أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - بشير الوندي - مباحث في الاستخبارات ( 158) التجنيد العقائدي















المزيد.....

مباحث في الاستخبارات ( 158) التجنيد العقائدي


بشير الوندي

الحوار المتمدن-العدد: 6190 - 2019 / 4 / 3 - 22:48
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


مباحث في الاستخبارات ( 158)

التجنيد العقائدي

بشير الوندي
------------
مدخل
------------
يعتبر التجنيد العقائدي من انواع التجنيد الفعال الذي يحتاج الى قدرات علمية واعلامية مميزة للقائمين عليه , فهو تجنيد يحيل الانسان او الجماعات البشرية الى آلات يسهل تحريكها عن بعد لاستحصال افضل النتائج المبهرة , كما انه من افضل انواع التجنيد التي تستهوي الاجهزة الاستخبارية والتنظيمات الراديكالية لما يمتاز فيه من طاعة عمياء وكلف منخفضة وقدرة على التفريخ والاستدامة .
---------------------------
المتلاعبون بالعقول
---------------------------
التجنيد العقائدي هو تجنيد يستهدف العقل ويحول المجنّد الى آلة بلا تفكير او وعي , وهو من أخطر أنواع التجنيد , كما أنّ ماينتجه المجند عقائدياً نتيجة طاعته العمياء يُعَدُّ انتاجاً لامحدوداً ومبدعاً .
ويُعَدّ التجنيد العقائدي في اغلب صوره تجنيداً جماعياً يخضع المجندون فيه الى سيطرة كاملة على عقولهم وشل ارادتهم في التفكير السليم والمنطقي وزرع وتضخيم معطيات جديدة وترسيخها باعتبارها مُسلمات لاتقبل المناقشة وكل مايعارضها ويخالفها باطل
ويعتبر هذا النوع من التجنيد العمود الفقري للتنظيمات الراديكالية التي تقوم على خطاب سياسي وفكري حاد لايقبل التنوع , فيكون افرادها مطيعون بشكل اعمى ومن ثم يسهل توجيههم لأية مهمة مهما كانت خالية من الشعور الانساني او الاخلاقي ومهما كانت مخاطرها .
كما ان الاجهزة الاستخبارية تعتبر التجنيد العقائدي لأبناء البلد المستهدف فرصة نادرة تستطيع من خلالها تهيئة افراد او مجاميع منهم بعد السيطرة عليهم فكرياً والتلاعب بعقولهم وعواطفهم مما ينتج عنه جيش من العملاء العقائديين لاسيما في حالات اسرى الحروب .
ان التجنيد العقائدي لايعتمد على الفكر الديني فقط وانما يتعداه الى اية فكرة منغلقة سواء كانت دينية او مذهبية او فكرية او قومية او عرقية او مناطقية او شوفينية ’ فالمهم ان تكون هنالك فكرة موحدة تضم جماعة بشرية تحت عنوان كبير حيث يعتبر هؤلاء بمثابة حراس روحيين لتلك الفكرة ويحاربون او ينتفضون بالضد من كل من يجرؤ على انتقادها حتى ولو كان انتقاده بسيطاً .
ان هذا النوع من التجنيد يتيح للجهات التي تتولاه أن تمارس تأثيراتها على الافراد الواقعين تحت مثل هذا التأثير حيث يسهل استغلالهم مخابراتياً للقيام بكافة اشكال العمليات السرية سواء امتازت بالعنف – كالعمليات الارهابية - , او كانت عمليات التجسس والتخريب الاقتصادي وغير ذلك .
----------------------
التجنيد بالجملة
---------------------
يستهدف التجنيد العقائدي العقل الجمعي بامتياز , حيث يذوب الفرد في الجماعة ويفكر بعقل الجماعة ويمشي معهم يأكل مثلهم ويتكلم مثلهم ويفكر مثلهم ويتعامل مثل الجماعة ويكتب ويقراء مثل الجماعة ويعبد ما يعبدون ويلعن ما يلعنون.
يفعل التجنيد العقائدي في الجيوش فعله بغية السيطرة على العقل من خلال توحيد الفعاليات وتوحيد الشعار وتوحيد ساعات الاكل والنوم والشكل والملبس وكل مامن شأنه للوصول الى عقل جمعي مبرمج يهتف ويعمل ويفكر ويقرر بشكل جماعي لتقوية وتماسك الفريق .
وذات الامر تفعله المنظمات الارهابية من خلال الزي الموحد واللحى والشعور والهتاف واحد والشعار الواحد والاشارات الموحدة بالاصابع , فيأخذ المنتمي صفة التقليد والعمل مع الجماعة ولا يحيد عنها ويجمد التفكير الفردي ليصبح في خدمة الجماعة.
ومن هنا كانت اعنف الحروب واطولها هي الحروب العقائدية او بمعنى ادق تلك المغلفة باغلفة عقائدية , وهو امر ناتج من ثمرة غسيل الادمغة الجمعي للجيوش.
--------------------
تجنيد بالمجان
--------------------
ان المجند عقائدياً غير مكلف مالياً ويصل في تجنيده الى مرحلة يرى فيها ان اي مقابل مادي له هو بمثابة الثلمة في معتقداته , بل ان اعترافات الارهابيين المجندين عقائدياً في العراق اظهرت اناساً كانوا يلتحقون بداعش من اماكن بعيدة وكانوا يدفعون مبالغ كي يصلوا ليجاهدوا (كذا!!!) في العراق , فالكثير منهم يهبون حياتهم فداءاً لما يعتقدونه او ماتم حشو ادمغتهم به , ومن ثم فإن الاجهزة الاستخبارية لاتغرم كثيراً من موازنتها في عمليات التجنيد العقائدي .
كما ان التجنيد العقائدي لايشكل مخاطرة في مفاتحة العناصر المطلوب تجنيدها , فحتى وان رفضوا العمل فإن رد فعلهم لايخيف الاجهزة الاستخبارية , فهو لا يرد او ينتقم او يخبر لانه يعتبر من فاتحه من نفس عقيدته , حتى ان البعض من هؤلاء المغيبين لايحتاج الى مفاتحة وانما هو من يأتي ليعرض خدماته في سبيل مايعتقد .
---------------------------
تجنيد عابر للوطنية
---------------------------
ان عظمة الفائدة الإستخبارية من هؤلاء المجندين تكمن في ان المجند العقائدي مغيب عن اية تأثيرات عائلية او وطنية ومعبّأ بشيء واحد هو الفكرة التي زرعت في رأسه كفكرة سامية يتجرد معها من اية وشائج اسرية او وطنية او انسانية , ومن ثم فهو مستعد لطاعة الأمر حتى لو كان فيه ضرر على بلاده او اسرته بل وحتى حياته , فأية تضحية لاقيمة لها امام مازرع في عقله كهدف أسمى من كل شيء , مما يجعل الفرد الواقع تحتها لايمانع في ضرب مصالح بلاده عرض الحائط بل ويكفَّر ابناء جلدته اذا ماحملوا خلاف افكاره ولم يرضوا بالرضوخ لها فهو يرى ان مايحمله من افكار هو صواب واضح لايحتمل التأويل وان من المستغرب ان لايرى الاخرون الحقائق التي يراها جليّة .
وتصل النتائج المبهرة لهذا النوع من التجنيد الى أقصى مدياتها حين يذوب المجندون في اهداف استخبارات البلد الاجنبي الذي خرب عقولهم وجندهم , فتراه مستعد الى الدفاع عن مصالح ذلك البلد بالحق وبالباطل حتى لو تقاطعت مع مصالح بلاده , بل ومستعد الى ان يخرب اقتصاد بلاده وتسريب اسرارها والتجسس وفعل كل مايؤمر به من قبل الاجهزة العدوة دون وازع من ضمير او شعور بالخيانة وانما عن طيب خاطر وحتى بلا ثمن مادي للخيانة , فيصبح دون ان يدري عميلاً مجانياً للاجنبي بالضد من وطنه, ومن هنا تسعى الاجهزة الاستخبارية التي جندته الى تحطيم فكرة الوطن في منظومته الفكرية بمختلف الوسائل منها تصوير الحدود بأنها مصطنعة وان الفكر الذي يحمله فكر عالمي لاتحده حدود , كل ذلك كي لايشعر في يوم من الايام انه ببساطة ...خائن والعوبة بيد الاجهزة المخابراتية .
--------------------------------
مفاصل رئيسية للتجنيد
--------------------------------
يعتمد التجنيد العقائدي بالأساس على نقطة ضعف الهدف والنفاذ منها لتجنيده , فيتم تضخيم نقطة الضعف عنده والتي تؤدي به للوقوع في شباك الأجهزة الاستخبارية , وكذلك في العمل دوما على تغليف نقطة الضعف تلك بسوليفان شهي ومؤثر .
فالاجهزة الاستخبارية تتلاعب بالالفاظ مع العميل من اجل مصالحها , ذلك ان قمة نجاح التجنيد لاتتم بابتزاز الهدف بصور جنسية او اسرار لايريد لها ان تفتضح , وانما النجاح الكبير يتم حين يمكن اقناع العميل ان خيانته لبلده ووطنه فيها اهداف سامية !!!!!.
وغالباً مايتم ذلك من خلال ثلاث انواع من التجنيد هي , التجنيد الانتقامي والتجنيد العقائدي والتجنيد الايهامي , وهو مصداق للمثل القائل "ان افضل طريقة لاجبار شخص على اداء عمل ما , هي ان تحببها له وتقنعه بها".
والحقيقة ان انواع التجنيد الثلاث متداخلة , فالمجند عقائدياً قد لايعرف ولايدرك انه يقوم باعمال مخابراتية بحكم انه نظام تفكيره يصور له الامر كخدمة لقضيته العقائدية , فالشخص المستهدف إذا كان متأثرا بعقيدة ما , فإن الاجهزة الاستخبارية تتوجه الى تجنيده من خلال عقيدته , بما يجعله يعتقد انه يخدم الفكر الذي ينتمي اليه دون ان يشعر انه مجنداً , فالمتشدد الإسلامي يمكن أن يقع تحت تجنيد داعش بأسهل من الآخرين وهذا هو لب التجنيد الايهامي , وغالباً مايجند الانتحاري والذئاب المنفردة وفق هذا الاسلوب , فالفكر أكثر دواما وتضحية وتماسكاً وبقاءاً واستمراراً من الأساليب الأخرى , كما ان الدوافع الثأرية هي دوافع قوية للتجنيد العقائدي فهي تحفز المجند على الاندفاع كما سنبين.
ومن اجل التجنيد العقائدي الامثل وديمومة السيطرة على المجندين عقائدياً فإن هنالك لدى التنظيمات – او الاجهزة الاستخبارية – ماكينات اعلامية ونفسية تمارس خطاباً مستمراً على المجندين والمستهدفين للتجنيد , من اجل ابقاء جذوة ( الفكر العقائدي !!) متّقدة.
ان الفكرة الرئيسية للخطاب النفسي والاعلامي الذي يمارس في كل مراحل التجنيد العقائدي على المستهدفين - والذي يستمر حتى اخر رمق في حياتهم - تعتمد على مفاصل رئيسية منها :
1- المظلومية والانتقام :
تعمد الاجهزة الاستخبارية – سواء كانت استخبارات دول او استخبارات التنظيمات الارهابية – الى ترسيخ فكرة مظلومية طائفة ما من الناس , سواء كانت مجموعة بشرية قومية او عرقية اوغير ذلك , ومن ثم التركيز على مقدار الظلم الواقع على تلك الجماعة البشرية التي يجب ان تثأر لكرامتها ولتاريخها , وان يعمل كافة افرادها على انتزاع حقوقهم المسلوبة , وفي هذا الاطار تتم شيطنة الآخر – أي آخر – حتى لو كان من ابناء جلدتك , وان هذا الآخر مشارك في ظلمك من خلال رضاه او سكوته اوعدم دعمك او مساندة من ظلمك .
وتعمل الاجهزة الاستخبارية في هذا الاطار الى البحث وسط الجماعة المستهدفة عقائدياً عمّن لديه دوافع اكثر خصوصية , من الذين وقع الظلم بشكل مباشر عليهم او على ذويهم , فمثل هذا الفرد يسهل اقناعه بالمظلومية المزدوجة , اي العامة –كفرد في جماعة مظلومة – والخاصة , فتتم تنمية روح الانتقام الاعمى لديه من اجل ان يصبح طيّعاً في اداء المهام الاستخبارية او الارهابية او العملياتية .
2- حتمية الانتصار :
ترسخ التنظيمات الراديكالية والاجهزة الاستخبارية المعادية – على حد سواء –لدى المجندين عقائدياً بحتمية الانتصار المستقبلي وانها معركة الحق مع الباطل وان الحق سينتصر حتماً , وان لاوجود لأهمية القيمة العددية , وان بيارق النصر ترفرف حتى في اشد الانكسارات لأن الاساس ان تكون منتصراً في نفسك ومتخلصاً من الجهل والتخلف الذي قضيت فيه سني عمرك بالباطل وان نور الحق سيسطع قريباً , ولاشك في ان الجرعات المتتالية من الانتصارات الحقيقية المرحلية او الانتصارات الوهمية يجري تضخيمها ضمن آليات اعلامية جبارة من اجل إشعار الجماعة المستهدفة ان النصر قاب قوسين او ادنى .
3- فكرة قدسية الافكار :
تعتمد هذه الثيمة على ان ماتم ترسيخه من افكار في عقول الافراد او الجماعة المستهدفين هي افكار مقدسة وان اي تقصير في تطبيقها او في عصيان الاوامر فإنه خيانة للمقدس , سواء كان المقدس ديني او قومي او فكري .
وبالتأكيد , فإن الاتجاهات الدينية في هذا المجال لها القدح المعلّى وحصة الاسد , فالتجنيد الديني او المذهبي هو من ابرز الاتجاهات الراديكالية ومن اجدى التنظيمات المحتواة من قبل اجهزة المخابرات , فهو يصور للمجند انه يسير بتعجيلين في اتجاه واحد , فهو من جنود الله المدافعين عن الرب ضد الكفار , وهو في نفس الوقت مسنود من قبل الرب الذي يسدد خطاه وخطى مجموعته , وهو يعني ان الافكار التي زرعت في عقله هي هداية ربانية طاهرة .
ان قدسية الافكار المزروعة فتحت الطريق امام الاجهزة المخابراتية – سواء مخابرات دولية او استخبارات لتنظيمات ارهابية - من اجل دعم تشكيلات من الانتحاريين الذين يتحولون في اروقة التدريب المخابراتي الى قنابل بشرية , ووصل الامر الى مديات خطيرة من خلال اعلام ادوات التواصل الاجتماعي التي ولدت ظاهرة الذئاب المنفردة كأفراد يتم غسيل ادمغتهم عن بعد وحثهم على طعن الآمنين او دهسهم بإعتبارها غزوات في سبيل الله .
والامر هنا لايقتصر على الاتجاهات الاسلامية المذهبية بل يتعداه الى مختلف الاديان في اليهودية والمسيحية , فلطالما جُزّت رقاب تحت مذبحها سواء كان الاقتتال بين الاديان المختلفة او كانت بين مذاهب داخل تلك الاديان , ذلك ان فكرة الدين تضفي قدسية تأنس لها الاجهزة المخابراتية , ففكرة جهاد الكفار الروس الملحدين في افغانستان هي فكرة انتجتها دوائر الCIA مستفيدة من الادبيات الاسلامية لكونها افضل طريقة لتجنيد جيوش من المقاتلين الذين سينوبون عن المارينز في الحد من النفوذ السوفيتي وحيث لاجهاد في الامر ولايحزنون .
بل ان قدسية الافكار تشمل حتى الافكار الحزبية الشمولية , ولعل الحزب النازي مثال صارخ على تلك الافكار حيث انتجت النازية داخل المانيا جيلاً حزبياً مغيباً سبب كوارث على الالمان والعالم ومذابح في اوساط المدنيين , ولم تؤثر تلك الجرائم في تنبه عناصر الحزب النازي الى ماتقترفه سلطات حزبهم , حتى ان محققي محاكمات الرايخ حين سألوا رئيس جامعة برلين وعضو الحزب النازي : كيف ارتضيت ان تكون جزءاً من جرائم هتلر اجاب بذهول : لقد كنت مغيباً , والامر شبيه بالتجنيد العقائدي في حزب البعث الاجرامي ابان حكم الطاغية صدام , بل والامر يشمل كافة الاحزاب الشمولية حتى الاحزاب الشيوعية , وصداه تجده في النكتة الشهيرة على حزب توده الماركسي الايراني انه "اذا امطرت السماء في موسكو رفع عناصر توده مظلاتهم في طهران ".
--------------
خلاصة
--------------
التجنيد العقائدي من اخطر انواع التجنيد , لأن الدوافع العقائدية المرتبطة بالايمان بفكرة ما , هي دوافع يسهل تسويقها واظهارها بأنها افكار ودوافع سامية لاغبار عليها , فاذا اضفنا اليها التلاعب بالمسلّمات كالوطن والوطنية , فانها تفتح ابواباً يصعب مواجهتها لاسيما في بلدان الشرق الاوسط التي تدخل الاستعمار في رسم حدود اوطاننا , فيبدو اي فكر عابر للوطن كأنه رافض للافكار الاستعمارية .
فالمفارقة هنا ان الاستعمار الذي رسمت اجهزته المخابراتية الحدود , قد عاد ورأى ان التجنيد العقائدي لابد ان يشتمل أفكاراً تنبذ تلك الحدود , لكون الحدود صارت تؤدي اغراضاً لم تكن في حسبان دوائر الاستخبارات الدولية التي رسمتها , فالحدود صارت تعني تراب الوطن , والوطنية صارت تعني نبذ الخيانة , وهو مايقف عائقاً امام تجنيد العملاء ضد اوطانهم , فكان لابد من طريقة لكسر حاجز الوطنية من خلال التجنيد العقائدي , والله الموفق.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,567,533,372
- مباحث في الاستخبارات (157) التجنيد الاستثماري
- مباحث في الاستخبارات (156) الاستخبارات العلمية بشير الوندي
- مباحث في الاستخبارات (155) الاستخبارات كعلم متاح
- مباحث في الاستخبارات (154) الامن الخارجي وادوار الدول
- مباحث في الاستخبارات (153) الخرائط العسكرية
- مباحث في الاستخبارات (152) المطاردة
- مباحث في الاستخبارات (151) تخريب العقل الجمعي
- مباحث في الاستخبارات (150) استخبارات التنظيم
- مباحث في الاستخبارات (149) مديات النفوذ الاستخباري
- مباحث في الاستخبارات (148) التمويل الاستخباري
- مباحث في الاستخبارات (147) الاستخبارات والغزو الثقافي
- مباحث في الاستخبارات (146) الملاك الاستخباري
- مباحث في الاستخبارات (145) عوامل اختراق المجتمعات
- مباحث في الاستخبارات (144) الاستخبارات قبل الحربين العالميتي ...
- مباحث في الاستخبارات (143) الاستخبارات في التاريخ
- مباحث في الاستخبارات (142) الاستخبارات البحرية
- مباحث في الاستخبارات (141) الاستخبارات الجوية
- مباحث في الاستخبارات (140) الحرب الالكترونية
- مباحث في الاستخبارات (139) الذكاء الصناعي
- مباحث في الاستخبارات (138) الاستخبارات وصناعة القرار


المزيد.....




- زاخاروفا تهاجم زوكربيرغ
- هل تستحضر العلاقات المصرية الروسية روح -المساعدة السوفيتية- ...
- لاتخاذ خطوة ضد إيران... السعودية تجتمع برؤساء أركان جيوش 16 ...
- 5 قتلى وجرحى من القوات العراقية في هجوم لـ-داعش- شمالي البلا ...
- الجبير: نطالب إيران بـ-أفعال بدلا من الكلام-
- أنصار الله-: التحالف يصعد عملياته على الحدود وينفذ 30 غارة ج ...
- بومبيو: ترامب مستعد لاستخدام القوة العسكرية ضد تركيا حال تطل ...
- بريطانية حبلى بالطفل رقم 22
- البحرين.. مؤتمر لحماية الملاحة بالخليج
- ملك تايلاند يجرد زوجته الجديدة من ألقابها الملكية ورتبها الع ...


المزيد.....

- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم
- افغانستان الحقيقة و المستقبل / عبدالستار طويلة
- تقديرات أولية لخسائر بحزاني وبعشيقة على يد الدواعش / صباح كنجي
- الأستاذ / مُضر آل أحميّد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - بشير الوندي - مباحث في الاستخبارات ( 158) التجنيد العقائدي