أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عمرو عبدالرحمن - عزيزي ماركس ؛ إنها الباطنية أفيون الشعوب ! الأولياء الآريين من البراهمن للرومي ج5















المزيد.....



عزيزي ماركس ؛ إنها الباطنية أفيون الشعوب ! الأولياء الآريين من البراهمن للرومي ج5


عمرو عبدالرحمن

الحوار المتمدن-العدد: 6207 - 2019 / 4 / 21 - 13:54
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


عمرو عبدالرحمن – يعيد كتابة التاريخ
• اللاهوت الباطني سبب انهيار حضارات الشرق القديم
= شهد العصر البوراني (300 -1200م) انتشار وتطور "الهندوسية المتحدة" كما سماها " ديريندرا ناث ماجومدار Dhirendra Nath Majumdar ধীরেন্দ্রনাথ মজুমদার - (1903-1960) عالم الأنثروبولوجيا والإثنوجرافيا الهندي"، كتوليفة من معتقدات الآريين المهاجرين، والمعتقدات الدينية البدائية للدرافيديين سكان الهند الأصليين، ومعتقدات حضارة "هارابان" أصحاب حضارة وادي السند المبدعة، وقد تم تدوين التوليفة الجامعة في أسفار الفيدا بمعني (الحكمة).
= المهاتما هو الولي الصوفي الهندوسي الذي يتلقي العلوم اللدنية وحيا مباشرا قلبا عن ربا.
= يؤمن الهندوس بـ"وحدة الوجود" حيث جميع الأحياء هي براهمن، وبراهمن هو الله، لكنه متميز عما سواه لأنه المقتدر، وتزعم الفيدا:-
(أن الله هو براهما، أو براماتما، بينما سائر الأحياء هم براهمن آتماز، أي آحاد).
.. براهما الإله الأساسي في عقيدة الهندوس، إلاَّ أنَّه مهمل في شعائرهم وطقوسهم، بينما يهتمون بآلاف الآلهة.
= يقول بعض علماء الإسلام بأن الهندوسية كانت ديناً سماوياً تم تحريفه عبر العصور، وربما هذا هو السبب في إيمان الهندوس أنهم أصحاب ديانة توحيد.
= طقوس الهندوس اللاهوتية تقول أنه سيأتي وقت تمتلئ فيه الأرض ظلما وجورا، فينزل الإله في صورة بشرية ليملأ الأرض عدلاً، ممثلا في الإله "كرشنا" بطل ملحمة "مهابهارتا"... لذلك يصفون "كرشنا" بأنه: المخلص، والفادي، والراعي الصالح، والوسيط، وابن الإله الواحد، والأقنوم الثاني من الثالوث المقدس " تري مورتي "، ويتكون من:-
((الأب "براهما" - الابن "فشنو" والروح القدس " شيفا")).
.. كثلاثة أقانيم لإله واحد، يشكلون الرب والمخلص والمهلك.
.. يرمزون لها بثلاثة حروف؛ آلف . واو . ميم، وينطقوها: "أوم".
.. "كرشنا" الهندوسي ولد من العذراء "ديفاكي" التي اختارها الإله الواحد والدة لابنه لطهرها وعفتها.
.. عرف الناس بولادة كرشنا من نجمة ظهرت في السماء ساعة ولادته.
= بحسب اللاهوت الهندوسي، هذا الثالوث غير منقسم في الجوهر والفعل والامتزاج، حيث :
"براهما" يمثل الإله الخالق – "فشنو" يمثل الإله المنبثق عن اللاهوتية ومهمته الحفظ والحماية ورعاية الخلق – "شيفا" / روح القدس وهو المبدئ والمهلك والمخلص وهو روح القدس، المنبثق من "فشنو" الذى ظهر بالناسوت على الأرض ليخلص الناس.
= في رواية لكاهن هندوسي سأل الآلهة فقال: أيكم إله بحق؟ فأجابوا جميعاً: لا يوجد أدنى فارق بيننا نحن الثلاثة، فالإله الواحد يظهر بثلاثة أشكال بأعماله: من خلق وحفظ وإعدام، ولكنه في الحقيقة واحد، فمن يعبد أحد الثلاثة فكأنه عبدها جميعاً، أو عبد الواحد الأعلى.
= عبادة اللاهوت الهندوسي، مرتبطة بالشرق الأدنى القديم، وطقوس العبادات الكوكبية القائمة على تأليه تركيبة الشمس والقمر والزهرة، فكل منهم إله ذو قوي خاصة، وكبير الثالوث هو الإله الشمس، "شمش / شماش"، وهو "بعل شمين"، أي إله السماوات، وبعده إله القمر "شين"، وهو الابن والروح القدس، ثم الإلهة الزهرة / "عشتار" إلهة الحب والخصب - الأم الكبرى.
= ثبت تأثر حضارة وادي السند بديانات الحضارة البابلية القديمة قبل انهيارها مع حضارات الشرق وفي مقدمتها مصر ، بعد أن تم تحريف رسالاتها السماوية واخترقتها طقوس الباطنية القديمة.

• البراهمن ؛ أولياء الله الهندوس الآريين !
= هاجرت قبائل الترك آريين، من وسط أوراسيا، إلي الهند وإيران، ثم اتجهت لوادي نهر الجانج، شمال غربي الهند واستعمرت أعالي نهر السند بسهول (يامونا (Yamuna و (جانجتيك Gangetic)، وأخضعوا الهنود الأصليون ذوي اللون البرونزي الذي يزداد سمرة حتى يصل إلى السواد كلما اتجهنا جنوبا، يطلق عليهم الـ"درافيد".
= الآريون بيض البشرة زرق العيون شقر الشعر، طوال القامة، عرفوا بالـ"نوريكيين" و "تيتوتيكيين"، وامتازوا بالحيوية والقوة، تعاملوا مع شعب الهند المتحضر باستعلاء وتمييز عرقي شديد، وسموا أنفسهم: آرياس، النبلاء، ومنها جاءت لقب "العرق الآري المتفوق".
= نظر الآريون ذوي الأصول الغجرية إلى الدرافيد أصحاب الحضارة الهندية العريقة، على أنهم برابرة، كفعل كل الغزاة لتبرير غزوهم، حيث كشفت الحفريات حقيقة الحضارات العريقة لقدماء الهنود، مثل حضارة وادي الأندس التي عاصرت الحضارة السومرية في العراق، وكانت على صلة وثيقة بها، أدت إلى تأثيرات متبادلة هامة قامت بينهما.
= اضافوا هويتهم الوثنية إلي النصوص الباطنية في ديانة الفيدا الهندوسية، وأطلق رجال الدين الآريون، علي أنفسهم مسمي "البراهمن"، وتعني: " ولي الله "، أو " العارف بالله "، وأعادوا صياغة الفيدية الهندوسية القديمة بخلطها مع طقوسهم الوثنية كديانة تناسب سلطاتهم الاستعمارية، وتدعم بقوة الدين موقعهم الاجتماعي المتميز المتربع في قمة المجتمع الهندي.
= اللغات الهندية - الإِيرانية أهم مصادر المعرفة بقدماء الآريين ولغتهم السنسكريتية هي أساس اللغات الهندو الأوروبية، دليلا علي اتجاهات هجراتهم إلي الهند وإيران ثم عودتهم لأوروبا ليؤسسوا ممالكهم القديمة (الهون – الخزر – الرومان – اليونان – فارس الإيرانية – ميديا - الترك الحيثيين) ثم الممالك الحالية ذات نفس الجذور الآرية / الهندوأوروبية / الهندوإيرانية.
= المصطلح «آري» Aryan يستخدم للدلالة على الفرع الهندي - الإِيراني من أسرة اللغات الهندية – الأوربية.
= أثبتت الدراسات أن السنسكريتية وأسرة اللغات الآرية, أو اللغات الهندية - الأوربية / الهندية – الجرمانية، هي الأصل المشترك للغات الإِغريقية واللاتينية والجرمانية والكلتية والفارسية الحديثة، بحسب علماء اللغة مثل الألماني (ماكس موللر Max Muller) وغيره.
.. في اللغة الفارسية القديمة (آريون Ariya) يعني «السادة»، ويعكس اسم «إِيران» الانتساب إِلى أولئك الآريين.
.. منهم أيضا الميديون, في إِيران, بحسب رواية المؤرخ هيرودوت.
.. وصف الملك الفارسي الأخميني "داريوس الكبير" (522-486ق.م) نفسه في إحدي نقوشه بأنه كان فارسي و«آري».

• اليوجا ؛ الهندو آرية – أشهر طقوس الباطنية العالمية
= حملات دعائية عالمية تحتضنها النخب الماسونية وأبواق الإعلام الصهيونية، لترويج الـ(( يوجا : योग )) – إحدي طقوس البراهما الهندوسية الآرية، المرتبطة بالتصوف والزهد والتأمل.
= "يوجا" لفظ سنسكريتي، معناه الاتحاد / الوصل / الربط، ويطلق على الرياضة الصوفية التي يمارسها حكماء الهند بهدف الاتحاد بالروح الكونية والفناء ، والاتصال بالله تعالى - بزعمهم.
= هدفها خلاص الروح "بوروشا" من ثقل ومعاناة الجسد المادي "براكريتي"، لتحقيق حالة "نرفانا" التي يتمّ بها الاتحاد والذوبان الكامل للروح ببراهما الإله الخالق، ليصل الصوفي إلي مقام المهاتما، أي الولي الهندوسي.
= "مهاتما" كلمة سنسكريتية آرية، مكونة من مقطعين: (مها)، أي (العظيم)، و (آتما أو آتمن)، أي الروح، بمعني صاحب الروح العليا / أتامان.

- الكلمة لها أصل تركي بنفس المعني، وهي اسم جد العثمانيين الأكبر " أتامان "، الذي غير اسمه إلي " عثمان "، وهو حفيد ” سلجوق بن دقاق ” قائد قبيلة الغز التركية ومؤسِّس سلالة السَّلاجقة، وهو خزري سبق أن اعتنق اليهودية هروبا من الضغوط العسكرية والسياسية من جيران امبراطورية الخزر – إحدي ركائز النظام العالمي القديم !

= من أهدافها إطلاق طاقات النفس الحسيَّة والعقليَّة ، والارتقاء إلى الحقيقة ، وتفتح مجالاً واسعا للجمع بين جميع الديانات في بوتقة طقوسية واحدة ، بحسب نصوص الديانة الفيدية من كتب مثل " الأوبانيشاد" و "البهجافاد جيتا".
= إنها فكرة "طريق اليوجا أو الجنانا يوجا " الذي يجمع كل الديانات والفلسفات باعتبار أن كل منها الحق الأعظم الكامل، ومعتنق هذا التفكير لا ينتمي إلى دين أو مذهب فـ " جنانا يوجا " مذهب يتسع لمعتقدات الجميع.
= أشهرها تمرين (ساستانجا سوريا ناماسكار) / (سوريا ناماسكار)، معناها بالسنسكريتية: السجود للشمس بثمانية أعضاء من الجسم، القدمين والركبتين واليدين والصدر والجبهة !!
.. ثم استقبال الشمس عند شروقها ، وعند الغروب !! وتثبيت النظر وكل الحواس على قرص الشمس.
.. أثناء التمارين، يتم ترديد أذكار اليوجا ( مانترا मन्त्र) مثل " أوم " (اختصار كلمة الثالوث الهندوسي الآري) !
ومنها مانترات الـ"بيجا ": هرام ، هريم ، هروم ، هرايم ، هراوم ، هراة ...
.. ويخاطب الشمس مرددا أذكار اليوجا مثل؛
رافا ناماه ... يعني : أحنيت لك رأسي يا من يحمده الجميع !
سوريا ناماه ... يعني : أحنيت رأسي لك يا هادي الجميع !
بهانافي ناماه ... يعني : أحنيت رأسي لك يا واهب الجمال !
سافيتر ناماه ... يعني : أحنيت رأسي لك يا واهب الحياة !

• الباطنية الهندآرية أصل " وحدة الوجود / وحدة الأديان " العالمية
= تعد حضارة الهند القديمة ثم الهند – المستعمرة الترك آرية، مصدر عقيدة "وحدة الوجود" الباطنية بمعني أن روح الإله قد سرت منه إلى كل الكائنات وحلت فيها، بالتالي المخلوق مظهر من مظاهر الإله !
.. كان هذا هو سبب عبادتهم لبعض البشر والنجوم والكواكب والحيوانات والجمادات.
= عقيدة وحدة الوجود تزعم أن الله خلق كل شيء، وأنه حل في مخلوقاته، وهي مجرد صور للإله، بالتالي يستوي المعبود والعابد لأن الكل واحد، بل إن الكائنات كلها واحدة حيث يتساوى الحيوان والإنسان، والكل يتساوى مع الخالق... (منها نفهم لماذا استبعد "علي جمعة" حقيقة عذاب الله لأبي لهب في جهنم، لأنه يستحيل أن يعاقب الإله نفسه حتي لو كانت هذه النفس من كفار قريش !).
= من نصوص "أوبا نيشاد"، أهم كتب الديانة الفيدية الهندو آرية، نقرأ:
- "روح المخلوقات روحاً واحدة، ومع أنها تتجلى في كل مخلوق إلا أنها في الوقت ذاته واحدة ومتعددة، كالقمر وصورته التي تتلألأ على صفحة الماء".
- "بحثت عن وجه حبيبي فوجدته منقوشاً في قلبي، ينظر بعيني، حينها أصبحنا حبيبي وأنا كائناً واحداً".
(المقصود بالحبيب هو الإله)، وهو الحقيقة التي يبحث الهندوسي عنها، ويعمل على الاتحاد به، ليعودا كما كانا في الأصل شيئاً واحداً.
= وهو ما يردده الهندوس في المانترا أي "أورادهم الصوفية" المصحوبة بالرقص على أنغام الموسيقى... (شاهد الحضرة الصوفية).
= العقيدة انتقلت إلى المتصوفة المسلمين، فيقول الحلاج ": "أنا الحق"، ويقول محي الدين ابن عربي : "ما في الجبة إلا الله"، وقال أيضا: " للحق في كل معبود وجهاً يعرفه من عرفه ويجهله من جهله"، وقال أيضا:
"يا خالق الأشياء في نفسه *** أنت لما تخلقه جامع"

• وحدة الوجود = دين الحب للجميع !
= عقيدة "وحدة الوجود" هي أم نظرية "وحدة الأديان" التي يروجون لها اليوم من وراء قناع التسامح الزائف والاعتراف المتبادل بين الاديان سماوية وأرضية !
= إنها دعوة لـ" دين الحب " كما أسماه ابن عربي الذي جمع كل العقائد وتذوب الحواجز الفاصلة بين الأديان ... وهي موجودة في نصوص "الطواسين" للحلاج؛ ((ما كان في السماء موحِّد مثل إبليس)) !!
= إنها نفس دعوة فرقة البابيّة الوثنية الباطنية، وإمامها الميرزا علي محمد الشيرازي، لتوحيد الرسالات السماوية والأرضية، بزعم أن الأديان هي ديانات عالمية شاملة.
= هي نفس دعوة (روجيه جارودي) الفيلسوف الفرنسي صاحب مؤتمر (الحوار الدولي للوحدة الإبراهيمية) بقرطبة سنة 1987 .

- وحدة الأديان؟؟؟ ... أليس الأولى هو تحديد القواسم المشتركة بين الأديان لدعم التقارب الإنساني بين أتباعها في تسامح يسمح بالتفاعل الإيجابي بين البشر بغض النظر عن الدين والعرق ؟!

= الصوفية المسلمين أضافوا المزيد لفكرة وحدة الوجود الهندوسية وصولا إلى وحدة الأديان، كما دعا الحلاج صاحب فكرة العقيدة الواحدة والحلول الكامل، والسهروردي داعية الإشراق أو النيرفانا الهندوسية.
= يقول الحسين بن منصور الحلاج في ديوانه "الطواسين":
(عقد الخلائق في الإله عقائداً وأنا اعتقدت جميع ما اعتقدوه).
= يقول "ابن عربي" عن دين الحب الجامع لكل الأديان؛
كنت قبلاً منكراً كل صاحب إذا لم يكن ديني إلى دينه داني
وقد صار قلبي قابلاً كل ملة
فمرعي غزلان ودير رهبان
وبيت أوثان وكعبة طائف
وألواح توراة ومصحف قرآن
أدين بدين الحب أينما توجهت
فالحب ديني وإيماني ... !
= هي نفس عقيدة الهندوس:
"أعرف الخمسة والعشرين بالتفصيل والتحديد والتقسيم، معرفة برهان ويقين لا دراسة باللسان، ثم إلزم أي دين شئت فإن عقباك النجاة".
= ينص الجزء الأخير من كتاب الڤيدا على أن عملية البحث عن الذات، أو الوصول إلى الله، تتم بطّقوس دينية مختلفة:
" مهما تنوعت الطقوس، فهي صحيحة، وستؤول في النهاية إلى معرفة الإنسان لذاته".
"فليس من الضروري أن تكون الطقوس هندوسية، فقد تكون إسلامية أو مسيحية أو بوذية".
= لهذا، تنادي الفيدا باحترام جميع الأديان، ويعتقد الهندوس أنهم متميزون بمرونتهم وتقبّلهم للديانات الأخرى.

• الفرس الآريون أجداد و رواد الباطنية الإسلامية - العالمية
= المثير للشبهات؛ أن أشهر رموز الباطنية الإسلامية (الحلاج – ابن عربي –– السهروردي، و"مولاهم" جلال الدين الرومي !) أصلهم فرس آريين !
= بحسب مؤرخين عرب وغربيين وحتي إيرانيين ومستشرقين، كان للفرس والجنس الإيراني الدور المميز في دس فكر الباطنية بفرعيه (التصوف والتشيع) في الأمة العربية ... وكان رواد هذا الفكر بلا استثناء من الفرس ولم يكن بينهم عربي واحد.
= هو ما دفع المستشرق " براون" للقول: «ان التشيع والتصوف كانا من الأسلحة التى انتقم بها الفرس من العرب».. وقد اشتهر الفرس تاريخيا باحتقارهم للبدو العرب.
= البداية باختراق الفرس لبني هاشم، أجداد بني العباس وحركتهم السياسية الخارجة علي حكم الدولة الأموية.
= أخطر عناصرهم كان "إبراهيم بن خاقان" – حفيد آخر الأكاسرة يزدجرد الثالث الذي تنبأ بعودة الحكم لأحفاده بعد سقوط دولة فارس الآرية في موقعة القادسية علي يد جيوش الخليفة الفاتح / عثمان ابن عفان – رضي الله عنه – وقد تأسلم ابن خاقان ظاهريا وسمي نفسه : " أبو مسلم الخراساني " – أقوي قادة الخوارج العباسيين.
.. قبل هروبه وقف يزدجرد علي بوابة ايوان كسري بمدينة "المدائن" - قائلا: "السلام عليك أيها الايوان ها أنا ذا منصرف عنك وراجع إليك، أنا أو رجل من ولدي لم يدن زمانه ولا آن أوانه".
.. هرب "فيروز" ابن يزجرد إلى الترك فزوجوه وأقام عندهم، ويرجح أنه والد أو عم "أبو مسلم الخراساني".
.. للمفارقة فإن سلطان العباسيين "أبو جعفر المنصور" اغتال الخراساني - سنة 137هـ - بنفس المدينة – المدائن – بعد أن اكتشف مدي خطورته، وأنه لم يكن يدافع عن العباسيين ولكنه سهم فارسي مسموم في الجسد العربي ككل !
= ومن قبلها - سنة 127 هـ. - اخترق الفرس حركة الخوارج، التي قادها "عبدالله ابن معاوية ابن عبدالله بن جعفر ابن أبي طالب " ضد الدولة الأموية، انطلاقا من مدن "أصفهان" و"خراسان" الفارسية حيث خرج علي الدولة وبايع نفسه بالخلافة زورا وبهتانا واستقواء بالفرس، وضم جيشه مئات من الفرس المتأسلمين والشيعة وخوارج العباسيين و المتمردين الأمويين.
= اشتعلت تلك الحركات المعادية للدولة الأموية في عهد القائد الفاتح، أمير المؤمنين / مروان بن محمد – وكأنها انتقام فارسي آري، من أول قائد عسكري في العالم ينتصر علي جيوش الخزر – أكبر امبراطورية من قوي الشر – النظام العالمي القديم، والمكون من الامبراطورية الرومانية والامبراطورية الفارسية وامبراطورية الخزر ...
- تم القضاء علي زعيم الخوارج الأمويين "عبدالله ابن معاوية" علي يد والي العراق / عبدالله بن عمر بن عبدالعزيز – ابن أمير المؤمنين المشهور أدبيا بلقب / خامس الخلفاء الراشدين.
= من قبلها أيضا، اخترق الفرس حركة الخوارج بقيادة "المختار بن أبي عبيد" (1 هـ / 622 م - 67 هـ / 686 م) الذي من نواتج الفتنة الكبري حيث أشعل الفتن والثورات بدعوي المطالبة بدم الإمام الشهيد / الحسين ، وكان لثورة المختار دور كبير في نشر التشيّع في بلاد العرب.
= وصفه علماء الإسلام أنه الكذاب المقصود في الحديث الشريف: «إن في ثقيف كذابًا ومُبِيرًا».

• اعترافات فارسية : الباطنية سلاحنا ضد العرب
= اعترف البروفيسور الإيراني "عباس مهرين" في كتابه "تصوف" أن الصوفية ظهرت في إيران، قائلا في حقد مكشوف علي العرب والإسلام:-
- (في عصر تسلط عدو أقوي على وطننا، لم يجد الإيرانيون قدرة على المخالفة والمبارزة فسلكوا سبيل الهزيمة واتخذوا الغيبيات معتقداً لهم وألقوا سلاحهم في ميدان صراع البقاء ... وكان التصوف وقتها ضرورة من الضرورات، لكن ليس اليوم كالأمس، ويجب ألا نحمل الأفكار الصوفية محمل الجد) !!!
= إذن التصوف الفارسي كان دائماً وسيلة ولم يكن غاية ولا عقيدة خالصة، والهدف كان استعادة مجدهم القديم، وإسقاط الحكم العربي.
= الدكتور كامل الشبيبي يثبت دور الفرس في نشر التشيع المبكر باختراقهم لحركات الخوارج، من موالاة المختار إلى موالاة العباسيين ثم عودتهم إلى التشيع ( أساس فكر التقية الخادع ) بعد أن نزلت بهم ضربات سلاطين العباسيين "أبو العباس عبد الله السفاح" ثم "أبو جعفر المنصور بن عبد الله بن العباس" ثم "هارون الرشيد"، بعد انكشاف الأجندات الفارسية المعادية للعرب ... وأن دعمهم للعباسيين لم يكن لوجه الله !

• الدولة العباسية حصان طروادة الفرس والترك الآريين لإسقاط الأمة العربية
= أسقطت الدولة الأموية فريضة الشوري الإسلامية، فنقضت أولي فصوص العقد الإسلامي، وتحولت إلي الحكم الملكي العاض علي السلطة، فاستمرت الفتوحات التي بدأها الخلفاء الراشدون حتي امدت حتي الصين شرقا والأندلس غربا، ولكن سقطت الدولة الأموية من حيث كانت معصيتها، وهي الحكم، فواجهت الخوارج من بني العباس المدعومين من الفرس، لتقوم دولة العباسيين التي حملت في رحمها بذور السقوط "الآرية"، التي سممت كيان الدولة العباسية حتي أسقطتها وسقط معها العرب أجمعين، بعد أن تمزقت الأمة بين الترك و الفرس (كلاهما من أصل تركي آري).

- قال رسول الله ﷺ: لتنقضن عرى الإسلام عروة عروة، فكلما انتقضت عروة تشبث الناس بالتي تليها، فأولهن نقضا الحكم، وآخرهن الصلاة".
- من حديثه أيضا ﷺ ما معناه: تقسيم عمر الأمة إلي "نبوة"، ثم خلافة راشدة تليها ملكاً عاضاً يليه ملكا جبريا ...
= كشَّر الفرس عن أنيابهم، وانتقلوا سريعاً من؛ مرحلة الاختراق سراً من وراء ستار التحالفات مع القوي الهدامة للأمة العربية من الداخل، مثل رؤوس الفتنة (كالمختار الثقفي وابن معاوية) وجماعات الخوارج من بني العباس، إلي؛ مرحلة الحكم من وراء ستار الحكم العباسي، وأخيراَ؛ إقامة دويلات آرية فارسية من وراء قناع متأسلم، هدمت الدولة العباسية – العربية – واستعادة السيطرة إلي حد كبير علي كامل الإمبراطورية الفارسية الآرية، ويزيد !!
= استغل الفرس علاقات تبادل المنفعة السياسية مع العباسيين، واستولوا علي مناصب الإمارة في الولايات التابعة للدولة العباسية بمراحل انهيارها خاصة في نطاق فارس القديمة.
= ظهرت دويلات مثل "البويهيون" و"السامانية" و"الزيارية"، ترتبط أصولهم الإيرانية الآرية، بملوك الدولة الساسانية السابقة علي الفتح العربي، أسلاف التركمان وقبائل الديلم الأتراك (جنوب بحر الخزر).
= أسس البويهيون (الفرس الآريون) دولاً انفصالية في فارس والأهواز وكرمان والرَّيِّ وأصفهان وهمذان، وهيمنوا على العراق، استغلالا لضعف الدولة العباسية في عهدها الثالث من (334- 447هـ/ 946- 1055م) وشهدت أربعة حكام: المطيع لله، والطائع لله، والقادر بالله، والقائم بأمر الله.
= وقتها كانت ولاية العراق تحت نفوذ سلاجقة الترك ( الخزر الوثنيين المتأسلمين).

• بغداد العربية بين مطرقة الفرس "الشيعة" و سندان الترك "السنة"
= ضعف العباسيين، أغري الخونة من قواد جيوشهم بالاستقواء بأمراء البويهيين الفرس للتخلص من نفوذ الترك، ومن هنا بدأت الأمة تتنازعها أعداؤها ما بين فرس وترك وكلاهما ذراعين لرأس ترك آرية واحدة.
= استجاب "أحمد بن بويه"، لدعوات الخونة للاستيلاء على بغداد، فدخلها سنة 334هـ/ 945م علي حساب الأتراك الذين انسحبوا إلي قواعدهم شمالا، وكانت المفاجأة رضوخ المدعو زورا "الخليفة" المستكفي بالله واستقباله للمستعمر الفارسي بترحاب شديد، وعيَّنه أميرًا للأمراء، ولقبه: مُعِزّ الدولة، ولقب أخاه "عليّ": عماد الدولة، ولقب أخاه "حسن": ركن الدولة !!
= استسلم سلاطين العباسيين لذل الاستعمار البويهي، وأصبحوا رموزًا لا حول لهم ولا قوة، بينما السلطة الفعلية في يد الأمير البويهي.
= الأخطر كان سقوط الأمة لأول مرة في تاريخها – وحتي اليوم – في مستنقع الانقسام الطائفي، نتيجة النزاع التركي الفارسي علي الأملاك العربية، حيث استتر الفرس المتأسلمين وراء قناع المذهب الباطني الشيعي، وسارت وراءهم شعوب العرب التي وقعت تحت نفوذهم، بينما استتر الترك المتأسلمين وراء قناع الباطنية السنية ومذهب يدعي "السنة" ومن ورائهم سارت البلاد العربية المحتلة ...!
= بينما سقطت بغداد وإيران تحت السيطرة الشيعية الفارسية، غرقت بقية بلاد العرب في مستنقع الباطنية وغياهب الدروشة الصوفية ، حتي اليوم !
= عرفت الأمة لأول مرة إهانة مقدساتها من الصحابة الذين كان سبهم ولعنهم فريضة يقال لها "شيعية" لكن حقيقتها أنه لا يدعو لها سوي عدو للإسلام.
= وعرفت بغداد للمرة الأولي الاحتفالات الشيعية بذكري استشهاد الحسين، بإغلاق المتاجر ووقف العمل والجهر بالنِّياحة، ولبس السواد وخروج النساء منشَّرات الشعور، مسودات الوجوه، قد شققن ثيابهن، ويلطمن وجوههن !!
= بدورها كانت ولاية مصر قد انتزعت من العباسيين لتسقط تحت سيطرة الفرس الفاطميين ، وتبادل حكام مصر وبغداد الآريين رسائل التهاني سنة 369هـ/ 979م بالسيطرة علي جناحي الأمة العربية، واعترف الملك البويهي بالإمامة للعزيز بالله – حاكم مصر الفارسي الفاطمي - وبفضل أهل البيت والسيدة فاطمة، وردَّ العزيز بالله على عضد الدولة برسالة كلها شكر وتقدير وامتنان.

- كل ذلك رغم أنهم جميعا من الفرس الآريين لا علاقة لهم بالسادة / آل البيت ولا السيدة فاطمة ...
= سريعا بدأ الانهيار التام يضرب بلاد العرب والمسلمين بالعراق ومصر وغيرها حتي، أكل الناس لحوم الكلاب وأكلت الكلاب لحوم البشر الموتي من المجاعات التي ضربت البلاد مثل الشدة المستنصرية في مصر ونظيراتها في بغداد التي كانت حاضرة الدنيا، فصارت أرضها بورا.
= استغل الترك السلاجقة ضعف نفوذ البويهيين، أواخر القرن الرابع وأوائل القرن الخامس الهجريين بسبب ضعف سلاطينهم، وتنازع أمرائهم، فلم يجد الترك السلاجقة صعوبة في استعمار بغداد عام 447هـ/ 1055م، وإسقاط الاستعمار الفارسي البويهي.

** تركيا الاستعمارية مزدوجة الهوية ما بين الباطنية والإخوانية
- الترك هم أصل العرق الآري، سواء الهندوسي أو الإيراني نتيجة هجراتهم للهند وفارس القديمة، وقد اخترقوا العالم الإسلامي عبر جد العثمانيين الأكبر " أتامان "، الذي غير اسمه إلي " عثمان "، وهو حفيد ” سلجوق بن دقاق ” قائد قبيلة الغز التركية ومؤسِّس سلالة السَّلاجقة، وهو خزري سبق أن اعتنق اليهودية هروبا من الضغوط العسكرية والسياسية من جيران امبراطورية الخزر – إحدي ركائز النظام العالمي القديم !
= لجأ ترك الخزر الوثنيين إلي الدخول في الديانات الثلاث هروبا من الضغوط السياسية والهزائم العسكرية فتهودوا .. وتنصروا .. وتأسلموا .. فأفسدوا الديانات الثلاث ..
.. وانتشروا في بقاع الأرض (وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُونَ) .. ليعيدوا تشكيل النظام العالمي الجديد – الحالي !
= سلجوق – جد أتامان / عثمان – تأسلم وهاجر لأرض الشرق وأسس نواة الدولة السلجوقية سنة 1000 م.
(نفس تاريخ سقوط امبراطورية الخزر).
= أبناء سلجوق المتهودين ثم المتأسلمين – هم: ميخائيل ويونس وموسى وأرسلان.
= ابن ميخائيل (حفيد سلجوق) هو "طغرل" – المؤسس الحقيقي لدولة السلاجقة وجد أتامان ( عثمان ) مؤسس الامبراطورية العثمانية الاستعمارية.
= الترك العثمانيين لم يكونوا سلاطين ولا خلفاء ولا مسلمين أصلا .. ولكنهم استعمار تركي آري صهيوني دمر الإسلام وقتل المسلمين والمسيحيين الأرثوزوكس فقط.
= تقاسم الترك والفرس "الآريين” – تمزيق الأمة العربية والإسلامية إلي مذاهب وفرق بهدف؛ فتح أبوابها للاستعمار الصهيوني البروتستانتي (الخوارج المسيحيين).. بداية من الحروب الصليبية وحتي الربيع العبري الأخير.
= بانهيار الدولة العباسية سقطت الأمة العربية والإسلامية، وانفتحت حدودها أمام الحملات الصليبية الصهيو بروتستانتية.
= تلاها سيطرة الاستعمار العثماني علي بلاد العرب والمسلمين، وهو ما فتح أبواب الأمة أمام حقبة جديدة من الاستعمار الفرنسي ثم البريطاني وذلك حتي منتصف القرن العشرين، وبقي الاستعمار الاسرائيلي الآري يحتل أرض فلسطين العربية حتي يومنا هذا.
= العثمانيون لم يفتحوا “القسطنطينية”، لكنهم حاربوا شعوب أوروبا حروبا ظالمة لا علاقة لها بأحكام الفتوحات الشرعية .. وارتكبوا مذابح وحشية ضد المدنيين العزل، كما ارتكبوا مذابح أبشع ضد الأرمن لاحقا.
= لأنهم وثنيوا الجذور وليس لهم ملة ولا دين، خالف الترك تعاليم الإسلام في تعاملهم مع مقدسات أهل الكتاب، فنهبوا الكنائس وحولوها لمساجد مثل كنيسة” آيا صوفيا ” وسموها مسجد ” محمد الفاتح ” …… الذي لم يفتح شيئا !
= تعتبر تركيا تحت حكم عصابة إردوغان – الترك آري وسليل يهود الدونمة، أحفاد الخزر الوثنيين، نموذجا جامعا لكل الفرق الضالة التي مزقت أمة العرب، فتركيا العثمانية الموطن الأصلي للمذاهب الباطنية السنية (الطرق الصوفية كالنقشبندية والخلوتية والبكتاشية) ... والتي لازالت علاقاتها الباطنية قائمة في مصر عبر الطرق الصوفية المنبثقة من أصولها التركية مثل الخلوتية والمولوية، وغيرها !!!
= تركيا العثمانية هي حليفة الاستعمار الفرنسي والبريطاني ضد مصر في عهد القائد العسكري "إبراهيم باشا" ...
= تركيا العثمانية تواطأت مع الاستعمار البريطاني واستمرت أسرتها "آل محمد علي" تحكم البلاد برعاية بريطانيا – التي كانت عظمي، حتي سقط الاستعمار البريطاني العثماني معا بقيام ثورة 23 يوليو عام 1952.
= تركيا الإردوغانية ذات الهوية الصوفية الباطنية، هي أيضا القاعدة المتقدمة لتنظيم الإخوان المتأسلمين ذوي الهوية الوهابية السنية المتشددة، وهو أيضا صنيعة الاستعمار الصهيوني.
= الأجندة التاريخية بين الحليفين السريين الترك والفرس، تفضحها " قبلة " الجاسوس الإخواني محمد مرسي للرئيس الإيراني أحمدي نجاد، والعلاقات التي قويت فجأة بين القاهرة تحت الحكم الإخواني المدعوم "تركيا" وبين طهران الفارسية، والتي تمثلت في زيارة "نجاد" الشهيرة لجامع الحسين وجامع السيدة زينب – كأول زيارة لرئيس فارسي لمصر منذ قيام الثورة الملونة الدينية في إيران بدعم استعماري فرنسي، وذلك وسط مظاهرات ترحيب عارمة من تنظيم الإخوان الإرهابي بحليفهم الفارسي، وبرضا تركي آري !!!

• إيران الفارسية وتركيا الآرية ؛ مهد الباطنية – من الجيلاني إلي الرومي و النقشبندي !!!
= تثبت المراجع التاريخية أن الباطنية المتأسلمة و "أقطابها" الأساسيين ولدت في إيران الآرية – الوثنية المتأسلمة ظاهراً - فظهرت أول الطرق (الجيلانية والقادرية)، بعدها في تركيا الآرية – الوثنية المتأسلمة ظاهراً - ولدت أكبر الطرق (المولوية والنقشبندية والبكتاشية والخلوتية).
= انتشرت الطرق الباطنية من إيران إلى المشرق والمغرب الإسلامي بنسختين؛
- نسخة فارسية (شيعية).
- نسخة تركية (صوفية).
= تزويراً واحتيالاً؛ انتسب كل "أقطاب" الباطنية الأساسيين لآل البيت أو لبعض الصحاية مثل سيدنا أبو بكر الصديق، ليخدعوا قطعان الغوغاء من العرب وغيرهم بهالة القداسة الزائفة، ليضمنوا لأنفسهم مكانة إلهية فوق البشر "الآدميين" وتصبح كلماتهم دساتير يصدقها الغوغاء أكثر مما يصدقون الكتاب والسنة، مع أنهم مصممين دوما علي أن أقطابهم متبعين لهما !
= الفارسي "أبو سعيد محمد أحمد الميهي" (430هـ) أول من وضع هيكل وراثي متسلسل للطرق الباطنية.
= الفرقة القادرية أسسها عبد القادر الجيلاني (561هـ) – من مدينة جيلان الفارسية - وزعم أنه تسلم خرقة الزهد وعهد التصوف عن الحسن البصري عن الحسن بن علي بن أبي طالب ! .. رغم أن الرجل فارسي أبا عن جدا لا علاقة أصلا له بالأصول العربية !!!
= في القرن السابع الهجري تسلل التصوف عبر الشرق الأوسط للأندلس وبدأت ظاهرة "الدراويش" من محاسيب القطب فلان ومقاطيع القطب علان !
= الطريقة اليسوية - أول طريقة باطنية صنعها الخزر الترك الوثنيين ثم المتهودين فور دخولهم الإسلام ظاهرياً، أسسها الخزري التركي "أحمد يسوي" - مات سنة 1167م – وسعي لنشر الإسلام علي طريقته الصوفية، وأثرت اليسوية بقوة في النقشبندية.
= الطريقة النقشبندية – ولدت ما بين تركيا الخزرية وإيران الآرية - أسسها التركي الآري "بهاء الدين البخاري - الملقب بشاه نقشبند" (791هـ)، انتشرت في فارس وتركيا والهند.
- نقشبند : كلمة فارسية معناها " الناقش " علي الحجر.
= تأسست في "تركستان" الخاضعة لنفوذ إيران ، ثم وصلت الأناضول.
= تلقي نقشبند "الفيض والعهد المزعوم" من "قاسم، وخليل آتـا" - من شيوخ الطريقة اليسوية.
= النقشبندية أول من دس فكرة تقسيم النفس إلي سبعة مراتب – بالتأويل الباطني التلمودي - عكس نصوص الكتاب والسنة كما يلي؛
(( الأمارة – اللوامة – المطمئنة – الملهمة – الراضية – المرضية – الكاملة )).
.. خلطوا بين الروح والنفس وأضافوا "بهارات" الاتحاد بين الخالق والمخلوق و وحدة الوجود !
= بحسب القرآن والحديث، يقول الله ورسوله في الفرق بين النّفس والروح، أن الروح أمرٌ إلهيٌّ ليس المطلوب فهم جوهرها، إنّما الإيمان بأنّها شأن إلهي.
= كما قال الإمام مالك عن "استواء الله علي عرشه"، يمكن وصف الروح كالتالي:-
(الروح معلومة والجوهر مجهول والإيمان بها واجب والسؤال عنها بدعة)... #انتهي.
- {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ ۖ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا}
= النفس واحدة تفرعت منها جميع الأنفس الإنسانية من آدم – أول الخلق – إلي يوم القيامة.
- {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً}
= مراتب النفس ثلاثة – حسب الكتاب والسنة:-
1. مطمئنة - { يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةَ}
2. لوامة - { وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ}
3. أمارة بالسوء - { إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي}

• الباطنية من الحشاشين إلي المولوية - " التبريزي الإرهابي / الأب الروحي لجلال الرومي " !
= من تركيا الخزرية - الآرية / الهندو أوروبية - ظهرت "الطريقة المولوية" ، متفرعة من الطريقة القادرية الإيرانية الفارسية.
= أسسها " جلال الدين الرومي " (672هـ) – الفارسي الأصل ، تركي الإقامة وحتي الوفاة في مدينة قونية !
= "المولوية" أول من دست طقوس الحضرة والصلوات الراقصة تقليدا لليهود والهندوس فظهرت " الحضرة " و "حلقات الذكر ".
= لنعرف حقيقة " مولاهم " جلال الدين الرومي ، نتعرف أولا علي الإرهابي " شمس الدين التبريزي " – الأب الروحي لجلال الدين الرومي.
= يوصف"التبريزي" بالإمام الإسماعيلي النزاري الأول، ولد سنة 640 هـ/ 1240 م. كان الإبن الوحيد الباقي لركن الدين خير شاه، آخر حاكم لقلعة آلموت – قاعدة دولة الحشاشين الباطنية الإرهابية !!!
= أثبت المؤرخ "عطاء الله تدين" في كتابه "بحثاً عن الشمس، من قونية إلى دمشق"، أنه ينحدر من سلالة الفارسي الآري "كيا بزرك أوميد".
= قبل سقوط دولة الحشاشين وقاعدتها قلعة آلموت بيد التتار سنة 1256 م. تولى الإمامة النزارية بعد وفاة والده في أواخر ربيع عام 655 هـ/ 1257 م، وهرب إلي أذربيجان، وغير اسمه إلي "زاردوز".
= يكشف كتاب (الديوان - سفر نامه) لنزاري قاهستاني، الشاعر النزاري من بيرجند - أنه رأى شمس التبريزي، في أذربيجان، سنة 1280 م.
= الإرهابي شمس التبريزي من أوائل أقطاب الباطنية الإيرانية أخذ العهد الصوفي عن الفارسي "ركن الدين السجاسي"، وتتلمذ علي يديه " جلال الدين الرومي ".

• لقاء الأفيون بين الرومي الصوفي و التبريزي الشيعي و العشق من أول نظرة !
= من بلخ الفارسية - هرب "بهاء الدين البلخي البكري" - المنسوب زورا إلي الخليفة / أبي بكر الصديق – خوفا من جيوش التتار، واستقر سنة 626هـ في مدينة قونية ملبياً دعوة حكامها السلاجقة الترك الآريين. ليعُرف فيما بعد بجلال الدين الرومي، ويشتهر باسم "مولانا".
= يحكي المؤرخ "محمد حسن الأعظمي" رواية اللقاء الشهير بين الفارسي الصوفي "جلال الدين الرومي" والإرهابي الشيعي "شمس التبريزي" في كتابه "الأعلام الخمسة للشعر الإسلامي"، بأن اللقاء الأول بين شيخي الباطنية - السنية و الشيعية، تم في سوق قونية أثناء مرور جلال الدين الرومي وتلاميذه، وأن "مولاهم" لما شاهد التبريزي، سقط عن راحلته مغشياً عليه، وقال بعدها لأصحابه أنه أحس بنور الشمس يملأ عينيه !!!
- صنف أفيون أصلي !
= من يومها لم يفترق الشيخين لدرجة أنها (اعتكفا سوياً !) - أربعين يوماً في مدينة قونية التركية لكتابة كتابهم ؛ "قواعد العشق الأربعون" !

• دولة الحشاشين ؛ الباطنية أفيون الشعوب و الإرهاب باسم الدين
= دولة النزارية الإسماعيلية اعتنقت مذهب الباطنية الإسماعيلية النزارية، وكانت امتداد لدولة الفاطميين (الفارسية الوثنية المتأسلمة المنتسبة زورا وكذباُ للسيدة فاطمة – رضي الله عنها) والتي استعمرت مصر وقتئذ.
= أواخر القرن الخامس هجري/ الحادي عشر ميلادي، قاد "الحسن الصباح" حركة انشقاق سياسية عن الفاطميين، ليستقل بتأسيس دولة النزارية الإسماعيلية - داعيا إلى إمامة نزار المصطفى لدين الله ونسله "الإلهي الآري" طبعا حسب نظرية النور المحمدي العنصرية !
= اتخذ "الحسن الصباح" من قلعة آلموت في فارس مركزاً لنشر دعوته؛ وترسيخ أركان دولته الباطنية الإسماعيلية، وأسس أول تنظيم سري لارتكاب جرائم الاغتيالات السياسية في تاريخ الإسلام، وهو ( تنظيم الفداوية !) واشتهرت دولته باسم " الحشاشين ".
= تقع قلعة آلموت فى مدينة قم الفارسية - قاعدة نظام ملالي إيران الشيعي حاليا – ولا مصادفات في التاريخ !!
= جاءت اسم "الحشاشين" من طريقين؛
- الأول؛ عن لفظ فرنسي (أساسين Assasins) بمعني القتلة أو الاغتياليون. أطلقه الفرنسيون الصليبيون على تنظيم الفداوية الإسماعيلية الذين وجهوا سهام جرائمهم للجميع دون استثناء (أمراء مسلمين – أمراء سلاجقة – أمراء صليبيين) بهدف تثبيت أركان دولتهم الباطنية !
- الثاني؛ من مخدرات الحشيش والأفيون التي كانت سلاح الحسن الصباح في تغييب كتائب المرتزقة الفداوية عن عقولهم لينفذوا جرائم الاغتيالات ضد أعدائه.
= سيطر "حسن الصباح" على أتباعه، بعمل جنة مصغرة مشابهة للأوصاف التى جاءت بالقرآن !!. وفيها قنوات من اللبن والعسل !!.. وأشجار وحدائق وبساتين !!. مليئة بالفتيات الجميلات كأنهن الحور العين !! وأشهى الأطعمة.. ثم يقوم بتخدير الشباب – باستخدام مخدر الحشيش - وحملهم إلى هذه الجنة.. يقضون عدة أيام، ثم يتم تخديرهم مرة أخرى وإعادتهم للقلعة.. فيقنعهم حسن الصباح بأنهم كانوا في الجنة !!. وأنها مصير من يطيعه ويلتزم بأوامره !!
= حكى الرحالة "إبن جبير" أنه بهذه الطريقة، تمكن حسن الصباح من إحكام قبضته على أتباعه.. فكان إذا أمر أحدهم بإلقاء نفسه من أعلى الجبل، فلا يتردد في تنفيذ الأمر !!. وإذا أمر آخر بقتل نفسه، فإنه يطعن نفسه بخنجر مسموم !
= أسس الحشاشين أول تنظيم عسكري إرهابي لاغتيال الخصوم السياسيين.. باسم "الفداوية".. وكان يتم إختيار أعضاءه من شباب ذوى مواصفات جسدية خاصة.. ويجرى تدريبهم على الفروسية، وتسليحهم بخناجر مسمومة، للقيام بعمليات إنتحارية وإغتيالات قذرة..
= الرحالة الشهير "ماركو بولو" وصفهم بأنهم حيوانات بشرية ينفذون أوامر حسن الصباح بلا عقل ولا إرادة !! أشاعوا الرعب في أرجاء العالم الإسلامى.. واغتالوا أكثر من 400 شخصية هامة، سواء أمراء أو وزراء أو سلاطين أو قادة جيوش !!. ومنهم الوزير "نظام الملك"، الصديق الوفي لحسن الصباح !!

• الحشاشون ؛ سر التطابق بين الباطنية والإخوان !
- لماذا أطلق الإرهابي الشهير "سيد قطب" لقب (حسن الصباح) علي الإرهابي "حسن البنا" ؟
= الإجابة تكشفها أوجه التطابق بين فكر دولة الباطنية وجماعة الإخوان الوهابية، كما يلي؛
= حسن الصباح انتقل من التشيّع الاثني عشري إلى الباطنية الإسماعيليّة – و حسن البنّا انتقل من الباطنية الصوفية إلى الوهابية الإرهابية.
= قرأ حسن البنا "مرشد جماعة الاجرام كل ما يتعلق بجماعة الحشاشين، وطبق نفس الفكر لفرض الطاعة العمياء على أتباعه بـ"قسم البيعة".. الذي يؤديه العضو الجديد فى حجرة مظلمة، ويضع يده اليمنى على مصحف، ويده اليسرى على مسدس، ويقسم على السمع والطاعة في المنشط والمكره.. ويكون ولاؤه للجماعة وللمرشد شخصيا !!
= رصد المستشرق "برنارد لويس" في كتابه "فرقة الحشاشين أخطر مذهب راديكالى في الاسلام" التطابق بين البنا والصباح وبين تنظيم الحشاشين وجماعة الإخوان، وأولها مبدأ السمع والطاعة وتقديس الزعيم، وتنفيذ أوامره حرفيا.
= كما أسس الحشاشون الباطنية تنظيم الفداوية السري المسلح ، أسس حسن البنا "التنظيم الخاص" السري، سنة 1940 - برئاسة عبد الرحمن السندى.. لارتكاب جرائم الاغتيالات وكان من ضحاياها أحمد ماهر رئيس وزراء مصر.. والقاضى أحمد الخازندار عام 1948.. محمود فهمي النقراشي رئيس وزراء مصر.. ثم تفجير محكمة الاستئناف 1949.. ومحاولة إغتيال جمال عبد الناصر فى ميدان المنشية بالأسكندرية عام 1954... إلخ.
= حسب المراجع، كان حسن الصباح شخصية قيادية يحلم بأن يحكم العالم كله !! وعلي خطاه سار الإرهابي حسن البنا فخرج علينا بنظرية "أستاذية العالم" !!. وأسس فروعا لجماعته في كثير من دول العالم (التنظيم الدولى) !!
= كما طبق الحشاشين نظاما أشبه بالجيوش النظامية.. ذات رتب متدرجة ويتم ترقية العضو حسب كفاءته وولاءه للقيادة.. أسس حسن البنا مراتب الدعوة الإخوانية، تبدأ بدرجة "محب".. ثم يصعد العضو إلى "مؤيد" ثم يرتقى إلى "منتسب" ثم "منتظم" ثم "عامل" ثم "كادر" وهكذا..
= كل مستوى تنظيمى عند جماعة الحشاشين نجد له مايناظره عند الإخوان، حيث أعلى قمة الهرم القيادى عند الحشاشين، نجد حسن الصباح ولقبه "شيخ الجبل".. بالمقابل نجد حسن البنا على القمة أيضا، بلقب "المرشد العام"، وكما جاء بعد "شيخ الجبل" منصب "كبار الدعاة".. اخترع البنا بالمقابل؛ "مكتب الإرشاد".
= كلا الحسنين (البنا – الصباح) استخدما الدين وسيلة لتحقيق أهداف سياسية لإرهاب الخصوم وفرض السيطرة عابرة للحدود، وخداع الأتباع بأوهام الجنة الزائفة ومكافأتهم علي ولائهم بالحور العين ...(راجع بيانات داعش – أحدث إفرازات جماعة الإخوان الإرهابية).

• حسن البنا ؛ من الباطنية الصوفية - للباطنية الإخوانية - برعاية الصهيونية الآرية الاستعمارية
= يمثل حسن البنا أحدث حلقات السلسلة الباطنية الفارسية التي انتشرت من إيران لكافة البلاد العربية، وبالتحديد في المغرب ثم مصر (نفس خط سير الاستعمار الفارسي الفاطمي لمصر انطلاقا من المغرب).
.. تثبت أصوله الفارسية المتهودة بالمغرب ثم المتأسلمة في مصر، استمرار المؤامرة علي الدين من ألف سنة، وحتي اليوم بنفس سيناريوهات الذقون المتحركة لفرق ضالة من سنة لشيعة لباطنية إلخ.
.. الهدف دوما وأبدا ضرب الدين وشق صف الأمة وفتح حدودها للاستعمار الفارسي والتركي والصهيوني ... وكلهم في الأصل ؛ ترك آريون !
= يوم 2 يناير 1949 تحت عنوان »الفتنة الاسرائيلية« كشف الأديب الكبير عباس محمود العقاد في جريدة »الأساس« حقيقة حسن البنا، مؤكداً انه يهودي الأب والأم وأنه ليس مصرياً وانما مغربي قدم إلى مصر تحت ستار الحرب العالمية الأولى، وغرسته الجماعات اليهودية فيها ووفرت له المأوى والعمل، حيث التحق والده بهيئة السكة الحديد في مهنة اصلاح ساعات الهيئة، وهي المهنة التي كان يحتكرها اليهود في مصر.
= دخل الإخواني الأول باسم مزور "حسن أحمد عبدالرحمن" - أضاف له والده كلمة البنا بأمر من الماسون المصريين اليهود حتى يكون تنظيم الماسون له فرع متأسلم !
.. كلمة البنا بالعامية تقابلها كلمة MASON بالإنجليزية.
= حسن البنا ولد في البحيرة وهي أكبر منطقة يهودية في مصر، وفيها ضريح أبو حصيرة الذي كان يحج إليه اليهود قبل قطع أرجلهم أخيرا، بحكم القضاء المصري العظيم.
= يهود البحيرة هاجروا من المغرب ثم تأسلموا ضمن الأقطاب الباطنية المهاجرة لمصر مثل المرسي أبو العباس والشاذلي والبدوي ، وآخرهم جد اليهودي حسن البنا الذي كان صوفياً كعادة أغلب يهود العالم العربي في افريقيا.
= الإمام "محمد الغزالي" طرده الاخوان لأنه عرف حقيقة زعيمهم، فأصدر كتابه "قذائف الحق" وكشف ماسونية حسن البنا وحسن الهضيبي الذي لم يكن من الاخوان ولكن الماسونية نصبته خلفاً لحسن بعد مصطفى السباعي الماسوني، وتلميذ حسن البنا الذي عمل تحت قيادة جلوب باشا الماسوني اليهودي البريطاني.
= كما رفع الماسون شعار: حرية.. عدالة.. مساواة، رفع اخوان البنا نفس الشعار: حرية.. عدالة لكن دون المساواة بينهم وبين بقية المسلمين بزعمهم، بنفس النظرة الآرية العنصرية – الباطنية !

• البنا وابن مرسي أئمة الوهابية الإرهابية – ينافسون الباطنية في التأويل الخارج!
= كما اتخذ الباطنية عقيدة التأويل الباطني، لتحريف نصوص الدين، كذلك فعل الإخوان الماسون كما انكشف علنا في خطاب ألقاه الجاسوس الإرهابي "محمد مرسي" أثناء حكمه وهو يستدل بآية قرآنية عن فضل العلماء؛ "إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ..".
وزعم بتأويلها باطنيا أن الله – عز وجل – هو من يخشي عباده العلماء، وليس العكس !
قال ابن مرسي بالنص:ـ
ـ"لعلكم لا تعرفون ، وبعضكم ربما يعرف أنه في قراءة للقرآن الكريم إنما يخشى اللهُ (برفع الهاء = فاعل) من عباده العلماءَ (فتح الهمزة = مفعول) ومعنى خشية الله للعلماء هو خشية التقدير وليست خشية الخوف" !!
= هذا التأويل الباطني خالف إجماع العلماء حول قراءة الآية بنصب «لفظ الجلالة» مفعول به بالفتح - ورفع «العلماء» - فاعل بالضم، بمعنى أن العلماء هم من يخشون الله، وليس العكس.
= رد الشيخ محمد جبريل: «أى شخص يقرأ الآية بغير القراءة المجموع عليها من العلماء فهو جاهل ، فهناك ١٤ قراءة لا تُعرف فيها هذه القراءة ولا هذا التفسير».
= ورد الشيخ محمود عاشور، وكيل الأزهر السابق، إن القراءة الصحيحة بضم «الهمزة» فى كلمة العلماء، وإن هذه القراءة هى قراءة المذاهب الأربعة، وأى قراءة مخالفة تعد شاذة لا أصل لها.
= ورد الشيخ صلاح الدين أبوعرفة، إمام المسجد الأقصى: «قراءة مرسى ما أنزل الله بها من سلطان، ولم ترد حتي ضمن القراءات الشاذة».. واستنكر تفسيره المغلوط الذي لم يعرفه أى من العلماء السالفين ولا المحدثين.
- رابط الفيديو: «تفسير ابن مرسى» آية «إنما يخشى الله من عباده العلماء»
https://www.youtube.com/watch?v=YR2C3QvOFlU

= "فرج زكي غانم" – المحام – أحد المحامين الذين رفعوا قضايا ضد جرائم الإخوان ضد الإسلام، في دعوي بمحكمة القاهرة للأمور المستعجلة برقم 2642 ، طالبت بحل جماعة الاخوان وكشفت ان مقدمة كتاب حسن البنا "مذكرات الدعوة والداعية"، كتب مقدمته "أبو الحسن الحسيني" - داعية هندي من طريقة الأحمدية القاديانية– وقد اعترف البنا بأثره بفكره الذي يتوهم أن الوحي ينزل – من بعد انتهاء عصر النبوة – علي زعماء الطريقة الوثنية الباطنية !
= وكشفت الدعوي تحريف الإخوان لآيات القرآن الكريم استنادا لكتاب البنا في صفحة 39 قائلاً:-
((ان الله وملائكته يصلون على معلمي الناس الخير)) وهو تحريف للآية 56 من سورة الأحزاب "إن الله وملائكته يصلون على النبي" ...
ويقول الكتاب: ((يصلون على النبي صلى الله عليه وسلم معلَّماً)) ... وهذا النطق بالفتحة فوق الشدة هو ما كان الكافرون يصفون به رسول الله.
وفي صفحة 127 : ((وتعالت دعوته عند ذلك علوا كبيراً)) ... وهو تحريف للآية 43 من سورة الأحزاب.
وفي صفحة 141 : ((فأصلحوا بينهما صلحاً والصلح خير)) ... وهو تحريف للآية 128 من سورة النساء.
وفي صفحة 151 : ((نفسك يا هذا واياك والخلق ربك ونفسك وحسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين)) ... وهذا تحريف للآيات 62 و63 و64 من سورة الأنفال.

• " القبة الفداوية " ؛ إرهاب الباطنية من إيران الفارسية إلي القاهرة ... " الفاطمية " !
= في عهد الاستعمار الفاطمي – الفارسي لمصر، تسللت عناصر المرتزقة من منظمة الفداوية الإرهابية التابعة لدولة الحشاشين الإسماعيلية إلي كافة بلدان الشرق، ومنها مصر، التي تحمل إحدي مناطقها اسم "القبة الفداوية" حتي اليوم ، بين حى العباسية والحسينية !
= بعد سقوط الفاطميين، استمرت عناصر الإرهاب الباطنية من منظمة الفداوية الحشاشين ليصبحوا مرتزقة لمن يدفع أكثر من حكام مصر، مثل السلطان قايتباي والسلطان قلاوون والظاهر بيبرس.
= بحسب المؤرخ " ابن فضل الله العمرى" يعود تاريخ التسمية لعهد السلطان قايتباى، و الفداوية هى طائفة من الشيعة الإسماعيلية ، وكان لمشايعتهم سلاطين مصر أكبر الأثر في إرهاب أعدائهم، وكان من قوانين دواوين المماليك البحرية تولي رئيس ديوان الإنشاء مسئولية العناية بالفداوية، وأنشأ لهم الأمير يشبك الدويدار مساكن بجانب القبة فعرفت القبة باسمهم ومن بعدها الحى كله.
- المصدر: "مساجد مصر وأولياؤها الصالحون ، المجلس الأعلى للشئون الإسلامية".

• كلهم آريون / وأولهم مولاهم / الرومي
= تشهد المراجع التاريخية الفارسية والتركية والعربية وشهادات المستشرقين علي أن ؛ إيران الفارسية هي الحاضنة الأولي للباطنية، ومهد رموزها الأشهر مثل ؛
1. صاحب أول كتاب باطني "أصول التصوف" / السرِي السقطي الفارسي - بحسب المؤرخ "الهجويري"...
2. أبو يزيد البسطامي ت261- أول من دس فكرة "الفناء" سابقا ابن عربي في نقل عقيدة "وحدة الوجود" ...
3. أبو القاسم الجنيد ...
4. الحسين بن منصور الحلاج- أول من دس عقيدة الحلول ...
5. إبراهيم بن أدهم البلخي ...
6. جلال الدين الرومي ...
7. شمس الدين التبريزي ...

= لفت التشابه بين قصتي بوذا و"إبراهيم بن أدهم" كثيرا من الدارسين والمستشرقين مثل "جولدزيهر الذي قال في كتابه "العقيدة والشريعة" أن قصته منسوخة من قصة بوذا، مما يشير بشكل أكيد على التأثير البوذي في الصوفية، وسنأتي على ذلك في لاحقا.
= الأذكار الصوفية أصلها من الـ"مانترا"، وهي ترديدات إيقاعية جماعية لنصوص كتاب الفيدا الهندو آري، باللغة السنسكريتية القديمة، بحسب "الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب والأحزاب المعاصرة".

• راقص المولوية الأول ؛ جلال الدين الرومي الهندوسي الزرادشتي !
= محمد حسين بهاء الدين البلخي (بالفارسي: جلال الدين محمد بلخي) (بالتركي Mevlânâ Celâleddîn-i Rûmî) – ( 1207 - 1273 م) ولد في بلخ – بأرض خراسان الإيرانية ، ومات ودفن في قونية، التركية !
= نقل عقيدة "وحدة الوجود" عن شيخه "ابن عربي"، وعبر عنها في أبياته الشعرية؛
نَفْسي، أيها النور المشرق، لا تَنْء عني لا تَنْءَ عني
حبي، أيها المشهد المتألِّق، لاتَنْءَ عني لاتَنْءَ عني
انظرْ إلى العمامة أحكمتُها فوق رأسي
بل انظر إلى زنار زرادشت حول خصري
أحملُ الزنار، وأحمل المخلاة
لا بل أحمل النور، فلا تَنْءَ عني، لا تَنْءَ عني
مسلمٌ أنا، ولكني نصراني وبرهمي وزرادشتي
توكلتُ عليك أيها الحق الأعلى، فلا تَنْءَ عني لا تَنءَ عني
ليس لي سوى معبدٍ واحد، مسجداً كان أو كنيسة أو بيت أصنام
ووجهك الكريم فيه غاية نعمتي، فلا تَنْءَ عني لاتَنْء عني

- وكتب أيضا؛
ولا في الجنة ولا النار موطني
ولا طردت من عدن ولا يزدان، ولا من آدم أخذت نسبتي
بل من مقام ما أبعده من مقام، وطريق خفي المعالم
تجردت عن بدني وروحي، فمن جديد أحيا في روح محبوبي.

= وكتب عن لسان قطبٍ باطني يخاطب "البسطامي":
إن الله هو ما تراه فيَّ بعين قلبك؛ لأنه اختارني بيتاً له، فإذا رأيتَني فقد رأيته، وطفْتَ حول الكعبة الحنفية، وإذا عبدتَني فقد عبدتَه وسبَّحت له، فلا تظنَّ أنني شيء غيره.
= الأبيات تعبر بوضوح عن فكرة اتحاد الخالق بالمخلوق – أي مخلوق – وأيضا تكشف العلاقة التاريخية بين الوثنية الهندوسية والفارسية بالباطنية المتأسلمة التي دسها الفرس في الأمة العربية، كما يتضح في جملة (وأحمل المخلاة) ذات الأصل الهندوسية، حيث يحمل البراهمة المخلاة للتسول بها في سياحتهم سعيا للزهد والتأمل.
= تأثر "الرومي" بالباطنية الفرس مثل بشمس التبريزي ومحي الدين ابن عربي وعبد القادر الجيلاني، وبنصوص التلمود والفيدا الهندو آرية والوثنية الفارسية، ونقل عنها الذكر الراقص علي أنغام الموسيقي بزعم مساعدة المريد على القرب من الله واخترع طقوس الرقص الدائري التي سماها الصوفية : " السماع ".
= لما مات "الرومي" حول ابنه سلطان ولد طقوسه إلى أساسيات لطريقة المولوية، وانتشرت في كل البلاد الشرقية التي سقطت تحت الاستعمار العثماني الترك آري ، ويروج لها الغرب حاليا بقوة لتصبح موضة العصر الحديث !!!
= من تركيا (الإخوانية) في عام 2010 م تم إعادة إصدار رواية الرومي الأشهر "قواعد العشق الأربعون" بيع منها في تركيا أكثر من مليون نسخة، وفي الأعوام التالية تم ترجمة الرواية إلى العديد من اللغات ، وتصدرت الرواية قوائم الكتب الأكثر مبيعاً في عديد من بلاد الغرب بدعم إعلامي صهيوني مكثف !


((بتبع بمشيئة الله))


- مصادر:
" يوجا للجميع / "يسري حسن"
" اليوجا والتنفس " / محمد عبد الفتاح فهيم ، ( ص 19 )
" المعجم الفلسفي " / جميل صليبا ( 2 / 590 )
" أديان الهند الكبرى " / الدكتور أحمد شلبي – ( ص 174 ) .
(اليوغا في ميزان النقد العلمي) للدكتور فارس علوان
(شفاء السائل لتهذيب المسائل) ابن خلدون
(من السهروردي إلى الشيرازي) موسى الموسوي
(تاريخ الفكر العربي إلى أيام ابن خلدون) عمر فروخ
(تاريخ الفكر الأندلسي ) انخيل بالنسيا . ترجمة : حسين مؤنس
(ترجمان الأشواق) محي الدين بن عربي
(تاريخ المذاهب الإسلامية ) محمد أبوزهرة
(المدخل إلى الدراسات الإسلامية والمنهج الأصولي الإسلامي في الرد على البابية والبهائيةوالقاديانية) محمد عزيز نظمي
(الصلة بين التصوف والتشيع) – للدكتور كامل الشبيبي
(تاريخ التصوف في الإسلام) للدكتور الإيراني قاسم غني
(التصوف - المنشأ والمصادر) للباحث الإيراني إحسان إلهى ظهير
(التاريخ الأدبى لفارس) للمستشرق الإنجليزي (ادوارد براون Edward Granville Browne) "ترجمة إبراهيم الشواربي"
(العقيدة والشريعة في الإسلام) للمستشرق المجري إجناتس جولدتسيهر - ص 129 – وهو من محرري دائرة المعارف الإسلامية، ترجمة/ الدكتور عبد الحليم النجار.
(سير أعلام النبلاء) جـ3، صـ 539 : 544 - للعلامة المؤرخ الحافظ أبو عبد الله شمس الدين الذهبي
(تصوف) للبروفيسور الإيراني عباس مهرين
(الفصل في الملل والأهواء والنحل) للعلامة المؤرخ "ابن حزم الأندلسي".
الشاهنامة (كتاب الملوك) - أكبر موسوعة ملحمية فارسية
جواهر الاثار ، عبد العزيز بن محمد الجوهري ، اسطنبول ، 1798
أناماريا شيميل، "I am Wind, you are Fire"، صفحة 11
جلال الدين الرومي وأثاره بالعربية، كلية الآداب الدكتور حسين علي محفوظ بالاشتراك مع الدكتورة نبيلة عبد المنعم داؤد 1977
العنوان : ДжеллальэддинРуми
المؤلف: اغافانغل كريمسكي — العنوان : Джелаледдин Руми — نشر في: Brockhaus and Efron Encyclopedic Dictionary. Volume Xа, 1893
معرف موسوعة بريتانيكا على الإنترنت: https://www.britannica.com/biography/Jalal-al-Din-al-Rumi — باسم: Rumi — تاريخ الاطلاع: 9 أكتوبر 2017 — العنوان : Encyclopædia Britannica، و سي. إي. بوسوورث، و إي. فان دونزيل، و و. ب. هنريتشز، (إي. جي. برل).





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,362,196,266
- عزيزي ماركس ؛ إنها الباطنية أفيون الشعوب ! – العشق الدامي عل ...
- عزيزي ماركس ؛ إنها الباطنية أفيون الشعوب - ج. 3 - إسلام يناس ...
- عزيزي ماركس ؛ إنها الباطنية أفيون الشعوب – (الجزء الثاني) !
- عزيزي ماركس ؛ إنها الباطنية أفيون الشعوب – (الجزء الأول) !
- وبدأ موسم أحزاب صيد الناخبين بحجة دعم مصر والرئيس !
- الحضارة المصرية القديمة تعود للحياة لتقود معارك المستقبل
- النظرية الترك آرية / الهندوأوروبية ؛ جذور النظام العالمي الج ...
- الديمقراطية علي الطريقة الفرنسية !
- كيف كان الفرس الآريين سببا في نهاية الخلافة الراشدة قبل 1400 ...
- حادثة الإفك الثانية ؛ ضحيتها هارون الرشيد و العباسة
- علي خطي جمال حمدان : الخريطة الجينية ل- شخصية مصر-
- علي خطى جمال حمدان ؛ في مواجهة امبراطورية الشر - EMPIRE Z
- مستقبل مصر الكبري مكتوب علي جدران تاريخها الملكى
- امبراطورية زد Z التي تحكم الأرض من ألف سنة
- جرائم الأمم المتحدة : السجل الأسود ( فلسطين – العراق – مشروع ...
- قرار ترامب وصفقة القرن سياق واحد والهدف ضرب استقرار مصر
- معركة مصر لاستعادة الماعت
- ماذا لو انتصرت مصر في حرب 5 يونيو 67 ؟
- ايران عشيقة الشيطان الأعظم فضحت نفسها بلسان دهقان
- الثورة علي الديمقراطية


المزيد.....




- -أمر أحد جنوده بالرقود-... هكذا تأكد قائد البحرية الأمريكية ...
- النضال بالصيام.. هكذا صام المسلمون الأفارقة المستعبدون بأمير ...
- إحصائية لعدد اليهود في الدول العربية والإسلامية
- دار الإفتاء المصرية ترد على فتاوى إخراج زكاة الفطر
- وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية عن روحاني: إيران لن تستسلم ح ...
- وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية عن روحاني: إيران لن تستسلم ح ...
- عن النقد الموضوعي للحركات الإسلامية
- تعكس التآخي في الأردن.. ولائم متبادلة بين المسلمين والمسيحيي ...
- الإفتاء المصرية: يجوز تأخير صلاة الظهر بسبب الحر الشديد
- أوريان 21: حفتر وإسلاميوه وزيف الحرب على الإرهاب في ليبيا


المزيد.....

- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عمرو عبدالرحمن - عزيزي ماركس ؛ إنها الباطنية أفيون الشعوب ! الأولياء الآريين من البراهمن للرومي ج5