أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - أمراض خطيرة تصيب الشباب














المزيد.....

أمراض خطيرة تصيب الشباب


فلاح أمين الرهيمي

الحوار المتمدن-العدد: 6263 - 2019 / 6 / 17 - 12:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أصابني مرض التهاب الأذن اليمنى ... راجعت أحد أطباء الأنف والأذن والحنجرة فوصف لي ستة إبر لمعالجة المرض ... ذهبت إلى محل أحد المضمدين لمعالجتي بحقن الإبر في كل يوم إبرة واحدة ... أجلس على كرسي أنتظر دوري في حقن الإبرة فأثار انتباهي أن أكثر الحضور من الشباب ينتظرون دورهم في حقن الإبر ... فدفعني فضولي ولإشغال وقتي إلى التحدث مع الكبار والشباب من المراجعين فتبين لي من خلال الاستفسار عن مرضهم وسبب مراجعتهم لحقن الإبر أن بعضهم مصاب بأمراض (زهرية تناسلية) لمضاجعتهم بعض الفتيات والنساء المصابات بأمراض مختلفة.
بدأت أسأل معارفي وأصدقائي عن هذه الظاهرة قالوا : أن بيوت وشقق كثيرة منتشرة يذهب إليها الشباب ويمارسون الجنس مع الفتيات والنساء بصورة سرية وأكثرهن مصابات بأمراض (الأيدز والسيلان وغيرها من الأمراض). وقد قال أكثرهم أن سبب هذه الظاهرة والدوافع إليها هو الفقر والحرمان والجوع والحاجة والإهمال من العناية والرعاية ... حتى أن بعض المتسولات يغروهن بعض ضعاف النفوس بالمال ويمارسون معهن الجنس فأصبحت ظاهرة انتشار هذه الأمراض وخاصة مع الشباب المراهقين من المتأججة نفوسهم في الرغبة الجنسية وما يشجع على ذلك أيضاً ما يشاهدونه على الانترنيت من أفلام جنسية كثيرة وغيرها من المغريات.
إن هذه الظاهرة الخطيرة تضاف إلى انتشار ظاهرة المخدرات بين الشباب أن الشباب هم النخبة والعناصر التي يعتمد عليها في التطور والتقدم للدول لأنهم يمتلكون القوة والجهد والعقل لإنهاض الدول وإعمارها وتألقها في كافة مجالات الحياة الصناعية والزراعية والفكرية والعلمية والأدبية لأن مكوناتهم الجسدية والنفسية تختزن طاقة كبيرة في الإبداع والتألق والعمل والإنتاج ولذلك أصبحت هي الطاقات وهي الإمكانيات التي تعتمد عليها الأمم في تطورها وتقدمها ويحضرني مقطع من نشيد عن الشباب لأهميتهم ومكانتهم في الأمل وبناء المستقبل يقول :
أمالنا المقبـــــــــــــــــلات حشدتنا لنبني الحيــــــاة
وتستثير النضــــــــــــــال في قلوب تحب الحيـــاة
هيت شعوب البـــلاد
تشدوا بلحن الفــــؤاد
إن الشباب يلوي الصعابا ويبهج الأيـــــــــــــــام
إنها صورة قائمة ومؤلمة في مستقبل العراق ... حروب صدام حسين ورثنا منها مئات الأرامل ومئات الأيتام إضافة إلى الحصار الاقتصادي والجوع والحرمان ثم جثم على صدورنا كابوس التغيير بواسطة الاحتلال الأمريكي الأثيم فخلق لنا وأفرز الطائفية والفساد الإداري وتدمير الاقتصاد العراقي والبنية البشرية للمجتمع العراقي وجعل حدود العراق سائبة لمن هب ودب أفرزت العولمة المتوحشة وربيبتها الخصخصة المتعجرفة فأصبح الشعب العراقي يتكون من طبقتين واحدة أفسدها وأتخمها الفساد الإداري والأخرى تعيش دون مستوى الفقر تنخرها وتدمرها البطالة والجوع والحرمان والفقر فأفرزت هذه الظواهر التي تعاني منها الآن ثم طاحونة الموت (القاعدة وداعش) خلفت مئات الأرامل ومئات الأيتام.
هل يحتاج العراق إلى عصا سحرية تنقذه ... أم يحتاج إلى زعيم كالزعيم الصيني (موتسي تونغ) الذي شن حرباً شعواء على المخدرات أطلق عليها (حرب الأفيون) التي زرعها ونشرها الاستعمار البريطاني الذي كان يستعمر الصين وجعل الشعب الصيني خامل كسول يقضي ليله ونهاره نائماً بسبب تناولهم المخدرات ... أم تحتاج إلى شخصية تأثرت بأفكار (ميكافيلي) يحكم العراق بالحديد والنار ... ؟
هذه أسئلة تحتاج إلى أجوبة لا يعرفها إلا الله والراسخون بالعلم ؟



#فلاح_أمين_الرهيمي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صورة (4) ...!!
- صورة ... من تجارب الشعوب
- حصان هارون المتقاعد
- أزمة السودان واحتمال إفرازاتها سلبياً أو إيجابياً
- صورة (3) ..!!
- صورة (2) ..!!
- صورة (1) ...!!
- الكاتب ومعاناته
- الإنسان في الواقع العراقي وظاهرة الانتحار المنتشرة بين الشبا ...
- الاستثمار الأجنبي في العراق
- هل أصاب فايروس (الفساد الإداري) مهنة الطب الإنسانية النبيلة ...
- الصراع الأمريكي – الإيراني وتأثيره على العراق
- الكهرباء وما أدراك ما الكهرباء
- تدهور التنمية البشرية في العراق
- الظاهرة العراقية وقصص أيام زمان
- وداعاً المربي الكبير المناضل وهاب ناجي البصبوص الجدوعي
- وداعاً المربي الكبير .. ورفيق الدرب الطويل .. الشيوعي المخضر ...
- الإنسان في عصر العولمة المتوحشة
- الأسس التدميرية التي شيدت نظام الحكم في العراق بعد عام/ 2003
- بمناسبة العيد الميمون الخامس والثمانين لميلاد الحزب الشيوعي ...


المزيد.....




- لماذا يعرقل نتنياهو اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران؟ ...
- أين تخفي إيران اليورانيوم المخصّب، وما مصير مخزونها؟
- الصين تقتنص البراءات الألمانيةـ هل تخسر برلين أسرار صناعتها؟ ...
- مرشح مثير للجدل.. لماذا تحفظت مصر على تعيين سفير سوريا الجدي ...
- -ألبانيا ليست للبيع-.. مظاهرات ضد مشروع سياحي مرتبط بكوشنر و ...
- هجوم بمسيرات أوكرانية على سان بطرسبورغ ومقتل 7 أشخاص باستهدا ...
- ما أهمية المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية مع استمرار الهجمات ...
- ماكرون يزور مقر منتخب الديوك.. تقليد رئاسي فرنسي منذ افتتاح ...
- كيف عززت إيران تدريب قوات -الباسيج- لاستخدام أنظمة دفاع جوي ...
- انفراجة مرتقبة.. مصر تعيد دراسة ملف مرشح سوريا لمنصب السفير ...


المزيد.....

- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - أمراض خطيرة تصيب الشباب