أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - ابرام لويس حنا - لماذا لا توجد أناجيل عربية قبل ظهور الاسلام ؟ بالرغم من وجود المسيحية لقرون فى شبة الجزيرة العربية















المزيد.....

لماذا لا توجد أناجيل عربية قبل ظهور الاسلام ؟ بالرغم من وجود المسيحية لقرون فى شبة الجزيرة العربية


ابرام لويس حنا

الحوار المتمدن-العدد: 6185 - 2019 / 3 / 27 - 10:35
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


نشر SAMIR ARBACHE بحثا بعنوان BIBLE ET LITURGIE CHEZ LES ARABES CHRÉTIENS (VIe–IXe SIÈCLE) ، و قد نشر في فى كتاب The History of Christian-Muslim Relations تحرير David Thomas

وقد تناول مسئلة واحدة وهي :
أ ) بالرغم من الوجود العربي المسيحي المؤكد في شبة الجزيرة العربية فى القرنين الخامس والسادس. لكن اقدم النصوص اليتورجية أو الكتابية تعود علي أبكر تقدير للقرن الثامن الميلادي .
فكيف اذا يمكن تفسير الظهور المتأخر للنصوص الكتابية أو نصوص الليتورجية باللغة العربية ، بينما التزم السكان العرب بالمسيحية لعدة قرون؟!

وبعد طرح المُشكلة ، طرحت ثلاثة اسئلة و اجوبتها الاسئلة هي : :
س 1 ) ما هي السمات الثقافية قبل عام 622 آي قبل تأسيس الدولة الأموية ؟
س 2 ) ما هي العبادة والممارسات الليتورجية لهؤلاء المسيحيين قبل القرن السابع؟
س 3 ) هل يعني هذا أن تبنى البيزنطيون أو السريان موقفًا يحظر ترجمة النصوص الكتابية والليتورجية إلى العربية؟

تمت الاجابة عليهم كالتالي بداية من السؤال الاول :
س 1 ) ما هي السمات الثقافية قبل عام 622 آي قبل تأسيس الدولة الأموية ؟

ج ) 1- كانوا يعتمدون علي النظام القبلي ، سواء كانوا عرب رُحَل أو عرب مستقريين فكانوا يحتفظون بتراثهم التاريخي الثقافي بل الاسطوري "شفوياً" ، فلم يوجد نتاج أدبي قبل القرن السابع ، و لا يوجد في اليمن ولا في أي مكان آخر أي أثر أو إشارة إلى وجود كتاب أدبي أو تاريخي أو غيره قبل تلك الفترة ، فقد كانوا يعتمدون علي الحفظ شفاهياً ،و استمر هذا حتي منتصف القرن التاسع ،

فمثلاً :
الغساسنة :
وهي قبائل عربية كانت تسكن الشمالي الغربي من الجزيرة العربية - والتي اقامت علاقات سياسية وعسكرية مع الامبراطورية البيزنطية هيكلها الثقافي معتمد علي التقليد الشفهي ، فلا يبدو ان ممارسة الكتابة الادبية روجت أو شجعت لديهم

بينما في الشرق كان هناك المناذرة أو لخميون الحيرة :
بها بعض الدلائل الاثرية و التاريخية التى تشير الي بداية قبول التيارات الدينية والادبية آي بداية التحول الثقافي من الحفظ شفاهياً إلي الكتابة الادبية والتى انتشر فيها المذهب المناوي " المانوية " ويقول إبن قتيبة في كتابه المعارف عند كلامه علي اديان العرب في الجاهلية :
[ ... وكانت الزندقة في قريش أخذوها من الحيرة ]
مما يدل على التبادل الثقافي بين قريش و بين أهل الحيرة.

هذا الحضور المسيحي المناوي اجتذب الحركة الاولي للكتابة الادبية ، ولهذا نلاحظ فالابجدية العربية مشتقة اساساً من الأبجدية السريانية القديمة التي كانت مُعتمدة في الحيرة بشكلها الغامض والذهبي حتي القرن السابع ، و يشهد البلاذري في فتوح البلدان على التأثر بالسريانة و ايضاً على وجود الخط العربي بها فيقول :

[ اجتمع ثلاثة نفر من طيء ببقة وهم مرامر بن مرة ، واسلم بني سدرة ، وعامر بن جدوة فوضعوا الخط ، وقاسوا هجاء العربية على هجاء السريانية ، فتعلمه منهم قوم من الأنبار ، ثم تعلمه أهل الحيرة من أهل الأنبار ، وكان البشر بن عبد الملك أخو أكيدر بن عبد الملك بن عبد الجن الكندي ثم السكوني صاحب دوحة الجندل ، يأتي الحيرة ، فيقيم بها الحين ، وكان نصرانياً ، فتعلم بشر الخط العربي من اهل الحيرة ، ثم أتى مكة في بعض شأنه فرآه سفيان بن امية بن عبد شمس ، وأبو قيس بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب يكتب ، فسألاه أن يعلمهما الخط فعلمهما الهجاء ، ثم أراهما الخط فكتبا ]

واذا دققنا هذا النص التاريخي الهام نجد أنفسنا أمام شهادة صريحة تؤيد ما ذهب اليه علماء الساميات وهو أن ( النفر ) الذين اجتمعوا ببقة تعلموا الخط و لم يضعوه فالأصح أن يقال ان هؤلاء الثلاثة ( تعلموه ) لا وضعوه .

و أكد إبن خلدون في مقدمته أن قريش أخذت الكتابة من الحيرة التي كان بها المناذرة وأن أول متعلم الكتابة من الحيرة هو سفيان بن أمية ويقال حرب بن أمية .

ومع ذلك كان من الضروري انتظار قيام دولة عربية قوية ومستقرة في دمشق بحيث تكون اللغة العربية هي لغة العبادة والثقافة ومن ثم " سيتدرب المجتمع العربي علي حضارة الكلمة المكتوبة " ، فقد وفرت الحيرة لدمشق ثراء وتبادل ثقافي و النص القرآني يُشير إلي عوالم ثقافية غنية ومختلفة ، فقهو يتخذ مواقف فيما يتعلق الديانات اليهودية والنصرانية و يشير الي المانويين والمازديين بل حتي والغنوصيين ( فهو يقدم نفسه كمحاولة للتوليف الديني والثقافي ) ويجب ان نلاحظ إنه لم يترافق مع انتشار المسيحية بين القبائل أي تغير في التنظيم القبلي التقليدي الشفهي ، بمعني ان تاريخ العرب المسيحيين يندمج مع تاريخ العرب .

لذا لا توجد نصوص مسيحيية عربية قبل القرن السابع.

س 2 ) ما هي العبادة والممارسات الليتورجية لهؤلاء المسيحيين قبل القرن السابع؟

الإجابة :

أ) الأدلة الاثرية : في منتصف القرن الرابع شيدت ثلاث كنائس علي حساب الملك حميري الأولى في حاضرة الحميريين "ظفار"، والثانية في عدن على الساحل حيث كان ينزل البيزنطيون للمتاجرة. والثالثة عند مدخل الخليج العربي في "فرضة" يُحتمل أنها "هرمز" وفي سنة 530 بني الملك أبرهة الأشرم كنيسة التي يطلق عليها اليوم " القليس" والقليس معناها الكنيسة، وهي المقابل العربي للفظة اللاتينية "إيكليسيا"، بالاضافة لوجود نقش بخط بالمسند يرجع لعهد ابرهة يذكر فيه القيام بقداس في كنيسة مأرب [1]

هناك بقايا معمارية لكنيسة بمنطقة القصور في قلب جزيرة فيلكا بالقرب من الكويت ، و كنيسة الجبيل هي كنيسة أثرية اكتشفت في شمال محافظة الجبيل فضلا عن وجود اثنين من الحجارة عليها صليب في مدينة ثاج بالسعودية .

فهي كنائس تابعة و ليست كنائس مستقلة ، وما يؤكد عدم استقالية تلك الكنائس هي الشواهد الأدبية مثل :
أ) شهادة الأب يوثيميوس الذى ولد في ميليتين Melitene بأرمينيا Armenia سنة 377 م.، و رُسِم كاهنًا وأصبح مشرفًا على بعض التجمعات الرهبانية. وحين بلغ الثلاثين من عمره هاجر إلى فلسطين حيث عاش متوحدًا في أماكن عديدة أغلبها في مغارات، وأخيرًا استقر في مدينة مهجورة بين أورشليم وأريحا. و قد تجمع حوله عدد من المتوحدين حيث عمل على إرشادهم دون أن يترك أسلوب حياته الشخصي في التوحد. وقد كان القديس يوثيميوس أحد الآباء المشهورين من رهبان فلسطين المبكرين، وصار له تأثيره القوي على الأعراب حين شفى ابنًا مشلولًا لأحد رؤسائهم وهو اﺴﭙﺎباط ولعلّهُ اصبهبذ (Ἀσπέβετος) و قصته:

[ هي أنه كان احد الوثنين اليونانين الأصل وقد ولاَّهُ ازدشير الملك تخوم العجم فلمَّا أثار الاضطهاد على نصارى مملكتِه وأخذ يصادرهم ويذيقهم ضروب العذابات جعلوا يولُّون هاربين من العجم إلى ممالك الرومان فقد كان اﺴﭙﺎباط يتعرَّض لهم رغمًا عن أوامر الملك فسعى المجوس بهِ لدى ازدشير ليعاقبهُ ففرَّ هو أيضًا هاربًا إلى أراضي الرومان حيث أكرم وفادتهُ اناطوليوس الحاكم وولاَّهُ على القبائل العربيَّة المنتمية لرومية وكان لاﺴﭙﺎباط ولدٌ يُدعى طرابون مصاب بالفالج افرغ أبوهُ في شفائهِ كل الوسائل دون فائدة فالتجأَ أخيرًا بإلهام من الله إلى القديس افتيميوس فشفى الغلام ونصَّر أباه ودعاهُ بطرس وعمَّد كلّ آل بيتهِ وتبعهم في دينهم قوم كثيرون من العرب سعى القديس افتيميوس في تلقينهم كلّ عقائد النصرانيَّة ]

ب) ترهب بعض أولئك العرب المتنصِّرين في هذه الأديرة أشهرهم القديس ايليا البطريرك الأورشليميّ فهذا كان عربيّ الأصل رحل من بلدهِ إلى دير نطرون في مصر وبعد أن ارتاض في الآداب الرهبانيَّة سكن مدَّة في دير ساﭙساس على ضفَّة الاردن اليُمنى ثم رُقّي إلى رتبة البطريركيَّة فدافع عن الإيمان بغيرة شديدة حتَّى فضَّل النفي على موافقة المبتدعين ومات في أَيلة سنة 513. [2]

ج) حتي تدوين قصة استشهاد مسيحي نجران سنة 523 كانت مكتوبة باللغة السريانية او اليونانية.[3]


ففي كل تلك الاماكن التعبدية كانت تتم باللغة الليتورجية الأصلية ، وربما السريانية ، و كانت تم ترجمة لحظات العبادة الرئيسية الى العربية شفهياً . ويمكن أن يقال أن هناك ترجمات شفهية لبعض الكتب التوراتية فمثلا نقل الأحبار اليهود لحكم الزنا للرسول محمد عند سؤاله إياهم [4] .

علاوة على ذلك ، يمكن للعبادة المسيحية تاثيراً على اللغة العربية فهناك كلمات المستعارة ذات أصل سرياني في القرآن ، من ناحية أخرى ، إصرار النص القرآني على نزول الوحي باللغة العربية ،هذا يعني أن المسيحيين واليهود يستخدمون نصًا أجنبيًا / اعجمياً ليس باللغة العربية .

( لكن )
س 3 ) هل يعني هذا أن تبنى البيزنطيون أو السريان موقفًا يحظر ترجمة النصوص الكتابية والليتورجية إلى العربية؟
ج : لا تجد هذه الفكرة أي أساس في النصوص اليونانية أو السريانية. على العكس من ذلك ، يبدو أن الشرق المسيحي كان يفضل دائمًا نقل الكتاب المقدس بلغة المؤمنين ، ولكن في حالة العرب البدو لم يكونوا يستخدمون بعد النص المكتوب باللغة العربية فلم يكونوا بالحاجة اليه لعدم توحد اللغة العربية فى البقاع فالاول هو ( الدولة ثم الدين ) فالدولة العربية سبقت الدين الاسلامي و كلفت بنموه فماذا سيصبح النص القرآني ، المنقول شفهياً ، دون دعم من دولة دمشق العربية؟ ولهذا يجب تقديم الدولة ثم الدين وليس العكس فمن الضروري إعطاء الثقافة الشفهية أهميتها.

الحواشي :
---------
[1] الجزء الخاص بعمل كنيسة في مأرب من نقش المسله اليمنيه [النقش CIH 541]:

63 من السنة السبعة وبعد ذلك أرسل
64 دعوة الى البدو
65 والاعراب و توجهوا الى مدينة مأرب
66 ولعمل قداس في كنيسة
67 مأرب حيث كان هناك القساوسه مجتمعين و
68 وتوجهوا الى السد وحفروا حتى
69 وصلوا الى الطبقة الصحيحة (الأساس) وشقوا الصخور الصلبة للسد
70 في الاساس لتجديد البناء ووضعوا
71 الأسس للبناء والتجديد

النص بصورة كاملة :
https://www.facebook.com/1596175090620233/photos/a.1596177480619994/1774624582775282/?type=3&theater

[2] راجع : النَّصْرَانيَّة وَآدَابُهَا بَيْن عَرَب الجاهِليَّة ، لِلأب لويس شيخو اليسوعي ، ص 42-3 .

[3] هناك ايضا نقش مكتوب بالخط المسند حيث تتضمن النقوش على عدد من الأسماء المذكورة الكتاب المقدس في عهديه القديم والجديد، وقد تكون اسماء الشهداء الذين قتلوا في موجة من الاضطهاد ضد المسيحيين بين السنوات 470 – 475 ميلادي ويلفت النظر الى وجود اسماء "مرتد" و "رابي" منقوشة على الصلبان، وكلاهما موجودان في قائمة شهداء نجران انظر لتحليل تيسير خلف بعنوان : نقش مسيحي نبطي بحروف عربية من نجران.. الحلقة المفقودة في تطور الكتابة العربية
https://mufakerhur.org/%D9%86%D9%82%D8%B4-%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%AD%D9%8A-%D9%86%D8%A8%D8%B7%D9%8A-%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D9%88%D9%81-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D9%86%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84/

[4] قال مرة عن الزهري: وإن أمرنا بالرجم عصينا فقد عصينا الله فيما كتب علينا من الرجم في التوراة. فأتوا رسول الله ﷺ وهو جالس في المسجد في أصحابه فقالوا: يا أبا القاسم ما ترى في رجل منا زنا بعد ما أحصن؟ فقام رسول الله - ﷺ - ولم يرجع إليهم شيئا، وقام معه رجال من المسلمين حتى أتوا بيت مدراس اليهود فوجدوهم يتدارسون التوراة. فقال لهم رسول الله ﷺ: « يا معشر اليهود أنشدكم بالله الذي أنزل التوراة على موسى ما تجدون في التوراة من العقوبة على من زنا إذا أحصن؟ » قالوا: نجبيه، - والتجبية أن يحملوا اثنين على حمار فيولوا ظهر أحدهما ظهر الآخر - قال: وسكت حبرهم - وهو فتى شاب - فلما رآه رسول الله ﷺ صامتا ألظ به النشدة. فقال حبرهم: أما إذ نشدتهم فإنا نجد في التوراة الرجم على من أحصن. قال النبي ﷺ: « فما أول ما ترخصتم أمر الله عز وجل؟ » فقال: زنا رجل منا ذو قرابة بملك من ملوكنا فأخر عنه الرجم، فزنا بعده آخر في أسرة من الناس فأراد ذلك الملك أن يرجمه فقام قومه دونه فقالوا: لا والله لا نرجمه حتى يرجم فلانا ابن عمه، فاصطلحوا بينهم على هذه العقوبة. فقال رسول الله ﷺ: « فإني أحكم بما حكم في التوراة ». فأمر رسول الله ﷺ بهما فرجما. قال الزهري: وبلغنا أن هذه الآية نزلت فيهم: { إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا } [المائدة: 44] . وله شاهد في الصحيح عن ابن عمر.
( البداية والنهاية/الجزء السادس/حديث آخر يتضمن اعتراف اليهود بأنه رسول الله )
https://ar.wikisource.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%8A%D8%A9_%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B2%D8%A1_%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%AF%D8%B3/%D8%AD%D8%AF%D9%8A%D8%AB_%D8%A2%D8%AE%D8%B1_%D9%8A%D8%AA%D8%B6%D9%85%D9%86_%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%81_%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%87%D9%88%D8%AF_%D8%A8%D8%A3%D9%86%D9%87_%D8%B1%D8%B3%D9%88%D9%84_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,562,861,098
- غراميات الملك فاروق
- قولوا عليَّ إني بتاع نسوان ، لكن انا مقتلتش


المزيد.....




- جنيفر أنيستون في موسوعة غينيس بأول صورها على انستغرام
- شاهد: الحريري يمهل شركاءه والحكومة 72 ساعة لدعم الإصلاح
- شاهد: الحريري يمهل شركاءه والحكومة 72 ساعة لدعم الإصلاح
- محللون: سياسات ترامب بالشرق الأوسط تقلق إسرائيل
- ظريف يبحث مع نظيره التركي آخر التطورات شمال شرقي سوريا
- ترامب يؤكد استقالة وزير الطاقة ويعلن خليفته
- القوات الإسرائيلية تقتل فلسطينيا عند نقطة تفتيش في الضفة الغ ...
- نانسي عجرم تطل بالأسود على جمهورها في السعودية تزامنا مع الا ...
- بعد محاولة اقتحام القصر الرئاسي... ابنة الرئيس اللبناني: أبي ...
- صحيفة: قوات إماراتية تنسحب من موقعها بالكامل في اليمن... فيد ...


المزيد.....

- نقد الاقتصاد السياسي، الطبعة السادسة / محمد عادل زكى
- التاريخ المقارن / محسن ريري
- ملكيه الأرض فى القرن الثامن عشر على ضوء مشاهدات علماء الحملة ... / سعيد العليمى
- إملشيل، الذاكرة الجماعية / باسو وجبور، لحسن ايت الفقيه
- أوراق في الاستشراق / عبد الكريم بولعيون
- إشكالية الخطاب وأبعاده التداولية في التراث العربي واللسانيات ... / زهير عزيز
- سلسلة وثائق من الشرق الادنى القديم(1): القوائم الملكية والتا ... / د. اسامة عدنان يحيى
- التجذر بدل الاقتلاع عند سيمون فايل / زهير الخويلدي
- كتاب الدولة السودانية : النشأة والخصائص / تاج السر عثمان
- العقل الفلسفي بين التكوين والبنية / زهير الخويلدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - ابرام لويس حنا - لماذا لا توجد أناجيل عربية قبل ظهور الاسلام ؟ بالرغم من وجود المسيحية لقرون فى شبة الجزيرة العربية