أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - سعد محمد عبدالله - الرفيق ياسر عرمان قائد السجن والميدان














المزيد.....

الرفيق ياسر عرمان قائد السجن والميدان


سعد محمد عبدالله

الحوار المتمدن-العدد: 6254 - 2019 / 6 / 8 - 02:28
المحور: حقوق الانسان
    



يقف القائد الثوري الجسور الرفيق ياسر عرمان نائب رئيس الحركة الشعبية ومسؤل الشؤن الخارجية في نداء السودان بشموخ خلف جدران السجن ليعلم الطغاة معنى الصمود من أجل القضية، فالمحارب الذي نتحدث عنه كان من أقوى القادة السودانيين الذين كافحوا ونافحوا وإستبسلوا في دفاعهم عن قضايا شعبهم حالمين بتحرير السودان من إستبداد مركز التهميش الإقصائي العنصري الذي قهر الشعب السوداني طوال حقبة الحكم الإنقاذي الإسلاموعسكري، فسجل قائد "السجن والميدان" الأستاذ ياسر عرمان حافل بالبطولات والتضحيات الثورية في مقاومة الأنظمة الدكتاتورية التي توالت علي حكم البلاد بقوة المدافع، ونذكر المجلس العسكري وجماعات الثورة المضادة التنظيمات الإنكفائية بمطالعة تاريخ رحلة النضال المضني للرفيق ياسر عرمان منذ عهد الكفاح الطلابي الذي خاضة داخل سوح الجامعات السودانية إلي إنتقاله للكفاح مع الدكتور الرحل جون قرنق ديمبيور مؤسس الحركة الشعبية لتحرير السودان، فكانت بطولاتهم وإنتصاراتهم تسمع في القرى والمدن، وقد أسسوا أكبر وأضخم حركة تحرر في القارة الافريقية تنادي بالحرية والسلام والعدالة والديمقراطية في دولة مواطنة بلا فرز ولا تمييز، وكان القائد الجسور ياسر عرمان طوال فترة نضاله الثوري والسياسي أصلب من صخور الجبال في أقصى الجنوب وكالنيل العظيم يتوسط أرض الوطن حبا للسلام، فتعذر علي الطغاة كسره كما حدث لعدد من القادة الذين لم يتحملوا تأثير الضغط الثوري والسياسي فكسرتهم مطارق الإستبداد وصاروا بقايا ن
من حطام الماضي، نحن أمام قائد واجه كل صنوف المؤامرات وخاض معارك الحرية وإنتصر، وتشهد السجون والميادين علي حضوره كل مرة يحمل في جعبته أحلام وآمال لا تشيخ أبدا بل تنمو في قلبه وعقله كلما هبت رياح الظلم والإستبداد، فهو مناضل لا يعرف الخنوع والخضوع للطغيان، وسجون المجلس العسكري سليل النظام الإنقاذي لا تخيف الذين يحلمون بوطن حر وديمقراطي موحد يسع الجميع، هذه السجون لمناضل بقامة الرفيق ياسر عرمان تمثل إستراحة محارب لا أكثر، فقد توهم هؤلاء العساكر المتشبثين بكراسي الحكم بالتفكير في مواصلة حلقات تكميم الأفواه وتكبيل الأيدي لإيقاف الثورة، وبصمود الثوار في كل الميادين سيتبدد ذلك الوهم ويتحول إلي "دخان" لا يستطيعون الإمساك به، وستتحول تلك السجون إلي ساحات جديدة لمقاومة الحكم الدكتاتوري.

ظللنا نتابع المشهد العام وردود أفعال القوى الوطنية الحليفة والصديقة والمنظومات الدولية الديمقراطية منذ لحظة إقتحام مقر وفد الحركة الشعبية من قبل قوات المجلس العسكري وإعتقال الرفيق ياسر عرمان نائب رئيس الحركة الشعبية ورئيس وفدها العائد إلي الخرطوم، حيث كان المسرح السياسي السوداني مشحون بالغضب العارم علي ما أقدم إليه المجلس العسكري في وقت الثورة المطالبة بالحرية والسلام والعدالة، وإعتبر عدد كبير من التنظيمات السياسية هذه الخطوة تقهقر وتراجع في الحريات العامة لا يمكن القبول بها في السودان لأنها من تراث النظام السابق، وهنا نود الإشارة لبعض المواقف التي تابعناها بخصوص إدانة وإستنكار إعتقال القائد ياسر عرمان، فعلي سبيل المثال لا الحصر نذكر بيانات وتصريحات عدد من مكونات العمل السياسي السوداني.

قائمة بيانات وتصريحات الأحزاب والحركات السودانية:

1. حركة القوى الجديدة الديمقراطية (حق)
2. حركة/ جيش تحرير السودان قيادة مني مناوي
3. حركة/ جيش تحرير السودان - المجلس الإنتقالي
4. حزب الأمة القومي
5. مجلس الصحوة الثوري
6. حزب المؤتمر السوداني
7. مؤتمر البجا المعارض
8. حركة العدل والمساواة السودانية
9. حركة تحرير كوش السودانية
10. كتلة قوى نداء السودان
11. كتلة الجبهة الثورية السودانية

هذا إضافة للمواقف التي إتخذها عدد من النشطاء وقادة العمل السياسي والمدني وعلي مستوى الشعب السوداني، اما فيما يتعلق بمواقف العالم الخارجي فقد كانت الإدانة من المنظمات الحقوقية والإنسانية الإقليمية والدولية المدافعة عن الإنسان وحرياته وحقوقه السياسية والمدنية، وفي ذات الإتجاه طالعنا مواقف الكونغرس الأمريكي والإتحاد الأوروبي التي أدانة بشدة إعتقال المناضل ياسر عرمان ودعت لإطلاق سراحه فورا دون شروط، فاعتقال قائد بحجم الرفيق ياسر عرمان يمثل إنتكاسة في مسار الإنتقال من دولة الماضي الإستبدادي إلي دولة المستقبل الديمقراطي.

الدولة السودانية في مرحلة تغيير سياسي وإجتماعي يحتاج لتكامل وتضامن كافة القوى الوطنية الديمقراطية التي تؤمن بالثورة وتسعى لتحقيق أحلام وأشواق الجماهير الثائرة في كل مدن وقرى السودان، هذه المرحلة الحساسة جدا من عمر البلاد يجب أن لا نفرض في تحويلها من مشكلة وإحتقان سياسي وإجتماعي إلي نقطة تحول جزري لا رجعة بعده إلي الوراء، ويجب أن نرفض كل الممارسات السيئة التي كانت جزء من سلوكيات نظام التهميش والإقصاء والعنصرة الذي حول حياة السودانيين في كل مناحيها إلي جهيم لا يطاق، فباسقاط هذا النظام القاهر وضعنا أنفسنا جميعا في أول الطريق ويجب أن يكون منتهاه الوصول إلي دولة السلام والحرية والديمقراطية والعدالة الإجتماعية، فالمواقف الكيدية او النظرة الإنكفائية التي لاحظناها في تعاطي البعض مع قضية رفيقنا المعتقل ياسر عرمان لا تخدم إلا المستبدين الذين إستباحوا السودان ولم يفرقوا بين هذا وذاك في بطشهم بل قسموا حصص القهر والظلم ورصاصات الموت علي الجميع، لذلك ظللنا ننادي طوال الوقت بضرورة وحدة وتماسك الجبهة الداخلية وتمتين وحدة قوى الحرية والتغيير ورفض ظلم وقهر الدكتاتوريين علي الجميع، وهذا الموقف والمطلب هو الضامن لإمكانية إلحاق هزيمة الضربة القاضية بمعسكر السودان القديم وقوى الثورة المضادة وكافة الإنتهازيين، وسنظل نعمل من أجل وحدة الوطن وقواه الحية لإنجاح الثورة السودانية وتحقيق أهدافها السياسية والثقافية والإجتماعية والإقتصادية وغيرها من أساسيات بناء السودان الديمقراطي الجديد.

الحرية للرفيق القائد ياسر عرمان، والمجد للشهداء الأبطال، وعاجل الشفاء للجرحى.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,425,091,972
- الأستاذ/ مصطفى منيغ - الخرطوم ستهزم المجلس العسكري وتخلع حجا ...
- الحركة الشعبية: مجموعة البيانات الرسمية الأولى حول إعتقال ال ...
- إعتقال الرفيق القائد ياسر عرمان نائب رئيس الحركة الشعبية
- الخرطوم - عودة وفد الحركة الشعبية ورسائل المجلس العسكري للأس ...
- وحدة قوى الحرية والتغيير ضمانة تحرير السودان
- نعي الأستاذ القانوني والمناضل الوطني علي محمود حسنين
- الإسلاميين وصفوف العساكر
- خطر تسيس الدين
- سدود الثورة المضادة لن تمنع نهر الحرية والتغيير من التدفق عل ...
- لماذا الهجوم علي الحركة الشعبية
- دلالات العودة التاريخية للحركة الشعبية ومآلات الوضع السياسي ...
- ماذا بعد رحلة العودة إلي السودان
- مايو علامة الثورة وميلاد الحركة الشعبية لتحرير السودان
- بيان الحركة الشعبية - ولاية سنار
- تعليق بشأن قرارات القيادة التنفيذية للحركة الشعبية لتحرير ال ...
- الديمقراطية الجديدة ونجاح الثورة السودانية
- رسالة إلي شباب مايرنو والسلطان علي محمد طاهر
- بيان - شباب الحركة الشعبية بمايرنو
- مشهد من السودان الجديد
- الديمقراطية في قواميس الأنظمة الدكتاتورية والإنتهازية وخيار ...


المزيد.....




- عشرات الآلاف يتظاهرون في هونغ كونغ
- كردستان العراق تعلن اعتقال قاتل الدبلوماسي التركي وتنشر تفاص ...
- تركيا تهاجم مخيما للاجئين الأكراد في العراق
- أنصار الحكومة في هونغ كونغ يتظاهرون للمطالبة بإنهاء العنف
- عقوبة الإعدام تضع المغرب أمام خيارات صعبة بعد قضية السائحتين ...
- بعثة الأمم المتحدة تدعو كل الأطراف في ليبيا إلى احترام القان ...
- تأجيل نظر قضية تعويضات أسر الشهداء إلى سبتمبر القادم
- السعودية والإمارات تردان على انتقادات الأمم المتحدة
- العراق: استعدادات لاعتقال عائلات داخل مخيّم
- المغرب.. معارضون ومؤيدون لحكم الإعدام لقتلة سائحتين إسكندناف ...


المزيد.....

- نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا ... / يسار محمد سلمان حسن
- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان
- على هامش الدورة 38 الاعتيادية لمجلس حقوق الانسان .. قراءة في ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- حق المعتقل في السلامة البدنية والحماية من التعذيب / الصديق كبوري
- الفلسفة، وحقوق الإنسان... / محمد الحنفي
- المواطنة ..زهو الحضور ووجع الغياب وجدل الحق والواجب القسم ال ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- الحق في حرية الراي والتعبير وما جاوره.. ادوات في السياسة الو ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - سعد محمد عبدالله - الرفيق ياسر عرمان قائد السجن والميدان