أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فرج إحميد - حُكام في القمة...والمأمول بالقاع














المزيد.....

حُكام في القمة...والمأمول بالقاع


فرج إحميد

الحوار المتمدن-العدد: 6187 - 2019 / 3 / 30 - 17:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تتجه انظار العالم قاطبة صوب تونس لقراءة ما ينتج عن القمة العربية المزعم إقامتها الأحد الموافق 31-مارس/2019. اجتماع القادة هذه المرة سيكون في ظل ظروف استثنائية بالمنطقة فهناك دول مشتعلة ودول اخري آيلة للاشتعال.

كالمعتاد الحكام سيكونون في القمة والمأمول المتوقع في القاع،هذه النظرة ستنجلي يوم البيان الختامي وتصبح واقع ،أدرك بأن البعض سيصفنى بالمتشائم الا ان كل الدلالات تشير لذلك.

فمن أبرز الملفات المطروحة.. الجولان وما أدراك ما الجولان والتي أعلن الرئيس ترمب بأحقية أسرائيل بهذه الرقعة الجغرافية، وهنا فأن الحكام العرب أمام مسؤولية حقيقية ومازق كبير من حيث إيجاد صيغة للرد على هذا التصرف الارعن من الرئيس الأمريكي،والذي يزيد من تعقيدات المنطقة برمتها والعالم بأسره.
وخاصة أن هناك دول لها علاقات تطبيع مع أسرائيل،ولن تستطيع أخذ موقف يحفظ لها ما تبقي من هيبة ومكانة امام شعوبها والعالم ،من المؤكد سيكون البيان الختامي ملئ بمفردات أعتاد المواطن على سماعها كل قمة إدانة...استياء..شجب...الخ.

الانفراد الترمبي إتجاه قضية إرهقت المنطقة العربية، وفي هذا التوقيت الحرج الذي تمر بها المنطقة جعل الحكام مسلوبي الإرادة خانعيين مترهلين بين التطبيع والشجب.

أما فيما يتعلق بعودة سوريا لبعدها العربي عبر بوابة الجامعة العربية فهذا لن يكون ،وذلك لعدة اعتبارات من أبرزها هو عدم وجود توافق بين الدولة الإقليمية و التى لعبت دور بارز في ما وصلت إليه سوريا،حيث لا زال الحصار المفروض على قطر قائم من قبل المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر والأمارات العربية.

ولهذا يجب أن يتوافق الاخوة الخليجيين حتى لا يكون كرسي سوريا بالجامعة العربية شاغرآ.

وفي نهاية القمة سيكون هناك البيان الختامي والصورة الجماعية والكلمات المتقاطعة التى لن تكون مثل مباراة لكرة القدم بين ريال مدريد وبرشلونة التي يلتف حولها الشارع العربي.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,365,081,996
- حُمي الأحزاب
- أبعاد الصورة
- من جماهيري...الي ديمقراطي.
- تعايش...مع وقف التنفيذ


المزيد.....




- نصيحة -قبل الإفطار-.. ابتعد عن هذه المأكولات وقت السحور
- بين الحقيقة والخيال..ماذا وجدت مصورة كويتية داخل بيوت مهجورة ...
- أثارت ضجة قبل تطبيقها.. ما هي قواعد لائحة -الذوق العام- السع ...
- شاهد.. صورة نادرة للملك سلمان يقود مركبة عسكرية أثناء العدوا ...
- كيف تكشف السلطات من -يتمارض- للهروب من العقوبة؟
- المجلس العسكري السوداني -صمام أمان- أم -ثورة مضادة-؟
- ليلة عودة الزمالك
- ماذا يعلمنا -Game of thrones- عن دهاء السياسة وقواعد حكم الع ...
- شفيق الزمان.. باكستاني يزخرف الحرم النبوي بخطه
- اتهام الأمن المصري بعرقلة قرارات العفو الرئاسي


المزيد.....

- الرؤية السياسية للحزب الاشتراكى المصرى / الحزب الاشتراكى المصرى
- في العربية والدارجة والتحوّل الجنسي الهوياتي / محمد بودهان
- في الأمازيغية والنزعة الأمازيغوفوبية / محمد بودهان
- في حراك الريف / محمد بودهان
- قضايا مغربية / محمد بودهان
- في الهوية الأمازيغية للمغرب / محمد بودهان
- الظهير البربري: حقيقة أم أسطورة؟ / محمد بودهان
- قلت عنها وقالت مريم رجوي / نورة طاع الله
- رسائل مجاهدة / نورة طاع الله
- مصر المسيحية - تأليف - إدوارد هاردى - ترجمة -عبدالجواد سيد / عبدالجواد سيد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فرج إحميد - حُكام في القمة...والمأمول بالقاع