أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - سعد محمد عبدالله - المجلس العسكري الدكتاتوري ينفي قيادة الحركة الشعبية إلي جنوب السودان














المزيد.....

المجلس العسكري الدكتاتوري ينفي قيادة الحركة الشعبية إلي جنوب السودان


سعد محمد عبدالله

الحوار المتمدن-العدد: 6256 - 2019 / 6 / 10 - 23:54
المحور: حقوق الانسان
    


دلف المجلس العسكري الدكتاتوري إلي مستنقع الإستبداد بقوة السلاح الناري وإنتهاك حقوق وحريات الإنسان السوداني عاكسا بذلك وجه الإنقلاب ووجهته الإرهابية وعدم رغبته في التحول المدني الديمقراطي، وبعد مداهمات قوات المجلس العسكري لمقر إقامة وفد الحركة الشعبية لتحرير السودان بالخرطوم وإعتقال الرفيق ياسر عرمان نائب رئيس الحركة الشعبية ورئيس وفد حسن النوايا مطلع الشهر الجاري وتكرار المداهمة بشكل وحشي وبربري ليتم إعتقال الرفيق خميس جلاب الأمين العام للحركة الشعبية ونائب رئيس وفد حسن النوايا والرفيق مبارك أردول الناطق الرسمي باسم الحركة الشعبية وعضوا وفد حسن النوايا، قام المجلس العسكري الإقصائي نهار اليوم بتنفيذ "النفي القسري" علي الرفاق ياسر عرمان وخميس جلاب ومبارك أردول المعتقلين في سجونه منذ أيام وذلك بترحليهم قسرا من الخرطوم إلي جوبا عاصمة جمهورية جنوب السودان حيث وجدوا الترحيب الحار من حكومة وشعب الجنوب، وتمثل هذه الخطوة إنتهاك للحقوق الإنسانية والوطنية وخيانة ثورة السلام والحرية والعدالة ومحاولة فاشلة لتعطيل عملية التغيير والتحرر وبناء دولة السلام والديمقراطية والمواطنة بلا تمييز.

تبرهن الإعتقالات التعسفية والإبعاد القسري الذي تعرض له رفاقنا ممثلي وفد الحركة الشعبية مرة آخرى إصرار المجلس العسكري الإنقلابي علي المضي في طريق مظلم ومجهول كان قد سلكه قبلهم النظام الإنقاذي الإسلاموعسكري الذي سقط بأمر الشعب السوداني، فبعد جريمة مجزرة "القيادة العامة" وإعتقال قادة الحركة الشعبية ونفيهم من وطنهم الأول "السودان" إلي الوطن الثاني "جنوب السودان" أضحى الشارع السوداني وقواه الحية أمام خيار التعامل الثوري الحاسم مع المجلس العسكري الإنتهازي من أجل إخراج الوطن من دائرة الإنقلاب والإنقلاب المضاد والفساد والإستبداد المستشري علي مدار تاريخ السودان الحديث، فلا يمكن القبول أبدا باجراء إستنساخ لتجربة الإنقاذيين الإنقلابيين بعد إندلاع الثورة السودانية العظيمة، والخيار الثوري هو الطريق الذي سيؤدي بالسودانيين جميعا إلي السودان الديمقراطي الجديد الذي ينشده الجميع.

الثورة ستسمر وتنتصر رغم الإعتقالات والإغتيالات والنفي الإجباري الذي يعبر عن تسلط السلطات العسكرية المسيطرة علي كراسي الحكم، فقد أكد الشعب تماسكه وتمسكه بقضيته الثورية عبر تنفيذ "العصيان المدني" الذي نجح بنسبة كبيرة رغم قطع "النت" وإحتلال الشوارع بكميات هائلة من "العربات" المحملة بقوات الدعم السريع والجيش وجهاز الأمن وكتائب الظل الجهادية، وهذا الإصرار الشعبي علي التغيير والتحرر سينقل البلاد إلي مرحلة جديدة تكون فيها كلمة الشعب أعلى وأقوى من ضجيج الرصاص.

الحركة الشعبية عندما بادرت وقررت العودة إلي الخرطوم أخذت مكانها الصحيح ولعبت دور بحجم تاريخها الثوري والسياسي ومسؤليتها تجاه الوطن، وأبدى المجلس العسكري وقوى الثورة المضادة رفضهم لقرار الحركة الشعبية قبل وصول وفدها إلي أرض الوطن، ولما كان حلم السلام والحرية مترسخا في قلوب وعقول الرفاق ويمثل هدف سامي للحركة الشعبية لم يلتفت وفد النوايا الحسنة لرفض او قبول المجلس العسكري وبقايا النظام السابق وتهديداتهم باستخدام "كرت" أحكام الإعدام الصادرة بحق قادة الحركة الشعبية من قبل المحاكم الإنقاذية المسيسة، فعلي جناح السلام عاد الوفد بنية حسنة حاملا رايات الحرية والعدالة والمساواة والديمقراطية، حيث دخل أرض الإعتصام مباشرة ووجد ترحيب الجماهير والتنظيمات الديمقراطية الحرة، ورغم الإعتقالات والإبعاد القسري ستواصل الحركة الشعبية مشوار التحرير والتغيير سواء في الداخل او الخارج من أجل الوصول إلي سودان جديد ديمقراطي وموحد، ولن نقف عند هذا المنعطف رغم خطورته بل سنتقدم خطوات إلي الأمام، وسيأتي يوم نسير فيه مواكب العودة الثانية إلي الخرطوم.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,388,295,227
- الحركة الشعبية بولاية سنار تدين إعتقال قيادتها السياسية
- إعتقال قيادات الحركة الشعبية
- الرفيق ياسر عرمان قائد السجن والميدان
- الأستاذ/ مصطفى منيغ - الخرطوم ستهزم المجلس العسكري وتخلع حجا ...
- الحركة الشعبية: مجموعة البيانات الرسمية الأولى حول إعتقال ال ...
- إعتقال الرفيق القائد ياسر عرمان نائب رئيس الحركة الشعبية
- الخرطوم - عودة وفد الحركة الشعبية ورسائل المجلس العسكري للأس ...
- وحدة قوى الحرية والتغيير ضمانة تحرير السودان
- نعي الأستاذ القانوني والمناضل الوطني علي محمود حسنين
- الإسلاميين وصفوف العساكر
- خطر تسيس الدين
- سدود الثورة المضادة لن تمنع نهر الحرية والتغيير من التدفق عل ...
- لماذا الهجوم علي الحركة الشعبية
- دلالات العودة التاريخية للحركة الشعبية ومآلات الوضع السياسي ...
- ماذا بعد رحلة العودة إلي السودان
- مايو علامة الثورة وميلاد الحركة الشعبية لتحرير السودان
- بيان الحركة الشعبية - ولاية سنار
- تعليق بشأن قرارات القيادة التنفيذية للحركة الشعبية لتحرير ال ...
- الديمقراطية الجديدة ونجاح الثورة السودانية
- رسالة إلي شباب مايرنو والسلطان علي محمد طاهر


المزيد.....




- ترامب يعتزم إجلاء ملايين المهاجرين غير الشرعيين خلال أيام
- نيويورك.. رخص قيادة للمهاجرين غير الشرعيين
- هيومن رايتس والقاهرة.. جدل حول وفاة مرسي
- الأمم المتحدة تحذر من تعليق المساعدات لليمنيين
- الخارجية اليمنية: مليشيا الحوثي الإرهابية تنهب المساعدات وتب ...
- منظمة حقوقية: الأمن المصري يفرض تنظيم جنازة لمرسي بحضور أولا ...
- فرنسا: آخر عملية إعدام علني أثارت الكثير من الجدل قبل 80 عام ...
- فرنسا: آخر عملية إعدام علني أثارت الكثير من الجدل قبل 80 عام ...
- مدير برنامج الأغذية العالمي يتهم الحوثيين في اليمن بتحويل ال ...
- رايتس ووتش: وفاة مرسي خلال محاكمته أمر فظيع لكنه متوقع


المزيد.....

- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان
- على هامش الدورة 38 الاعتيادية لمجلس حقوق الانسان .. قراءة في ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- حق المعتقل في السلامة البدنية والحماية من التعذيب / الصديق كبوري
- الفلسفة، وحقوق الإنسان... / محمد الحنفي
- المواطنة ..زهو الحضور ووجع الغياب وجدل الحق والواجب القسم ال ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- الحق في حرية الراي والتعبير وما جاوره.. ادوات في السياسة الو ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- حقوق الانسان: قراءة تاريخية ومقاربة في الاسس والمنطلقات الفل ... / حسن الزهراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - سعد محمد عبدالله - المجلس العسكري الدكتاتوري ينفي قيادة الحركة الشعبية إلي جنوب السودان