أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - عبد الكامل نينة - علاقة الهيمنة الامريكية بالانتفاضات الشعبية بالعالم الثالث - الجزائر أنموذجا















المزيد.....

علاقة الهيمنة الامريكية بالانتفاضات الشعبية بالعالم الثالث - الجزائر أنموذجا


عبد الكامل نينة
(Abdelkamel Nina )


الحوار المتمدن-العدد: 6227 - 2019 / 5 / 12 - 19:24
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


للحديث عن الوضع الجزائري اليوم، لا بد من تقديم تحية احترام خالصة للعشب الجزائري لثباته السلمي، ثم تحية للشهداء الأبرار، قدمت تحية شعب اليوم على شهداء الامس، لأن حرب اليوم أهم من الأمس، ليس لأن الأمس ماضي وتجاهلناه، انما علينا احترام جهد من على الارض لا من تحتها، من تحتها وان خرج لنا اليوم سيخبرنا ان نحترم انفسنا، ان نشد أربطة عزمنا، ان ننطلق للأمام، ان لا ننظر للأمس أن لا نحترم من كان بالأمس فهو لا يحتاج منا احترام، الشهداء الابرار لا يحتاجون منا تزكية فالله يزكيهم، قال تعالى : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنفُسَهُم ۚ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا (49)، فالحديث عن الجزائر يجب ان يكون حديث عن وضعها الحالي لا عن ماضيها وما كانت عليه.
في جميع الاحتمالات الجزائر اليوم تمر بمرحلة انتقالية، فالشعب عانى سنين طويلة، وهاهو منتفض وان كان بغير تخطيط ولا استراتيجية، فالانتفاضة جوهرها رفض متابعة نفس السينارو، رفض مواصلة نفس الموقف، رفض الوضع الحالي، وربما هذه اكبر عيوب الحراك الشعبي، ليس بالجزائر فقط بل في كل دول العالم العربي، بل وكل دولة حول العالم، فالعقل الشعبي لا يمكنه ضبط استراتيجية للانتفاضة، على الاقل هنا الحديث بلسان واقعي، فالشعوب التي قامت بإنتفاضة كانت الانتلاقة اندفاعية لا مخططا لها، وكوارث الربيع العربي خير دليل عما اتحدث، فالشعوب يغلب عنها الحمية والاندفاع، بل ويغلب عنها تجاهل التعقل والعقلانية والتفكير الاستراتيجي، فإذا سألت فردا من الشعب، اذا نجح الحراك الشعبي من سيفرح سيرد عليك انا وانت من سيفرح هل عندك شك في ذلك، هذه الاجابة الحاضرة والبديهية، في المقابل اذا سألته من سيخسر سيجيبك ايضا ، رؤوس الفساد من ستخسر، واذا كان على درجة من العمق سيقول لك النظام سيسقط ويسقط من خلفه، ولن يسألك عمن خلفهم، فقط سيشير لكيان مجهول يتحكم بالجزائر داخليا، ربما سيفكر في تدخل فرنسي خارجي، لكنه لا يدرك الصورة الكلية. فما هي الصورة الكلية يا ترى؟
لا احد يدعي الفهم ولا احد يدعي معرفة، لكن عندما نقول هيمنة أمريكية، يجب علينا ان درك ما معنى هيمنة امريكية، فالولايات المتحدة ومنذ القرن الماضي وهي تنادي بحقوق الانسان، وتلوح بشعارات الديمقراطية والحرية والمساواة، لكن هل تجعل من ذلك عقيدة لها، ام ان في جعبتها تخفي غير ذلك، نعم هي تخفي غير ذلك، فالدارس للعقل الامريكي سيجد انه ذو نزعة براغماتية، لا يهمها سوى المصالح، فلا قيم تهم ولا مشاعر، فلا يهم حليف ولا صديق، بل ولا يهم حتى ذلك العدو، فالمهم هو المصالح الشخصية، فحسب الولايات المتحدة، المصالح الشخصية هي احدى كفتي الميزان، في الكفة المقابل شعوب العالم بأسرها، بسياسات دولها وانظمتها، حتى ان كانت دول حليفة فهي في الكفة الثانية، فما بالك بدول ليست حليفة.
فإذا تحدثنا عن مصالح امريكية، فالحديث يكون على رأسه حديث عن الهيمنة الامريكية بالاضافة الى امن قومي امريكي، فأكبر اهداف الهيمنة الامريكية حفاظ على الامن الامريكي، والحفاظ على الهيمنة الامريكية. يقول قائل وما شأن الهيمنة الامريكية وامنها القومي بالحراك الشعبي الجزائري، ما علاقة امريكا وسياستها بما يحدث بالجزائر؟
كإجابة بسيطة ومباشرة، أمريكا تخاف من نجاح انتفاضة دولة من العالم الثالث! لماذا؟
لأن نجاح انتفاضة دولة ضعيفة او لنقل بسيطة، وانتمائها للعالم الثالث يكفي وصف حالة هذه الدولة ووضعها، فنجاح دولة مثل هذه الدولة، بكل اختصار هي ستكون نموذج وقدوة لباقي دول العالم الثالث، ستكون مَثَلْ يحتذى به، واذا وضعنا بالحسبان ان العالم الثالث هو اكبر من مستهلك للسوق الاوروبية، واكبر ضحايا الهيمنة الامريكية، تحدثنا هنا عن ثورات النفط والغاز التي تهيمن عليها أمريكا، او المواقف الفكرية والدينية التي تستغلها من بعيد. لذلك فالويلايات المتحدة تخاف نجاح دولة من هذا النوع، لأن كل امتيازاتها وتحكمها بهذه الدولة ستزول، بالاضافة الى زوال امتيازاتها وتحكمها بدول ستنتفض مثل هذه الدولة في المستقبل القريب.
لذلك امريكا تسعى لإفشال أي انتفاضة، وهي تسعى لهذا بالجزائر أدركنا ذلك ام لم ندرك.
نجاح الجزائر يعني خسارة كبيرة للولايات المتحدة، وهذا ما لا تقبله هذه الاخيرة، التي تدعي ان لها علاقات جيدة بالجزائر في مسألة مكافحة الإرهاب، وعن اي ارهاب تتحدث؟
ارهاب بدأت تروج له بعد الحرب العالمية لتجعل من نفسها المستهدف رقم 1 للارهاب، لتعطي لنفسها الحق في ملاحقة الارهاب حول العالم، وحماية نفسها والعالم منه، وما هي الا استراتيجية للتدخل في شؤون دول العالم، وهذا ما يجري، فالدول التي تقبل التعاون الامريكي سيكون الارهاب بها متصدى له، وستكون لأمريكا امتيازات دبلوماسية بل وعسكرية على ارض ذلك البلد، اما ان رفضل الدولة التعاون مع امريكا في مكافحة الارهاب، سيسلط الجهاز الامريكي عمليات إرهابية نحو تلك الأرض، ليس عقابا لها لرفضها عدم التعاون، لان العقلية الامريكية تهمها المصالح، لا يهمها الكبرياء، او غير لك، فمهاجمة ارض لا تتعاون مع امريكا، يعني اثبات ان هذه الارض ضعيفة دون مساعدة امريكا، وانظر لحال افغانستان، والعراق، وغيرهما.
فخلاص السياسة الامريكية
هو ان امريكا لها تتدخل بجميع دول العالم، كان بطريقة مباشرة او غير مباشرة.
أيضا امريكا لا تقبل نجاح اي مشروع ديمقراطي حقيقي يدعو للحرية
أيضا امريكا لا تقبل نجاح اي انتفاضة شعبية في العالم الثالث لأن هذه الانتفاضة الناجحة تعني بداية تحرر هذا العالم من القبضة الامريكية
الاهم : ان شعوب العالم الثالث كلما زاد ضعفها كل ما زاد تهديدها للهمينة الامريكية ( كمثل ) عند نجاحها في انشاء حريتها.
فتخيل نجاح الجزائر اليوم لتكون غدا بنظام مستقل تماما، الا يمهد الطريق لنجاح تونسي فمغربي فمغاربي فشمال افريقي فعربي ؟ هذا ما تهابه الولايات المتحدة.
لذلك لا يمكن ان نتجاهل مدى تدخلها في افشال النجاح الجزائري اليوم مهما بلغت سلمية الحراك الشعبي.

واذا تأملنا في الاستراتيجيات العشر للتحكم بالشعوب كما صاغها الفيلسوف الامريكي يهودي الاصل نعوم تشومسكي واسقطناها على الوضع الجزائري مؤخرا قبيل الانتفاضة بقليل حتى اليوم سنجد التالي

الاستراتيجيات العشر للتحكم في الشعوب وما يقابلها بالوضع جزائري

1.استراتيجية الإلهاء:
في هذه الحالة الن تجد ان الاعلام الجزائري وجه الجمهور الى امور تافهة وإلهائه حتى لا يفكر في الامور المهمة، على سبيل المثال الضجة الاعلامية التي تحدث لمسألة حادثة بين لاعب ومدربه في رياضة كرة القدم، تبدو اكثر اهمية بمراحل، من حوار دار بين الوزير الأول واحد ممثلي الشعب في الجلسات البرلمانية - أليس هذا هو الواقع؟ فاستراتيجية الالهاء جعلت من مباراة كرة القدم مسألة وطنية لتلهينا عن مسألة وطنية مهمة وهي حوار ممثل الشعب مع الوزير الاول.
2. اخلق المشكلة ووفر الحل:
في هذه الاستراتيجية الامر بسيط جدا، فالامر لا يتطلب خلق مشكلة كبيرة خاصة اذا كان الشعب مغيب، فيكفي قطع الانترنت عليه للحضات معدودة، ثم اعداة فتحها مرة ثانية. اتحدث هنا عما حدث لكبل الانترنت الذي عضه سمك القرش بالجزائر.
3. التدرج:
هذه الاستراتيجية تستخدم لأدخال افكار لا يقبلها الشعب، بصورة تدريجية، فمنذ تولي الوزيرة بن غبريط وهي تمهد لإلغاء التدريس الإسلامي، ربما هذا بسبب نزعتها العلمانية المشوهة، او غير ذلك، وربما هي اداة لتفعيل مشروع اكبر منها، فمؤخرا ما بقي لها غير ان تعلن منع اداء الصلاة بالمدارس، وكانه توجد مساجد بالمدارس او ان الاساتذة يقيمون الصلاة بالمدارس، فهذا لا يحدث، الا انها تريد احداث ضجة لتقوم بإلهاء كما سبق وذكرنا، بالاضافة الى ادخال افكار اكبر من الغاء الصلاة بالمدرسة، وهي الغاء البرنامج الاسلامي.
4. التأجيل:
بيان هذه الاستراتيجية بالجزائر يحدث حاليا، وهو في اعلان النظام تاجيل الانتخابات الرئاسية.
5.خاطب العامة كأنهم "أطفال":
يكفي نص خطاب سلال وبن غبريط، فهذا يخاطب الشعب الجزائري كأنه يخاطب أبنائه في لحظة كوميديا، فتجده لا يقول جملة واحدة مفيدة، بل وللأسف الشديد، اذا تتبعدنا اول ظهور لسلال وبن غبريط، سنجد انهما لا يعرفان طريقة الكلام تماما، شيئا فشيئا بدأ يدخل لهما فهم اللغة العربية ونطقها، اليس هذا استصغار لعقول المتلقي ( الشعب )
6.استخدم الجانب العاطفي بدلا من الجانب التأملي:
وهذا نفسه حدث مرارا وتكرارا، اقرب مثال ما حدث في قضية العياشي رحمه الله الذي يعرفها كل جزائري بل وربما جل العرب يعرفونها، فعنما جاء والي تلك البلدية لمكان الحادث، وبينما العياشي تحت الارض بالبئر عالق، واخوه يساله مستنكرا لفضله، اين مساعداتكم؟ يرد قائلا ثق بالدولة!! وهل المسألة لها علاقة بالثقة يا ترى، دعنا من هذا المثال الغامض، ولنتكلم عن مسألة الكادر التي تنوب الرئيس! أو لنكتفي بقول التالي: ربي يشفيه . فكم احتقار العقول الجزائرية بهذه الاخير بلغ حده، الكادر تنوب الرئيس في استقبال وزير دولة، الكادور تنوب الرئيس في القاء خطاب للشعب، انها المهزلة.
7.إبقاء العامة في حالة من الجهل والغباء:
لا احد يجهل مدى تدني النظام التربي الجزائري، في التصنيف العالمي تجده اخر الدول العربي ومن اخر الدول العالمية، وفي ارض الواقع كل المعاناة يعانيها التلميذ والطالب (وحتى الاستاذ المقيد بالبرنامج وكانه برنامج تدريس عسكري )
8. تشجيع العامة على الرضا بجهلهم:
محول هذه الاستراتيجية هو تشجيع الجمهور على أنه من الطبيعي والمألوف أن يكونوا جهلة وأغبياء وغير متعلمين. وتامل انت في قول من يقول للشعب الجزاري ( لا تحلموا ) او من يستشهد بآيات قرآنية لا يحفظها ( لا يستوي الذين لا يعلمون بالذين يعلمون ) مشيرا للذين لا يعلمون بالمعارضين له والشعب، والذين يعلمون هم رجال الساسة والنظام
9. تحويل التمرد إلى شعور ذاتي بالذنب:
تركز هذه الاستراتيجية على جعل كل فرد يشعر بأنه السبب في تعاسته وسوء حظه، وذلك بسبب قصور تفكيره وذكائه وضعف قدراته، وقلة الجهود المبذولة من جانبه، وهكذا بدلا من أن يتمرد ضد النظام، ينغمس في الشعور بالتدني الذاتي الذي يؤدي لحالة من الاكتئاب تحبط أي محاولة للفعل لديه/ وبدون القيام بأي فعل، لايمكن أبدا للثورة أن تتحقق.
واذا تأملنا في حال الشباب الجزائري وان كان متفطن بعض الشيء، سنجد انه يلوم نفسه، لذلك تجده اما متقبلا لحاله او مهاجرا محاولا ايجاد وضع جديد.
والاحزاب الدينية هنا لها الدور الكبير في اخماد ارادة الشعوب، خاصة ذلك البند الذي يدعى انه اسلامي، والذي يقول بتحريم الانتفاضات الشعبية، وكأن انتفاضة محمد صلى الله عليه وسلم ضد كفار قريش كانت مبادرة من اهل قريش وسلام منهم لمحمد وتنصيبه رسولا عليهم، ألم تكون قمة الانتفاضة وقمة الاستراتيجية العقلانية، دعوة وتنوير وانتفاضة وتحرير ونشر للدين الاسلامي بعد ذلك.
10.معرفة الأشخاص أكثر مما يعرفون أنفسهم:
أدى التقدم العلمي المتسارع، الذي شهدته الـ50 عاما الأخيرة، إلى توسيع الفجوة بين المعرفة العامة والمعرفة التي تمتلكها النخب الحاكمة، فبفضل علوم الأحياء والأعصاب وعلم النفس التطبيقي، تمكن "النظام" من معرفة الكائن البشري جسديا ونفسيا، فالنظام يستطيع معرفة الشخص العادي بشكل أفضل مما يعرف هو نفسُه، وهذا يعني أن النظام، في أغلب الحالات، هو الذي يملك أكبرَ قدر من السيطرة والسلطة على الأفراد أكثر من الأفراد أنفسهم.
لذلك لا يمكن ان نتصور ان النظام الجزائري غبي ولا يدرك كيف يدير الأمور، فهو على درجة من الخبث، ليكون بصورة حسنة طيلة 20 سنة واكثر، ينهب بها الجزائر ويخرج للاعلام متفاخرا بإنجازاته، فهو يسرق بالصباح ألف مليار، ويخرج بالمساء ليعلن انشاء مشروع 100 مليون سنتيم.
للاسف الشعب يفرح للإنجاز بسبب وضعه المتدني، هذا في حالة جهله بسرقة النظام او في حالة علمه، فالشعب سيفرح بما سيقدم له، كانه المسكين الذي يقدم يداه.


ومنه مادامت هذه الاستراتيجيات العشر والتي هي بالاصل استراتيجيات أمريكية، نجد أثر كبير لها بالجزائر، لما لا نكف عن تجاهل ان للولايات المتحدة يدا عميقة بالقضية؟





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,389,367,924
- العلاقات بين النضج والتهور
- خاطرة بعنوان : ترياق راحة البال
- استرجاع ملفات اصابها فايرس الفدية GROVAS الذي تم اطلاقه يوم ...
- وعي الشعب الجزائري بالانتفاضة السلمية وركوب بعض رجال الدين ا ...
- المرحلة المفقودة من الانسانية
- ادغار موران: ضرورة الفكر المركب ( التركيب والتعقيد )
- مسألة القيم في الفكر الحداثي وأزمة الحضارة الغربية
- العقل الأعمى وضبابية القيم في الفكر الحداثي عند إدغار موران
- نسبية القيم: بين المجتمعات وبين الأديان وفي العلوم
- من أسباب الكآبة، إدمانك وحبك للحزن والألم!
- شعب الإسلام مؤمن وفي العروبة مغتصب


المزيد.....




- النهج الديمقراطي:جميعا من أجل إسقاط صفقة القرن وضد المشاركة ...
- هل تسبب الحراك الشعبي في -عزل- الجزائر دبلوماسيا؟
- بعد القتل البطئ للرئيس السابق: آلاف السجناء في خطر
- في بيان حزب التجمع عن السقوط الإخواني لأردوغان وجماعته الإره ...
- مرسي يجسد المأساة العربية
- «لينين الرملى» رائد الكوميديا الجماهيرية
- مات محمد مرسي تحيا ثورة 25 يناير المجيدة
- افتتاح لقاء الأحزاب الشيوعية العربية ببيروت
- الشيوعي اللبناني يلتقي الديمقراطية في صور
- -الشيوعي- يستقب وفداً كوبياً


المزيد.....

- الجزائر الأزمة ورهان الحرية / نورالدين خنيش
- الحراك الشعبي في اليمن / عدلي عبد القوي العبسي
- أخي تشي / خوان مارتين جيفارا
- الرد على تحديات المستقبل من خلال قراءة غرامشي لماركس / زهير الخويلدي
- الشيعة العراقية السكانية وعرقنةُ الصراع السياسي: مقاربة لدين ... / فارس كمال نظمي
- أزمة اليسار المصرى و البحث عن إستراتيجية / عمرو إمام عمر
- في الجدل الاجتماعي والقانوني بين عقل الدولة وضمير الشعب / زهير الخويلدي
- توطيد دولة الحق، سنوات الرصاص، عمل الذاكرة وحقوق الإنسان - م ... / امال الحسين
- الماركسية هل مازالت تصلح ؟ ( 2 ) / عمرو إمام عمر
- حوار مع نزار بوجلال الناطق الرسمي باسم النقابيون الراديكاليو ... / النقابيون الراديكاليون


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - عبد الكامل نينة - علاقة الهيمنة الامريكية بالانتفاضات الشعبية بالعالم الثالث - الجزائر أنموذجا