أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - سعد سوسه - نوري السعيد وبداية حياته التعليمية















المزيد.....

نوري السعيد وبداية حياته التعليمية


سعد سوسه

الحوار المتمدن-العدد: 6223 - 2019 / 5 / 7 - 16:58
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


اعداد . د : سعد سوسه سلمان
دخل نوري السعيد بأحد الكتاتيب في بغداد، وكان عمره سنتين، وذلك لتعلم القراءة ، والكتابة، وحفظ القرآن فتعلم فضلاً عن ذلك مبادئ الخط، والانشاء، والحساب مما كان له الأثر البالغ في شخصيته نوري سعيد ويرجع ذلك إلى النظام الذي كان سائداً في الكتاتيب.
وكان على نوري السعيد أن يختار بين المدرسة المدنية ، أو المدرسة العسكرية فتح العثمانيين المدرسة الابتدائية والمتوسطة المدنية والعسكرية وتركوا الخيار إلى العراقيين في اختيار الخدمة المدنية أو العسكرية، وكانت محاولة نوري السعيد فقد رفضت أول مرة وذلك لصغر سنه غير أن قائد قوات بغداد الجنرال رجب باشا، شاهد نوري السعيد واعجب بصفاته الغير الاعتيادية، فأكد على مدير المدرسة قبوله .
دخل نوري السعيد المدرسة العسكرية وذلك بتشجيع من قبل الجنرال رجب باشا قائد الفرقة العثمانية السادسة في بغداد فضلاً عن رغبة أهله الذين فضلوا له التعليم العسكري على التعليم المدني، وذلك لكونه مجاناً، وتحملت الدولة العثمانية النفقات الدراسية فضلاً عن الراتب الشهري الذي يدفع إلى الطلاب الذين يلتحقون بالدراسة في المدرسة العسكرية. فضلاً عن ذلك كانت ترفع من المستوى الاجتماعي للطالب وهذا بحد ذاته فرصة ذهبية، مقارنة بما هو متاح في المهن الأخرى. دخل نوري السعيد في (الكتاتيب شأنه شأن معظم أبناء جيله، ثم التحق بالمدرسة الرشدية) .
تعلم خلالها مبادئ التاريخ، وجغرافية الدولة العثمانية، والهندسة، والحساب، والصحة، واللغات العربية، والعثمانية والغربية ، وبعد أن أتم دراسته في المدرسة الرشدية، دخل الاعدادية العسكرية ببغداد عام 1899، درس خلالها المثلثات والجبر والهندسة والصحة والفلك وقد تخرج فيها عام 1902 حيث قطع نوري السعيد مرحلتي الابتدائي والاعدادي بصورة طبيعية، ودون رسوب، أو تعثر .
كان نوري السعيد يعتمد اعتماد كلي على نفسه دون توجيه أبويه، أو تواجد والدته لمساعدته قبل أن يبلغ السادسة عشر من حياته فقد كانت حياته في تلك الحقبة مقتصرة على بغداد وما حولها في المدرسة فهي التي أوصلته إلى الكلية في اسطنبول وعمره يقل عن سنتين مختلفاً عن معظم أقرانه .
في عام 1903 سافر إلى اسطنبول للالتحاق بالكلية الحربية فكانت رحلته عبارة عن غوص في المجهول. فقد كانت نوع من المغامرة بالنسبة له، استغرقت الرحلة من بغداد إلى حلب ثلاثة وعشرون يوماً تلتها أربعة أيام إلى الإسكندرية، ثم الانتظار سبعة أيام لنقل باخرة الشحن النمساوية (السويد) التي نقلته مع زملائه العسكريين متجولة من الشواطئ العثمانية لتصل بهم إلى اسطنبول بعد اثنتا عشرة يوماً في البحر، بعدها قضى ثلاث سنوات من التربية الشاقة في الكلية العسكرية .
تخرج نوري السعيد عام 1906 وفي أيلول من العام نفسه حمل الضابط الشاب رتبته العسكرية في اسطنبول مكتسباً الثقة بالنفس. ويكاد يكون السعيد الطالب الأول من دفعته الذي يحصل على شهادة عسكرية عثمانية وهو بهذا السن المبكر .
ذكر الضابط علي حسين سنجر في كتابه عن الزعيم نوري السعيد ما نصه: "عرفت نوري السعيد عندما كان تلميذاً في الصف المنتهي في مدرسة الأركان العثمانية في الاستانة وكنا حينئذ في الكلية الحربية وكان الضابط التلميذ نوري في بغداد يزور مدرستنا في بعض أيام العطل، والأعياد، والمناسبات، الرسمية، فيلتف حوله التلاميذ العراقين من مختلف المراحل الدراسية في المدرسة مع البعض الآخر من السورين والبلاد العربية الأخرى" .
فقد كان نوري السعيد يتحدث عن العرب، وأوضاعهم عبر التاريخ ومكانتهم التاريخية، وحاضرهم، ومستقبلهم، وهم يصغون إلية بكل اهتمام، على الرغم من أن البعض لا يفهم، ولا يدرك ما يقوله، أما الآخرون فكانوا يدركون المعنى والمغزى من حديثه لكنهم كانوا يجهلون غايته وهدفه في ذلك الوقت .
والجدير بالذكر أن نوري السعيد قد تأثر كبيراً بآراء العديد من أساتذته، وبعض القادة ، والمفكرين، ومزاياهم ويأتي على رأس هؤلاء الضباط : الالماني يدعى (فون لوسو) الذي درس معه في إسطنبول والذي يقول عنه نوري بأنه أي (فون لوسو) ترك أعظم تأثير في حياته، خاصة في قوله: "على المرء أن يستعمل عقله وطاقته بما هو متوفر بين يديه"، ويضيف نوري قائلاً: "إن ذلك أعطاني فكرة اتبعتها طول حياتي، وهي أن أكون عملياً لا مثالياً" .
وحول المبدء نفسه ذكر نوري السعيد في مناسبة أخرى ما نصه: "وكلمة واحدة ليس فيها شيء من سياسة بل فيها شيء من مبادئ وهذه الكلمة سمعتها من أحد الرجال الفرنسيين. حيث جاء هذا الرجل يقول: أن مستقبلنا أصبح ماضياً وليس أمامنا إلا مستقبل البلاد. ويقول نوري تلك الكلمة اعجبتني وإن شاء الله سوف أعمل بها".
ومن الملاحظ أن نوري السعيد يكون شديد الحذر، والحيطة في خطوته، وأن يكون ضد كل ما اعتبره تغيراً ثورياً خطيراً على حد تعبيره .
أثرت الدراسة بشكل واضح، وكبير على شخصية نوري السعيد العسكرية، وجعلت مستواه الثقافي أرقى مما كان سائداً، نتيجة لتحصيله الدراسي العالي، فضلاً عن اتقانه عدة لغات، واحتكاكه بالثقافات الأخرى، على الرغم من أن ثقافته كانت مسيسة إلى حد كبير وخاصة أنه تأثر بالثقافة العثمانية عامة والعسكرية خاصة ومن خلال معايشته لطبيعة الأوضاع السائدة في الدولة العثمانية في ذلك الوقت منذ بداية القرن العشرين التي أفرزت مكانة، وسلطة حقيقية لضابط، مما دفعه إلى الولوج في عالم السياسة وتكتلاتها السرية، واقتبس وتمتع بالسمات الرئيسة للعسكرية التركية المعتمدة على مبدأ القوة كأداة للتغيير وحل لإشكاليات الحياة ومفصلاتها .
وعليه كان نوري السعيد تشربَ به العلم العسكرية من متابعه يتعلمه تاريخ العرب وأفكار الذين تتلمذ عليهم في اسطنبول التي جعلت منه محط نظر لاهتمامه بقضايا العرب المصيرية.
3-أبرز الملامح الشخصية لنوري السعيد
لقد أثارت شخصية نوري السعيد ولا تزال تثير جدلاً وخلاف حول دوره الحزبي، والسياسي في السياسة العربية، إذ يرى البعض أنه كان من أشد المناصرين للغرب في العالم العربي على حساب أمته العربية، بينما يرى فريق آخر أنه يعد من أوائل القومين العرب الذين كان لهم دوراً كبيراً في دعم قضايا الأمة العربية .
ومن الجدير بالذكر أن الجو الذي قضى نوري السعيد فيه طفولته كان أقرب إلى الانغلاق منه إلى الانفتاح ، الأمر الذي انعكس بطبيعة الحال على شخصيته فيما بعد .
ويقول توفيق السويدي بهذا الصدد ما نصه:
"نشأ نوري في بيئة اقليمية محدودة لم يستطع التخلص من مؤثراتها على الرغم من الزمن الطويل الذي عاش فيه وهو متصل بكبار الطبقات من الاجانب والشرقيين" .
كان لوفاة والد نوري السعيد أثراً كبيراً في زيادة العزلة، والانطواء الذي كان يعيشه نوري السعيد تاركاً وراءه فاطمة زوجته، وأربع فتيات، وولد، بهية، وخيرية، وفخرية وسنية، ونوري، فتزوجت بهية من موظف وتوفيت عام 1935، وتوفيت سنية وهي صغيرة وتزوجت خيرية من ضابط في الجيش أما فخرية فتزوجت من جعفر العسكري عام 1910.
وبذلك ارتبط مصير عائلتهم بمصير عائلة أخرى قدر لها أن يكون لها دوراً قيادياً في شؤون العراق .
من أبرز الصفات التي كان تمتاز بها شخصية نوري السعيد هي الزهو والغرور اللتين كانتا تعدان من أبرز صفاته الشخصية، أو السلبية، والدليل على ذلك العبارة التي كان يرددها نوري السعيد وخاصة عندما كانت توجه إليه الانتقادات من قبل خصومه السياسيين كان يقول "دعونا من هذا التهريج... سيثبت لهم الزمن عكس ما يدعون" ملاحظة كان يرددها باستخفاف، وابتسامة .
ومن الجدير بالذكر أن درجة الغرور التي كانت تتميز به شخصية نوري السعيد قد وصلت إلى درجة قوله ذات مرة أن يقول لمن حوله "أن الرجل الذي يقتلني لم يولد بعد" .
وكانت هذه الصفة أي الغرور هي إحدى العقبات التي أدت إلى تدهور العلاقات بين الباشا نوري السعيد وبين الملك فيصل الأول .
على الرغم من أن بيئته غير عربية، إلا أنه كان يحمل شعوراً عربياً فياضاً لا يجاريه فيه أحد، حتى أنه عندما أكمل 3 سنوات الاعتيادية برتبة ملازم، ودخل كلية الأركان في اسطنبول لم يقل شعوره العربي المتقد بل بات يتحرى عن الوسائل للتخلص مما هو عليه أو ما هو فيه لو كلفه ذلك خراب مستقبله، وهكذا فعل، فترك المدرسة هارباً من السلك العسكري ملتحقاً بالسيد طالب النقيب في البصرة مستصحباً شاباً عربياً آخر من الموصل اسمه عبد الله الدملوجي ذوي التوجه القومي .
يروي ناجي شوكت عن صفة الغرور لدى نوري السعيد ما نصه: "شعر الملك فيصل بعد أن تم تصديق معاهدة 1930 بأن نوري السعيد أخذ يستولي عليه الغرور لاعتباره هذا العمل (تصديق المعاهدة) نجاحاً شخصياً له يعطيه مكانة بارزة واضحة وكبيرة، وقد خشي أن يبادر البريطانيون إلى إعطاء نوري بعد هذا النصر الذي حقق أهمية كبرى، بحيث تؤثر عليه باعتباره ملك، فأخذ يفكر في إزاحته من الحكم" .
يمكن القول أن الغرور الذي كانت تتميز به شخصية نوري السعيد دفعه إلى التمرد مما أدى إلى إبعاده، أو تأخر تكليفه كرئيس وزراء لمدة سنتين .
فضلاً عن الصفة التي كان تمتاز بها شخصية نوري السعيد أنه يرفض وبإصرار أن يعبأ بالرأي العام .
أما ما يخص لقب الباشوية فقد حصل نوري السعيد على هذا اللقب على أثر الخلاف الذي حصل بينه وبين الضابط المصري (محمود القيسوني) بعد أن نقل الخلاف إلى الشريف حسين( وهو من مواليد عام 1991 ولد بمكة وهو من اشرافها وكان له دور كبير في سبيل القضية العربية وعرف عنه بالمراسلات التي أجراها مع مندوب البريطاني السير هنري مكماهون والتي عرفت فيما بعد بمراسلات هنري مكماهون كما أنه كان قائد لثورة عام 1916 ومن بعدها اعلن نفسه ملكا على الحجاز عام 1916 لكن بعدها حدث خلاف بينه وبين آل سعود واستيلاء آل سعود على الطائف قرر الملك حسين التنازل على العرش لابنه عام 1924 ثم انتقل الى العقبة وبعدها الى قبرص ثم الى عمان حيث توفى هناك في عام 1931 فدفن في المسجد الاقصى ) .
من المآخذ التي تمتاز بها شخصية نوري السعيد هي عقدة التواضع والغموض، فقد كان نوري السعيد (بحسب الوثائق البريطانية) يعاني من عقدة تواضع وعدم شغله لحيز في المجتمع العراقي، فهو ليس كطالب النقيب، أو عبد المحسن السعدون، أو عبد الرحمن النقيب وإلا لما نازعه أحد على عرش العراق، لذا فإن نوري السعيد كان مضطراً أن يعمل تحت مظلة لها مكانتها ليمارس من خلالها التسلط. فضلاً عن دعم الإدارة البريطانية، ومن الجدير بالذكر أن عمليات الاغتيالات التي نفذها والتي أسهمت بالفائدة على الملك فيصل على المدى البعيد كانت ذات فائدة أكبر تعود على نوري السعيد. وهو يشق طريقه نحو التفرد بعد أن حسم أمره بالنسبة للسيد الذي سوف يتبعه . لذلك استدعى نوري السعيد ونقله إلى الجيش الشرقي رغم توسط الأمير علي لديه، وقد رحب الأمير عبد الله بقدوم نوري وعينه في منصب أركان الجيش ، ومنحه لقب الباشا . اللقب الذي يشفع له، لأن بريطانيا كثيراً ما استغفلته واستغلته (أثبتت الوثائق البريطانية والوطنية أن بريطانيا كانت تستغل نوري السعيد في كثير من المواقف ولتوضيح ذلك الأمر لا بد إلى الإشارة إلى قضية اليهود البولنديين المهجرين من بولونيا أبان الحرب العالمية الثانية، فلقد وفر العراق ملاذاً آمناً لعشرة آلاف يهودي بولوني في منطقة (خان بني سعد) في أعقاب اشتعال الحرب العالمية الثانية، وكان جلهم من المثقفين والفنانين من اليهود البولونيين الذين أصدروا ببغداد جريدتهم (كروبر بولسكي). ومن الجدير بالذكر أن استغلال بريطانيا لنوري السعيد واستغفاله فيها يخص قضية اليهود المهجرين مرتين، مرة بإيواء عشرة آلاف يهودي ومرة أخرى بإسقاط الجنسية عن يهود العراق وإعلان اسرائيل وطناً قومياً لليهود.
في عام 1910 تزوج نوري السعيد من فتاة عراقية من عائلة العسكري وهي (نعيمة مصطفى العسكري شقيقة زميله جعفر العسكري) ( ولد في بغداد في عام 1885 وتعلم في الكلية العسكرية العثمانية في الاستانة وبعد أن تخرج من الكلية مارس مهامه كضابط في الجيش العثماني وشارك في حروبهم في البلقان وأرسل إلى ليبيا الذي كان له دور بارز هناك كما شارك في بعض الجمعيات السرية العربية ومارس دور قيادي في ثورة 1916 العربية وبعد تاسيس الحكومة العراقية شغل منصب وزير للدفاع خمس مرات ووزير العراق المفوض في لندن مرتين. ومن الجدير بالذكر امتاز العسكري بالدبلوماسية والحنكة السياسية والقدرة الادارية والاجتماعية مع اقرانه واصدقائه الا انه قتل على اثر انقلاب عام 1936 والذي كان يشغل منصب وزير للدفاع حين ذاك). الذي تولى منصب أول وزير دفاع في العراق في عهد وزارة عبد الرحمن النقيب.
ولدت السيدة نعيمة زوجة نوري السعيد في عام 1891 وتوفيت في عام 1964 في لندن ، فأنجبت له ولدين هما قحطان الذي مات صغيراً أثر وقوعه في حفرة، وصباح الذي أصبح طياراً ثم مديراً عاماً لسكك الحديد العراقية عام 1955 الذي قتل صبيحة يوم 14 تموز/ 1958.
ولذلك أبرز ملامح نوري السعيد حبه للعراق والقضية العراقية والذي منحه إمكانية في المشاركة في الحكم وقرابته من بعض الشخصيات التي عملت مع الملك فيصل الأول إضافة إلى أنه اكتسب صفات تميز بها بتعاونه مع البريطانيين ضناً منه أنهم يقفون للمجتمع العراقي تقدماً وازدهاراً الأمر الذي جعل بعض المتنفذين السياسيين يصفونه ببعض الصفات تجاه القضية العراقية والعربية .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,561,718,976
- موقف نوري السعيد من السياسة الاستعمارية
- نوري السعيد في الثورة العربية
- نوري السعيد والتجربة الحزبية (الجذور والتكوين)
- برنامج جمعية العهد
- نوري السعيد عضو مؤسس لجمعية العهد
- جمعية العهد العراقية بعد الحرب العالمية الأولى ج 2
- جمعية العهد العراقية بعد الحرب العالمية الأولى ج 1
- الجمال نصيحة
- صوتك ... ق . ق .
- هي لك . ق . ق .
- تساؤلات مشروعة .
- اعبدي ربك . ق . ق
- امرأ ة لاتجيد الحياة 2
- حبيبتي الاخيرة . ق . ق .
- الى الاخيرة زوجتي
- التطورات السياسية في حياة نوري السعيد
- اليك اخر ما اكتب . قصة قصيرة
- الاوضاع السياسية والحزبية في العراق خلال الحرب العالمية الاو ...
- دور نوري سعيد في حزب العهد
- نشاة نوري السعيد


المزيد.....




- -إكسير الشباب- في أذربيجان فوائد صحية فريدة لا توفرها أي ميا ...
- حديث ترامب عن أردوغان يتغيّر بعد -تعليق نبع السلام-
- مصر على سطح القمر بمشروع -أنا عايز أعيش في كوكب تاني-
- -المدينة الضائعة- تظهر أخيراً..وهنا موقعها
- جونسون سيبدأ معركة صعبة لإقناع البرلمان بإقرار الاتفاق بشأن ...
- الاتحاد الأوروبي يعتزم فرض عقوبات ضد تركيا على خلفية أعمال ا ...
- سماع قصف في رأس العين شمال سوريا بعد يوم من إعلان أميركي ترك ...
- ترامب يفتح جبهة حرب تجارية جديدة ويفرض رسوما جمركية بقيمة 7, ...
- شاهد: الجيش الروسي يطلق صواريخ بالستية في تدريبات عسكرية بحض ...
- سماع قصف في رأس العين شمال سوريا بعد يوم من إعلان أميركي ترك ...


المزيد.....

- نقد الاقتصاد السياسي، الطبعة السادسة / محمد عادل زكى
- التاريخ المقارن / محسن ريري
- ملكيه الأرض فى القرن الثامن عشر على ضوء مشاهدات علماء الحملة ... / سعيد العليمى
- إملشيل، الذاكرة الجماعية / باسو وجبور، لحسن ايت الفقيه
- أوراق في الاستشراق / عبد الكريم بولعيون
- إشكالية الخطاب وأبعاده التداولية في التراث العربي واللسانيات ... / زهير عزيز
- سلسلة وثائق من الشرق الادنى القديم(1): القوائم الملكية والتا ... / د. اسامة عدنان يحيى
- التجذر بدل الاقتلاع عند سيمون فايل / زهير الخويلدي
- كتاب الدولة السودانية : النشأة والخصائص / تاج السر عثمان
- العقل الفلسفي بين التكوين والبنية / زهير الخويلدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - سعد سوسه - نوري السعيد وبداية حياته التعليمية