أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - سعد سوسه - فؤاد عارف نسبه وأسرته















المزيد.....

فؤاد عارف نسبه وأسرته


سعد سوسه

الحوار المتمدن-العدد: 6223 - 2019 / 5 / 8 - 19:02
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


اعداد . د . سعد سوسه
ينتمي فؤاد عارف لأسرة كردية معروفة، فوالده عارف بن محمود سليل (الأسرة البرزنجية) نسبة إلى قرية برزنجة التي تقع شرق مدينة السليمانية بحوالي (30) كيلومتر، وعرفت هذه الأسرة بتوجهها الديني وتصوف عدد من رجالها، وكانت لها مكانة اجتماعية مرموقة في المجتمع الكردي، إذ برز منها كبار رجال العلم والفقه والأدب، ولظهور هذه الأسرة أهمية واضحة في تاريخ كردستان وخاصة في مدينة السليمانية. التي اشتهرت في (كردستان العراق) كردستان العراق: يطلق هذا الاسم اصطلاحا على الجزء الأعظم من ولاية الموصل في العهد العثماني (1534-1914)، وبخاصة على المنطقة الكردية من تلك الولاية، كما أطلق عليها بعض الباحثين اسم (كردستان الجنوبية) أو (جنوب كردستان) وبعد قيام الدولة العراقية عام 1921 ظهرت تسمية (كردستان العراق). يطلق هذا الاسم اصطلاحا على الجزء الأعظم من ولاية الموصل في العهد العثماني (1534-1914)، وبخاصة على المنطقة الكردية من تلك الولاية، كما أطلق عليها بعض الباحثين اسم (كردستان الجنوبية) أو (جنوب كردستان) وبعد قيام الدولة العراقية عام 1921 ظهرت تسمية (كردستان العراق). فهو فؤاد بن عارف بن محمود بن الشيخ إسماعيل المشهور بـ(الكونه كوتري) تعني (عش الحمام) وهي قرية تابعة لناحية قرة داغ التابعة للواء (محافظة السليمانية)، وتحتل عشيرة السادة البرزنجية المكانة الأولى في تلك الناحية ، وينتهي نسبه عند الإمام موسى بن جعفر الكاظم . كان إسماعيل الكونه كوتري الجد الأعلى لفؤاد عارف من علماء الدين الأجلاء وأحد كبار شيوخ (الطريقة النقشبندية) وهي طريقة صوفية اشتهرت في كردستان العراق، مؤسسها (محمد بن بهاء الدين البخاري) (1317-1389م)، المدفون في قرية تسمى بـ (قصر عارفان) قرب بخارى في أوزبكستان. ومن ابرز جماعة (الشيخ خالد النقشبندي) ضياء الدين خالد بن احمد: من عشيرة ميكائيلي من قبيلة الجاف الكردية، ولد في قره داغ في السليمانية عام 1779، انتشرت الطريقة النقشبندية على يده، مكث مدة قصيرة في بغداد أيام الوالي داود باشا (1816-1831م) توفي عام 1827، بمرض الطاعون ودفن في الصالحية بدمشق ، إذ قرأ على يديه وكتب له الكتب لجودة خطه، وكان يحظى بمحبة واحترام الشيخ خالد النقشبندي الذي كان لا يناديه إلا بأخينا الشيخ إسماعيل، كما انه كان متمكنا من العلوم العربية وله شعر ونثر رائق في العربية والفارسية ، ويذكر انه خلف خالد النقشبندي في المدينة المنورة يظهر من خلال المراسلات المتبادلة مابين الشيخ خالد النقشبندي والشيخ إسماعيل الكونه كوتري، مدى المكانة والاحترام اللذان يحظى بهما الشيخ إسماعيل لدى الشيخ خالد النقشبندي، ما يؤكد ما ذهب إليه الأستاذ عباس العزاوي في بحثه الموسوم (خلفاء مولانا خالد)، لاسيما عندما كان الشيخ إسماعيل يخلف الشيخ خالد على المدينة المنورة ، وكان من بين من قدم مع الشيخ خالد إلى بغداد أيام الوالي (داود باشا) (1816-1831) وهو اشهر ولاة بغداد في عهد المماليك (1750-1831) و آخرهم، ولد عام 1774، وقدم إلى بغداد وفي عام 1780، ازدهرت بغداد في عهده(1816-1831) بشكل واضح، جردت الحكومة العثمانية حملة عسكرية ضده عام 1831 بقيادة (علي رضا اللاظ) (1831-1842)، ولإعادة العراق للحكم العثماني المباشر، أصبح داود باشا بعد ذلك واليا على البوسنة عام1833 لثلاث سنوات، ثم واليا على أنقرة بين عامي (1838-1840) وفي عام 1846 وجهت إليه مشيخة الحرم النبوي الشريف حتى وفاته عام1850، ودفن في البقيع بالمدينة المنورة، وكان شاعرا وأديباً وعالما.
وسكن فيها حيث أقام في (التكية الخالدية) وهي المدرسة الإحسائية المعروفة، سميت بالتكية الخالدية نسبة للشيخ خالد النقشبندي ، ولما كان يتمتع به من علم وصلاح فانه أصبح أستاذا لداود باشا والي بغداد، الذي عينه مدرساً في مدرسة (الحيدرخانة) كانت تعرف بـ(المدرسة الداودية) نسبة لداود باشا والي بغداد، الذي عمر ووسع جامع الحيدرخانة عام1827، الذي يعد من أضخم جوامع بغداد، ويذكر أن هذه المدرسة كانت موجودة لغاية عام 1969، وكان آخر مدير لها هو الشيخ العلامة (كمال الدين الطائي المتوفى في 13/8/1978، مقابلة مع الشيخ عبد الوهاب الطعمة (إمام وخطيب جامع الحيدرخانة) في 15/9/2005 ، وقد دَرَس داود باشا مقامات الحريري على يديه إذ كان يدرسه كل يوم أربعاء .
توفي الشيخ إسماعيل الكونه كوتري في بغداد عام 1863، عن عمر يناهز السبعين عاماً ، ودفن بالمقبرة السهروردية في غرفة داخل مرقد الشيخ (عمر السهروردي) هو شهاب الدين أبو حفص عمر بن محمد السهروردي، كان عالما وفقيه زمانه ، يقع مرقده في منطقة الشيخ عمر بجوار (الباب الوسطاني) ، ومرقده واحد من أقدم المراقد في بغداد، شيدت قبته على طراز القباب السلجوقية، وهي مشابهة لقبة السيدة (زمرد خاتون) .
أما الشيخ محمود بن الشيخ إسماعيل الكونه كوتري، جد فؤاد عارف، فقد كان عالما أيضاً، ما دفع والي بغداد داود باشا لتعيينه بوظيفة مستنطق المستنطق: وظيفة قضائية تقابل وظيفة حاكم أو قاضي التحقيق حاليا ، في محاكم بغداد، كما أصبح قاضيا في (بلد، سامراء، الشطرة، الكوت، وخانقين) وكانت آخر وظيفة شغلها هي ( المستنطق الأول) في بغداد، فضلا عن ذلك اشتهر الشيخ محمود بنظم الشعر، إذ كان له ديوان شعر بالعربية فضلاً عن رسالة في المنطق، توفي الشيخ محمود في بغداد عام 1898 .
ترك الشيخ محمد بن إسماعيل أربعة أبناء وهم (شكري , حمدي , عارف ، ونوري) كان شكري - اكبر أعمام فؤاد عارف- رجل قانون، شغل عدة وظائف كان آخرها رئاسة محكمة (اطنة) في أواخر العهد العثماني، وبعد إحالته على التقاعد عاد إلى بغداد و اشتغل بالمحاماة حتى وفاته في عام1939، أما حمدي فتوفي وهو في مقتبل العمر، فيما كان السيد نوري البرزنجي - اصغر أعمام فؤاد عارف ، رجل علم شغل عدة وظائف تربوية، إذ كان أول مدير لمدرسة الكاظمية الابتدائية التي تأسست عام1909، ثم عمل مديرا لمدرسة الفضل الابتدائية منذ أواخر العهد العثماني وحتى عام 1927، كما عمل مفتشا لمعارف كردستان عام 1932في كركوك ومدير معارف الرمادي عام 1934، توفي السيد نوري في بغداد عام 1951 ودفن في مقبرة الإمام الأعظم في الأعظمية كان شكري - اكبر أعمام فؤاد عارف- رجل قانون، شغل عدة وظائف كان آخرها رئاسة محكمة (اطنة) في أواخر العهد العثماني، وبعد إحالته على التقاعد عاد إلى بغداد و اشتغل بالمحاماة حتى وفاته في عام1939، أما حمدي فتوفي وهو في مقتبل العمر، فيما كان السيد نوري البرزنجي - اصغر أعمام فؤاد عارف- ، رجل علم شغل عدة وظائف تربوية، إذ كان أول مدير لمدرسة الكاظمية الابتدائية التي تأسست عام1909، ثم عمل مديرا لمدرسة الفضل الابتدائية منذ أواخر العهد العثماني وحتى عام 1927، كما عمل مفتشا لمعارف كردستان عام 1932في كركوك ومدير معارف الرمادي عام 1934، توفي السيد نوري في بغداد عام 1951 ودفن في مقبرة الإمام الأعظم في الأعظمية. وفيما يتعلق بعارف والد فؤاد وهو الابن الثالث للشيخ محمود فقد كان رجل علم أيضا، درس العلوم التقليدية، وعمل مدرسا في (المدارس الرشدية) كان هناك نوعان من المدارس الرشدية، الأولى هي (المدرسة الرشدية السلطانية) وهي مدرسة مدنية تعد مرحلة وسطاً بين الكتاتيب ومؤسسات التعليم الرسمي العالي، وسميت بالرشدية من الرشد ويعود تاريخ نشأة هذا النوع من المدارس إلى عام1838، أما الثانية فهي (المدرسة الرشدية العسكرية) التي تأسست عام 1870 في بغداد، أيام الوالي المصلح مدحت باشا (1869-1871). ثم مديرا لناحية (برادوست) ناحية تابعة لقضاء راوندوز في لواء (محافظة) أربيل ، كما عمل مستنطقا لمحاكم العمارة لغاية عام1914، إذ عاد إلى بغداد وشغل وظيفة ناظرية المدرسة الرشدية السلطانية (المكتب الرشدي) ، وكان في الوقت نفسه عضواً في المجلس البلدي لمدينة بغداد أيام (عزة الفارسي) عزة الفارسي: ولد في بغداد عام1885، أكمل الدراسة الثانوية فيها، ثم دخل الوظيفة في ولاية بغداد أيضا تولى رئاسة بلدية بغداد عام 1914، نفي للهند لمدة سنتين بعد الاحتلال البريطاني لبغداد عام 1917، انتخب نائبا عن ديالى عام 1933، عرف باهتمامه الزراعي وكانت له مزارع كبيرة، واختير نائبا لرئيس غرفة زراعة بغداد عام 1939، ثم رئيسا لها حتى وفاته سنة 1950، وهو شقيق نصرت الفارسي، النائب والوزير والقانوني المتوفى في عام 1979، أما لقب العائلة (الفارسي) فجاء بسبب عمل جدها محمد برتو كاتبا للفارسية في ديوان ولاية بغداد في أواخر عهد المماليك. ، الذي كان رئيساً لمجلسها البلدي، ويذكر أن عزة الفارسي كان لا يوقع على محاضر البلدية، إلا بعد أن يوقعها عارف والد فؤاد، توفي عارف بن محمود في عام 1914 في بغداد، ودفن في مقبرة الشيخ معروف الكرخي . أما والدة فؤاد عارف فهي السيدة نعيمة بنت مصطفى أفندي بن محمود بن مراد، مربي أولاد (البابانيين) البابانيين: أسرة كردية نشأت في قلعة دزه في السليمانية، استطاعت إقامة إمارة كردية في منطقة كردستان في مطلع القرن التاسع عشر، بسطت نفوذها على رقعة واسعة من كردستان العراق، حتى وصلت إلى بدرة وجصان التابعة إلى سلطة والي بغداد، كما فرضت سيطرتها على أجزاء من كردستان الشرقية التابعة لنفوذ الفرس، انشأ البابانيون مدينة السليمانية عام 1784، واستمرت إمارتهم لغاية عام1851 عندما ألحقت بالدولة العثمانية من جديد . من شيوخ (المردوخين) : سكنت هذه الأسرة السليمانية منذ عهد البابانيين، وقيل إنها أسرة عربية تتنسب إلى الأمويين، وهي من الأسر المعروفة والعريقة في السليمانية . وكان جده لأمه مصطفى أفندي قاضيا في العهد العثماني، تولى القضاء في مدن عدة من العمارة وكربلاء ، أما خالا فؤاد عارف (ماجد مصطفى ) ماجد مصطفى: ولد عام 1895 في السليمانية، عمل ضابطاً في الجيش العثماني، ثم انضم بعد ذلك إلى الحركة الكردية في السليمانية، تقلد بعدها مناصب إدارية عدة، منها: مديراً لناحية الموفقية في الكوت عام 1927، ومتصرفا للواء المنتفك (محافظة ذي قار) عام 1935، وقد مُنِحَ وسام الرافدين من الدرجة الثالثة، النوع المدني عندما كان يشغل هذا المنصب، ثم عمل متصرفا للواء الديوانية (محافظة القادسية) عام 1936، والكوت (محافظة واسط) عام 1937، ومن ثم العمارة (محافظة ميسان) بين عامي 1938–1941 إذ فصل من الخدمة لتأييده انتفاضة عام 1941، وأصبح وزيرا في عام 1943 لأول مرة في وزارة نوري السعيد الثامنة، وكان آخر منصب وزاري شغله هو وزير الشؤون الاجتماعية في وزارة جميل المدفعي السابعة عام 1953، كما أصبح نائبا عن السليمانية منذ عام 1944، انصرف بعد ذلك إلى مزاولة الأعمال الحرة حتى وفاته ببغداد في 2/8/1974 ، عثمان فائق مصطفى) ، فقد كان الأول شخصية سياسية مهمة، إذ كان له دور في الحياة العامة في العراق، لاسيما دوره في المسألة الكردية في العراق، التي عاصرها في مراحل عدة، كان أولها المشاركة الفاعلة في قيادة حركات (الشيخ محمود الحفيد) محمود الحفيد : ويعرف بالبرزنجي أيضا، ولد عام 1881 في السليمانية، نال شهرة واسعة لتزعمه نضال الكرد خلال عهدي الاحتلال والانتداب البريطاني للعراق، شارك بشكل فاعل في معركة الشعيبة التي حدثت في 12/4/1915 بالقرب من البصرة لصد الاحتلال البريطاني عن العراق، بجانب أبناء العشائر العربية وعلماء الدين في العراق، أصبح ملكاً (حكمداراً) لكردستان في عام1918 حتى قيام بانتفاضتة الأولى في 18/6/1919، توفي الشيخ محمود في بغداد في 9/10/1956، ودفن في السليمانية. الذي عينه مرافقا شخصيا وسكرتيرا سياسيا له ، ثم بعد ذلك قام بوساطات عدة بين قيادة الحركة الكردية بزعامة الشيخ محمود والحكومة العراقية في عام 1928 ، فضلاً عن ذلك فإنه قام بدور المفاوض بين الحكومة العراقية وقيادة الحركة الكردية التي تزعمها الملا مصطفى البارازاني فيما بعد ، وقد كان لماجد مصطفى تأثير واضح على شخصية فؤاد عارف وتكوينه الفكري والسياسي.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,396,724,928
- نوري السعيد وبداية حياته التعليمية
- موقف نوري السعيد من السياسة الاستعمارية
- نوري السعيد في الثورة العربية
- نوري السعيد والتجربة الحزبية (الجذور والتكوين)
- برنامج جمعية العهد
- نوري السعيد عضو مؤسس لجمعية العهد
- جمعية العهد العراقية بعد الحرب العالمية الأولى ج 2
- جمعية العهد العراقية بعد الحرب العالمية الأولى ج 1
- الجمال نصيحة
- صوتك ... ق . ق .
- هي لك . ق . ق .
- تساؤلات مشروعة .
- اعبدي ربك . ق . ق
- امرأ ة لاتجيد الحياة 2
- حبيبتي الاخيرة . ق . ق .
- الى الاخيرة زوجتي
- التطورات السياسية في حياة نوري السعيد
- اليك اخر ما اكتب . قصة قصيرة
- الاوضاع السياسية والحزبية في العراق خلال الحرب العالمية الاو ...
- دور نوري سعيد في حزب العهد


المزيد.....




- غضب في الشارع الجزائري إثر حبس 19 متظاهرا رفعوا الراية الأما ...
- سجن أمريكي 12 عاما أدين بالتخطيط لانقلاب في فيتنام
- السفارة الأمريكية: بومبيو بحث مع الإمارات سبل التصدي للخطر ا ...
- الاميرة ريما بنت بندر تغرد عن زيارة بومبيو للسعودية
- قوات الأمن السودانية تفرق احتجاجاً طلابياً باستخدام العنف
- لقاءات وتحركات شعبية بلبنان ترفض مؤتمر البحرين
- نفاد المحروقات يهدد بتوقف حركة القطارات في تونس
- مجلس الأمن يدين الهجمات على ناقلات النفط في خليج عمان
- -أنصار الله- تعلن إلحاق خسائر فادحة بقوات يمنية في عسير جنوب ...
- كوشنر: اتفاق السلام سيكون وسطا بين المبادرة العربية والموقف ...


المزيد.....

- التاريخ المقارن / محسن ريري
- ملكيه الأرض فى القرن الثامن عشر على ضوء مشاهدات علماء الحملة ... / سعيد العليمى
- إملشيل، الذاكرة الجماعية / باسو وجبور، لحسن ايت الفقيه
- أوراق في الاستشراق / عبد الكريم بولعيون
- إشكالية الخطاب وأبعاده التداولية في التراث العربي واللسانيات ... / زهير عزيز
- سلسلة وثائق من الشرق الادنى القديم(1): القوائم الملكية والتا ... / د. اسامة عدنان يحيى
- التجذر بدل الاقتلاع عند سيمون فايل / زهير الخويلدي
- كتاب الدولة السودانية : النشأة والخصائص / تاج السر عثمان
- العقل الفلسفي بين التكوين والبنية / زهير الخويلدي
- اساطير التوراه واسطورة الاناجيل / هشام حتاته


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - سعد سوسه - فؤاد عارف نسبه وأسرته