أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عمرو عبدالرحمن - عزيزي ماركس ؛ إنها الباطنية أفيون الشعوب ! العنصرية الآرية و الحقيقة غير الآدمية - ج6















المزيد.....



عزيزي ماركس ؛ إنها الباطنية أفيون الشعوب ! العنصرية الآرية و الحقيقة غير الآدمية - ج6


عمرو عبدالرحمن

الحوار المتمدن-العدد: 6208 - 2019 / 4 / 22 - 15:10
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


عمرو عبدالرحمن - يعيد كتابة التاريخ
• انتفاضة الإمام الغزالي تكشف " فضائح الباطنية " وأكذوبة نور النبي الآرية العنصرية !، بحسب السطور التالية؛
= انتفض حجة الإسلام / "أبو حامد الغزّالي" ضد الفكر الباطني بعد رحلة طويلة من الغيبوبة وسط الصحاري والكهوف، والغيبة عن مواجهة الاستعمار الصليبي رغم أهميته وقيمته كإمام للأمة.
= قبل نهاية حياته القصيرة بقليل – توفي عام 505 هـ.، وجه "الغزالي" قصفاً مركزاً وشاملاً لفكر الباطنية علي كافة الجبهات، هدم به الأسس اليونانية والجذور الهندوسية، لهذا الفكر الترك آري ...
= ونجح في تعرية من أطلقوا عليهم فلاسفة الإسلام المتأثرين بالفلسفة اليونانية وخاصة ابن سينا والفارابي، وألّف كتاباً مخصوصاً للرد عليهم في 20 مسألة متكاملة، سمّاه "تهافت الفلاسفة".

= ألف الإمام الغزالي ثلاث كتب خطيرة، اختتم بهم حياته؛
- الأول سماه "المنقذ من الضلال والموصل إلى ذي العزة والجلال" وصف فيه تجربته الروحية والفكرية مع الفلاسفة و الباطنية والشيعة الإسماعيلية وأهل الكلام والصوفية.
- والثاني - "فضائح الباطنية وفضائل المستظهرية".
- والثالث - "إلجام العوام عن علم الكلام".

= وفي آخر حياته أقبل على دراسة وتدريس حديث الرسول – ﷺ - وانتصر لدينه كما تركه لنا علي المحجة البيضاء ليله كنهاره، لا يزيغ عنه إلا هالك ... رحم الله إمامنا "أبي حامد الغزالي.

• نور النبي الآري ؛ الإشراق و وحدة الوجود و الحقيقة العنصرية !
= تعود فكرة النور الإلهي والحقيقة المحمدية من العقيدة الباطنية، إلي عقيدة الفرس الوثنية بتأليه الملوك، وزعمهم بالنور الذي ينتقل من ملك إلى آخر، وهو الفكر الذي استخدموه كسلاح لتحقيق أغراضهم السياسية، حيث أسبغوا " النور الإلهي " علي أعوانهم كما فعلوا مع "عبدالله ابن معاوية ابن أبي طالب" وأبو مسلم الخراساني ثم تطور الأمر ليشمل كل آل البيت، لتظهر لاحقا فكرة ... نور النبي الصوفي ، الذي ورث النور الإلهي المقدس – أباً عن جداً - عن الله الذي خلقه قبل خلق بني آدم - بزعمهم !
- وهو سر رفضهم الاعتراف بكل نصوص القرآن الكريم التي كشفت كفر والد النبي إبراهيم جد النبي محمد – عليهما الصلاة والسلام – وأصروا علي افترائهم علي الله بزعم أنه – عز وجل - كان يقصد عم إبراهيم وليس أبيه، لاجئين لخدعة التأويل الباطني لينسبوا افترائهم لمصدر من شيوخهم قلبا عن ربا بزعمهم !!
- ((إذ كيف يكون أحد ورثة النور المحمدي كافرا – حسب زعمهم الباطل)) ...؟!
= الحقيقة أن فكرة "الحقيقة المحمدية" القائمة علي عقيدة "وحدة الوجود" التي ابتدعها يهود التلمود والوثنيون الهندوس ثم الهندوآريين والهندوأوروبين، ومنهم الفلاسفة اليونانيين، هي قمة التمييز العنصري والتفرقة السافرة بين ؛
1- عرق إلهي الأصل "غير آدمي" – يحمل (نور النبي المخلوق من نور إلههم قبل خلق آدم) ويظل ينتقل عبر عرق خاص من نسل آدم وصولا إلي النبي ثم آل البيت) لذا يسمون أنفسهم " الأشراف ".
2- عرق آدمي من الدرجة الثانية لا علاقة له بالنسل المحمدي والنور الإلهي.
= الفكرة العنصرية الوقحة لا تختلف عن فكر الخوارج، قادمة من نفس الأصل الباطني الهندوآري – بحذافيره !!!
= عندما غزت قبائل الغجر الأتراك بلاد السند وأقاموا مملكتهم الهندوآرية "راما" فرضوا شروط المستعمر المستكبر في الأرض وقسموا الناس إلي مرتبتين؛
1- " الأشراف " ومعناها " الأريون " باللغة الجديدة التي ابتدعوها " السنسكريتية ".
2- العبيد والبشر من الدرجة الثانية وهم سكان السند الأصليين " الدرافيديين ".
= يتواصل نسل العنصرية الوقحة، حسب عقيدة " وحدة الوجود" و"التأويل الباطني" لإمام الباطنية "ابن عربي" لحروف الآية: ألم: بأنها تشير إلى الوجود ككل، وأن (أ) إشارة إلى ذات الله - أول الوجود ... و(ل) العقل الفعال المسمى جبريل، وهو أوسط الوجود الذي يستفيض من المبدأ، ويفيض إلى المنتهي، و(م) محمد آخر الوجود وتتمّ به دائرته، وتتصل بأولها !
= وأن النبي كان يخصّ كل صحابي بأحد الأوراد السرية حسب مقامه !. فأخذ "علي" الذكر بـ(لا إله إلا الله). و أخذ "الصديق" الذكر بالاسم المفرد (الله).
= ثم أخذ عنهما التابعون هذه الأذكار فظهرت الطريقتين: البكرية والعلوية، ووصلت إلي الإمام أبو القاسم الجنيد، ثم تفرعت إلى الخلوتية، والنقشبندية !
= ثم جاء الأقطاب الأربعة: أحمد بن علي الرفاعي وعبد القادر الجيلاني وأحمد البدوي وإبراهيم الدسوقي فاستلموا "العهدة " من النقشبندية والخلوتية، وأقاموا طرقهم الأربعة وأضافوا لها أورادهم !
= من هذه الطرق الأربعة، مع إضافة أوراد أبي الحسن الشاذلي صاحب الطريقة الشاذلية ؛ خرجت كافة الطرق الصوفية...

- وهي اليوم بالمئات وأعضاؤها بعشرات الملايين من الغوغاء - غثاء السيل الذين لا دعوة تستجاب لهم ولا حول ولا قوة في تصريف شيئ من الكون حولهم، ولو كانوا حقا "متصرفون" لأنقذوا أمة الإسلام من مذلة الاستعمار ومهانة انتهاك أعراضهم ودمائهم بشتي بقاع الأرض ولأعادوا لهم عزتهم وأرضهم المسلوبة بالأندلس والقدس وغيرها !!! لكن هيهات لقطعان العجزة الخرافيين أن يكون لهم من الأمر شيئ !!!
- يكفيهم وهماً بعقول أتباعهم، دعاء الغوغاء لهم بتزويج العوانس وفك العاجزين جنسيا – كأقصي ما يقدرون عليه إن كانت لهم أي قدرة.
= أخيرا؛ هذه التفرقة العنصرية بين عرق إلهي نبوي وعرق (الترسو الآدمي) تفسر لنا لماذا يرفض الباطنية الاعتراف بأن النبي أو العبد الصالح يموت كبقية البشر ، ولكن يقولون عنه (انتقل) !
- يعني " انتكل إلي الرفيق الأعلي " ((بصوت شويكار)) في المسرحية الشهيرة " حواء الساعة 12 " !!!

• الإشراق الإلهي الماسوني (إيلوميناتي - illuminationism) !!!
= تقول نظرية النور الإلهي الباطنية، أن الوجود كله ما هو إلاّ إشراق إلهى، أو هو فيض من نور الله، و(مذهب الإشراق illuminationism)، يكشف أسمه الماسوني بامتياز عن حقيقته التي يحاول البعض إخفاءها ... كمذهب فلسفى باطنى وثني يستمد جذوره من الديانة الفيدية الهندوسية والتلمود المكتوب كتأويل باطني للتوراة !
= يصفه "السهروردي" وأتباعه بأنه: «ظهور الأنوار الإلهية في قلب الإنسان (العارف) وكشف المحجوب وصولا إلي والفتح ومشاهدة الرب والنبي والملائكة عيانا بيانا ثم العشق الإلهي والفناء في المعبود – النرفانا الهندوسية».
= فكر الإشراق يعود للنصوص الهرمسية والتي تأسست عليها الباطنية الغربية، ومنها نقرأ حواراً دار بين (هرمس الهرامسة Hermès) وبين «راعي البشر poimandrès» أو العقل الأول (نَوْس):-
- «انكشف كل شيء أمامي في لحظة، ورأيت رؤيا بلا حدود، الكل صار نوراً مشرقاً، وما إن وقع عليه بصري حتى عشقته».
= وهناك نص للفيلسوف الصوفي اليوناني "أفلوطين" يتحدث عن تجربة مشابهة لتجربة هيرمس المزعومة !
= من نصوص الباطنية المتأسلمة نقرأ نفس المعني عن بين الكشف والنور الإلهي، برواية الشيخ عبد العزيز الدباغ عن تجربة مزعومة مرت به في مدينة فاس سنة 1125هـ، فيقول:
«بدأت الأشياء تنكشف لي، وتظهر كأنها بين يدي، فرأيت جميع القرى والمدن، وإذا بنور عظيم كالبرق الخاطف يجيء من كل جهة، وأصابني برد عظيم، حتى ظننت أني مت». وأنّ «نور الحق يرتفع فيه الزمان وترتيبه».
= أثرت عقيدة هيرمس وأفلوطين عن الوصول إلى المعرفة الإلهية في تطور الحركة الإشراقية في الغرب، كما يظهر في كتابات عالم النفس والفيلسوف الشهير "كارل يونج" في التحليل النفسي من جهة أخرى، وصولا إلي تخيل قدرة الإنسان على الخلاص من أسر المادة، والمعراج نحو الأنوار ليعود إلي أصله الإلهي.
= تتجلى الإشراقية المسيحية في أفكار القديسين أوغسطين ويوحنا كحالة تأمل روحي واتصال عقلاني بالإرادة الإلهية.
= من أشهر أعلام الإشراقية في الفكر الغربي، (يعقوب بوهمه Boehme) (1624م)، الذي وصف تجربته الصوفية في كتاب «الفجر الطالع» (1610م). ويبدو أن الفيلسوف الألماني هيغل قد تأثر بكتاباته.
= تأثر الكاتب الفرنسي الشهير بلزاك بالصوفي اللاهوتي (إيمانويل سويدنبرج Swedenborg) (ت1772م).

• الإشراق الماسوني علي طريقة السهروردي
= شهاب الدين أبو الفتوح يحيى بن حبش السهروردي (ت549-587هـ/ 1155-1191م) من مؤسسي مذهب الإشراق في العالم الإسلامي، حيث وحد بين فلسفة الشرق والغرب بإحياء « الخميرة المقدسة» للحكمة ... فكأنما كتب عصر جديد للهرمسية الوثنية في جو باطني إسلامي.
وقد وصلت إليه «الخميرة !» عن طريقين (طريق غربي يوناني، وآخر شرقي فارسي ) وتنقسم فلسفته إلى ثلاثة أصول؛
- يوناني / فارسي / إسلامي !
= يقول المؤرخ " جميل صليبا " عن كتاب «مقدمة حي بن يقظان» للعالم والفيلسوف الصوفي " ابن سينا " وأفكار الصوفية (السهروردي وابن طفيل والفارابي):-
- «ويمكن أن نلخص فلسفة الإشراق بأنها طريقة أهل النظر الذين يدركون حقائق ما وراء الطبيعة باتباع طريق البحث والنظر، وصولا إلى الذوق بالمشاهدة، وهذه هي الأفلاطونية المحدثة نفسها».
= كشف المستشرق "هنري كوربان" أسرار العقيدة الفارسية في مذهب السهروردي، في كتابه الأساسي «حكمة الإشراق»؛ ووحَّد السهروردي بين الوجود والنور، وأضفى على النور المطلق كل مقومات نظرية الوجود (الانطولوجية) اليونانية - فالوجود لدى أرسطو هو «نور الأنوار» الذي تفيض عنه بقية الأنوار، كما تفيض العقول عن الواحد في نظرية الفيض عند ابن سينا وأفلاطون اليوناني !
= أثر إشراق السهروردي علي الفكر الباطني وترددت أصداء مذهبه بين الهند والأندلس، بحسب المستشرق الفرنسي هنري كوربان (ت1978م) - وامتزجت فلسفة السهروردي بفلسفة ابن عربي.

• جماعة الصليب الوردي الباطنية الماسونية " Rosicrucians "
= منظمة أخوية - ماسونية - أسسها "كريستيان روسينكريوز" في ألمانيا خلال العصور الوسطى، تؤمن بالديانات القديمة والفلسفة القديمة، والباطنية الهرمسية، تضم فلاسفة ولاهوتيين وخيميائيين (مزيج من العلوم والتصوف).

• الخلوتية البكرية النقشبندية – خنجر الاستعمار التركي الفرنسي المغروس في ظهر مصر
1 - خليل البكرى – أحد مشايخ الباطنية السنية أثناء الاستعمار الفرنسي الماسوني لمصر – وكان أحد المشايخ الذين ارتموا في أحضان الصليبي نابليون بونابرت وساندوه في وأد الثورة المصرية، وضم بونابرت البكري وأمثاله للمجلس السياسى الفرنسي، وبالمقابل منح للبكري منصب "نقيب الأشراف" - بحسب مؤلفات المؤرخين الكبار مثل "عبدالرحمن الجبرتي" وكتابه «غرائب الآثار فى التراجم والأخبار»، وغيره.

= عندما أعلن علماء الأزهر الشريف الامتناع عن إقامة الاحتفال بالمولد النبوي في وجود الاستعمار، لجأ بونابرت للطرق الصوفية ونقابة الأشراف فأقاموا المولد علي شرف المستعمر، بأموال نابليون نفسه الذي ألبسوه العمة واحتفلوا به بمشاركة الجيش الفرنسي الذي قدم عروضا عسكرية وحفلات موسيقية وأطلق ألعابا نارية، وكانت هذه الليلة هي ليلة نصيب البكري نقيبا للأشراف !
= التاريخ يثبت أن بونابرت كان أكبر محتال باسم الدين، وقد أصدر "الورقة اليهودية" التي تجعله أول من نادي بوطن قومي يهودي في فلسطين، وعقد اجتماعا لأول محفل ماسوني أقيم في مصر لبحث إقامة "اسرائيل" في أرض الميعاد المزعوم.

2 – أحمد مراد البكرى - شيخ مشايخ الطرق الصوفية في عصر الاستعمار العثماني البريطاني، تواطأ مع نقيب الأشراف وقتئذ - محمد الببلاوى – في إصدار بيان زائف يزعم أن جد الملك التركي "فاروق" لأمه "نازلى" من نسل الرسول – حاشا لله ورسوله.
.. ويحتفظ أرشيف الصحف بصورة شهيرة للبكري وهو يسلم (فاروق الأول – الخليفة المزعوم) نسخة من أوراد الطريقة البكرية !!
- ((وصدق رسول الله ﷺ؛ العرق دساس)).

= من أبحاث المؤرخين " الدكتورة لطيفة على سالم" - أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر المتفرغ بكلية الآداب جامعة بنها - ومؤلفات الكاتب "رجب البنا" من مقاله (فاروق كان ملكا وليس ملاكاً)، وأرشيف مجلات المصور وآخر ساعة وصحيفة الأهرام، نكتشف فضائح التواطؤ بين الباطنية وملك الاستعمار التركي الذي حارب أجداده في صف جيوش الاستعمار الصهيو بريطاني وفرنسي ضد الجيش المصري، وفي النهاية فتحوا أبواب مصر للاستعمار البريطاني وكبلوا شعبها بديون رهيبة ليهود الخزر أمثال "سوارس".
= دعمت الطرق الصوفية ونقابة الأشراف دعوات غوغائية أطلقها علماء السلطان وعملاء الاستعمار في كل العصور لتنصيب فاروق الأول أميرا للمؤمنين وخليفة للمسلمين، وتأسست "جمعية الخلافة" برئاسة الشيخ الصوفي "السيد أبو العزايم" وأقامت مؤتمرا إسلاميا جامعا فى القاهرة يوم 2 أكتوبر 1937 للنظر فى مسألة الخلافة الفاروقية !!
= وانطلقت حملة إعلامية روجتها صحافة القصر، فاخترعت مجلة "المصور" لقب (صاحب الجلالة فاروق الأول خليفة المسلمين) ... وكتب رئيس تحريرها "فكري أباظة"، أن الشعوب الإسلامية تصفق عندما تظهر صورته وهو يؤم المصلين على شاشة السينما فى شريط الأعلانات قبل الفيلم) ... ونشرت مجلة "آخر ساعة" مقالات عن ضرورة قيام الخلافة الإسلامية وأن إيران والهند وأفغانستان والعراق وسوريا يؤيدون الخليفة فاروق ...
= يوم 20 يناير 1939 أدي فاروق صلاة الجماعة إماما بالأمراء العرب بمسجد قيسون، وتعالت الهتافات : تكبير 3 مرات ... وتردد (يحيا إمام المسلمين)
= هللت مانشيتات الصحف؛ أن أرواح الخلفاء الراشدين ترفرف حول الملك، وقالت (الأهرام) إن حلم الإسلام قد تحقق بعد أحقاب طويلة !
= عندما تزوجت الأميرة فوزية شقيقة فاروق (من فرقة السنة) من شاهبور رضا بهلوى ولى عهد إيران (من فرقة الشيعة) روج علماء السلطان أن هذا الزواج يعيد توحيد الأمة تحت راية الخليفة فاروق، في نسخة ممصرة لفكرة توحيد الأديان !!

*** الباطنية بوتقة الديانات الإبراهيمية وغير الإبراهيمية في خلطة واحدة !
= كامرأة تجمع بين زوجين ، وحدها الباطنية ؛ تمثل البوتقة الوحيدة القادرة علي الجمع بين الديانات السماوية أو "الإبراهيمية" كما يسمونها، وبين الديانات الأرضية الوثنية.
- نصوص تجمعها (التأويل الباطن للظاهر – وحدة الوجود – الإشراق - الكشف – التجلي – التلقي "كابالا" - العشق الإلهي - الكرامات – الفناء في المعبود - اتحاد الواجد بالموجود) !!!

= وحدها الباطنية قادرة علي (التوفيق بين رؤوس) التلمودي (بعل شيمتوف BAAL CHEMTOV) (بالقرن 18)، والكاثوليكي (يوحنا المعمدان (القرن 16)، والصوفي جلال الدين الرومي (القرن 13) !!!
= وحدها جمعت طريقة الحسيدين (الأتقياء) الصوفية اليهودية، والصوفية الكرملية المسيحية، الأخوية المولوية الإسلامية، وبين الباطنية الشرقية (الهندوسية، البوذية، الطاوية) واليونانية القديمة (الفيثاغورية، الأفلاطونية المحدثة).
= وحدها جمعت النصوص الصوفية اليهودية والمسيحية والإسلامية والهندوسية – بكل اللغات - مثل التلمود بالعبرية، ونشيد الأناشيد بالسيريانية، والأوبانيشاد بالسنسكريتية، ودروشات (الحلاّج وابن الفارض) بالعربية، وإشراقات (الرومي) بالفارسية وكشوفات (يونس عمري) بالتركية إلخ.
= وعاء الباطنية يضم "تجلي العرش الإلهي لأي بني آدم دون أن يكون نبيا !، وصوفية (الإله شار" (مركابا) التلمودية، والنشوة والانخطاف في "البعد الكوني للمسيح (هيلدجارد بنجين HILDEGARDE DE BINGEN بالقرن الثاني عشر)، والأفلاطونية المحدثة، وتجارب أبو لفية (القرن الثالث عشر)، ويوحنا المعمدان، وابن عربي، وكلها تزعم وحدة الوجود وأن الروح هي انبعاث إلهي وأن منتهي العشق هو التوحد بين الخالق والمخلوق، لإعادة ترميم العلاقة المقدسة التي هدمتها خطيئة آدم - بزعمهم.
= الباطنية القبلانية (كابالا Kabbale) التلمودية نقرأ تفاصيلها الصوفية ف كتب "سفريتسرا" SEFER YETSIRA أو سفر "زوهار" ZOHAR، وتعاليم إسحق لوريا، التي كانت أساس فكرة أرض المعاد وشعب اسرائيل كناقل للكلمة الربانية.
= نفس المعاني نجدها في اللاهوت المسيحي وأعمال ابن عربي، القائمة على فكرة الالهام الرباني سبب الخلق.

• التأويل الباطني سلاح قوم موسي لتحريف التوراة ثم كل الرسالات السماوية
= لجأ علماء بني اسرائيل إلي تحريف معاني التوراة باستخدام فلسفة التأويل الباطني، والتوفيق بين الفلسفة والدين ، حيث قاموا بتفسير كتابهم المقدس من طرف رجال الدين أي الحاخامات التلموديين (التلمود كتبوه بأيديهم وزعموا أنه وحي خاص تلقوه قلبا عن ربا بالكشف والمشاهدة / القبالة / كابالا) .
= كان التأويل الباطني سبب تفرق بني اسرائيل من بعد ان كانوا أمة واحدة، حيث اختلفوا في تأويلاتهم القائمة علي فكرة زائفة وهي أن نصوص التوراة غامضة وتحتاج إلى توضيح ، ومن المناهج التي استخدمها فلاسفتهم في تأويل النص المقدس المنهج الرمزي والذي يهدف إلى استخراج المعنى الباطني للنص واعتبروا أن عملية التأويل لا يقوم بها إلا أصحاب العقول الراقية من فلاسفة وعلماء !!!

• يهود الدونمة الصوفية المتأسلمين ؛ أجداد إردوغان
= سنة 1666 أعلن الصوفي اليهودي سبطاي سوي (شبتاي تسفي) نفسه نبيًا أثناء نفيه إلي مدينة أدرنة العثمانية وشارك في حلقات الذكر الخاصة بالدراويش البكتاشية، ثم تأسلم ظاهريا، وأصبح صوفيا مثل كثير من يهود الدونمة ومنهم إردوغان"، وأخذوا عن البكتاشيين طقوسهم وأورادهم.
= امتزجت حركة حسيديم الصوفية اليهودية في شرق أوروبا بالصوفية الإسلامية في القرن الثامن عشر، خاصة جنوب بولندا معقل لواء "بوضوليا" ومؤسسه "سبطاي" وعقيدة الحسيديم الباطنية التي وجدت ترحيبا من النظام العثماني الباطني، فأصبحت مدينة سالونيك العثمانية معقلهم الجديد.
= لا زالت طقوس الكابالا وعقيدة الحسيدية تمثل جزءًا مهمًا من التقاليد اليهودية اليوم وبخاصة في الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، والتي تعتمد نفس التقاليد الصوفية المشتركة بين اليهودية والإسلام.
= تكشف المراجع دور اليهودي التركي الأصل، "سمعان بن يوشاي" بالقرن الثاني الميلادي، في نشأة الباطنية اليهودية الحديثة، بعد أن اختفى مدة في مغارة ثم خرج ليزعم: إن أسراراً قد تلقاها قلبا عن ربا، بالكشف أو الإلهام، ((ولا أجدع رفاعي أو شاذلي أو بدوي)) !
= يحكي كتاب "عند تابوت الصوفي الأحمر" كثير من أوهام العشق الإلهي وخرافات الباطنية، لمؤلفه الباحث الإثنولوجي (يورجن ف. فريمبيجن Jürgen F. Frembegen).

• الصوفية اليهودية الترك آرية ؛ الجذور التاريخية والاستعمارية
= شقت فكرة القبالة الباطنية طريقها بين اليهود من القرن 13 ، وأعيد تشكيلها بعهد النهضة اليهودية بالقرن 16 في فلسطين ... العثمانية !
= تطورت في القرن العشرين باسم "التجديد اليهودي" وانتشرت لدوائر الصوفية الإسلامية واللاهوت المسيحي والدوائر الاكاديمية.
= تعاليم الكابالا مصدرها الديانات الوثنية (الترك آرية)، لقبائل التركمان الغجرية منذ بداية غزوهم للعالم ، ثم أعلنها الأحبار في سفر زوهار (كلمة سيريانية تعني النور أو الإشراق).
= أكبر 3 طرق باطنية إسلامية تركية (القادرية - النقشبندية -الإدريسية الأحمدية) ظهرت جميعا من نفس الأصول التركمانية بأسيا الوسطي.
= الخزر التركمان هم أصل الأتراك الذين كونوا دولة تركيا السلجوقية ثم العثمانية، وهم أصل اليهود غير الساميين (ليسوا من بني إسرائيل) والذين أنتشروا قبل الإسلام في الجزيرة العربية وشمال إفريقيا حتي المغرب.
= تحالفت الباطنية اليهودية والإسلامية في دعم الدولة العثمانية الاستعمارية، وإضفاء هالة القداسة الزائفة علي سلاطينها، وتغييب عقول الشعوب المستعمرة لوقف اي اعمال مقاومة للاحتلال التركي، الذي تم الترويج له علي أنه فتح إسلامي ... وخلافة عثمانية مقرها الباب العالي في إسطنبول !!!
بالمقابل امتلكوا النفوذ والأراضي إضافة لتحصيل النذور من قطعان المريدين و بهذا الشكل توسع نفوذ الشيوخ الصوفية أيام الحكم العثمانلي.

• الكابالا أصل التأويل الباطني والسحر الأسود !
= بحسب "الموسوعة العربية الميسرة"؛ القبالة Kabbalah مذهب باطني لتفسير التوراة بزعم أن لكل ظاهر باطن ولكل تنزيل تأويل خفي.
= الكابالا منهج تلمودي قديم , تسعي لتمكين المريد من الارتقاء الروحي الباطني، وتقوم فلسفة كابالا على شجرة مقلوبة "خبيثة" أصلها في السماء وفرعها في الارض – عكس (الشجرة الطيبة المذكورة في القرآن الكريم) ... وتتكون من عشر طبقات تنتقل بينها الروح بعد الموت.

= طبقات كابالا هي:
1. كتر “التاج” المطلق لا وجود ولا مكان ولا زمان له "عين صوف أور".
2. خكمة “الحكمة”.
3. بينة “التفهم”.
4. شسيد “الرحمة”.
5. جيبوراه “السيد”.
6. تيفريث “التوافق”.
7. نتزاخ “النصر”.
8. هود “التعقل”.
9. ييسود “الأساس”.
10. ملكوت “الملكوت”.

= تستخدم كابالا الحروف السيريانية والأرقام (السيمياء) في السحر مثل الصوفية الاسلامية كما في " شمس المعارف الكبري " للبوني، ضمن علم الأوفاق والطلاسم.
= كثير من ممارسات الصوفية الإسلامية مأخوذة من التلموديين التركمان الذين زيفوا الدين وضللوا به الشعوب وقد مزج التركمان والعثمانيون بين وثنيتهم "التنقرية" والرسالات السماوية فظهرت المذاهب الباطنية التي خدرت الشعوب لإخضاعها للهيمنة الاستعمارية، وهو ما عبر عنه الفيلسوف الصهيوني "كارل ماركس" بمقولته التي تظهر نصف الحقيقة : الدين أفيون الشعوب ، بينما الحقيقة أن الباطنية هي الأفيون وليس الدين.
= يقول العالم اليهودي "بيرنار لازارييه" عن الكابالا : اشتهر اليهود القباليين بأعمال السحر الأسود والأضحيات البشرية التي تتم بدم البشر، ضمن طقوس عبادة الشيطان، ومركزها الأصلي أرض تركيا وبالتحديد ؛ كازاخستان.

• الكابالا المسيحية
= انتقلت الكابالا التلمودية الباطنية إلي المسيحية، كما نقرأ من كتاب (الكابالا المسيحية De arte cabalistica libri tres, iam denua adcurate revisi) الصادر سنة 1530 من أعمال یوهان ریشلین.
= شهد عصر النهضة ولادة الكابالا المسيحية أو القبلانية المسيحية كفلسفة صوفية تفسر الحياة والكون والربانيات، كتطور عن الكابالا اليهودية والكابالا الهرمسية (الباطنية المصرية القديمة).
اهتم الفلاسفة الأوروبيون بالقبالة اليهودية وترجموا كتبها وبدأ علماء الدين المقارن (دمج الاديان الأرضية والسماوية) مثل القباليون المسيحيون والقباليون الهرامسة، بتطويرها ودمجها مع اعتبار التوراة الأصل الشامل للحكمة.
= مع انهيار القبالية المسيحية في عصر التنوير، تحولت القبالية الهرمسية إلى حركة سرية واصبحت نواة حركة التعاليم الباطنية الغربية، لتتحول إلي "الماسونية الحديثة".

*** الباطنية حصان طروادة للصهيونية الآرية
• الديانات الإبراهيمية أكذوبة إسرائيلية
= بداية الفكرة المشبوهة يكشفها بيان صادر عن وزارة الخارجية الاسرائيلية – بعنوان النشاط المشترك للديانات المختلفة في إسرائيل – بتاريخ 10 مايو 2005، أن الحركة الدولية للحوار بين الأديان تأسست قبل مائة سنة، وأن "اسرائيل" النموذج الأول للديانة الابراهيمية الموحدة، وأنها الأكثر تسامحا مع النشاط المشترك للأديان، بزعم أن أبناء الأديان السماوية (اليهودية – المسيحية – الإسلام) يعيشون جميعا في سلام داخل الكيان الصهيوني ... (امنع الضحك لو استطعت) !
= إذن التاريخ شاهد أن الفكرة ولدت مع بذور الربيع العبري العالمي في القرن العشرين بالتزامن مع اتفاقية سايكس بيكو الاستعمارية الآرية، التي لازال تطبيقها جاريا بسيناريو جديد بعد مائة سنة من إطلاقها علي شعوب العالم.
= واعتبر البيان، أن أهم رواد الحركة، فيلسوف " هندوسي " يدعي (سوامي فيفي كاناندا নরেন্দ্রনাথ) صاحب كليشيه (إنترفيث Interfaith) بمعني :- الإيمان العابر لحدود الأديان ... وبالتالي الاعتراف شرعا بالهندوسية كدين مثل الإسلام والمسيحية !! بدعوي التسامح المشترك والسلام العالمي بين الشعوب !
= من روادها أيضا فيلسوف صهيوني يدعي موردخاي بوبر، هاجر إلى "إسرائيل" عام 1938، وبدأ ترويج دعوة الاعتراف المتبادل بين الديانات وأعلن تأسيس الجمعية الإسرائيلية للحوار بين الأديان !
= بحسب "ويكبيديا"؛ دعمت الأمم المتحدة إطلاق مبادرة "تحالف الحضارات" من خلال حوار الأديان، اقترح فكرة المبادرة رئيس الوزراء الإسباني خوسيه لويس ثاباتيرو خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها التاسعة والخمسون عام 2005، وساهم في تمويلها الإرهابي الخزري التركي الأول ؛ رجب طيب أردوغان – رئيس الوزراء التركي وقتها.
= هي نفس الدعوة الباطلة التي يروج لها أبواق الباطنية العالمية أمثال (روجيه جارودي) الفيلسوف الفرنسي صاحب مؤتمر (الحوار الدولي للوحدة الإبراهيمية) بقرطبة سنة 1987.
= تأتي خطورة كلمة الأديان الإبراهيمية من خلطها بين رسالة الإسلام النقية التي لم تتعرض متونها الأصلية (قرآن كريم – حديث شريف صحيح) لما تعرضت له التوراة من تحريف وتزييف وإعادة كتابة بأيدي أحبار الصهاينة ، عندما زعموا تلقي نصوص " التلمود " و " الزوهار " وحيا وكشفا ومشاهدة قلبا عن ربا بزعمهم، كأساس للفكر الباطني المسموم التي دم دسه لاحقا بكل الرسالات السماوية، ملتقيا بفكر شبيه في ديانة الهندو آريين " الفيدية ".
= هذه الدعوة الباطلة، رد عليها القرآن الكريم قبل 1400 عام، بآياته؛
- { مَا كَانَ إِبْرَاهِيم يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ }.
- {قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ . فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ . صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ}.
- {يا أهل الكتاب لم تحاجون في إبراهيم}
- {إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا واللّه ولي المؤمنين}
= إذن أحق الناس بالانتماء لسيدنا إبراهيم الخليل، الذين اتبعوه على دينه {وهذا النبي} يعني محمداً صلى اللّه عليه وسلم والذين آمنوا من أصحابه المهاجرين والأنصار ومن تبعهم بعدهم.
- عن عبد اللّه بن مسعود قال، قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم :- (إن لكل نبي ولاية من النبيين وإن وليي منهم - أبي وخليل ربي عزّ وجلّ - إبراهيم عليه السلام)، ثم قرأ: إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا} - "أخرجه وكيع في تفسيره" - الآية، وقوله: {واللّه ولي المؤمنين} أي ولي جميع المؤمنين برسله.

• انتشار الباطنية بدعم الصهيونية العالمية
= الأصل التلمودي لطقوس الباطنية العالمية يعتبر الأقدم إلي جانب الفيدية الهندو آرية والزرادشتية الفارسية والفلسفة اليونانية الهندوأوروبية.
= الكيان الصهيوني العالمي – آري الجذور – يحتضن الباطنية اليوم بقوة إعلاميا وثقافيا وأكاديميا وسياسيا بوضوح مريب رصده الباحث الكبير في شئون الصهيونية، الدكتور / عبد الوهاب المسيري بقوله في موسوعته الكبري "موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية"، قائلا:
- "ومما له دلالته: أن العالم الغربي الذي يحارب الإسلام يشجع الحركات الصوفية، ومن أكثر الكتب انتشارًا الآن في الغرب: مؤلفات "محيي الدين بن عربي"، وأشعار "جلال الدين الرومي" !!! وقد أوصت لجنة " الكونغرس " الخاصة بالحريات الدينية: بأن تقوم الدول العربية بتشجيع الحركات الصوفية؛ فالزهد في الدنيا، والانصراف عنها، وعن عالم السياسة: يضعف - ولا شك - صلابة مقاومة الاستعمار الغربي، ومِن ثَمَّ فعداء الغرب للإسلام ليس عداء في المطلق، وإنما هو عداء للإسلام المقاوم، ولأي شكل من أشكال المقاومة، تتصدى لمحاولة الغرب تحويل العالم إلى مادة استعمارية" ... ُ#انتهى.

= الدعم الصهيوني للباطنية يثبته تقرير وزارة الخارجية الإسرائيلية الصادر بتاريخ (10 مايو 2019) بعنوان "النشاط المشترك للديانات المختلفة في إسرائيل"، وهو يصف الكيان الغاصب بأنه المكان الأمثل لاحتضان الأديان الإبراهيمية، وذلك بالطبع علي أساس فكرة "الحركة الدولية للحوار بين الأديان"، التي لا يمكن تحقيقها إلا علي أرضية باطنية تعتبر أن كل الطرق تؤدي إلي الرب – راجع أشعار الرومي "!
= علي إيقاعات الإعلام الصهيوني يقدم نجوم موسيقى البوب الأمريكيين مثل مادونا – التي تعتنق الكابالاة " الصوفية اليهودية " أغنيات عن أشعار الرومي المترجمة، بدعوي الفوائد الروحية للموسيقى والرقص.
= من هنا نفهم دعم الصهيونية العالمية للباطنية، العنصرية التي تفرق بين البشر علي أساس عرقي ، هذا آدمي وهذا إلهي بزعمهم عن عقيدة الحقيقة المحمدية !
- (نور النبي خلقه الله من نوره قبل خلق آدم وانتقل لنسل أدم وصولا إلي النبي ثم آل البيت - بزعمهم)
= تتضمن نصوص وطقوس التلمود – التأويل الباطني للتوراة – بوحي كاذب تلقاه حاخامات بني إسرائيل كشفا ومشاهدة وفيضا إلهيا بزعمهم !، نفس المقاطع الصوتية للأوراد الصوفية مثل؛ الله حي – هو هو !
= كذلك الغناء والرقص والتمايل يماثل طقوس المانترا (أذكار الفيدا الهندوسية) والباكتي (حركات الرقص والتأرجح لحد الإغماء) !! مع فارق أن الهنود يستخدمون الآلات الموسيقية الوترية مثل القيثارة "سترا"، بينما تستخدم الطريقة القادرية الدفوف، وكذلك رقصة المولوية (السماع) الموسيقية، التي أسسها مولاهم جلال الدين الرومى أشهر المتصوفة وعبر عنها قائلا برومانسية !:
«أرقص وإن لم تزل جراحك مفتوحة .. أرقص وأنت حر تماما».


"يـُتْبَعْ بمشيئة الله".


- مراجع ومصادر
- الموسوعة العربية
- مراكز البحوث الأمريكية ودراسات الشرق الأوسط، د. هشام القروي، مركز نماء.
- عندما يكون العم سام ناسكًا، د. صالح الغامدي، مركز الفكر المعاصر.
- الإسلام الذي يريده الغرب، صالح الغامدي، مركز الفكر المعاصر.
- مؤسسة البحث والتطوير: راند وموقفها من الدعوة الإسلامية، د. عبد الله بن محمد المديفر، مركز التأصيل للدراسات.
- الإسلاميون ومركز راند، بلال التليدي ود. عادل موساوي، مركز نماء.
- الإسلام الديمقراطي المدني، شيريل بينارد، مركز نماء.
- بناء شبكات الاعتدال الإسلامي، شيريل بينارد وآخرون، تنوير للنشر والإعلام.
- مؤلفات الغزالي للمؤرخ / عبد الرحمن بدوي
الناشر: مؤسسة دار الكتب الثقافية - الكويت
- مخطوطة لكتاب "تهافت الفلاسفة" بالمتحف البريطاني - القسم الشرقي (7882 .Or) ونسخة أخرى في مكتبة القرويين بفاس، ضمن مجموعة كتب سنة 981، ذكرها ألفرد بل في فهرسه (رقم 1578).
KABBALAH? CABALA? QABALAH? from Jewish kabbalaonline.org.
Joseph Dan, Kabbalah: A Very Short Introduction، اكسفورد، فصل حول "القبالة المسيحية"
Kabbalah: A Very Short Introduction, Joseph Dan, Oxford University Press 2007. Chapters: 5 Modern Times-I The Christian Kabbalah, 9 Some Aspects of Contemporary Kabbalah





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,387,585,347
- عزيزي ماركس ؛ إنها الباطنية أفيون الشعوب ! الأولياء الآريين ...
- عزيزي ماركس ؛ إنها الباطنية أفيون الشعوب ! – العشق الدامي عل ...
- عزيزي ماركس ؛ إنها الباطنية أفيون الشعوب - ج. 3 - إسلام يناس ...
- عزيزي ماركس ؛ إنها الباطنية أفيون الشعوب – (الجزء الثاني) !
- عزيزي ماركس ؛ إنها الباطنية أفيون الشعوب – (الجزء الأول) !
- وبدأ موسم أحزاب صيد الناخبين بحجة دعم مصر والرئيس !
- الحضارة المصرية القديمة تعود للحياة لتقود معارك المستقبل
- النظرية الترك آرية / الهندوأوروبية ؛ جذور النظام العالمي الج ...
- الديمقراطية علي الطريقة الفرنسية !
- كيف كان الفرس الآريين سببا في نهاية الخلافة الراشدة قبل 1400 ...
- حادثة الإفك الثانية ؛ ضحيتها هارون الرشيد و العباسة
- علي خطي جمال حمدان : الخريطة الجينية ل- شخصية مصر-
- علي خطى جمال حمدان ؛ في مواجهة امبراطورية الشر - EMPIRE Z
- مستقبل مصر الكبري مكتوب علي جدران تاريخها الملكى
- امبراطورية زد Z التي تحكم الأرض من ألف سنة
- جرائم الأمم المتحدة : السجل الأسود ( فلسطين – العراق – مشروع ...
- قرار ترامب وصفقة القرن سياق واحد والهدف ضرب استقرار مصر
- معركة مصر لاستعادة الماعت
- ماذا لو انتصرت مصر في حرب 5 يونيو 67 ؟
- ايران عشيقة الشيطان الأعظم فضحت نفسها بلسان دهقان


المزيد.....




- كاتدرائية نوتردام: أول قداس في كاتدرائية نوتردام بعد الحريق ...
- خبير: روسيا ستجذب 10 مليارات دولار عبر إصدار السندات الإسلام ...
- مسؤول صهيوني: بن سلمان وبن زايد يدعمان إسرائيل أكثر من بعض ا ...
- بابا الفاتيكان يعرب عن قلقه تجاه تنامي التوترات في الخليج
- تردي في الخدمات والحقوق العامة والامن والسياسة الخارجية والد ...
- نقابة الفلاحين المصريين: الإخوان المسلمون وراء أزمة الليمون ...
- تقــريــر..تجليات لونية لخفايا الروح
- القوى الشيعية تشتكي للحكومة من جماعات الكاتيوشا : تريد إثار ...
- تجدد مأزق الديمقراطية البرجوازية  بين مغالطات التصور الحداثو ...
- مفكر مصري يثير ضجة بـ-إساءة للخلفاء الراشدين-.. القناة تعتذر ...


المزيد.....

- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عمرو عبدالرحمن - عزيزي ماركس ؛ إنها الباطنية أفيون الشعوب ! العنصرية الآرية و الحقيقة غير الآدمية - ج6