، تماماً كما تحرق الشمعة ذاتها.

بعد سمعا هذا من الاستاذ احمد حسين صرت افكر في الانسانيه و كيف يتحول الانسان من انسان عادي الى انسان محب كيف يتحول القاتل الى انسان يضحي بنفسه في سبيل الاخرين انا ارى انه هولاء فعلا المسيحين الحقيقين و ليس مثل اللذين نراهم اليوم . هذه المقابله اجريت بعد يوم من عيد الفصح عندما كان الاستاذ احمد في زيارتي في البيت و قد قمت بتسجليها بالفيديو للذكرى لي و للاولادي كي نتعلم منها العبر و التفكير في الحياه اود ان اشكر الاستاذ احمد حسين على الوقت اللذي اعطاني اياه في طرحي للاسئله عليه و تفكيره بالماضي الحزين لكن كان كل شئ في وئام و سلام شكرا لك ابني احمد و انا فخور فيك مثلما كنت فخورا بوالد صديقي و اخي اللذي دوما في بالي.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,426,648,005
- انما الامم الاخلاق
- اراده الانسان و اختيار التعليم المناسب للاولاد
- التخلف و الجهل الاسلامي
- تعاليم المسيحيون الأوائل في المسيحيه
- متى يتعلم رؤوساء الطوائف المسيحيه من البابا فرنسيس
- البابا شنوده السياسي و بيعه الاقباط للسطله
- المحبه في المسيحيه و انعدمها بين المسيحيين
- رؤوساء و حكام العرب هم اسباب البلاء على البلاد العربية
- يا مسلمين عار عليكم هذا الفكر الارهابي السلفي
- الفكر الداعشي الارذوكسي القبطي
- الكنسيه القبطيه و دورها في تخلف مسيحين مصر الجزء الثاني
- الكنسيه القبطيه و دورها في تخلف مسيحين مصر
- الاسلام السياسي و الارهاب و لماذا يكون اتباعه ارهابيين
- العقليه الشرقيه الدينيه الجزء الثالث
- العقليه الشرقيه الدينيه الجزء الثاني
- الاسلام السياسي مع الاخوان المسلمين
- الاسلام السياسي و الفكر الارهابي
- العقليه الشرقيه الدينيه


المزيد.....




- حرب أعصاب بين واشنطن وطهران!!
- وفاة المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو ...
- الجزائر: أحزاب قوى البديل الديمقراطي تضع شروطا للمشاركة في ا ...
- وزير خارجية تركيا: سنلبي احتياجاتنا من مصادر أخرى إذا امتنعت ...
- حزب الرئيس الأوكراني يعلن فوزه بأغلبية مقاعد البرلمان
- لمناقشة ملف إيران.. بولتون في اليابان
- حزب الرئيس الأوكراني يعلن فوزه بأغلبية مقاعد البرلمان
- تربية العقارب في إيران.. مهنة جديدة تقاوم -لدغات- البطالة
- تشعر بالحرج في الحفلات والتجمعات.. إليك 11 نصيحة صغيرة تنقذك ...
- حزب آبي.. فوز بالانتخابات وفشل في تعديل دستور اليابان


المزيد.....

- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- «صفقة القرن» حل أميركي وإقليمي لتصفية القضية والحقوق الوطنية ... / نايف حواتمة
- الجماهير العربية تبحث عن بطل ديمقراطي / جلبير الأشقر
- من اختلس مليارات دول الخليج التي دفعت إلى فرنسا بعد تحرير ال ... / موريس صليبا
- أفكار صاخبة / ريبر هبون
- معرفيون ومعرفيات / ريبر هبون
- اليسار الفلسطيني تيار ديمقراطي موجود في صفوف شعبنا وفي الميد ... / نايف حواتمة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - محمد برازي - مقابله مع انسان ضحى بكل شئ حياته في سبيل ايمانه