أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - وليد فتحي - الزخارف المحارية في منشأت العصور الوسطي بمدينة القاهرة(دراسة آثارية فنية) ج9















المزيد.....

الزخارف المحارية في منشأت العصور الوسطي بمدينة القاهرة(دراسة آثارية فنية) ج9


وليد فتحي

الحوار المتمدن-العدد: 6200 - 2019 / 4 / 13 - 17:00
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


(3)مئذنة المشهد الحسيني :
الموقع : ميدان الحسين - حي الجمالية.
تاريخ الإنشاء : 634 هـ / 1236 م .
المنشئ : أبو القاسم يحيى بن ناصر السكري المعروف بـ(الزرزور) .
رقم التسجيل : 28
الوصف المعماري :
المئذنة الحالية لا يرجع منها إلى العصر الأيوبي سوى قاعدتها المربعة بما تحتويه من زخارف بديعة, و الجزء الأيوبي من المئذنة يزخرف ثلاث طاقات جصية على هيئة المحاريب،يتوج كل منها عقد منكسر ،وفي كوشتي كل عقد سرتان ذات فصوص إشعاعية غائرة,ويملأ الطاقات زخارف نباتية,وتتكون المئذنة من قاعدة مربعة مرتفعة وتنتقل من الجسم المربع للدورة المثمنة عبر مثلثات ركنية ويتوج البدن المثمن من أعلى مجموعة من حطات من المقرنصات التي تحمل الشرفة التي تلتف حول الدورة الثالثة المستديرة والتي اتخذت نهاياتها هيئة المآذن العثمانية,وقد زخرف البدن من المربع من الجهة الجنوبية الغربية بثلاث دخلات على هيئة محاريب يتوج كل منها عقد مدبب ينتهي بخط مستقيم,وقد زين جوفه بالزخارف النباتية,وقد شغلت كوشات هذه العقود برصائع,كما زخرفت الدورة المثمنة بدخلات ضحلة,أربعة منها متوجة بعقود مدببة ينتهي بخط مستقيم بينما توجت الأربع الأخرى بعقود دائرية ذات زخارف مشعة.
- المناطق المحارية بالمئذنة الأيوبية لمشهد الحسيني[634هـ / 1236م]:-
الأشكال المحارية بواجهات القاعدة المربعة للمئذنة الأيوبية بالمنشأة :
والمئذنة الحالية في الضلع الشرقي من مسجد سيدنا الحسين– رضي الله عنه – لا يرجع منها إلى العصر الأيوبي سوى قاعدتها المربعة,والتي تحتوي على ثراء واسع من الزخارف الإشعاعية المتميزة,وتنحصر أهمية هذه المئذنة الأيوبية في الواجهة الجنوبية منها,وقوامها ثلاث طاقات غائرة من مادة الجص على هيئة المحاريب تتوج كل منها بطاقية ذات العقد المنكسر,وتتشابه الطاقات الجصية الغائرة في تفاصيلها الفنية والمعمارية إلا في اختلاف واحد وهو الزخارف التي تزين باطن كل عقد؛حيث أن الطاقة الجصية التي تقع في المنتصف تزين باطنها بحشوة جصية تمت زخرفتها بطريقة التفريغ بزخارف هندسية متنوعة,وهي ذات عقد منكسر أيضًا,في حين كلا الطاقتان الجصيتان الجانبيتان تمت زخرفة صدر كل منهما بجامة جصية مستديرة الشكل وغائرة بباطنها حلقة صغيرة أو (فصوص) تتشعع منها أذرع مشعة على هيئة المحارة المفصصة,وفي كل الطاقات الجصية الغائرة الثلاثة يخرج من منتصف كل عقد أضلاع مشعة وعدده - اثنتا عشر- ضلعًا يبدأ بضلع مستقيم؛ وينتهي الأطراف على شكل منكسر عند حوافه الخارجية .
ويحصر مابين الأضلاع (الإثنتا عشر) المشعة قنوات غائرة - وعددها ثلاثة عشرة قناة مشعة أيضًا؛ تنتهي بأذرع ذات العقد المنكسر(العقد المدبب المستقيم), ومن الملاحظ أن هذه القنوات الغائرة بلا أي زخارف بداخلها,وهذه القنوات تتمدد طولها كلما صعدنا إلى أعلى بشكل تصاعدي, ثم تبدأ بالانكماش بدءًا من منتصفها بشكل تنازلي لتكون في النهاية إطار زخرفي بديع من الزخرفة المشعة تشبه كثيرًا أذرع شعاعات الشمس,وكل من الضلوع والقنوات الغائرة المشعة تنتهي بصف واحد من المقرنصات,وتزين في كوشتي كل عقد من هذه الطاقات الجصية الثلاثة سرتان جصيتان بصدر كل منهما فص أو(حلقة) بارزة؛ قوامها دائرتان متحدتا المركز,ففي الدائرة الداخلية فهي بارزة ودون أي زخارف,في حين أن الدائرة الخارجية قوامها - زخرفة نباتية مجدولة ومتشابكة ومتداخلة,تتشعع من مركزها لكلاً منهما أضلاع وعددها ثمانية أضلاع تشبه الوريدة ذات ثمانِ بتلات ويحصر فيما بينها قنوات غائرة تنتهي على شكل العقد المنكسر.
(4)قبة الخلفاء العباسيين :
الموقع : شارع الخليفة بالتقاطع مع شارع مسجد السيدة نفيسة - حي الخليفة .
تاريخ الإنشاء : 640 هـ / 1242 م.
المنشئ : شجر الدر.
رقم التسجيل : 276
الوصف المعماري :
وبسبب التصاق جامع السيدة نفيسة بالضلع الجنوبي الغربي؛ فلم يتبقَ من واجهات الضريح سوى ثلاث واجهات في الجهة الشمالية الغربية،والجنوبية الشرقية،والشمالية الشرقية ,ويشغل بناء الضريح مربعًا طول ضلعه الخارجي تسعة أمتار ونصف المتر,وطوله من الداخل ستة أمتار وثلاثة أرباع المتر،وينتصف الجدار الجنوبي محراب مجوف
فهيئة ضريح الخلفاء العباسيين تكاد تكون متطابقة مع ضريح شجر الدر،فقد زودت واجهات الضريحين من الخارج بالعقود المنكسرة ذات الزخارف الإشعاعية والكوشات المشغولة،وكذلك شطف الأركان والمقرنصات التي تنتابها .
- المناطق المحارية بمشهد الخلفاء العباسيين[640هـ / 1242م]:-
أولاً: الأشكال المحارية بالواجهة الشمالية الغربية من الخارج :
تتبين الأشكال المحارية في الواجهة الشمالية الغربية بوضوح,حيث أن الواجهة ثلاث دخلات مصمتة غير عميقة,فتح المدخل الرئيسي للضريح في الدخلة الوسطى منها,ومن الملاحظ أن هذه الدخلات الثلاث تشبه كثيرًا المحاريب في تفصيلاتها الفنية والمعمارية,وتتوج الدخلات الثلاثة طاقية ذات عقد منكسر,حيث أن الدخلة الوسطى هي الأطول والأعمق قليلاً من الدخلتين الجانبيتين,وفي صدرها توجد حشوة صغيرة من مادة الآجر وذات عقد منكسر أيضًا؛ تنبثق منها أضلاع مشعة وعدد الأضلاع (اثنتا عشر )ضلعًا من الجانبين ومن الأعلى بإطار العقد ,ويفصل فيما بينها قنوات غائرة إشعاعية وعددها إحدى عشرة قناة,وهذه القنوات المشعة تنتهي بأذرع ذات عقد منكسر, ويحيط بحوافها الداخلية والخارجية بثلاثة صفوف من المقرنصات,وفي كوشتي العقد المنكسر بالدخلة الوسطى منها توجد سرتين دائريتين من الآجر,وبمنتصف كل منهما جامة صغيرة غائرة تشع من مركزها (اثنتا عشر) فصًا غائرًا؛ بحيث أن الشكل العام تشبه قمرية مشعة أو قرص الشمس,أما الدخلتان الجانبيتان فبكل منهما حنية طولية غائرة تبدو وكأنها حنية مشكأة على هيئة المحراب؛ يتوجها طاقية ذات العقد المنكسر,وهاتان الحنيتان تشبه إلى حد كبير الحنية الوسطى ماعدا أن الحنية الوسطى أعمق قليلاً في حين أن الدخلتين الجانبيتين أقل عمقًا من الحنية الوسطى,وبالإضافة أن القنوات الغائرة المشعة في كلاً من الجانبين تنتهي بأذرع بحواف ذات صفين من المقرنصات - بدلاً من ثلاثة صفوف كما في الحنية الوسطى,وتتوج كل كوشتي العقد المنكسر في كلاً من الدخلتين الجانبيتين؛ يشغل كل منهما في طرفها الخارجي إطار هندسي على شكل معين زخرف بداخله تضليعات من الأطباق النجمية البارزة بتفصيلاتها الفنية المتميزة من (كندات وترسات ولوزات),في حين أن الطرف الداخلي منها شغلت سرة مستديرة غائرة بمنتصفها جامة تشع من مركزها ضلوع مشعة؛ وهي بذلك تشترك كل من الدخلتين الجانبيتين في طرفها الداخلي من كوشتي عقودها في السرتين الغائرتين,و التي تزين كوشتي العقد بالحنية الوسطى بالواجهة الشمالية الغربية .
ثانيًا:الأشكال المحارية بالواجهة الجنوبية الشرقية من الخارج:
وهي تمثل واجهة جدار القبلة من الخارج,ويتوسطها بروز المحراب,وعلى جانبيه دخلتان ضحلتان,يعلو كل منهما عقد صغير مطابق للعقدين الجانبيين بالواجهة الرئيسية من الخارج- وهي الشمالية الغربية,كما أن زخارف كوشات العقود مماثلة أيضًا لزخارف كوشات الواجهة الشمالية الغربية.
ثالثًا :الأشكال المحارية بالواجهة الشمالية الشرقية من الخارج:
وبها ثلاث دخلات,الوسطى تستعمل حاليًا كنافذة,أما الدخلتان الجانبيتان يعلو كل منهما طاقية ذات العقد المنكسر,وزخارفها الإشعاعية مطابقة تمامًا لمثيلاتها في الواجهة الرئيسية من الخارج الشمالية الغربية ,وكذلك كوشات العقود فهي مماثلة لها أيضًا.
رابعًا :الأشكال المحارية بالجدار الجنوبي الشرقي من الداخل:
حيث يتوسطه المحراب الرئيسي للضريح,وبصدر المحراب المجوف توجد سرة بيضاوية الشكل تحتوي بداخلها على العديد من الزخارف المتنوعة - وقوامها زخارف دقيقة بها أشكال هندسية على هيئة تضليعات نجمية سداسية الأضلاع,حيث أن هذه الزخارف الدقيقة نفذت بطريقة الحفر بالتفريغ على أرضية بارزة .
وبأسفل هذه السرة شريطين أفقيين,ويشع منها في الجانبين والأعلى أضلاع مشعة مجوفة من الداخل, ويظهر بروزها في حوافها الخارجية,وتزين طاقية المحراب طاقية ذات العقد المنكسر,يحصر بينه وبين حد الطاقية من حوافها الخارجية عدد ثلاثة صفوف من المقرنصات على هيئة إشعاعات كأشعة الشمس,وتزين حدود الصف الثالث من المقرنصات في حدها الخارجي زخارف كتابية على أرضية من زخارف نباتية متنوعة,ويحيط بإطار تجويف المحراب وطاقيته من الخارج إطار مستطيل الشكل من ثلاث جهات من الجانبين والطرف العلوي تشغله زخارف كتابية نفذت بالخط الكوفي المزهر على أرضية نباتية .
خامسًا:الأشكال المحارية بالجدار الشمالي الغربي من الداخل:
ويتوسطه فتحة المدخل الرئيسي على محور المحراب الرئيسي في الجهة الجنوبية الشرقية من الداخل ,وتتبين الأشكال المحارية في هذه الجهة أعلى فتحة الباب بالمدخل الرئيسي,وهي عبارة عن حشوة زخرفية طولية الشكل غير عميقة ولكنها بارزة تزين منتصف الجدار الشمالي الغربي,وهي من الناحية العامة تشبه كثيرًا الزخارف المشعة التي تحتويها تجويف المحراب الرئيسي في الجهة المقابلة(الجنوبية الشرقية),ولكن الاختلاف في أن هذه الحشوة الطولية غير مجوفة,وهي تحتوي بصدرها على حشوة صغيرة بارزة الشكل وذات أضلاع مستطيلة؛ولكن في جهاتها الثلاثة فقط ,من الجهتين الجانبيتين والجهة السفلية من الحشوة,أما الجهة الرابعة وهي من الأعلى تزينها إطار رأسي مدبب الشكل تشبه كثيرًا العقد المنكسر,حيث أن هذه الحشوة الصغيرة تزخرفها من الداخل تكوينات هندسية متداخلة ومتشابكة,ويحيط بهذه الحشوة بإطارها الخارجي شريط ضيق يحتوي على زخرفة كتابية بالخط الثلث,وترتكز هذه الحشوة من الأسفل على عدد من الأشرطة الأفقية البارزة وعددها أربعة أشرطة ,وعلى جانبي هذه الحشوة الزخرفية ولأعلى تشع منهم أضلاع مشعة أو أشرطة مشعة تشبه في تكوينها الفني كثيرًا بزخارف المحراب الرئيسي بجدار القبلة من الناحية الجنوبية الشرقية ولكن الاختلاف في أن في هذا الجدار تشع هذه الأشرطة على أرضية بارزة غير مجوفة أو غائرة,وعدد أضلاع هذه الأشرطة المشعة التي تنبثق من الحشوة المركزية (سبعة عشر)ضلعًا يحصر فيما بينهم -ثمانية عشرة -قنوات غائرة مشعة أيضًا؛وتنتهي بأذرع(ضلوع) ذات صفين من المقرنصات وليس ثلاثة صفوف - مثلما في الجدار الجنوبي الشرقي,وشغلت المساحات المحصورة بين المقرنصات الخارجية زخارف متنوعة على هيئة دوائر دقيقة متماسة, تشغلها زخارف ذات تضليعات نجمية ,ويحيط بطاقية هذه الحشوة البارزة طاقية ذات العقد المنكسر,وتشبه كثيرًا طاقية المحراب الرئيسي في الجدار الجنوبي الشرقي,كما يحيط بهذه الحشوة إطار من الخارج مستقل من ثلاث جهات على غرار مثيله في طاقية المحراب الرئيسي,أما كوشتا العقد لهذه الحشوة البارزة تحتوي كل كوشة منهما على كلمة(اليمن)بالخط الكوفي على أرضية نباتية متميزة قوامها أنصاف مراوح نخيلية .
سادسًا:الأشكال المحارية بالجدار الشمالي الشرقي:
يتوسط في هذا الجدار فتحة نافذة,ويعلوها حشوة مستطيلة طولية مسطحة غير عميقة,وتتبين الأشكال المحارية في هذا الجدار في داخل هذه الحشوة حيث أنها تشبه مثيلاتها من الحشوة المستطيلة في الجدار الشمالي الغربي من الداخل على محور (المحراب الرئيسي),وبصدر هذه الحشوة البارزة حشوة أخرى صغيرة تزينها من الأعلى العقد المنكسر,لها إطار ضيق خارجي تشغله زخارف على هيئة حرف(Z),أما الحشوة من الداخل فيشغلها زخارف نباتية قوامها - ورقة نباتية ثلاثية البتلات - بأعلى منتصف الحشوة ,بالإضافة إلى أشكال من أنصاف مراوح نخيلية في هيئات مختلفة,وبأسفل هذه الحشوة أشرطة أفقية ,ويشع منها لأعلى وعلى الجانبين أشرطة ,وقد شغل كل شريط منها إما بزخارف كتابية (بالخط الثلث) أو بزخارف نباتية أو زخارف مجدولة,وتنتهي هذه الأشرطة أو الضلوع المشعة بصفين من المقرنصات كمثيلتها في الجدار الشمالي الغربي من داخل الضريح,وشغلت المقرنصات المشعة بصفها الخارجي منها دوائر صغيرة متماسة؛وبداخل كل دائرة منها نجمة بتضليعات سداسية الشكل - وبتكويناتها الفنية من لوزات وكندات وترس,أما بين هذه المقرنصات المشعة قد شغلت بداخلها بزخارف نباتية ,ويحيط بالحشوة من ثلاث جهات إطار مستطيل الشكل يحتوي على زخارف كتابية على غرار مثيلته في الحشوة أعلى منتصف الجدار الشمالي الغربي بمحور(المحراب الرئيسي),وتزينها طاقية ذات العقد المنكسر أيضًا,أما كوشتا العقد المنكسر فتشغل كل منهما زخارف نباتية قوامها- ثلاث أوراق على هيئة القلب في زوايا المثلث وتشغل كل ورقة نباتية من الداخل مناطق دقيقة بداخل كل منها تضليعات نجمية سداسية الشكل,وبينها زخارف عبارة عن أنصاف مراوح نخيلية في هيئات مختلفة ومتميزة.
سابعًا:الأشكال المحارية بالجدار الجنوبي الغربي من الداخل :
وتتوسطه دخلة مسدودة حاليًا بسبب ملاصقته لمسجد السيدة نفيسة,ويعلو هذه الدخلة حشوة مستطيلة الشكل ذات العقد المنكسر,وهي حشوة مسطحة غير عميقة ولكنها بارزة على غرار الحشوة المقابلة لها في الجدار الشمالي الشرقي من الداخل من حيث تفاصيلها الفنية والمعمارية والتكوينات الزخرفية؛ من الأشكال الإشعاعية التي تنبثق من الحشوة الصغيرة ذات إطار مدبب بصدر هذه الحشوة المسطحة الكبيرة .





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,321,398,041
- الزخارف المحارية في منشأت العصور الوسطي بمدينة القاهرة(دراسة ...
- الزخارف المحارية في منشأت العصور الوسطي بمدينة القاهرة(دراسة ...
- الزخارف المحارية في منشأت العصور الوسطي بمدينة القاهرة(دراسة ...
- الزخارف المحارية في منشأت العصور الوسطي بمدينة القاهرة(دراسة ...
- الزخارف المحارية في منشأت العصور الوسطي بمدينة القاهرة(دراسة ...
- الزخارف المحارية في منشأت العصور الوسطي بمدينة القاهرة(دراسة ...
- الزخارف المحارية في منشأت العصور الوسطي بمدينة القاهرة(دراسة ...
- الزخارف المحارية في منشأت العصور الوسطي بمدينة القاهرة(دراسة ...
- نقد الأقتصاد السياسى برؤية روزا لوكسمبروج
- الإغتراب فى الواقع المصرى
- لماذا الإشتراكيه ؟!!
- ملامح عن الطرز الفنية فى المنشأت التراثية خلال القرن التاسع ...
- توثيق آثرى _ مبنى البنك العقارى المصرى_ بشارع طلعت حرب _ حى ...
- التأصيل الفنى والمعمارى لطرز المنشأت التراثية فى مدينة الإسك ...
- قصر السلاح (من المنشأت الآثرية المجهولة) فى مدينة الإسكندرية ...
- دراسة آثرية وحضارية عن منطقة (كوم الناضورة) بحى اللبان بمدين ...
- دراسة آثرية وحضارية للصهاريج بمدينة الإسكندرية (صهريج دار إس ...
- التراث العلمى للعرب تراثا علمانيا !!
- غزوا بربريا وليس فتحا مبينا !!
- نظره على المنهج المادى فى التراث العربى


المزيد.....




- بين السياسي والقضائي.. هل سيكسب ترامب معاركه مع مولر وإلهان؟ ...
- تقرير مولر.. مجلس النواب الأميركي يطلب رسميا نسخة كاملة
- ليبيا.. مظاهرات ضد حفتر والسراج يدين صمت -الحلفاء-
- رئيس رقابة البرلمان الليبي: المجتمع الدولي لن يدعم المليشيات ...
- الجيش الليبي يكشف عن الخطة الثانية لمعركة تحرير طرابلس
- نشر تحليل من 120 صفحة يدحض تهم التدخل الروسي بالانتخابات الأ ...
- السودان.. مئات الآلاف يتوافدون على -اعتصام الدفاع-
- عمليات شباب العمال: 300 شاب بالسكرتارية يراقبون الاستفتاء عل ...
- رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي يبدأ زيارة للخرطوم السبت
- رئيس المجلس العسكري الانتقالي السوداني يتلقى اتصالا هاتفيا م ...


المزيد.....

- أوراق في الاستشراق / عبد الكريم بولعيون
- إشكالية الخطاب وأبعاده التداولية في التراث العربي واللسانيات ... / زهير عزيز
- سلسلة وثائق من الشرق الادنى القديم(1): القوائم الملكية والتا ... / د. اسامة عدنان يحيى
- التجذر بدل الاقتلاع عند سيمون فايل / زهير الخويلدي
- كتاب الدولة السودانية : النشأة والخصائص / تاج السر عثمان
- العقل الفلسفي بين التكوين والبنية / زهير الخويلدي
- اساطير التوراه واسطورة الاناجيل / هشام حتاته
- اللسانيات التوليدية من النموذج ما قبل المعيار إلى البرنامج ا ... / مصطفى غلفان
- التدخلات الأجنبية في اليمن القديم / هيثم ناجي
- كلمات في الدين والدولة / بير رستم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - وليد فتحي - الزخارف المحارية في منشأت العصور الوسطي بمدينة القاهرة(دراسة آثارية فنية) ج9